"من أينَ أتَيْتِ ؟
و كيفَ أتَيْتِ ؟
و كيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ
و غَيْمَةَ حُبٍّ و حَنَانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
آهٍ .. كم ربّي أعطاني"
و كيفَ أتَيْتِ ؟
و كيف عَصَفْتِ بوجداني ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ
و غَيْمَةَ حُبٍّ و حَنَانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
آهٍ .. كم ربّي أعطاني"
في المرأة امرأة أخرى لا يعرفها أحد، تستيقظ حين تنكسر، حين تؤمن بألا أحد في هذه الدنيا سيكون معها، فجأه تصبح أقوى
نجيب محفوظ
نجيب محفوظ
أحبيني وإن كنت بعيدًا
وإن قطعت الوصل بيننا وكنت عنيدًا
أحبيني،كل مرةً عانقيني
كأنني مهاجر ولن تجديني
لأحفظ وجهكِ
وأتمسك بـ كفكِ
ويرسخ بي كل مايخصك
أحبيني،في كل موسم
إن أتى الشتاء عانقيني
وفي الربيع تأمليني
وفي الخريف والصيف ياحبيبتي لاتترُكيني
وإن قطعت الوصل بيننا وكنت عنيدًا
أحبيني،كل مرةً عانقيني
كأنني مهاجر ولن تجديني
لأحفظ وجهكِ
وأتمسك بـ كفكِ
ويرسخ بي كل مايخصك
أحبيني،في كل موسم
إن أتى الشتاء عانقيني
وفي الربيع تأمليني
وفي الخريف والصيف ياحبيبتي لاتترُكيني
Forwarded from La Douleur Exquise
تخيّل لو كُنت سببًا في فكرة يحتمي بها شخص عن كل مخاوفه ؟
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ..
جَبُنْتْ..
وعدتُكِ أن لا أعودَ..
وعُدْتْ..
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ..
وعدتك أن لا أقولَ بعينيكِ شعراً..
وقُلتْ..
وعدتك.. أن لا أكون ضعيفاً..
وكُنت..
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ
- نِزار قباني
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ..
جَبُنْتْ..
وعدتُكِ أن لا أعودَ..
وعُدْتْ..
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ..
وعدتك أن لا أقولَ بعينيكِ شعراً..
وقُلتْ..
وعدتك.. أن لا أكون ضعيفاً..
وكُنت..
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ
- نِزار قباني
"هل سبق لك إعداد سيناريو في رأسك وأنت تعرف أنهُ لن يحدث، ولكنه يجعلك سعيدًا للغاية؟”