_وها نحنُ نجلسُ مثل الرفاقْ
ولسنا حبيبين ِ
لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفهْ
ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
بدون ترو ٍ
ولا عاطفهْ
كفانا هراءْ
فأينَ الحقيبة ُ؟
أين الرداءْ؟*
ولسنا حبيبين ِ
لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفهْ
ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
بدون ترو ٍ
ولا عاطفهْ
كفانا هراءْ
فأينَ الحقيبة ُ؟
أين الرداءْ؟*
_هناك شيء بيننا، ظاهر من نظرتك، ومن وجهي المتوهج. نَشرد فجأة من حين إلى حين؛ ربما يفكر كلانا في نفس الشيء، نبدأ كلامنا مبتسمين. هناك شيء بيننا، عندما نجده نَضيع مستسلمين، لكن مهما نخفيه؛ فلاجدوى. هناك شيء بيننا، يُومض في عينيك، وموجود على طرف لساني*
_فلِيسقط عصر السرعة و الحداثة و التكنولوجيا و الأدوية الرنانة التي لا تعرف كيف أشفى منكِ حين أشتاق إليكِ.*
لبدء الحديث مثلاً قُل:
"بلا عينيكِ مرّ اليومُ - هلّا ..
منحتِ الليلَ ما فقدَ النهارُ ؟"
"بلا عينيكِ مرّ اليومُ - هلّا ..
منحتِ الليلَ ما فقدَ النهارُ ؟"
_ارسمي الوجه الذي غُيّب في كل المرايا
دون أن يدري أحد
افتحي القلب ففي الباب شظايا
وبقايا من جسد.*
دون أن يدري أحد
افتحي القلب ففي الباب شظايا
وبقايا من جسد.*
_الشيءُ الجميل في هذهِ القرية التي يأكُلها الصدأ أنَّكِ بها، وتقتاتين من خُبزها وحُزنها وصدئها.. والفرض الأجمل الذي أطرحه كُلَّ يومٍ؛ أن نسماتها الباردة مُحمَّلةٌ بنسيمكِ.*
_من ذا الذي أعطى عيونك سُلطة
تقضي و تحكم بيننا النظراتٌ؟
أوكُلما أنوي الخصامَ رمقتني
فإذا بها تتخاذل الكلمات.*
تقضي و تحكم بيننا النظراتٌ؟
أوكُلما أنوي الخصامَ رمقتني
فإذا بها تتخاذل الكلمات.*
_لدّي معكِ من الأُلفة
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة*
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمضَّ العينين
أنتِ بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبِلا خارِطة*
عندي غيم ومطر
عندي ريح تشاغب النخل
عندي مِلح شقّ خدودي
عندي ناي في سبّابة يدي ؛
أنفخُ فيها فتبكي تسع أصابع
عندي كلمات زرقاء .. لم يعرفها كل شياطين الأرض!
عندي ريح تشاغب النخل
عندي مِلح شقّ خدودي
عندي ناي في سبّابة يدي ؛
أنفخُ فيها فتبكي تسع أصابع
عندي كلمات زرقاء .. لم يعرفها كل شياطين الأرض!
_الإنسان لا يُثرثر بشكلٍ مفرطٍ إلا في ملاذات الأمَان، حيث تخرج الكلماتُ عاريةً من التدبير،
طازجةً كما هي دون فلاتر الحذر *
طازجةً كما هي دون فلاتر الحذر *
_لم تمض أكثر من دقائق معدودة حتى غرقت في قراءة الرواية. وعندما زعق جرس الباب في الشقة بعد قليل، كان هناك شيء قاس في طريقة انتزاعي من الرواية وإعادتي إلى الواقع.*
_صباح الخير، رحِّب بالعالم دون توقعات، أحبّ كأنك لم تُجرَح أو تُخان،
تخلّ عن أولئك الذين يأخذون الكثير منك، ولا يقدمون شيئًا في المقابل.*
تخلّ عن أولئك الذين يأخذون الكثير منك، ولا يقدمون شيئًا في المقابل.*
_ إنّ كل الأشياء التي أحببتها كانت تدلني إلى نفسي. السماء والخضره والورد والقصائد والمواقف والضحكات وحتى الأشخاص، بشكلٍ أو بآخر، كنت أعتبرها طريق يؤدي إلي*
محاولات عبثيّة لنسيان شيء لا اسم له:
كأن تضع شريحة خبز في جيبك الخلفي
وتقنع العصافير أنك لم تعد صالحًا للأكل.
أو أن تصرخ في وجه المكنسة:
“ابتلعي الغبار وحدك،
أما هذا الحنين… فلا مكان له!”
تدخّن من أذنٍ واحدة،
وتبكي من الأخرى،
وفي الليل،
تلبس جوربًا واحدًا،
وتقيس مدى حزنك
من خلال عدد الذباب العالق في المصباح الوحيد!
نَائِل.
كأن تضع شريحة خبز في جيبك الخلفي
وتقنع العصافير أنك لم تعد صالحًا للأكل.
أو أن تصرخ في وجه المكنسة:
“ابتلعي الغبار وحدك،
أما هذا الحنين… فلا مكان له!”
تدخّن من أذنٍ واحدة،
وتبكي من الأخرى،
وفي الليل،
تلبس جوربًا واحدًا،
وتقيس مدى حزنك
من خلال عدد الذباب العالق في المصباح الوحيد!
نَائِل.
"في داخلي مئة فرحة
وألف حزن،
ومالا يُحصى من الآمال والحسرات،
وركنٌ صغير فارغ
أختبئ فيه منهُم جميعًا."
-أنطونيو بوركيا.
وألف حزن،
ومالا يُحصى من الآمال والحسرات،
وركنٌ صغير فارغ
أختبئ فيه منهُم جميعًا."
-أنطونيو بوركيا.