نَائِل.
12.1K subscribers
823 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
_أكثر المشاعر إيلامًا وإيذاءً لنا هي تلك المشاعر اللا معقولة، مثل التوق إلى الأشياء المستحيلة لكونها مستحيلة والحنين إلى ما لم يكن ابدًا، والرغبة في ما كان من الممكن حدوثه ولم يحدث، والندم على فشلك في أن تكون شخصًا آخر، والإستياء من فكرة وجودك في هذا العالم.*
_رأيت ضحكتك، فتلوّنت عيناي.. وكأن بداخل قلبي عشبًا لم يسقى الا حينما رأيتها، فأخضّر ونماء، رأيت ضحكتك، فهدأت روحي منذُ اعوامٍ لها لم تهدأ هكذا، رأيت ضحكتك فرأيت مكانًا لغرقي، ونجاتي بنفس اللحظة .. و حتى لو تكن هي دماري، أتيتها بقلبٍ سعيد، يرحب بدماره*
" هنا أنا ..
هناك أنت ..
بيننا،
نهرٌ أبيضُ طويل،
فراغاتٌ في شبكة صيّادين،
وخمس دقائق لا أملكها ..
لأصنع من ذراعي جسرًا إليك."
قبل أن ينطفئ الضوء الأخير من هواتفنا،
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..

سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
‏"ستتمنى أن لديك
‏ذلك العدد الهائل من الأقدام
لتجوب
‏جميع هذهِ الدروب،"
_لم يستطع أي أحد أن يجرحني عندما كُنت قاسية، كل جروحي جاءت ممن عرف حناني.*
"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها."
كان يضحك بصوتٍ خفيض ، لا ألم في وجهه ولا قلق في عينيه ، حتّى أنّه أخبر أحدهم عن حلم جديد ابتلعته الأقدار دون أن تترك له أثر !
كتب رواية عن الصبر وأغلق باب حياته بهدوء .. دون أن يلتفت أو ترمش له عين.
"‏إنما تلك الودَاعة.. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"
"أعددتُ القهوة السوداء اليوم تحت ظلال شعور يشبه لمسة انبلاج الشمس على مدينة سكنها اليأس لليالٍ طويلة. وما إن ارتشفتُ أول قطرة حتى شعرتُ بالحياة تتشكل في طعم حنينٍ لدواعٍ شخصية بحتة، لكن سرعان ما عادت اللوعة تغمرني من جديد، تعيدني لشعوري المعتم."
"لقد سررت جدًا برسالتك، ولا يدرك المرءُ كم يحبّ الشخص الآخر كما يدرك ذلك في مثل هذه اللحظات.. لقد قرأتُ الرسالة وأنا أشعر بأنّي أحبّك أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وشعرت بأنّي قريبٌ منك جدًا ."
-رسالة ألبرتو مورافيا إلى إليسا مورانتِه.
_أشعر أنّي تعبت
وأنّ رياح المساء تجيء ذئاباً..
قلبي عتيقٌ عتيق
ولكنّه مثل كلّ البيوت القديمة..
بيتٌ كبير.*
_كنت أعرف أن هذا الحنان سيؤلمني يومًا، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة، ويسمح لنا بانتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة*
‏" الذي اخترع الباب..
لم يدُر في خلده أنك قد تتسللين من خلال أغنية "
_مرحبًا أيتها الشمس،
خجلت منكِ قبل المجيء كثيرًا،
لم أعرف كيف يكون التعبير عن الإمتنان،
أنكِ ضياء عمُري،
بعد ليلٍ سكن قدَري الشاحب،
طيلة الأيام اشعر بأن هنالك فزّاعة مع كل اتّجاه،
وحتى في حجرتي!
أرى انعكاسها على النافذة،
تطل وتهمس لي؛
أنا حقيقتُك التي تدعي الخالق أن يغيرها،
وتساءلت في جوفي أهذا شبحٌ
وحظه أن يُلازمني؟
لم أخشى أبدًا مما قاله لي!
ولكنني حزنت، أن هنالك من سيرافِق
روحي الهامدة، المتبلدة.*
‏_يدك التي ترتجف، وجهك الغاضب، عيناك المغرورقتان بالدموع، صمتك حين أصبح الكلام خيانة، عزوفك عن الملهاة، ثباتك حينما تهاوى الناس، وغربتك عندما صاروا مسوخًا، هذا انتصارك الأخير ..*
" مشاعر الإنسان رقيقة، لدرجة أنك قد تقول كلامًا عابرًا تستصغره فتُحيي به همَّةً أو تجبُر خاطرًا، أو تُعيد قلبًا كان على حافَّةِ السُّقوط، لا إنجاز مع الآخرين قد يفوقُ لذَّة أن يأتيك شخصٌ ليُخبرك أنه انتفعَ بكلمتك التي قلتها يومًا ولم تلقِ بالًا لمبلغ أثرها "