المكتبة التاريخية التراثية اليمنية
14.2K subscribers
8.59K photos
38 videos
26.8K files
2.82K links
مهتمون بالدرجة الاولي كل ما وثق وكتب حول اليمن من عدة مصادر ( مؤيدين + معارضيين)
ثم الجزيرة العربية
Download Telegram
العرف_العاطر_في_معرفة_الخواطر_وغيرها_من_الجواهر.pdf
72.3 MB
📗 العرف العاطر في معرفة الخواطر وغيرها من الجواهر

✍🏼 للعلامة السيد عبدالرحمن بن مصطفى بن شيخ العيدروس رحمه الله تعالى (1135- 1192هـ)

اعتنى به : الأستاذ منير بن سالم بن سعد بازهير

📗📗📗
كتاب : الباعث المشترك للصراع في اليمن.
1224-1429هـ _1809-2008م.
تأليف : عبد الكريم علي صالح العزير.

يأتي هذا الكتاب ليقدّم قراءة معمّقة في الواقع اليمني المعقّد، محاولًا الكشف عن جذور الصراع التي تراكمت عبر عقود طويلة، وأسهمت في إيصال البلاد إلى ما هي عليه اليوم من اضطراب وتشظّي. ولا يكتفي المؤلف بتتبع الأحداث من منظور تاريخي، بل يسعى إلى تحليل العوامل الفاعلة التي تداخلت في تشكيل الأزمة، سواء كانت داخلية أم خارجية، سياسية أم اجتماعية، ليقدّم في النهاية فهمًا شاملًا لبنية الصراع اليمني، إذ
يقدّم الكتاب تحليلاً مكثفًا لجذور الصراع في اليمن، معتمدًا مقاربة تدمج بين العوامل الداخلية والخارجية لفهم تعقيدات المشهد السياسي والاجتماعي. ويرى المؤلف أن التدخلات الأجنبية شكّلت أحد أهم محركات الأزمة، إذ استندت إلى الانقسامات الداخلية لتوسيع نفوذها، الأمر الذي أسهم في تعميق التوترات وإطالة أمد الصراع.
وفي السياق ذاته، يسلّط الكتاب الضوء على دور العوامل الداخلية، خصوصًا الوشاية وإعادة إنتاج الخصومات، بوصفها ممارسات تراكمية ساهمت في تكريس الانقسام وتعطيل مسارات التوافق الوطني. كما يناقش مظاهر الفساد الإداري والمالي والأخلاقي والسياسي، معتبرًا إياها أحد أبرز العوائق أمام بناء مؤسسات مستقرة وقادرة على إدارة الدولة بكفاءة.
ويتوقف الكتاب كذلك عند مسؤولية القوى السياسية والاجتماعية، الحاكمة منها والمعارضة، في إنتاج بيئة خصبة للأزمات عبر اعتماد الولاءات الضيقة والصراعات الحزبية، ما أدى إلى زعزعة البنية الاجتماعية وتعميق حالة عدم الاستقرار.
في المحصلة، يخلص الكتاب إلى أن معالجة الصراع في اليمن تتطلب مراجعة شاملة لبنية النظام السياسي والاجتماعي، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية والحزبية، بوصف ذلك مدخلًا أساسيًا لإعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار المستدام.

#المكتبة_التاريخية_اليمنية #تاريخ_اليمن #صنعاء #عدن #حضرموت
@L_Yemen
كتاب : وحدة اليمن تاريخياً.
تأليف : سيف علي مقبل.
تقديم : العميد صالح مصلح قاسم.
(وزير دفاع جمهورية اليمن الديمقراطية)

يمثّل هذا الكتاب محاولة بحثية تهدف إلى استكشاف التحوّلات التاريخية التي مرّ بها اليمن حتى القرن العشرين، انطلاقًا من قناعة بأن الوعي بتاريخ اليمن السياسي والاجتماعي والثقافي يشكّل أساسًا لترسيخ الهوية الوطنية ووحدة الشعب. ويستند المؤلّف إلى قراءة نقدية لمجموعة واسعة من الأحداث والوثائق، في إطار تحليل يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، ويبيّن كيف تشكّل الوجدان اليمني عبر التفاعل بين الإرث الحضاري القديم والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحديثة.
وتتتبّع الدراسة مسار الوحدة اليمنية من جذورها التاريخية، مرورًا بالكفاح الوطني ضد الاستعمار والاستبداد، وصولًا إلى اللحظات المفصلية مثل ثورة 26 سبتمبر 1962 و 14 أكتوبر 1963، وما تلاها من تحولات في الجنوب والشمال. كما تسلّط الضوء على البنية الاجتماعية والطبقية للمجتمع اليمني، ودور الثقافة الشعبية والرموز الروحية في تشكيل الهوية الجامعة وتعزيز قيم الحرية والمقاومة والوحدة.
ويعالج المؤلف أيضًا أبعاد الصراع اليمني عبر المراحل التاريخية المختلفة، ولا سيما مقاومة الغزاة والقوى الأجنبية، والنضال ضد الأنظمة الإقطاعية، وصولًا إلى الانتفاضات الشعبية التي عبّرت عن توق اليمنيين إلى التحرّر وبناء الدولة الوطنية. وتبرز أهمية هذه النضالات في تكوين وعي سياسي جماعي أسهم في صياغة المشروع الديمقراطي الوحدوي.
وتخلص الدراسة إلى أنّ التجربة التاريخية لليمن شكّلت رصيدًا حضاريًا ونضاليًا متراكمًا، أوجد رؤية وطنية تسعى إلى بناء يمن موحّد، ديمقراطي، قائم على العدالة الاجتماعية وتحرير الإرادة الشعبية من مختلف أشكال الهيمنة.

#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب: التحولات السياسية في اليمن.
بحوث ودراسات غربية 1990- 1994م.

يقدّم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات التي أعدّها باحثون غربيون تناولوا فيها تجربة الوحدة اليمنية منذ قيامها عام 1990 وما تبعها من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، ويُعدّ هذا العمل المرجعياً من أبرز الإسهامات الغربية في تحليل التجربة اليمنية الحديثة، خصوصاً في سياق بناء الدولة، والتحول الديمقراطي، والصراعات التي أعقبت الوحدة، وينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء رئيسية تغطي مسار الوحدة وتداعياتها الداخلية والإقليمية.

يركز الجزء الأول على خلفيات الوحدة اليمنية وتطبيقاتها، من خلال تحليل التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهت دمج الشطرين وبناء مؤسسات الدولة الموحدة.
أمّا الجزء الثاني فيتناول الآثار الإقليمية للوحدة، خصوصاً علاقتها بالأمن الإقليمي وقضية عودة المهاجرين اليمنيين.
ويستعرض الجزء الثالث بدايات المسار الديمقراطي في اليمن، بما في ذلك الانتخابات الأولى بعد الوحدة وتشكّل المجتمع المدني وإشكالات الهوية الوطنية.
بينما يخصص الجزء الرابع للأزمة السياسية التي قادت إلى حرب 1994، مع تحليل أسبابها الداخلية وفشل المبادرات الإقليمية لتجنّبها.
ويختتم الكتاب بدراسة تربط بين التطور الاقتصادي وإمكانات التحول الديمقراطي في اليمن، مشيراً إلى أن هشاشة البنية الاقتصادية والسياسية كانت عاملاً رئيسياً في تعثر المسار الديمقراطي.

يمثل الكتاب مصدراً بحثياً مهماً لفهم التجربة اليمنية بعد الوحدة، من خلال مزيج من الدراسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تفسّر مسار الدولة اليمنية الحديثة، بما في ذلك فرصها في التحول الديمقراطي، والتحديات البنيوية التي أدت إلى نشوء الأزمات اللاحقة. ويقدّم العمل رؤية نقدية متعددة التخصصات تساعد الباحثين وصنّاع القرار في تحليل طبيعة الدولة اليمنية ومشكلاتها الهيكلية.

@L_Yemen
#رواية خمس منازل لله وغرفة لجدتي