فُكِّي الغِلالةَ واحْسِري عن نَهْدِكِ المُتضَرمِ
لا تكبتي النارَ الحبيسةَ، وارتعاشَ الأعظُم
لا تكبتي النارَ الحبيسةَ، وارتعاشَ الأعظُم
وتقول من فرطِ الحنين أتُحبّني؟
فأقول: لا ، كي أستثيرَ دلالها
ف تضُمّني ضمّ الرؤومِ لطفلها
و أُجيبُ صمتاً بالعِناقِ سُؤالُها
فأقول: لا ، كي أستثيرَ دلالها
ف تضُمّني ضمّ الرؤومِ لطفلها
و أُجيبُ صمتاً بالعِناقِ سُؤالُها
"خُذني إليكُ ودلّني
لملم هواي ولمّني
يا من أُحبّ حديثهُ
من قلبكَ الصافي اسقني
كم قد ظمئتُ ولم أجد
إلا مواساتكَ تُروني
أهواكَ يا من روحه
روحٌ وريحانٌ هنيّ."
لملم هواي ولمّني
يا من أُحبّ حديثهُ
من قلبكَ الصافي اسقني
كم قد ظمئتُ ولم أجد
إلا مواساتكَ تُروني
أهواكَ يا من روحه
روحٌ وريحانٌ هنيّ."
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ.
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟.
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ.
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟.
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي ، بعلّاتي؟
قصدتُ الباب أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِد رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدنيا
تقولُ أنا لها الطّاوي
أتقبلُ بي ، بعلّاتي؟
قصدتُ الباب أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِد رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدنيا
تقولُ أنا لها الطّاوي
Forwarded from JOUSKA
"لقد حاولت الوصول إليها عن طريق الحلم، حتى، لكن ذلك لم يُجدِ. أُلملِم شكل عينيها في ليلةٍ ما، لونهما. أُلَملِمُ شعرها في ليلة أخرى، جبينها، أنفها، شفتيها، وأكاد ألمس ملامحها، لكنني في آخر الأمر لا أستطيع أن أراها كلها. وحين أجمع حواسي من أجل ذلك، أكون قد صحوت، وأكتشفتُ أنني أتخيَّلها، لا أحلم بها"
— إبراهيم نصر الله ، زيتون الشوارع
— إبراهيم نصر الله ، زيتون الشوارع
وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَةٍ
كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ
كأنّما السحرُ فيها همَّ بالوَسَنِ
لها سنانٌ من الألحاظِ صَعْدَتُهُ
غُصْنٌ يميسُ برمّانٍ من الفتنِ
شعرت لمّا مَس كفّي كفَها
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
أني اذوبُ صبابةٌ و حُبورا
ونسيتُ أن العُمر حلمٌ زائلٌ
وحَسبت أني قد حييتُ دهورا
فوالله ﻣﺎ ﻣَﺎﻝَ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩُ ﻟﻐﻴﺮِﻛُﻢ
ﻭﺇﻧِّﻲ ﻋﻠﻰ جَوْرِ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥِ ﺻﺒﻮﺭُ
ﺑَﻌُﺪْﺗُﻢ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻌُﺪ ﻋﻦِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣُﺒُّﻜُﻢ
ﻭَﻏﺒﺘُﻢْ ﻭﺃﻧﺘُﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺣُﻀﻮﺭُ
ﻭﺇﻧِّﻲ ﻋﻠﻰ جَوْرِ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥِ ﺻﺒﻮﺭُ
ﺑَﻌُﺪْﺗُﻢ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻌُﺪ ﻋﻦِ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺣُﺒُّﻜُﻢ
ﻭَﻏﺒﺘُﻢْ ﻭﺃﻧﺘُﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺣُﻀﻮﺭُ
فوسدتهُ زُندي وقبلت ثغره
فكان حلالا لي لو كان محرمٌ
وقبّلته تسعا وتسعون قبلةً
مفرقةً بالخدِ والكف والفمِ
ولو حرم التقبيل على دينِ احمدُ
لقبلتهُ على دين المسيح ابن مريم َ
فكان حلالا لي لو كان محرمٌ
وقبّلته تسعا وتسعون قبلةً
مفرقةً بالخدِ والكف والفمِ
ولو حرم التقبيل على دينِ احمدُ
لقبلتهُ على دين المسيح ابن مريم َ
كم كان يكفيني
بقاؤكَ باردًا
أو دفءُ صوتكَ في الغيابْ
لم أشتهي إلا ابتسامةَ شُرفةٍ
أو صوتَ بابْ
هل كنتَ في أملي
جوابَ الحلم
أم حلمَ الجوابْ؟"
بقاؤكَ باردًا
أو دفءُ صوتكَ في الغيابْ
لم أشتهي إلا ابتسامةَ شُرفةٍ
أو صوتَ بابْ
هل كنتَ في أملي
جوابَ الحلم
أم حلمَ الجوابْ؟"