نَائِل.
12.2K subscribers
823 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
«لماذا تعمل ساعي بريد يا أبي؟».
«لأنني أحب هذا العمل».
«ولماذا تحبه؟».
«لأنه يجعلكِ تحبين الناس، ليس فقط من تعرفينهم، بل حتى أولئك الذين لا تعرفين عنهم شيئًا».

• لاورا إيماي ميسّينا | كل العناوين المفقودة
الذاكرة تتدحرج كعلبة صفيحٍ على سفح الوقت،
والأمل شُرفة صدئة في بناية مهجورة،
والضحك… تجاعيد مُستعارة من أيامٍ لم نعشها حتّى الأن
كل شيء قابل للغياب والرحيل،
حتى الأمان معك… بات وجبة سريعة يلتهمها النسيان عند أوّل غمضة.

نَائِل.
_كان مستلقيًا على السرير، وكلما اقتربت خطوات كعبها من النافذة، حاول أن يقف على عجلٍ ليلمح شيئًا من جمالها، ولكنه كلما حاول الوقوف شعر بالدوار، فخيل إليه من سماع خطواتها أنه أصبح معها في سينما أنيقة، يعانق كتفها، فيدور بها دورات شاعرية في الهواء، بينما لم يكن يعلم أنه مصاب بهبوط مؤقتٍ في ضغط الدم.*
_ما زالت الأشجار صغيرة وأنا الذي أمنحها الظل حينما أقف بينها وبين الشمس. لكن في وقت ما بعد ذلك عندما تكبر وتنمو ستعيد لي الظل الذي منحته إياها وستحميني في أيام شيخوختي، كما حميتها في شبابها. إنني أشعر أنني ممتن للأشجار، أكتب لها سونيتات ومراث وأناشيد، وكالأبناء أعرف كل واحدة منها بالاسم وأتمنى فقط أن أموت تحتها.*
_ستعلّمك الأيّام جسارة أن تقول "لا" وأنت الذي عاشرت "نعم" وقضيت لها فيما أرادت على نفسك، ستُبدي لك ما كان حقّه الرفض، وقد أناخ عليك بكَلْكَلِه، ستعلّمك أن كلّ هذا القبول؛ مكلفٌ لروحك، استنزافٌ لطاقتك، وأن في الامتناع سعة، وفي ترك بعض المطامع راحة.*
"ما دام هنالك فجرٌ يعلنُ طلوع النهار،
عصفورٌ يصدح،
زهرةٌ تعطّرُ الهواء،
وجهٌ يغمرنا بالتأثُّر،
يدٌ ترسم إيماءةً من حنان
سوف نتلكّأ كثيرًا
على هذه الأرض الخراب."

_فرانسوا شنغ
_في المروج التي نسيت خطاكِ،
ظلّت الورود تتفتح كأنها تعتذر،
وكان النهر يحمل وجهكِ إلى الأبد،
بينما أعجز أنا عن حمل يومٍ واحد من غيابكِ.*
أهلاً

تذكر..
عزيزي الإنسان، أن الإنسان ليس مجبرًا.. أن يظهر لك مدى حزنه أو انشغالاته أو حتى ضغوطه..
فقط لكي تُدرك أنه يقاوم، أو لتبرر غيابه، أو حتى لتمنحه عذرًا لا يحتاجه منك.
فبعض الصمت أثقل من الكلام، وبعض الغياب أبلغ من التبرير، وليس كل ما لا يُقال يعني أنه لا يُشعر!*
_من العجيب أن الخطط المدروسة لا تؤدي إلى المأمول بالضرورة بينما تفعلُ المصادفة اكثر من ذلك بكثير، استحضر هذه الفكرة و انا في قلبِ الحدث نفسه و أعجب مع كل استشعار لهذا، و استحضر قول احدهم " ‏الذكاء أن تختار الآن ما تدرك بشكلٍ كامل أنه الشيء الذي تريده، المصادفة أن يستمر لاحقًا في أن يكون الشيء الذي ما زلت تريده*
مثل كل الأوغاد
الذين أحبّوكِ ومضوا...
لكنني فعلتُ العكس:
غادرتِ أنتِ،
وبقيتُ أنا أرتكبُ حبّكِ.

_عبد اللطيف صلاح
_على الطيور أن تتظاهر بالخوف من الفزّاعة
لكي لا يفكر الفلّاح في اقتناء بندقية*
"لا أرى السلحفاة بطيئة.. بل أراها حكيمة
لماذا قد يسرع المرء
وبيته فوق ظهره
وأمانه يسير معه؟
ربما نحن من بالغنا في تقديس السرعة
حتى ظننا أن من لا يركض قد تأخر
نقارن خطواتنا بخطوات الآخرين
وننسى أن الحياة ليست سباقًا
فليس كل بطيء متأخرًا
ولا كل مسرع يعرف حقًا إلى أين يذهب".
‏_تعلّمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة. لا أفتّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد.*
"إقتناء نبتة، شرب الشاي، لبس ثوبٍ جديد، مشوارٌ جميل، التحديق بلوحةٍ، لمس تحفةٍ قديمة، شمّ رائحة كتاب، البقاء في البيت ومشاهدة وثائقي ممل.. قد تبدو أشياء بسيطة وتافهة، لكنها عِمارٌ لقلبك وبهجة له، ٱحرص دومًا على أن تفرح فرحتك التي تفرحك، لا أن تجبر نفسك على ما يجده الناس مفرحًا."
‏_ويا أنت، يا ملحَ زادي.. يا رفيفَ دمي
‏يا دفءَ وحشةِ روحي في لياليها.*
‏_أسيرُ على معراج العِزَّة في كلِّ مَرّةٍ أبني فيها الحدود بيني وبين الآخرين؛ ذلك أنَّ العمقَ جوهرٌ عظيم لا ينبغي أن يُكْشَف لأيِّ إنسان تلتقيه، بخلافِ السطح الذي يُعدّ -بالأصل- واجِهةً للجميع. إنَّ حدودي كأسوار المنازل المنيعة، لا يجترئ أن يدخلها اللصوص، وضعاف العقول.*
‏_أسكنُ حقيقة الأشياء، أتتبعُ اليقين وأتجنب اللاشيء، أتوق إلى لحظة الدهشة وأتحول مرات إلى وميض، أدخل ذاتي كلما تغربت، وحين يخذلني الأحبة أتكئ على المتاح من وعي الحواس أعاود المسير، هكذا أستدل على نواة الحياة*