الريّم
177 subscribers
232 photos
36 videos
6 links
Download Telegram
يسقطُ قلبي من جيبي.. ولا ألتقطه
فُكِّي الغِلالةَ واحْسِري عن نَهْدِكِ المُتضَرمِ
‏لا تكبتي النارَ الحبيسةَ، وارتعاشَ الأعظُم
وإنْ أغراك تكاثر النساء مِن حولكِ
فما هُنّ إلا لؤلؤاً من عقد خلخالي
وتقول من فرطِ الحنين أتُحبّني؟
فأقول: لا ، كي أستثيرَ دلالها
‏ف تضُمّني ضمّ الرؤومِ لطفلها
و أُجيبُ صمتاً بالعِناقِ سُؤالُها
‏"خُذني إليكُ ودلّني
‏لملم هواي ولمّني
‏يا من أُحبّ حديثهُ
‏من قلبكَ الصافي اسقني
‏كم قد ظمئتُ ولم أجد
‏إلا مواساتكَ تُروني
‏أهواكَ يا من روحه
‏روحٌ وريحانٌ هنيّ."
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
‏تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ.
‏ و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
‏نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟.
وجئتُ إليكَ لا أدري
‏أتقبلُ بي ، بعلّاتي؟
‏قصدتُ الباب أطرقهُ
‏فلم تسأل من الآتي
‏وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
‏يُهدهِد رَوعي العاتي
‏أقولُ طوتني الدنيا
‏تقولُ أنا لها الطّاوي
‏"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ، آخرَ الدهر، مُقبِلا"
‏"من يضمّد في آخر الصّيد جرح الغزال؟"
Forwarded from JOUSKA
"لقد حاولت الوصول إليها عن طريق الحلم، حتى، لكن ذلك لم يُجدِ. أُلملِم شكل عينيها في ليلةٍ ما، لونهما. أُلَملِمُ شعرها في ليلة أخرى، جبينها، أنفها، شفتيها، وأكاد ألمس ملامحها، لكنني في آخر الأمر لا أستطيع أن أراها كلها. وحين أجمع حواسي من أجل ذلك، أكون قد صحوت، وأكتشفتُ أنني أتخيَّلها، لا أحلم بها"

— إبراهيم نصر الله ، زيتون الشوارع
عندما أتيتك هاربًا من الأذى !
أذيتني ..
وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَةٍ
‏كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
‏لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
‏غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ
خَدعوا فُؤادي بالوِصالِ وعندما
‏شَبّوا الهَوى في أضلُعي هَجروِني
شعرت لمّا مَس كفّي كفَها
‏أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
‏ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
‏وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
فوالله ﻣﺎ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩُ ﻟﻐﻴﺮِﻛُﻢ
‏ﻭﺇﻧِّﻲ ﻋﻠﻰ جَوْرِ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥِ ﺻﺒﻮﺭُ
‏ﺑَﻌُﺪْﺗُﻢ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻌُﺪ ﻋﻦِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣُﺒُّﻜُﻢ
‏ﻭَﻏﺒﺘُﻢْ ﻭﺃﻧﺘُﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺣُﻀﻮﺭُ
فوسدتهُ زُندي وقبلت ثغره
‏فكان حلالا لي لو كان محرمٌ
‏وقبّلته تسعا وتسعون قبلةً
‏مفرقةً بالخدِ والكف والفمِ
‏ولو حرم التقبيل على دينِ احمدُ
‏لقبلتهُ على دين المسيح ابن مريم َ
ريحٍ تهب و تسكن العظم رجفه
‏و تموت ريحٍ و تسكن أوراق نزفي!
كم كان يكفيني
‏بقاؤكَ باردًا
‏أو دفءُ صوتكَ في الغيابْ
‏لم أشتهي إلا ابتسامةَ شُرفةٍ
‏أو صوتَ بابْ
‏هل كنتَ في أملي
‏ جوابَ الحلم
‏أم حلمَ الجوابْ؟"