ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
أخفيتُ عنهُ دمعتي متعمدًا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا
كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها
أخفُ وقعٌ مِن سَهَمْ عيناكِ
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُكِ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ
أخفُ وقعٌ مِن سَهَمْ عيناكِ
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُكِ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ
Forwarded from من الحياة.
مازلت لا أستوعب كيف يكون الإنسان ملتزماً تجاه الآخرين بحذافير اللُّطف واتقاء شرِّ إيذاء القلوب لكنَّهُ مع ذلك لا ينجو من خيبة أو إيذاءٍ أو حسرة .
Forwarded from أدب وأشياء..
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ
مِنِّي وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُـوفِ
لأَنَّهَا لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبَسِّـمِ
يا لهذا الذي البلاغه والعذوبه يا عنترة !
مِنِّي وَبِيضُ الْهِنْدِ تَقْطُرُ مِنْ دَمِي
فَوَدِدْتُ تَقْبِيلَ السُّيُـوفِ
لأَنَّهَا لَمَعَتْ كَبَارِقِ ثَغْرِكِ الْمُتَبَسِّـمِ
يا لهذا الذي البلاغه والعذوبه يا عنترة !
Forwarded from أدب وأشياء..
أكادُ أبوحُ باسْمِك غيرَ أنّي
أَغارُ عليِك مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهِي..
أَغارُ عليِك مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهِي..
Forwarded from ودّ القيس
"في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ؟"
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ؟"