رَوْضَةُ الأَدَبِ
233K subscribers
2.7K photos
585 videos
13 files
1.47K links
‏وما كلّ ما تحسُّه واضِحٌ في نفسِك تستطيع أن تُحسن الإبانة عنه، لكنّك قد تلتمسه في اقتباسٍ أدبيّ.

____________

للتواصل معنا:
@Rawdat_Aladab_bot
رابط القناة:
https://t.me/Rawwda
صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1EF1u3z1WK/
Download Telegram
‏ثَلاثةٌ لا يَستُرها رداءٌ:

خفَّةُ العَقل، وسُوءُ الخُلُق، وقبحُ اللِّسان.
"فَصَاحِبُ الأَرْضِ مَا لَانَتْ عَزَائِمُهُ
وَسَارِقُ الأَرْضِ مَذْمُومًا وَمَدْحُورًا".
أكبر غلط بنكرره مع بداية الدراسة:
«نوقف القرآن مؤقتًا عشان نركز في المذاكرة!» 🛑📚

لكن الحقيقة؟ 👇
القرآن لا يزاحم وقت الدراسة، بل يفتح المدارك، ويقوّي الذاكرة، ويجلب البركة لوقت طفلك وفهمه. 💡

وتذكّر:
توقّف شهور قد يعني نسيان تعب سنين!

✨ في أكاديمية روضة القرآن الكريم نضمن لطفلك:

⏰ مواعيد مرنة
تتوافق تمامًا مع جدول المدرسة والواجبات.

🌱 مناهج تفاعلية محببة للطفل
تأسيس، نور البيان، وحفظ متقن.

📊 خطط تثبيت ومتابعة دورية
تضمن استمراره في القرآن دون ضغط أو تعارض مع دراسته.


📌 للتواصل عبر تيلجرام:
@rawdat02alquran

📌 للتواصل عبر واتس آب:

https://wa.me/message/CJRCRVP3CDD7B1
«‏إذا اعتادَ الفَتىٰ خَوضَ المَنايا
فأهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ».

المُتنبي.
«كنَّا خِفافًا
لا علينا، لا لنا!
لكنْ تصاريفُ المُنىٰ عبثتْ بنا


أنكرتُني حينَ التفتُّ أُريدُني
أنكرتُني..
إذ لستُ أدري من أنا!»
«إنَّ قلبي صريحٌ لا يَقوى على المُنافَقَة، إذا أحبَّ تجلّى حُبّه بالنظر، وإذا تأذّى تجلّى عقابه بإشاحة النواظر، كأنّ مَن كان أمامه لم يكُن.. فإنّ النظرَ برهانٌ على التقبُّل، وذلك أنّ بوادر العيون مِطواعةٌ لأوامر القلب».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعدِ إِذْنِهِ﴾

#قرآن_الصباح.
فيُزهِرُ كلّ بيتٍ لُحتِ فيهِ
‏ويذبلُ كلّ بيتٍ منكِ خالِ!
صباحُ الخيرِ..

«إني تناسَيتُ لكن لستُ أنساك
وكيف أنسى وما في العين إلاك!»
قال سعيد بن العاص:

"يا بَنيَّ، إنَّ المكارم لو كانت سهلةً يسيرةً لسابقَكم إليها اللِئام، ولكنَّها كريهةٌ مُرَّةٌ؛ لا يصبر عليها إلَّا من عرَف فضلَها، ورجا ثوابَها."

ـ مكارم الأخلاق، لابن أبي الدنيا.
رَوْضَةُ الأَدَبِ
مسَاؤكم طيّب أصدقاء الروضة! هل منكم من يتذكر فقرة الثلاثاء؟! نُعلن لكم عن عودة فقرتنا القديمة بحُلة جديدة، الفقرة كانت لنشر خواطركم وما خطته أقلامكم، وغايتنا منها دعم المواهب منكم وإدخال السرور على قلوبكم بنشر حروفكم.. انتظروا التفاصيل إن شاء الله!🤍
مسَاؤكم طيّب من جديد!

إليكم التنبيهات:

- أولًا: يرجى كتابة الاسم في نهاية المشاركة ليسهل نسخه ونقله إلى هنا مباشرة.

- ثانيًا: المشاركة تكون برسالة واحدة فقط لا غير، وذلك لكثرة المشاركين والمشاركات، وحتى نستمتع بخواطر متعددة المشارب، ويمكنكم إرسال خاطرة واحدة كل أسبوع في وقت الفقرة.

- ثالثًا: يجب أن تكون فكرة النّص مناسبة للنشر، وباللغة العربيّة الفصحى، وخالية من الأخطاء الإملائية، وأن تكون قصيرة قدر الإمكان.

نبدأ من الجمعة القادمة
إن قدر الله لنا، استعدوا وآنسونا🤍.
«وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا».
"أحتاجُ قلباً أستريحُ بظلّهِ
أُلْقِي عَليهِ مواجعَ الأيامِ".
ولكل منا سُطور خبئه نحاول ساعين أن تَكون نافعه تترك أثرا بالقلوب أثراً يترجم لأفعال ليس مجرد شعور ، نرجو من الله أن تكون حجة لنا لا علينا هنا نشاركم الرحلة🤍.
«وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرت

سيسُوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليكَ وأقفَرت

تجري دموع اليأسِ منكِ وربما
عند الصباحِ ترى البشائر أنورت».
«قلبي يحب حتى تظنه لا يعرف كيف ينسى حبًّا،
وينسى حتى تُقسم أنّه لا يعرف الحبَّ!
رقيق حتى توقن أنّ الجُرح البسيط يقتله،
وشجاع حتى إذا جُرِح تحسب أنّ لا شيء يؤلمه..
هكذا قلبي يخوض الحياة؛
مُحاوِلًا ألّا يؤذي،
وألّا يؤذى،
وألّا يفقد رقَّته، شجاعته،
وقدرته على منح الحبِّ بلا قيد».


- د. سمر إسماعيل.
فتأملنا شأن الدنيا
فوجدنا أكبر نعيمها وأكمل لذّاتها؛
سقوط الطُّغاة، وظفر المُحبّ بحَبيبِه!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ۞ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ۞ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ۞ يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾.

#قرآن_الصباح.
صباحُ الخيرِ..

«رُبما أنتَ ضَالة أحدهم!
في ذلك الركن البعيد، في شرق الأرض أو غربها!
هناك من تعب من وعثاء الطريق وشرود أيامهِ!
يدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقه الله بخبيئة دعاءه في شخصٍ يصبح له كل الدنيا!
ربما أنت الدنيا -على اتساعها- بالنسبة لأحدهم رغم الضيق داخلك!»
- أ. إسلام منصور.