راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
2.93K subscribers
2.69K photos
806 videos
125 files
1.09K links
قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر
للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)
Download Telegram
والخُلاصة أنَّه ينبغي للحائض والنُّفساء والمُرضع والمربِّية أن يتَّقين اللهَ حسب الاستطاعة، ويذكُرْنَه ولا ينسيْنَه حتَّى يكونَ معهنَّ ويُعينَهن، قال النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول الله تعالى: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَني في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي في مَلإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ»(8).
«ضْيُوف ربِّي»
تقال هذه العبارة ترغيبًا في التَّرحيب بالضُّيوف وتحريضًا على إكرامهم، وهي صحيحةٌ إن كان المقصودُ أنَّهم ضيوفٌ من عند الله تعالى، وأنَّه هو الَّذي قدَّر أن يأتوا ويُساقوا إلى المُضيف، وأمَّا إنْ كان المقصودُ ـ وهو المتبادِر ـ إضافتَهم إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ تكريمًا وتشريفًا، ـ مثل: بيت الله، وناقة الله ـ فهذا فيه نظر، لاشتماله على تزكيتهم ووصفهم بالعدالة والشَّرف، وقد لا يكونون كذلك، وهُم في الحقيقَة ضيوفُ صاحبِ البيت، ينسبون إليه، كما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «ومَن كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»(9) .
ولعلَّهم يريدون بذلكَ أنَّ الله يباركُ لأهل بيتِ الأضياف، ويُكثِر خيرَهم ويغفر ذنبَهم، لذا يقولون: «الضَّيف يأتي بخيره ورزقه»، أو نحو هذه العبارة، وأصل هذَا أحاديث لا تصحُّ، منها: ما رواه ابن ماجه (3356) بسند ضعيف(10) عن أنس ـ رضي الله عنه ـ مرفوعًا: «الخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى البَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِن الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ البَعِيرِ».
ومنها: ما أخرجه الدَّيلمي (2267) عن أبي ذرٍّ ـ رضي الله عنه ـ مرفوعًا: «الضَّيفُ يأتي برزقِه، ويَرْتَحِلُ بذُنُوب القَوْم»، وهو حديث موضوع، فيه إسحاق بن نجيح المَلَطي، وهو كذَّاب وضَّاع(11).

 فائدتان:
الأولى: وَرَد أنَّ الحُجَّاج وَفْدُ الله وضيوفُه، قال رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «وفْدُ اللهِ ثَلاَثَةٌ: الغَازِي والحاجُّ والمُعْتَمِرُ» (12)، والوفدُ «هُم القَوْمُ يَجْتَمِعُون فَيَرِدُون البلاد، واحدُهُم وافدٌ، وكذلك يَقْصِدون الأُمراءَ لِزيارَةٍ واسْتِرْفادٍ وانتجاع وغير ذلك»(13)، وهؤلاء بمعنى الضُّيوف، فالحُجَّاج والمعتمرون يَفِدون على الله تعالى ويطوفُون ببيته، ويسألونَه من فضله ويستَزيدونه من رحمته.
وكذلك إذا توضَّأ المرءُ، وقصد المسجدَ فهو ضيفُ الله، قال النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «مَنْ تَوَضَّأَ في بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الوضوءَ ثُمَّ أَتَى المسجِد فهو زائِرُ الله، وحَقٌّ عَلَى المَزورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ»(14)، وقال: «مَن غدا إِلى المسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ الله له في الجنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أَوْ راحَ»(15)، والنُّزُل ما يُعَدُّ للضَّيف عند قدومه، وهذا يدُّل على أنَّه ضيفُ الله جلَّ وعلا.
الثَّانية: قال الشَّيخ بكر أبو زيد ـ رحمه الله ـ: «عون الله: هذا من التَّسميات الَّتي حَدَثت في الأُمَّة بعد اختلاطها بالأعجميِّين، وإلاَّ فالعَرب والمسلمون في صَدر الإسلام لا يعرفُون مثل هذه الأسمَاء المضافة: عون الله، ضيف الله، عَطا الله، قَسْم الله، عناية الله، غرم الله، خلف الله، وهكذا.
والنَّصيحة للمُسلم أن لا يسمِّي بها ابتداءً، لكن من سُمِّي بشيء منها فإن غيَّرها فهو مناسبٌ، وإن بقيَ وهو على معنى عون منَ الله فلا بأس، وإن كانَ بمعنى أنَّه هو عون الله، فهو كذب، والمعنى الأوَّل هو المتبادر»(16) .
«عَبَّاد الشمس»
عَبَّاد الشمس: نباتٌ من الفَصيلة المركَّبة تتَّجِه نَوْرَتُه إلى الشَّمس(17)، فهو يتْبَعُها شروقا وغروبًا، لذا سمَّوه بذلك، وهذا لا يجوز؛ لأنَّ فيه تعبيدًا لغَير الله تعالى.
إنَّ كلَّ ما خَلَق الله هو عبد من عبيده يحرُم تعبيدُه لغيره.
قال ابن حزم ـ رحمه الله ـ:
«واتَّفقُوا على تَحْرِيم كلِّ اسم معبَّدٍ لغير الله عزَّ وَجَلَّ، كَعبد العُزَّى وَعبد هُبل وعبد عَمْرٍو وعبد الكَعْبَة، وما أشبهَ ذَلِك»(18) .
فهذا النَّبات عبدٌ لله، وليسَ عبدًا للشَّمس(19)؛ فالأولى أن يسمَّى «دوَّار الشَّمس» كما يُطلق عليه في بعض الجهات.
ومعلوم أنَّ النَّبات والأشجار تسبِّح لله وتسجُد له.
قال تعالى: ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [الإسراء].
وقال: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ﴾ [الحج: 18].
وعن ابن عَبَّاسٍ ـ رضي الله عنهما ـ قال:
«جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسُول اللهِ! إِنِّي رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ، وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدتُّ، فسَجَدتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا وَهِيَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ»(20) .
------------------------------------
( ) رواه أحمد (2803)، وصحَّحه الألباني، انظر: «ظلال الجنَّة» (1/139).
(2) رواه البخاري (3113)، ومسلم (2727).
(3) انظر: «عمدة القَاري» للعيني (22/288).
(4) «الوابل الصَّيِّب» (ص185 ـ 186).
(5) رواه البخاري (305)، ومسلم (1211).
(6) رواه مسلم (373).
(7) انظر: «الأوسط» لابن المنذر (2/100 ـ 103)، و«شرح مسلم» للنَّووي (4/68)، و«فتح الباري» لابن حجر (1/408)، و«نيل الأوطار» للشَّوكاني (1/283).
(8) رواه البخاري (7405)، ومسلم (2675).
(9) رواه البخاري (6018)، ومسلم (47).
(10) فيه جُبارَة بن المُغَلِّس وكثِير بن سُلَيْم، وهُما ضعيفان، كما في «التَّقريب».
(11) انظر: «ميزان الاعتدال» للذَّهبي (1/200 ـ 201)، و«الضَّعيفة» للألباني (6/63).
(12) رواه النَّسائي (2625)، وصحَّحه الألباني.
(13) «تاج العروس» (9/316).
(14) رواه الطَّبراني في «الكبير» (6139)، وحسَّنه الألباني في «صحيح التَّرغيب» (322).
(15) رواه البخاري (662)، ومسلم (669).
(16) «معجم المناهي اللَّفظية» (401).
(17) «المعجم الوسيط» (2/579).
(18) «مراتب الإجماع» (ص154).
(19) انظر: «فتاوى ابن عثيمين» (3/118)، و«معجم المناهي اللَّفظيَّة» (374).
(20) رواه التِّرمذي (579)، وحسَّنه الألباني.
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّ المتواضعَ قريبٌ مِن الله، قريبٌ مِن النَّاس، قريبٌ مِن الرَّحمة، قريبٌ مِن الجنَّة، بعيدٌ مِن النَّار، والمُتكبِّر بضدِّه».
[الرياض الناضرة (ص144)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) [الإسراء: ٢٤]
قال عروة بن الزُّبير رحمه الله: «لا تمتنِعُ مِن شيءٍ أرادَاهُ» [«البر والصلة» للحسين بن حرب (١١)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) [النور: 19]
قال ابن رجب رحمه الله: «المرادُ: إشاعة الفاحشَة على المؤمن المستَتر فيما وقَع منه، أو اتُّهِم به وهو بريءٌ منه، كما في قصَّة الإفك».
[«جامع العلوم والحكم» (2/ 292)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ﷺ: «احْرِص على ما ينفَعُك»
قال ابن عثيمين رحمه الله:
«أي على كلِّ شيء ينفَعُك سواءً في الدِّين أو في الدُّنيا، فإذا تعارضَت منفعةُ الدِّين ومنفعة الدُّنيا فقدِّم منفعةَ الدِّين؛ لأنَّ الدِّين إذا صلَحَ صلَحَت الدُّنيا، أمَّا الدُّنيا إذا صلَحَت مع فسَاد الدِّين فإنَّها تفسُد» [«شرح رياض الصاحين» (٢/ ٧٩)].
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال يزيد بنُ أبي حبيب رحمه الله:
«إنَّ العلماءَ كانُوا يقولُون: «حقُّ الأمِّ أفضلُ مِن حقِّ الأبِ، ولكلٍّ حقٌّ» [«البر والصلة» للحسين بن حرب (٥)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«ينبغي للإنسانِ إذا دعا لشَخص بطُول العُمر أن يُقيِّدَ هذَا، فيقُول: «أطالَ اللهُ بقاءَك على طاعتِه»، حتَّى يكونَ في طُول بقائه خيرٌ».
[«شرح رياض الصالحين» (١/ ٢٤٩)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن تيمية رحمه الله:
«الصَّلاةُ تنهَى عن الفَحشاء والمنكَر، وهي الَّتي تعينُ النَّاسَ على ما سِواها مِن الطَّاعات كما قال اللهُ تعالى: (واستَعينوا بالصَّبر والصَّلاة وإنَّها لكبيرة إلَّا على الخاشِعين)».
[«السياسة الشَّرعية» (ص٣٧)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«أعظمُ الخيانة بعد الكُفر خيانةُ العامَّة؛ لأنَّ الذَّنبَ يعظُم بعِظم أثرِه، وانتشارِ ضرَرِه، ولهذا جاء ما جاء مِن الوعيد الشَّديد فيمَن وليَ أمرًا مِن أمور المسلمين فغشَّهُم ولم ينصَح لهم».
[«تفسير ابن باديس» (١/ ٤٠٩)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال أبو حازم الأعرج رحمه الله:
«لا تكونُ عالمًا حتَّى يكونَ فيكَ ثلاثُ خصالٍ:
لا تبغِ على مَن فوقَك، ولا تحقِر مَن دونَك، ولا تأخُذ على علمِك دُنيا».
[«تاريخ دمشق» لابن عساكر (٢٢/ ٥٨ ـ ٥٩)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«ينبغي على الإنسانِ أن يُقلِّلَ مِن الكلام ما استَطاع».
[«شرح رياض الصالحين» (٦/ ١١٤)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن قيم الجوزية رحمه الله:
«سمعتُ شيخَ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله يقول: «حدُّ الخوفِ ما حجَزَك عن معَاصي الله، فما زادَ على ذلكَ فهُو غيرُ محتاجٍ إليه».
[«مدارج السالكين» (٣/ ١٦٥)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال بكر بن عبد الله المُزني رحمه الله:
«لا يكونُ الرَّجُل تقيًّا حتَّى يكونَ بطيءَ الطَّمَع، بطيءَ الغَضب».
[«حلية الأولياء» لأبي نعيم (٢/ ٢٢٥)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال وكيع بن الجرَّاح رحمه الله:
«إنَّما العاقلُ مَن عقلَ عن الله أمرَه، وليسَ مَن عقل أمرَ دُنياه».
[«حلية الأولياء» لأبي نعيم (٨/ ٣٧٠)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الأصمعِي رحمه الله: قيل لخالد بنِ صفْوانَ:
«أيُّ الإخوانِ أحبُّ إليْكَ؟ قال: الَّذي يغفِرُ زلَلي، ويَسُدُّ خللِي، ويقْبَلُ عِلَلي». [«المجالسة» (3294)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن باديس رحمه الله:
«مَن حضَر مع قومٍ، وكثَّر جمعَهُم فهو منهُم وشريكٌ لهم في عمَلِهم، سواء أكانَ خيرًا أم شرًّا».
[«مجالس التذكير» (ص٢٠٠)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌سُئل عبد الله بنُ المبارك رحمه الله: هل للعُلماءِ علامةٌ يُعرَفُون بها؟
قال: «علامةُ العالم: مَن عمِلَ بعلمِه، واسْتقلَّ كثيرَ العملِ مِن نفسِه، ورغِبَ في علمِ غيرِه، وقبِلَ الحقَّ مِن كلِّ مَن أتاهُ به، وأخذَ العلمَ حيثُ وجدَه؛ فهذِه علامةُ العالم وصفَتُه».
قال المرُّوذي: فذكرتُ ذلكَ لأبي عبد الله ـ أي الإمام أحمد ـ فقال: «هكذا هُو». [«طبقات الحنابلة» لأبي يعلى (٢/ ١٥٠)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«أمَّا إظهارُ الفَرح والسُّرور ومظاهر الزِّينة في عيد (الكريسْماس) أو غيرِه مِن أعيادِ النَّصارى الدِّينيَّة فإنَّه حرامٌ بلا شَكٍّ، بل نقُولُ كما قال ابنُ القيِّم رحمه الله: «إنْ سلِمَ هذا مِن الكُفْر، فإنَّ فعْلَه الَّذي فعَلَه أشدُّ مِن شُرْبِ الخمرِ وغيرِه يعتَقِدُه النَّصارى حلالًا، فهو حرامٌ في الشَّريعة».
فيَجبُ أن يكونَ المسلمون لهم عزَّةٌ وأنفَةٌ، وألَّا يكونُوا أذْنابًا لهؤلاء النَّصارى» [«فتاوى على الطريق» (ص٢٢)].
صدر بحمد الله العدد (73) من #مجلة_الإصلاح
📞 رقم التوزيع: 0667164279
تجدونها على مستوى مكتبات الجزائر العاصمة (باب الوادي، الصنوبر البحري والبريد المركزي)
*محتويات:
ـ التعصب للأشياخ/ مدير المجلة
ـ ضبط الكلام/ التحرير
ـ التفسير الإشاري بين الرفض والقبول/ عز الدين رمضاني
ـ وقفات مع آيات من مطلع سورة الحجرات/ لطفي طاهر
ـ تبديل السماوات والأرض يوم الحشر/ د.عبد العزيز بوفلجة
ـ شفاعة النبي ﷺ لأمته أنواعها وأسباب نيلها/ حسين شريط
ـ النظر في نسبة تأليف في علم الأثر لأبي بكر الحميدي/ موسى مبروك
ـ التكييف الفقهي لعقود تطوير البرامج الإلكترونية/ عبد الرحمن حباك
ـ الصلاة على الكراسي/ د.حسن بوقليل
ـ فتيا في حكم التفضيل بين نهر الكوثر وماء زمزم/ د.حاتم بن محمد فتح الله
ـ الفوائد/ التحرير