من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
*يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب*
وهذا الأمر يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
*- إما أن يهربَ مِنك* وتَخسر جهده ..
*- أو يتخذك عدواً* ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
*وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً*
*- إما أن يهربَ مِنك* وتَخسر جهده ..
*- أو يتخذك عدواً* ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
*وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً*
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
*الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك* ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها يوما ما..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها يوما ما..
*لابد أن تكسب الجميع بنوع من التغافل الذكي والتجاوز وذلك ليس غباء بل هو منتهى الذكاء والفطنة.
إنّ من أعظم نعم الله على عبده أن يُحببه إلى خلقه
قال الله تعالى لموسى :
"وألقيتُ عليك محبة مني"
يقول ابن كثير :
ما رأى أحد موسى إلا أحبه
قال ابن المكندر لأبي حازم :
يلقاني الناس فيدعون لي بالخير
ما أعرفهم وما صنعت معهم خيرا
فقال أبو حازم :
ذلك فضل الله
"سيجعل لهم الرحمن وُدا"
قال الله تعالى لموسى :
"وألقيتُ عليك محبة مني"
يقول ابن كثير :
ما رأى أحد موسى إلا أحبه
قال ابن المكندر لأبي حازم :
يلقاني الناس فيدعون لي بالخير
ما أعرفهم وما صنعت معهم خيرا
فقال أبو حازم :
ذلك فضل الله
"سيجعل لهم الرحمن وُدا"