_كل حكاية انتهت لها ملمس ندبة، وميض نجم، فصلٌ مؤلم في الذاكرة لكنه عزيزٌ على القلب.*
_لم نُولدْ وفي أرواحنا مكتباتٌ من الحكمة، بل جئنا كأراضٍ بيضاء.. ننتظرُ غيمةَ التجربةِ الأولى، ودهشةَ الحرفِ الأول، لتنبتَ فينا بذورُ الإدراك.*
_إنَ تضميد الإنسان لجراحه في حد ذاتهَا فِكرة جارحة
ليس من المُفترض أن يكون الإنسان
وحيدًا لهذا الحد !*
ليس من المُفترض أن يكون الإنسان
وحيدًا لهذا الحد !*
"إني لأراكِ وأنا تعبٌ مكدودٌ ما أكاد أتماسك، فأنسى تعبي وشقائي، وكأنني لم أحمل في يومي فأسًا، ولم أفلح أرضًا، وربما وقع نظري عليكِ وأنا على قمة الجبل وأنتِ في سفحه فيخيل إلي أنكِ وردةٌ بين الورود النابتة حولكِ، إلا أنكِ أنضرُ منها حُسنًا!"
يشبه الأمر أن تفتح يدك فتجد بها ندبة، لم تتذكر متى تشكّلت، ولا لماذا…
ربما أمسكت بشيء ساخن، ربما تشبّثت بحافة حادة، ربما كان مجرد احتكاك عابر،
لكن الأغرب… أنك لا تتذكر ألمها.
تمرّ يدك عليها، تتلمّسها بدهشة،
وتقول: هذه لي؟ كيف؟ ومتى؟
ثم تبتسم، ليس لأنك شفيت… بل لأنك تعايشت مع شيء لم تدركه أصلًا.
تمامًا كأحزانك الصغيرة،
تسكنك…
ولا تعلن وجودها إلا حين يلمسها أحدهم بلطف
نَائِل.
ربما أمسكت بشيء ساخن، ربما تشبّثت بحافة حادة، ربما كان مجرد احتكاك عابر،
لكن الأغرب… أنك لا تتذكر ألمها.
تمرّ يدك عليها، تتلمّسها بدهشة،
وتقول: هذه لي؟ كيف؟ ومتى؟
ثم تبتسم، ليس لأنك شفيت… بل لأنك تعايشت مع شيء لم تدركه أصلًا.
تمامًا كأحزانك الصغيرة،
تسكنك…
ولا تعلن وجودها إلا حين يلمسها أحدهم بلطف
نَائِل.
_كنتُ أعيش لأجل هذا الحب الرصين الغير قابِل للسخافة والعويل، والذي لن يحوّلني مع مرورِ الوقت إلى قنبلةٍ موقوتة، حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموّه، لا أن يستنزفني بعُسره ومرارتِه.*
_ نحن في سجنٍ متقن البناء ، والكل هنا متورط بشيءٍ ما ، فمنهم من يفاوض اللحظة الأخيرة على فسحةِ نجاة ، ومنهم أناسٌ يحملون خطاياهم كقناديل سوداء تتبعهم ظلالُها حتى في وضح النهار ، وآخرون يذوبون في قلبٍ متورِّمٍ بالعشق ، وهناك من يخدعون الدقائق على أن تبقى لهم حياة كاملة في ساعةٍ يتيمة ، إنه العالم : سجنٌ متأنّق ، والجميع هنا مُدانٌ بما هو عليه *
_لا شيء أكثر حظاً
من مرآتك ومشطك
وطاولة أرحتِ يدك فوقها ،
لا شيء أسوأ حظاً من باب لم تطرقيه
و أغنية لم تسمعيها
حتى النهاية *
من مرآتك ومشطك
وطاولة أرحتِ يدك فوقها ،
لا شيء أسوأ حظاً من باب لم تطرقيه
و أغنية لم تسمعيها
حتى النهاية *
"لا أهابُ خسارة أي شيء؛ لأنني أفهم جيدًا أنني لا أفلتُ شيئًا من يدي، قبل أن أهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشد غزير من محاولات الحفاظ والبقاء"
_ مَن يلمس الفؤاد ويأخذ العمر في نزهة، قادرٌ على جرح الفؤاد وإضاعة العمر؛ وتلك من مُفارقات الحُب المُخيفة. يقول الشاعر أمل دنقل في قصيدة الطيور: « إن اليد الآدمية واهبة القمح، تعرف كيف تَسنّ السلاح*
_مرارةُ الواقع، والأمس الزائف، والأحلام التي بهتت قبل أن تتحقق، والآمال التي طال انتظارها، والطرق التي لا تنتهي، والخيبات المتعاقبة، والوجوه التي تكشفها الأيام، والأرض التي لا تشبهك، والمخاوف التي استوطنتك طويلًا.
لم تولد ثائرًا؛ بل علمتك الأيام كيف تتمرد على كل ما لم يعد يشبهك*
لم تولد ثائرًا؛ بل علمتك الأيام كيف تتمرد على كل ما لم يعد يشبهك*