"قريبٌ جبّار، ربُّك الغنيُّ ذو الرحمةِ .. لا يدعُ حزنك يَمُر عبثًا، ولا دمعك يَفيضُ هَباءً، ولا ظنك الجميل فيه ينطفئُ يأسًا، على كلّ لحظةِ صبرٍ أنتَ مأجور، وعلى كل فَقْد مُعَوَّض، يعلم سبحانهُ موضِع كسر خاطرك فيجبره بقدرته، يُدبَّر الأوقات والظروف ليذهلك بعظمةِ ترتيبه."
"باسمك اللهُم نشعر شعورًا طيبًا يملأهُ الخير، وتحفّه الطمأنينة، ويُرافقه يقينًا صادقًا بك، بأن كل ما هو لنا ومُقدر علينا سيجدنا ونجده، ويُحبنا ونُحبه."
"يقينُك بعِلْم الله، واطِّلاعه على حالك، وما يُحيطُ بك، وأنه حكيمٌ قادرٌ رحيمٌ لطيف؛ هو من أعظم أسباب دوامك على الدعاء، وصِدق توكلك عليه، وحُسْن ظنِّك به."
__ سلطان العرابي
__ سلطان العرابي
"وهج الإيجابيّة الحقيقي هو ذلك الذي يستمدّه المرء من ترديد ذكر الله بحضور واستشعار، من ورده اليومي من القرآن، ومن مناجاة ربّه وكثرة الدّعاء، فأجمل النّاس إشراقًا ليسوا أقلّهم همًّا؛ وإنما أكثرهم صلةً بالله."
ما استعان أحدٌ بالله إلا قُضيت حاجته، وأنِست روحه، وصلُح قلبه؛ فلا تُضيّع عليك عظيم فضلها الذي يكفيك منه شعورك بمعية الله.
إنّ اللهَ يغفر الكبائرَ فلا تيأَسوا، ويعذّب على الصّغائرِ فلا تغترّوا.
شرح البخاريّ | لابنِ بطال
شرح البخاريّ | لابنِ بطال
يقول أحد السلف " كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء."
الذِي اتّفقَ عليهِ سلفُ الأمّةِ أنَّ الدُّعاءَ منْ أعظمِ الأَسبابِ فِي حُصولِ المَطلوبِ وَدفعِ المَرهوبِ.
الرّدّ على الشّاذليّ | لابنِ تيمية
الرّدّ على الشّاذليّ | لابنِ تيمية
أن يبلّغك الله يوم عرفة فذلك ليس بالشيء الهيّن! اعتزل ما يلهيك واترك الدنيا خلفك، وتضرّع إليه سبحانه بقلب متلهّف.. أُعيذني وإيّاك من أن نكون ممن حرم خير هذا اليوم ."
"آمنتُ بكَ إيمانَ عبدٍ أَنزل بكَ الحاجَات، وتوكَّل عَليكَ ملتجئًا لحَولِك وقوّتكَ في الحركَات والسّكنَات؛ إذعانًا وتيقُّنًا وَعلمًا وَتحقُّقًا بأنّ غيرُكَ لايضرّ ولا ينفَع، ولَا يصلُ ولا يقطَع ولا يمنَع، بيدِك الخَير كلّه، إنَّك عَلى كلِّ شيءٍ قدير."
وكما أنَّ تقوى اللهِ مجلبةٌ للرِّزق، فتركُ التَّقوى مجلبةٌ للفقرِ؛ فما استُجلِب رزقُ اللهِ بمثل تركِ المعاصي
الدّاء والدّواء | لابن القيّم
الدّاء والدّواء | لابن القيّم