" أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف "
-
-
"مهما بلغت صعوبتي، وتقلب مزاجي بهذا الشكل، إلا أنني في غاية البساطة للحد الذي يمكنك أن تأخذني بأكملي بالحنيّة، الحنيّة تذيب ما استعصى على كل شيء التعامل معه."
-
-
"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها،
فلكَ الأمر كله،
أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء،
أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم
وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء،
فلا تُضيعني يا ربّ"
-
فلكَ الأمر كله،
أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء،
أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم
وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء،
فلا تُضيعني يا ربّ"
-
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
-
-
"لقد عطبوك، بطريقةٍ لا تستطيع معها أن تعود كما كُنت بكاملِك الأول المُطمئن"
-
-
واجعلني خيرًا لمن حولي، لا أؤذي قلبًا، ولا أثقل روحًا، ولا أكون سبب حزن ولا باب شر، بل اجعلني سكينة، وطمأنينة وأثرًا طيبًا لا يزول
-
-
«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ»
_
_
مازلت أسعى لحياة أكثر هدوءًا، لا تغيب فيها سكينة البال عني لحظة، ورحابة الصدر ما تفارقني لو إني في أضيَق مكان، ولا أعرف درب لا للملل ولا للكدر
_
_
وما من شيءٍ أهنأَ للإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا، وأن يكون معافى في نفسه وأهله، يعود إلى بيته حاملًا طمأنينته وأُنسه في صدره، لا يُنازعه فيهما أحد
-
-