قالت امرأة العزيز: ﴿فَذلِكُنَّ الَّذي لُمتُنَّني فيهِ﴾، فَأَرَتْهُنَّ حُسنَه وجماله، ثم قالت: ﴿ وَلَقَد راوَدتُهُ عَن نَفسِهِ فَاستَعصَمَ﴾، فأخبرتهن بجمال باطنه، وزينته بالعفة.
ابن القيم | حادي الأرواح
ابن القيم | حادي الأرواح
لقد سكت كثيرا؛ لكن خذ هذه مني صريحة واضحة لا لجلجة فيها ولا تردد؛ وأنا أقسم بالله على ذلك غير حانث إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا؛ لا يوجد في طول وعرض علماء الأشاعرة من هو في قامة شيخ الإسلام ابن تيمية جلالة وقدرا وسعة اطلاع وقوة حجة وتنوعا شديدا في التصنيف، ولا الرازي ولا الغزالي ولا السبكي ولا غيرهم؛ بل مشروعه لا نظير له ولا مثيل؛ فلم يُر مثله ولم ير هو مثل نفسه.
ولا يخرج لي رجل أعرج فيقول: تقولون بعصمة الرجل؛ فلا والله ما نقول بعصمته ونخطئه في مسائل؛ وهذا كله لا يمنع مما قلته فيه ولا يقلل من قدره ومكانته.
ولولا أن الردود على الفرق المختلفة أخذت غالب جهده؛ ومحاولة رد المقالات إلى ما كان عليه الصحابة والقرون المفضلة؛ وغربل تلك المقالات غربلة عنيفة؛ ما طاوله أحد في اللغة والحديث والأصول والتفسير؛ وما جمع للرجل في العلوم المختلفة كان أعظم مما كتبه كثير في تخصصاتهم؛ وكثير مما يأخذه خصومه عليه من بعض المقالات؛ إذا دققت فيها ستجدهم لا يتصورونها أصلا ومن ثم أخطأوا في الحكم على الشيخ بسببها.
ولعل ما كتبته في مقدمة الكتاب المترجم عنه قد وفي بما أردت من هذا الاختصار.
ولا يخرج لي رجل أعرج فيقول: تقولون بعصمة الرجل؛ فلا والله ما نقول بعصمته ونخطئه في مسائل؛ وهذا كله لا يمنع مما قلته فيه ولا يقلل من قدره ومكانته.
ولولا أن الردود على الفرق المختلفة أخذت غالب جهده؛ ومحاولة رد المقالات إلى ما كان عليه الصحابة والقرون المفضلة؛ وغربل تلك المقالات غربلة عنيفة؛ ما طاوله أحد في اللغة والحديث والأصول والتفسير؛ وما جمع للرجل في العلوم المختلفة كان أعظم مما كتبه كثير في تخصصاتهم؛ وكثير مما يأخذه خصومه عليه من بعض المقالات؛ إذا دققت فيها ستجدهم لا يتصورونها أصلا ومن ثم أخطأوا في الحكم على الشيخ بسببها.
ولعل ما كتبته في مقدمة الكتاب المترجم عنه قد وفي بما أردت من هذا الاختصار.
🔥3
سُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :
ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه...وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟.
فأجاب -رحمه الله- :
" دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى.
وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم .
وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره؛ فإنها عمود الدين.
وليكن هِجِّيْراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوتُ فلم يستجب لي.
وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير -نبي فمن دونه- إلا بالصبر.
والحمد لله رب العالمين".
[ابن تيمية، جامع المسائل ٤٤٦/٧ ]
ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه...وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟.
فأجاب -رحمه الله- :
" دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء؛ بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى.
وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم .
وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه.
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره؛ فإنها عمود الدين.
وليكن هِجِّيْراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب؛ فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوتُ فلم يستجب لي.
وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير -نبي فمن دونه- إلا بالصبر.
والحمد لله رب العالمين".
[ابن تيمية، جامع المسائل ٤٤٦/٧ ]
❤🔥2
﴿ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِن بَعدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِن أَزواجٍ وَلَو أَعجَبَكَ حُسنُهُنَّ ﴾
هذا شكر من الله -الذي لم يزل شكوراً- لزوجات رسوله رضي الله عنهن؛ حيث اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، أن رحمهن وقصر رسوله ﷺ عليهن.
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
هذا شكر من الله -الذي لم يزل شكوراً- لزوجات رسوله رضي الله عنهن؛ حيث اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، أن رحمهن وقصر رسوله ﷺ عليهن.
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
👍4
اللذة التامة، والفرح والسرور ، وطيب العيش، والنعيم، إنما هو في معرفة الله، وتوحيده والأُنْس به، والشوق إلى لقائه، واجتماع القلب والهمِّ عليه. فإنَّ أنكد العيش عيش مَنْ قَلْبُهُ مُشَتَّتٌ، وهَمُّهُ مُفَرَّقٌ ، فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي إليه ويسكن إليه..
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه.
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه.
❤🔥1
قال ابن القيم: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور، يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة انشراح وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول
"مدارج السالكين"
"مدارج السالكين"
﴿ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما في قُلوبِكُم وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَليمًا ﴾
مناسبة ختم الآية بصفة العلم ظاهرة لقوله : (والله يعلم ما في قلوبكم) ، ومناسبة صفة الحليم باعتبار أن المقصود ترغيب الرسول صلى الله عليه وسلم في أليق الأحوال بصفة الحليم.
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
مناسبة ختم الآية بصفة العلم ظاهرة لقوله : (والله يعلم ما في قلوبكم) ، ومناسبة صفة الحليم باعتبار أن المقصود ترغيب الرسول صلى الله عليه وسلم في أليق الأحوال بصفة الحليم.
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
وكان أبو مسلم الخولاني يكثر ذكر الله تعالى، فرآه رجل وهو يذكر الله تعالى، فقال: أمجنون صاحبكم هذا؟ فسمعه أبو مسلم فقال: ليس هذا بالجنون يا ابن أخي، ولكن هذا دواء الجنون!
ابن القيم | الوابل الصيب
ابن القيم | الوابل الصيب
👍1
قال الشّافعيُّ - رضي الله عنه -: رِضا النّاس غايةٌ لا تُدْرَك، فعليك بما فيه صلاحُ نفسك فالزَمْه.
ابن القيم | مدارج السالكين
ابن القيم | مدارج السالكين
👍2