"تمُر أيامي بمراحل الفُصول الأربعة حين نكون معًا، كل يومٍ يَبتسم فيه وجهك ،
ربيعي !"
ربيعي !"
_على المصابيح. دربٌ مقفرٌ، قمرٌ
معلّقٌ جرساً والروح تنتظرُ
كأساً من الماء ترويها… وتنكسرُ
أما أنا، فأقول:
الليل ملتبسُ
فمرةً هو أنثى تشتهي ذكراً
ومرةً هو موت جامحٌ شرسُ
ومرةً هو حلمٌ ناعمٌ سلسُ
ما أقصر الليل
إذ نأوي إليه معاً
فلا نكون سوى ما تحمل الفرسُ
ما أطول الليل، إن فكَّرتُ:
أين أنا؟
كأنني ظلُّك المقطوع من شجرك
كأنني الحجرُ المرميّ من قمرك
ما أطول الليل!*
معلّقٌ جرساً والروح تنتظرُ
كأساً من الماء ترويها… وتنكسرُ
أما أنا، فأقول:
الليل ملتبسُ
فمرةً هو أنثى تشتهي ذكراً
ومرةً هو موت جامحٌ شرسُ
ومرةً هو حلمٌ ناعمٌ سلسُ
ما أقصر الليل
إذ نأوي إليه معاً
فلا نكون سوى ما تحمل الفرسُ
ما أطول الليل، إن فكَّرتُ:
أين أنا؟
كأنني ظلُّك المقطوع من شجرك
كأنني الحجرُ المرميّ من قمرك
ما أطول الليل!*
_لم أقرأ جملةً أكثر بلاغةً في التطرّف العاطفي من تلك المنسوبة إلى ألكسندر دوما:
«من حبي لكِ، سامحتُ العالم».
تطرّفٌ عاطفيّ بامتياز؛ لا يصف حبًّا واقعيًّا متوازنًا، بل حبًّا يتحوّل إلى حالةٍ وجوديّة تُغيّر علاقة الإنسان بالعالم كله*
«من حبي لكِ، سامحتُ العالم».
تطرّفٌ عاطفيّ بامتياز؛ لا يصف حبًّا واقعيًّا متوازنًا، بل حبًّا يتحوّل إلى حالةٍ وجوديّة تُغيّر علاقة الإنسان بالعالم كله*
_بيني و بينك مسافةٌ طويلة، فجوةٌ من الصمت، حاجزٌ مُدّ ذراعين أصطدم به كلما أقتربت منك، خيبةٌ، جراحٌ لا تُعد و خطأٌ لن يُغفر .*
_كلُّ المصافحات
التي ظننتها صداقاتٍ..
كانت في الحقيقة
استراحاتٍ عابرة،
لأيدٍ متعبةٍ من البرد...
كلُّ مصافحةٍ كانت
وعدًا صغيرًا بالحنان،
ثم خيبةً كبيرةً بالبرد..
أما الآن،
أضمّ يديَّ إلى صدري
كمن يُخفي طفلًا
من ريحٍ شرسة،
وأدفن أصابعي في جيبي
كما يُخفي العصفور
جناحه الجريح..
مُعلنًا انتهاء
زمن المصافحات،
مكتفيًا بأن
ألمس الحياة دون
أن أمدَّ يدي لأحدٍ!*
التي ظننتها صداقاتٍ..
كانت في الحقيقة
استراحاتٍ عابرة،
لأيدٍ متعبةٍ من البرد...
كلُّ مصافحةٍ كانت
وعدًا صغيرًا بالحنان،
ثم خيبةً كبيرةً بالبرد..
أما الآن،
أضمّ يديَّ إلى صدري
كمن يُخفي طفلًا
من ريحٍ شرسة،
وأدفن أصابعي في جيبي
كما يُخفي العصفور
جناحه الجريح..
مُعلنًا انتهاء
زمن المصافحات،
مكتفيًا بأن
ألمس الحياة دون
أن أمدَّ يدي لأحدٍ!*
_تعِب كثيرًا
من الإنتظار
فقرّر أن يزرع عيونًا
عند النافذةِ،
ويغفو على كرسي وقته
تاركًا
العيون تحلم بدلاً عنه*
من الإنتظار
فقرّر أن يزرع عيونًا
عند النافذةِ،
ويغفو على كرسي وقته
تاركًا
العيون تحلم بدلاً عنه*
صباح الخير: "هذه المرة أريدك ان تمضي بقلب لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كل من حولك، تمضي دون أن تترك شيئًا منك مع أحدهم، هذه المرة أنت تعرف ولا تثور، تعرف ولا تعنيك المعرفة، تعرف انها أيام وحسب".
" تُحبين القصائد؟
ذاك فَضلٌ!
وتَشكُركِ القصائد والشعورُ.
تُحبين العطور؟!
إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطورُ!
تُحبين الورود؟!
لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيورُ! "
ذاك فَضلٌ!
وتَشكُركِ القصائد والشعورُ.
تُحبين العطور؟!
إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطورُ!
تُحبين الورود؟!
لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيورُ! "
أهلاً
تذكر..
عزيزي الإنسان، أن الإنسان ليس مجبرًا.. أن يظهر لك مدى حزنه أو انشغالاته أو حتى ضغوطه..
فقط لكي تُدرك أنه يقاوم، أو لتبرر غيابه، أو حتى لتمنحه عذرًا لا يحتاجه منك.
فبعض الصمت أثقل من الكلام، وبعض الغياب أبلغ من التبرير، وليس كل ما لا يُقال يعني أنه لا يُشعر!*
تذكر..
عزيزي الإنسان، أن الإنسان ليس مجبرًا.. أن يظهر لك مدى حزنه أو انشغالاته أو حتى ضغوطه..
فقط لكي تُدرك أنه يقاوم، أو لتبرر غيابه، أو حتى لتمنحه عذرًا لا يحتاجه منك.
فبعض الصمت أثقل من الكلام، وبعض الغياب أبلغ من التبرير، وليس كل ما لا يُقال يعني أنه لا يُشعر!*
_الوصولُ إليكِ ليس طريقاً تُقاس مسافته ، ولا أمنية يعبرها العابرون ، بل هو سفر تنفق فيه الأعمار ، وتختبر فيه القلوب ، فما أنتِ محطة خُطى ، وإنما غاية روح إذا عرفتكِ لم ترضَ بغيركِ منتهى ، و بلوغكِ يُشبه أن يرفع الإنسان بصره إلى القمر ، لا طمعاً في النظر إليه بل شوقاً إلى أن يبلغه ، وهو يعلم أن العظمة لا تُنال بالهوى العابر ، وإنما بالصبر الذي لا يمل ، وبالوفاء الذي لا يتبدل ، وبقلب يؤمن أن أثمن الأشياء خُلقت لتكون عسيرة المنال*
_بخير أُخرجها الآن من الثلاجة، وأقشر حوافها، أجفف رطوبتها، وأهز حقيقتها، وأتأكد من معقوليتها، كي أُشهِر ثباتها على وجه كل الأسئلة.*
طفلٌ صغير
يرسمُ شمسًا على الحائط
ويطلبُ من الليل
ألّا يكبرَ كثيرًا
قبلَ أن يعودَ أبوه.
ــ عبدالله العبيدي
يرسمُ شمسًا على الحائط
ويطلبُ من الليل
ألّا يكبرَ كثيرًا
قبلَ أن يعودَ أبوه.
ــ عبدالله العبيدي