📌وضع القرآن منهجاً دقيقاً للتعامل مع أخبار الأمن والخوف، يزداد حضوره أهمية في زمن منصات التواصل، حيث يستطيع الإنسان أن ينقل خبرا إلى الآلاف خلال ثوان.
قال تعالى:
﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٨٣]،
فالخبر المتعلق بالحروب والفتن والأمن يحتاج قبل نشره إلى تثبت في صحته، وفهم لسياقه، وتقدير لعواقب إذاعته، ورجوع إلى المصادر المعتبرة وأهل الاختصاص.
قد يكون الخبر صحيحاً، ويكون توقيت نشره أو طريقة عرضه سبباً في إشاعة الخوف، أو تضليل الناس، أو الإضرار بمصلحة عامة.
ويضيف القرآن قاعدة أخرى:
﴿فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: ٦].
في زمن السرعة، يصبح التثبت عبادة، وضبط النشر أمانة، وحسن تقدير أثر المعلومة جزءا من أخلاق المؤمن ومسؤوليته.
قال تعالى:
﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٨٣]،
فالخبر المتعلق بالحروب والفتن والأمن يحتاج قبل نشره إلى تثبت في صحته، وفهم لسياقه، وتقدير لعواقب إذاعته، ورجوع إلى المصادر المعتبرة وأهل الاختصاص.
قد يكون الخبر صحيحاً، ويكون توقيت نشره أو طريقة عرضه سبباً في إشاعة الخوف، أو تضليل الناس، أو الإضرار بمصلحة عامة.
ويضيف القرآن قاعدة أخرى:
﴿فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: ٦].
في زمن السرعة، يصبح التثبت عبادة، وضبط النشر أمانة، وحسن تقدير أثر المعلومة جزءا من أخلاق المؤمن ومسؤوليته.