"بيننا ضحكات لا تعد، وقصص خاصة.. ولغة لا يعرفها سوانا، ولا يساعدني شيء في أيامي المنسيَّة إلا هذه المحبة."
«أنت استمتعت لأنك ممتع
وشعرت بالحب لأنك أنت الحب،
وكان الشيء جميلاً لأنك رأيته جميلاً
أنت من منحت الأشياء أسماءها ومعانيها.*»
وشعرت بالحب لأنك أنت الحب،
وكان الشيء جميلاً لأنك رأيته جميلاً
أنت من منحت الأشياء أسماءها ومعانيها.*»
"أتأملك وأقول في نفسي؛ إنه لمن المُخجِل جدًا أن يكون المرء حزينًا وهو قادرٌ على رؤية هذا الكم الهائل من الجمال؛ رحابة محياك، تبسمك الدائم، عذوبة منطقك، دفء محبتك، وحُسن وجهك الوضاح، والحنان في عينيك، ورقة يديك ولمستك، وكل أشياءك العزيزة تملأ قلبي بالبهجة"
"أحب أن تمنعني الكرامة، الرحمة، المروءة وحب الذّات، لا أحب أن يمنعني الخوف من جهنم أو من الحكومة أو من أبي."
"لا أريد انتصارات عظيمة، نجاحات باهرة، أشياء تحتكر وجودي، أريد انتصارات صغيرة، أريد أن أخسر لأجل من وجوده هو انتصار في حد ذاته، أريد أشياء تشبه تفاصيل اللوحات العظيمة، لا تراها إلا عيون محبه، أريد حشد من أشياء صغيرة ولكنها "انا"
"وتأتي النهاية هكذا بغتةً، تستيقظُ بإبتسامةٍ على وجهك، مُتسائلًا: حول ماذا كانت المعركة؟ وفي خضم تساؤلاتك يُغريك النسيان وتنسى، وتمضي في طريق بداياتك، تدندن لحنًا مألوفًا لاتتذكر أين سمعته، كالذي نسي من هم حوله ومضى يفتّش عن غيرهم، أو كالذي قام بعد سقوطٍ طويلٍ مدوٍ، لكنه لم يحتفظ في ذاكرته بطعم القاع، فلا يُخيفه السقوط بعد، وأحيانًا يُغريك النسيانُ حتى تظن أنك نسيت، لكنّ الحقيقة تبقى مدفونةً تحت الرماد، حتى إذا هبّ النسيمُ، تناثر رمادك في وجهك، وذكّرك بالذي لازلت تذكره، وتحسّ به، وتوهّمت أنك نسيته و أنت لم تنسه أبدًا."
"مأساتك الكثرة
معضلتك غزارة حضورك
إنك تنصبّ في يد من يحلم بقطرة
وتتشظى صدى، عندما لا تكون الكلمة الواحدة مُجدية..
مأساتك أنك لا تكون شجرة واقفة لمن أراد ظلًّا
لا تكون سحابة متحركة.. تكون مطرًا!
مأساتك أنك تكون أكثر
وأكثر تعني -لمن أراد قليلًا-
ألّا تكون"
معضلتك غزارة حضورك
إنك تنصبّ في يد من يحلم بقطرة
وتتشظى صدى، عندما لا تكون الكلمة الواحدة مُجدية..
مأساتك أنك لا تكون شجرة واقفة لمن أراد ظلًّا
لا تكون سحابة متحركة.. تكون مطرًا!
مأساتك أنك تكون أكثر
وأكثر تعني -لمن أراد قليلًا-
ألّا تكون"
"وعبثًا يبحثُ الحالم في رماد أحلامه القديمة، إن يبحث في هذا الرماد على الأقل عن شرارة لينفخ عليها، عن نار جديدة ليدفئ قلبه البارد، مايؤثر في الروح، مايجعل الدم يغلي، مايستدر الدموع من العيون ويخدع بصورة رائعة!"
”تمرّ أوقاتٌ
تهاجر فيها الكلمات
مثل أسراب الطيور
فأجمعُ أعشاشَ الصمت
أرتدي قشّها
ومثل فزّاعة
أفردُ ذراعيّ للأبد .“
تهاجر فيها الكلمات
مثل أسراب الطيور
فأجمعُ أعشاشَ الصمت
أرتدي قشّها
ومثل فزّاعة
أفردُ ذراعيّ للأبد .“
"ربما أفضل طريقة لأن تحب شيئًا هي أن تلاحظه، لا أن تستحوذ عليه أو تبالغ في الإشارة إليه في داخلك. أن تدع بينك وبينه مسافة حتى لا يسحقك. أن ألاحظك يعني أنني أراك، وأحب أن أراك، وأدرك أنك ربما، في أي لحظة، تغيب عني."
"منذ طفولتي وأنا أستخدم مخيلتي لخلق تصوّراتٍ أحبّها، حتى أنني اعتدت أن أتخيّل لأهدأ، لأنام، لأهرب، لأجرّب. أنقذتني مخيّلتي أحيانًا كما أبهجتني أحيانًا كثيرة."