_سأبيع كل الذكريات بسعر بخس وبدراهم معدودة وبأسواق شعبية يملؤها الخواء، فأنا لا أحتاج المحافظة على شيء يستعلي نفسه على ناطحات مشاعري ويُستعمل ضدي.*
"أكتبكِ، فيصيرُ الحبرُ بحرًا، والشوقُ ياسمينًا، تفوحُ خمائرُ الحنين، وتجنُّ الأبجديةُ والكلمات، لا يعودُ الألفُ بداية، ولا الهاءُ هاوية، ولا الياءُ يقينًا،"
-كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الازهار ، التي تنمو بدون سبب أو منطق ، بين شقوق الخيبات ، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها ، دائما ، بالأحلام *
_ثمةَ مرارةٌ في أن تشرحَ نُبْلَ قصدك ،فبينما تحاولُ ترميمَ صورتِك في عينِ غيرك ،ينهدمُ كبرياؤك في عينِ نفسك لا تبرحْ تشرحُ ما تشعرُ به فمن يجهلُ لغةَ صمتِك ،لن تنصفَهُ بلاغةُ حديثِك*
_صديقي
إنما العثراتُ تجبرنا
وتمنحنا قلبًا صابرًا أنوَر
وإن مراتبَ الأمجاد لن تدنو
وكُل دروبها الشماءُ لن تَقصُر
فلا مجدٌ بلا جُرحٍ!
وكيف قلوبنا تُـزهر؟
إن لم نعبر الأشواكَ
فيذكي جُرحها عنبر..*
إنما العثراتُ تجبرنا
وتمنحنا قلبًا صابرًا أنوَر
وإن مراتبَ الأمجاد لن تدنو
وكُل دروبها الشماءُ لن تَقصُر
فلا مجدٌ بلا جُرحٍ!
وكيف قلوبنا تُـزهر؟
إن لم نعبر الأشواكَ
فيذكي جُرحها عنبر..*
_أوَ تدرين لماذا
كلّما قرّبنا الشّوق نما ما بيننا
ظلُّ جدار؟
ولماذا كلّما طار بنا الحلم أعادتنا
أعاصير الغُبار؟*
كلّما قرّبنا الشّوق نما ما بيننا
ظلُّ جدار؟
ولماذا كلّما طار بنا الحلم أعادتنا
أعاصير الغُبار؟*
-أشعر بالحياة تنساب في دمي كلما قرأت شيئًا يُفلت من التعريف ويشعل فيّ دهشة البدء والغوص عندي ليس بدافع المعرفة وحدها بل لأن الحياة تصبح أوضح كل ما تعمقت فيها كلّ فكرة ومعلومة جديدة تُبهجني لعلّ أعظم ماوهبنا الله أن نُدرك ونندهش لعالم لا يكفّ عن الإتساع*
_كان يعرف أنه سيعود ويُكمل سبيله ، لكن هذه المرة تغير ، لم يعد يطلب الحُب ولا الرِفقة ، حتى قراراته الخاطئة تسامح معها .. وأصبح يسأل نفسه قبل النوم، أهذا ما يُسميه الناس نُضجًا ؟*
_الجدران الأربعة لغرفتي هي بالنسبة إليّ، في آنٍ واحد زنزانةٌ ومسافة، سريرٌ وتابوت، ساعاتي الأكثر سعادةً هي تلك التي لا أفكر فيها في شيء ولا أرغب في شيء ولا أحلم بالرغبة في شيء، ضائعاً في سباتٍ نباتي ملتبس من طحلبٍ محض ينمو في سطح الحياة، أستمتع بلا مرارة، بالوعي الباطل بكوني لا شيء، بالطعم المسبق للموت والاختناق.*
أنا إنسان زجاجي. أنا إنسان زجاجيّ يختفي في المطر. أقف بينكم جميعًا، لألوّح بذراعي، ويدي الخفيّة. أصرخ بكلمات خفيّة. أنا أختفي. أختفي ولكن ليس سريعًا بما يكفي.
ديفيد وونناروفيتش
ديفيد وونناروفيتش
أعرفك تُجيدُ الانطفاء برُقيّ،
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس
نائِل.
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس
نائِل.
_كلما أود الكتابة أرجّ مخي جيدًا، كي تخرجين من مركز قلبي بمشاعر متعادلة، لذيذة الطعم على أفواه أصابعي الهائمة، كأي مشروب يُرجّ قبل الاستخدام.*
_رأيتك واقف في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد أحداً، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغاً، وأن ما بعدك ليس شيئاً، فأقمت فيك وعندك كل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصاً واحداً، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.. *
_أعترف إليك بأن قلبي تحول إلى فزاعة، وأن الحزن نبت على عظامي، وأن شعور الخيبة الذي غرسته خلسة في قلبك صار يطاردني في يقظتي ونومي، وأخذ يتمدد داخلي كورم خبيث، وأنني إنسان خائب. حزنك يراودني، حزنك يطحنني، حزنك مأساتي، حزنك مطرقة تطرق روحي إلى الأبد.*