نَائِل.
12.2K subscribers
823 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏_أفهم الرغبة في المشي طويلًا
‏بلا شعور أو وجهة، فارغًا من كل شيء*
_بطيئة هي الأقدام
طويلة هي الدروب
تخطئنا الأحلام
وتصوّبنا القصائد والأغنيات
نعذر الرسائل العطشى
التي تبكي صحراءنا.
والظلال التي تتخلّى عن أصحابها
تتمشّى بين حقول أحلامنا
نتهجّأ النار بأبجدية الماء
ونغنّي النوم بحنجرة النعاس
أيها الضياع
خذ من يدي ذاكرتك
وأعطني عنواني
خذ من يدي بكاءك
وأعطني الحزن الذي أعرفه
ثم اترك لي عند بوابة الحياة
قصائد تصلح للعيش
وسأترك لك كل الكلمات
التي لا أستطيع بها كتابتك*
أريد قهوة وماء
⁠ومقعدًا أسفل الشمس
في قلبي حمامة صغيرة بردانة
⁠إن ماتت فسأدفنها في رمل ناعم
وستنبت نعناعًا كثيرًا.

• آلاء حسانين | زقاق ضيق يذكرني بالمطر
ينبّئني زمني:
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
‏_أحنُّ إلى الحياة، وأعيشها رغم عبث المنطق. أحب تلك الأوراق الصغيرة التي تتفتح في الربيع وأعشق زرقة السماء، أحب أناسًا لا أعرف لماذا أحبهم! وأقدّر أعمالًا عظيمة للبشر رغم أن إيماني بها قد خبا منذ زمن. ولكن القلب بعادة قديمة لا يزال يثمنها*
‏"كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
‏"أكثر ما يساعد على التخفف أن ننغمس في عمل، أن نركض إلى حلم، أن نثق بحدوث أشياء جيدة تزيح الثقل، أن نشك في أننا تذوقنا كل الشغف والجنون ونتوقع المزيد، أن نجرب الأشياء التي طالما عاندنا وضع لمستنا عليها. أن نعرف أن التخفف ليس سرعة الخطوة، إنما في الرغبة بملامسة أرض جديدة ودرب مختلف".
ما كنّا نطلبُ إلا ضوءًا
فأغرَتنا الظلالُ وسَرقَتنا،
مشينا خلفَ أغنيةٍ قديمة
نُردّدها.. ولم ندرِ مَن لَحنها أو مَن خذلنا!

كنّا نحفرُ في الترابِ أحلامَنا
نرجو بها وطنًا صغيرًا،
لكنّ الأرضَ — يا صديقي —
كانت أضيقَ من قلوبِنا حين وُئِدَتْ الأُمنِيَة

نَائِل.
_سأبيع كل الذكريات بسعر بخس وبدراهم معدودة وبأسواق شعبية يملؤها الخواء، فأنا لا أحتاج المحافظة على شيء يستعلي نفسه على ناطحات مشاعري ويُستعمل ضدي.*
‏"أكتبكِ، فيصيرُ الحبرُ بحرًا، والشوقُ ياسمينًا، تفوحُ خمائرُ الحنين، وتجنُّ الأبجديةُ والكلمات، لا يعودُ الألفُ بداية، ولا الهاءُ هاوية، ولا الياءُ يقينًا،"
‏
_قادني إليك حدسي، إنني أعرف الملمس الطيّب للأشياء*
‏-كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الازهار ، التي تنمو بدون سبب أو منطق ، بين شقوق الخيبات ، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها ، دائما ، بالأحلام *
‏_ثمةَ مرارةٌ في أن تشرحَ نُبْلَ قصدك ،فبينما تحاولُ ترميمَ صورتِك في عينِ غيرك ،ينهدمُ كبرياؤك في عينِ نفسك لا تبرحْ تشرحُ ما تشعرُ به فمن يجهلُ لغةَ صمتِك ،لن تنصفَهُ بلاغةُ حديثِك*
_صديقي
‏إنما العثراتُ تجبرنا
‏وتمنحنا قلبًا صابرًا أنوَر
‏وإن مراتبَ الأمجاد لن تدنو
‏وكُل دروبها الشماءُ لن تَقصُر
فلا مجدٌ بلا جُرحٍ!
‏وكيف قلوبنا تُـزهر؟
‏إن لم نعبر الأشواكَ
‏فيذكي جُرحها عنبر..*