_أوَ تدرين لماذا
كلّما قرّبنا الشّوق نما ما بيننا
ظلُّ جدار؟
ولماذا كلّما طار بنا الحلم أعادتنا
أعاصير الغُبار؟*
كلّما قرّبنا الشّوق نما ما بيننا
ظلُّ جدار؟
ولماذا كلّما طار بنا الحلم أعادتنا
أعاصير الغُبار؟*
-أشعر بالحياة تنساب في دمي كلما قرأت شيئًا يُفلت من التعريف ويشعل فيّ دهشة البدء والغوص عندي ليس بدافع المعرفة وحدها بل لأن الحياة تصبح أوضح كل ما تعمقت فيها كلّ فكرة ومعلومة جديدة تُبهجني لعلّ أعظم ماوهبنا الله أن نُدرك ونندهش لعالم لا يكفّ عن الإتساع*
_كان يعرف أنه سيعود ويُكمل سبيله ، لكن هذه المرة تغير ، لم يعد يطلب الحُب ولا الرِفقة ، حتى قراراته الخاطئة تسامح معها .. وأصبح يسأل نفسه قبل النوم، أهذا ما يُسميه الناس نُضجًا ؟*
_الجدران الأربعة لغرفتي هي بالنسبة إليّ، في آنٍ واحد زنزانةٌ ومسافة، سريرٌ وتابوت، ساعاتي الأكثر سعادةً هي تلك التي لا أفكر فيها في شيء ولا أرغب في شيء ولا أحلم بالرغبة في شيء، ضائعاً في سباتٍ نباتي ملتبس من طحلبٍ محض ينمو في سطح الحياة، أستمتع بلا مرارة، بالوعي الباطل بكوني لا شيء، بالطعم المسبق للموت والاختناق.*
أنا إنسان زجاجي. أنا إنسان زجاجيّ يختفي في المطر. أقف بينكم جميعًا، لألوّح بذراعي، ويدي الخفيّة. أصرخ بكلمات خفيّة. أنا أختفي. أختفي ولكن ليس سريعًا بما يكفي.
ديفيد وونناروفيتش
ديفيد وونناروفيتش
أعرفك تُجيدُ الانطفاء برُقيّ،
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس
نائِل.
تُطوِّق نزيفك بالصمت، وتبتسم كي لا يُرى وجعُك
تترنّح في العتمة وكأنك تُجالس النور،
تَخونك الطرق، ولا تخون الطريق
وتُصافح الانهيار وكأنك أنت من يُنقذُه، لا العكس
نائِل.
_كلما أود الكتابة أرجّ مخي جيدًا، كي تخرجين من مركز قلبي بمشاعر متعادلة، لذيذة الطعم على أفواه أصابعي الهائمة، كأي مشروب يُرجّ قبل الاستخدام.*
_رأيتك واقف في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد أحداً، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغاً، وأن ما بعدك ليس شيئاً، فأقمت فيك وعندك كل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصاً واحداً، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.. *
_أعترف إليك بأن قلبي تحول إلى فزاعة، وأن الحزن نبت على عظامي، وأن شعور الخيبة الذي غرسته خلسة في قلبك صار يطاردني في يقظتي ونومي، وأخذ يتمدد داخلي كورم خبيث، وأنني إنسان خائب. حزنك يراودني، حزنك يطحنني، حزنك مأساتي، حزنك مطرقة تطرق روحي إلى الأبد.*
_وأنتِ .. أنتِ! مازلتِ تجهلين مدى قبولي الهائل لكلّ الاشياء التي تأتي منكّ، كيف أُريدك بكل ما تحملين وأحبّك بدونِ حذر!*
_لكن كل ما أريده ان لا أراك تنطوي بداخل حزني، ان لا تتعثر من اجلي، لطالما خبئت فيض غضبي وحزني كيّ لا تشاركني ذلك، كم يقلقني ان اضع كدمة على قلبك بسببي، بسبب خوفك عليّ، لا أريد ان تتمحور سوداويتي حول عينيك*
"في الحلم، وجهك أقرب من أنفاسي إلى نفسي
لو كان في يدي قلم
في الحلم لرسمت
أفقًا فاصلًا بين كل ما مضى
وضحكتي حين اقتربت قليلًا
في الحلم لم نكبر بعمر الهجر الطويل بيننا
كنا كما كنا
وجهي يضحك وعيناك كوكبان."
لو كان في يدي قلم
في الحلم لرسمت
أفقًا فاصلًا بين كل ما مضى
وضحكتي حين اقتربت قليلًا
في الحلم لم نكبر بعمر الهجر الطويل بيننا
كنا كما كنا
وجهي يضحك وعيناك كوكبان."
_ثم تكتشف أنك رائع في بيئة أخرى، منجز في وظيفة أخرى، متفهم في صداقة أُخرى، آمن في محادثة أُخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أُخرى، مضيء في مدينة أخرى؛ نحن دائمًا نتيجة تفاعل ما... فإما ضياء أو انطفاء.*
_جئتَ مفصلًا على مقاس ذائقتي .. كحُلم ،كخدعة سينمائيّة، كأي أمنيةٍ كنا نستبعد حدوثها، أو نظنها لا تخصنا .. وخُلِقَتْ من أجل أناس آخرين.*
"أتواجد مع الجميع، بلا أملٍ ولا ضماناتٍ ولا خطط، اليوم هنا، وغدًا من الممكن ألا أراهم. نقضي لحظاتٍ رائعة، وما أن تنتهي لا نعرف عن بعضنا شيء. نتواصل بطرقٍ منفصلة، لا نرسم شكلًا معينًا لما يدور بيننا، وأنا لا أضع رجائي بهم"