_كنت أعرف أن هذا الحنان سيؤلمني يومًا، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة، ويسمح لنا بانتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة*
_مرحبًا أيتها الشمس،
خجلت منكِ قبل المجيء كثيرًا،
لم أعرف كيف يكون التعبير عن الإمتنان،
أنكِ ضياء عمُري،
بعد ليلٍ سكن قدَري الشاحب،
طيلة الأيام اشعر بأن هنالك فزّاعة مع كل اتّجاه،
وحتى في حجرتي!
أرى انعكاسها على النافذة،
تطل وتهمس لي؛
أنا حقيقتُك التي تدعي الخالق أن يغيرها،
وتساءلت في جوفي أهذا شبحٌ
وحظه أن يُلازمني؟
لم أخشى أبدًا مما قاله لي!
ولكنني حزنت، أن هنالك من سيرافِق
روحي الهامدة، المتبلدة.*
خجلت منكِ قبل المجيء كثيرًا،
لم أعرف كيف يكون التعبير عن الإمتنان،
أنكِ ضياء عمُري،
بعد ليلٍ سكن قدَري الشاحب،
طيلة الأيام اشعر بأن هنالك فزّاعة مع كل اتّجاه،
وحتى في حجرتي!
أرى انعكاسها على النافذة،
تطل وتهمس لي؛
أنا حقيقتُك التي تدعي الخالق أن يغيرها،
وتساءلت في جوفي أهذا شبحٌ
وحظه أن يُلازمني؟
لم أخشى أبدًا مما قاله لي!
ولكنني حزنت، أن هنالك من سيرافِق
روحي الهامدة، المتبلدة.*
_يدك التي ترتجف، وجهك الغاضب، عيناك المغرورقتان بالدموع، صمتك حين أصبح الكلام خيانة، عزوفك عن الملهاة، ثباتك حينما تهاوى الناس، وغربتك عندما صاروا مسوخًا، هذا انتصارك الأخير ..*
" مشاعر الإنسان رقيقة، لدرجة أنك قد تقول كلامًا عابرًا تستصغره فتُحيي به همَّةً أو تجبُر خاطرًا، أو تُعيد قلبًا كان على حافَّةِ السُّقوط، لا إنجاز مع الآخرين قد يفوقُ لذَّة أن يأتيك شخصٌ ليُخبرك أنه انتفعَ بكلمتك التي قلتها يومًا ولم تلقِ بالًا لمبلغ أثرها "
_كل حكاية انتهت لها ملمس ندبة، وميض نجم، فصلٌ مؤلم في الذاكرة لكنه عزيزٌ على القلب.*
_لم نُولدْ وفي أرواحنا مكتباتٌ من الحكمة، بل جئنا كأراضٍ بيضاء.. ننتظرُ غيمةَ التجربةِ الأولى، ودهشةَ الحرفِ الأول، لتنبتَ فينا بذورُ الإدراك.*
_إنَ تضميد الإنسان لجراحه في حد ذاتهَا فِكرة جارحة
ليس من المُفترض أن يكون الإنسان
وحيدًا لهذا الحد !*
ليس من المُفترض أن يكون الإنسان
وحيدًا لهذا الحد !*
"إني لأراكِ وأنا تعبٌ مكدودٌ ما أكاد أتماسك، فأنسى تعبي وشقائي، وكأنني لم أحمل في يومي فأسًا، ولم أفلح أرضًا، وربما وقع نظري عليكِ وأنا على قمة الجبل وأنتِ في سفحه فيخيل إلي أنكِ وردةٌ بين الورود النابتة حولكِ، إلا أنكِ أنضرُ منها حُسنًا!"
يشبه الأمر أن تفتح يدك فتجد بها ندبة، لم تتذكر متى تشكّلت، ولا لماذا…
ربما أمسكت بشيء ساخن، ربما تشبّثت بحافة حادة، ربما كان مجرد احتكاك عابر،
لكن الأغرب… أنك لا تتذكر ألمها.
تمرّ يدك عليها، تتلمّسها بدهشة،
وتقول: هذه لي؟ كيف؟ ومتى؟
ثم تبتسم، ليس لأنك شفيت… بل لأنك تعايشت مع شيء لم تدركه أصلًا.
تمامًا كأحزانك الصغيرة،
تسكنك…
ولا تعلن وجودها إلا حين يلمسها أحدهم بلطف
نَائِل.
ربما أمسكت بشيء ساخن، ربما تشبّثت بحافة حادة، ربما كان مجرد احتكاك عابر،
لكن الأغرب… أنك لا تتذكر ألمها.
تمرّ يدك عليها، تتلمّسها بدهشة،
وتقول: هذه لي؟ كيف؟ ومتى؟
ثم تبتسم، ليس لأنك شفيت… بل لأنك تعايشت مع شيء لم تدركه أصلًا.
تمامًا كأحزانك الصغيرة،
تسكنك…
ولا تعلن وجودها إلا حين يلمسها أحدهم بلطف
نَائِل.
_كنتُ أعيش لأجل هذا الحب الرصين الغير قابِل للسخافة والعويل، والذي لن يحوّلني مع مرورِ الوقت إلى قنبلةٍ موقوتة، حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموّه، لا أن يستنزفني بعُسره ومرارتِه.*
_ نحن في سجنٍ متقن البناء ، والكل هنا متورط بشيءٍ ما ، فمنهم من يفاوض اللحظة الأخيرة على فسحةِ نجاة ، ومنهم أناسٌ يحملون خطاياهم كقناديل سوداء تتبعهم ظلالُها حتى في وضح النهار ، وآخرون يذوبون في قلبٍ متورِّمٍ بالعشق ، وهناك من يخدعون الدقائق على أن تبقى لهم حياة كاملة في ساعةٍ يتيمة ، إنه العالم : سجنٌ متأنّق ، والجميع هنا مُدانٌ بما هو عليه *
_لا شيء أكثر حظاً
من مرآتك ومشطك
وطاولة أرحتِ يدك فوقها ،
لا شيء أسوأ حظاً من باب لم تطرقيه
و أغنية لم تسمعيها
حتى النهاية *
من مرآتك ومشطك
وطاولة أرحتِ يدك فوقها ،
لا شيء أسوأ حظاً من باب لم تطرقيه
و أغنية لم تسمعيها
حتى النهاية *
"لا أهابُ خسارة أي شيء؛ لأنني أفهم جيدًا أنني لا أفلتُ شيئًا من يدي، قبل أن أهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشد غزير من محاولات الحفاظ والبقاء"