راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
2.93K subscribers
2.69K photos
806 videos
124 files
1.09K links
قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر
للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)
Download Telegram
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 التقية السلفية..!!
💢 توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (36) من #مجلة_الإصلاح

👇👇👇

إنَّ أحدَ المذعورين مِن انتشار الدَّعوة السَّلفيَّة في بلدنا، ممَّن استحكمت فيه عادة التَّهجُّم عليها وعلى المنتَسبين إليها، ولا يكاد يخلو له ظهور في وسائل الإعلام إلاَّ ومادَّة حديثه التَّعريض بالسَّلفيِّين، واستنفار الجهاتِ الرَّسميَّة للوقُوف في وجههم؛ لأنَّهم في زعمِه الآسِن يهدِّدون المرجعيَّة الدِّينيَّة للوطن، ويمثِّلون خطرًا داهمًا؛ ووصل به الأمر إلى حدِّ التَّشكيك في انتمائهم لوطنهم.
كلُّ ذلك لم يشف غليله؛ فراح هذه المرَّةَ يطلقُ فريةً مفادُها أنَّ السَّلفيِّين يستَعملون «التَّقيَّة السَّلفيَّة»!! أي أنَّهم يتظاهرون بالقول بعدم جواز الخُروج على الحَاكم ومنع الإضرابات والمظاهرات وغير ذلكَ من المسائل ريثما تخلُفُ هذه الظُّروف الَّتي يعيشونَها اليوم ظروفٌ أخرى مواتية، لينقلبوا على قولهم، ويتركوا جميعَ هذه القناعات إلى فتاوى أخرى تأتيهم من مراجعهم مِن وراء البحار ـ على حدِّ كلامه ـ.
وهذه شقشقةٌ فيها تمويهٌ وتضليلٌ، وقلبٌ للحقائق وتغفيل؛ إذ كيف يُعقل أن يلجأ السَّلفيُّون إلى هذه «التَّقيَّة» وهُم يجهرون بدعوتهم في كلِّ وقتٍ ومكان بالبنان والبيَان، والقَلم واللِّسان؛ بل حتَّى في سنوات القتل والإرهاب لم يرُعْهم تهديدٌ ولا وعيدٌ عن إذاعة ما يعتقدون؛ فكيف وقد آب النَّاسُ اليومَ إلى الأمن والطُّمأنينة؛ وحُلَّت عقدةُ التَّعبير وفُتح البابُ على مصراعيه، ليعبِّر كلُّ ذي رأي عن رأيه دون خوف أو وجل؛ لكنَّ هذا (الدُّكتور) المذعور لمَّا ألفَ السِّياسة وأساليبَها، وتعوَّد التَّلوُّن والتَّنقل من حزب إلى آخَر، خُيِّل إليه أنَّ الجميعَ على هَواه يسري، وفي مسالك السِّياسة يجري؛ والواقع يخالفه ويكذِّبه؛ لأنَّ السَّلفيَّة دينٌ يُتَّبع ويُرتضى، ومنهجٌ يُقتفى، يُراد مِن لزومه وجه الله والدَّار الأخرى.
والمسائل الَّتي ذكرها ترجع إلى لزوم الطَّاعة وعدم الخروج على الحاكم، وهو أصل عقديٌّ مقرَّرٌ عند أهل السُّنَّة قديمًا وحديثًا، فلا مجالَ للمُناورة أو المراوغة؛ والمنحرفُ عن هذا الأصل منحرفٌ عن السَّلفيَّة وإن تسمَّى بها.
إنَّ ركونَ الدَّعوة السَّلفيَّة إلى العلم الصَّحيح المبنيِّ على الدَّليل يمنحُها قوَّةً تستغني بها عن اللَّجأ إلى المواربة والكذب أو التَّخفِّي والكتمان؛ فهي دعوةُ الحقِّ الأبلج الواضِح، ولا حاجةَ لتدنيسها بشِعار الكَذب والنِّفاق «التَّقيَّة» الَّتي هي سِيما المنافقين واليهود والشِّيعة الرَّوافض الزَّائغين ـ أعاذنا الله من طرائقهم ومذاهبهم ـ.
فحُقَّ أن يُقال لصاحب هذه الفرية المفضُوحة: لقَد أبعدتَ النَّجعةَ وأزكمْتَ الأنوفَ بفِريتكَ السَّخيفَة، فرُدَّها إلى كيسِكَ، ولا تعُد إلى مثلِها، حتَّى لا يضحكَ النَّاسُ من قولِكَ؛ واعلَم أنَّ ميدان النِّزال لا يُقتَحم إلاَّ بالصِّدق والبُرهان.
Audio
✳️ عنوان الخطبة: عقد الأخوة والحذر من دعاة الشر والتفريق
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 21 جمادى الآخرة 1447 الموافق لـ 13 ديسمبر 2025
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ عنوان الخطبة: سوء الخلق أسبابه وعلاجه
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 21 جمادى الآخرة 1447 الموافق لـ 12 ديسمبر 2025
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ الدرس: شرح كتاب عمدة الأحكام [كتاب الطهارة (4)]
✳️ المدرس: عز الدين رمضاني
✳️ رقم الدرس: 5️⃣
نصيحة باديسة...
👇
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ الدرس: التعليق على رسالة: (المهذب من رسالة الشرك ومظاهره للميلي)
✳️ المدرس: د.حسن بوقليل
✳️ رقم الدرس: 10
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«أيُّ إنسانٍ أتَى بدليلٍ فيَجبُ علينا أن نتَّبع الدَّليل، وإذا لم يكُن هُناك دليلٌ فلا يسوغُ أن نُلزِمَ عبادَ الله بما لم يُلْزِمْهُم اللهُ به؛ لأنَّ أهلَ العلم مسؤُولون أمامَ الله، ومُؤتَمنون على الشَّريعَة» [«الشَّرح الممتع» (١/ ٢٦٦)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن تيمية رحمه الله:
«كُلَّما ضَعُف مَن يقُومُ بنُور النُّبوَّةِ قوِيَت البدْعَةُ» [«التدمرية» (ص١٩٤)]
Audio
✳️ عنوان الخطبة: عزة المسلم وتبرؤه من أعياد المشركين
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 28 جمادى الآخرة 1447 ـ 19 ديسمبر 2025
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ عنوان الخطبة: التحذير من التشبه بالمشركين
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 28 جمادى الآخرة 1447 ـ 19 ديسمبر 2025
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيم رحمه الله:
«مَا ذُكِر اللهُ عزَّ وجَلَّ على صَعْب إلَّا هانَ، ولا على عَسَيرٍ إلَّا تيَسَّر، ولا مشَقَّةٍ إلَّا خفَّتْ، ولا شدَّةٍ إلَّا زالَتْ، ولا كُرْبَة إلَّا انفَرَجت» [«الوابل الصيِّب» (ص٧٧)]
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 خمسُ وسائل معينة على تدبُّر القرآن الكريم
💢 د/كمال قالمي
💢 منشور في العدد (38) من #مجلة_الإصلاح


👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 خمسُ وسائل معينة على تدبُّر القرآن الكريم
💢 د/كمال قالمي
💢 منشور في العدد (38) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
رابط المنشور على التلغرام:
رابط نسخة بدف:

👇👇👇

إنَّ الله جلَّ وعلا قد أنزل كتابه الكريم على عباده هدًى ورحمةً ونورًا وبشرى وذكرى للذَّاكرين، وحثَّهم على قراءته وتدبُّره، فقال تعالى: ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]، وقال تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَاب ﴾ [ص: 29].
وأخبر سبحانه أنَّه إنَّما أنزله لتدبُّر آياته، فقال ـ عز وجل ـ : ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَاب ﴾ [ص: 29].
وبيَّن سبحانه وتعالى أنَّ سببَ عدم هداية من ضلَّ عن الصِّراط المستقيم هو ترك تدبُّر القرآن والاستكبار عن سماعه، فقال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُون * مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُون * أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الأَوَّلِين ﴾ [المؤمنون: 66 ـ 68].
وبيَّن سبحانه وتعالى عظمة القرآن وقوّة أثره بأنه لو أُنزل على جبل لخشع وتصدّع من خشية الله تعالى، فقال تعالى: ﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون ﴾ [الحشر: 21].
يقول أبو عبد الله القرطبي ـ رحمه الله ـ عند تفسيره لهذه الآيةـ: «حثَّ على تأمُّل مواعظ القرآن، وبيَّن أنَّه لا عذر في ترك التَّدبُّر؛ فإنَّه لو خوطب بهذا القرآن الجبالُ لانقادت لمواعظه، ولَرَأَيْتَها على صلابتها ورزانتها خاشعةً متصدِّعةً»(1).
وإنَّ كتابًا هذا بعضُ شأنه، لحريٌّ بكلِّ مسلم أن يعظِّمَه حقَّ تعظيمه، ويتلوه حقَّ تلاوته بتدبُّر آياته، والتَّفكُّر فيها، والتَّعقُّل لمعانيها، قال ابن قدامة ـ رحمه الله ـ: «وليعلم أنَّ ما يقرأه ليس كلام البشر، وأن يستحضر عظمةَ المتكلِّم سبحانه، ويتدبَّر كلامه؛ فإنَّ التَّدبُّر هو المقصود من القراءة، وإن لم يحصل التَّدبُّر إلاَّ بترديد الآية فليردِّدْها»(2).
وقال العلاَّمة ابن القيِّم ـ رحمه الله ـ: «لا شيء أنفعُ للقلب من قراءة القرآن بالتَّدبُّر والتَّفكُّر؛ فإنَّه جامعٌ لجميع منازل السَّائرين، وأحوال العاملين، ومقامات العارفين، وهو الَّذي يورثُ المحبَّة والشَّوقَ والخوف والرَّجاء والإنابة والتَّوكُّلَ والرِّضا والتَّفويضَ والشُّكر والصَّبر وسائرَ الأحوال الَّتي بها حياةُ القلب وكمالُه، وكذلك يزجرُ عن جميع الصِّفات والأفعال المذمومة الَّتي بها فسادُ القلب وهلاكُه، فلو علم النَّاسُ ما في قراءة القرآن بالتَّدبُّر لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها، فإذا قرأه بتفكُّر حتَّى مرَّ بآيةٍ وهو محتاجٌ إليها في شفاء قلبه كرَّرها ولو مائة مرَّة، ولو ليلة؛ فقراءةُ آيةٍ بتفكُّر وتفهُّم خيرٌ من قراءة ختمةٍ بغير تدبُّر وتفهُّم، وأنفعُ للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن» اهـ(3).
✅ فتدبُّر القرآن الكريم مقصد كبير ومطلب جليل ينبغي على كلِّ مسلمٍ أن يسعى إلى تحصيله قدر استطاعته، وقد ذكر أهل العلم عدَّة طرقٍ ووسائل تعين القارئ ـ بإذن الله تعالى ـ على تحقيق ذاك الغرض المحمود والهدف المنشود، ومن باب التَّذكير أحببت أن أضع بين أيدي إخواني القرَّاء الكرام جملةً من تلك الوسائل عسى الله تعالى أن ينفعنا جميعًا بها، فأقول وبالله التَّوفيق:
✅ فهم معاني القرآن ودلائل ألفاظه:
وذلك بأن يقرأ تفسيرًا مختصرًا للقرآن على طريقة السَّلف، كـ«تيسير الكريم الرَّحمن في تفسير كلام المنَّان» للعلاَّمة عبدالرَّحمن السَّعدي ـ رحمه الله ـ، و«المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير» المطبوع بإشراف الشَّيخ صفي الرَّحمن المباركفوري ـ رحمه الله ـ.
وإلاَّ فلا يمكن أن يحصل التَّدبُّر لكلامٍ لا يعرف معناه، يقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة ـ رحمه الله ـ: «وتدبُّر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن، وكذلك قال تعالى: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾ [يوسف: 2]، وعقل الكلام متضمِّنٌ لفهمه، ومن المعلوم أنَّ كلَّ كلامٍ فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرَّدِ ألفاظه، فالقرآن أولى بذلك»(4).
وفي هذا المعنى يقول القاضي إياس ابن معاوية ـ رحمه الله ـ: «مثل الَّذين يقرؤون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره، كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلاً وليس عندهم مصباحٌ، فتداخلتهم روعة ولا يدرون ما في الكتاب، ومثل الَّذي يعرف التَّفسير كمثل رجلٍ جاءهم بمصباح فقرؤوا ما في الكتاب»(5).
✅ قراءة القرآن على مكثٍ وتمهُّل:
إنَّ تلاوة القرآن بتمهل وتُؤَدَة أدعى للفهم والتَّدبُّر، قال الله جلّ وعلا: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل: 4]، قال ابن كثير في «تفسيره» (8/250): «أي اقرأه على تمهُّلٍ، فإنَّه يكون عونًا على فهم القرآن وتدبُّره، وكذلك كان يقرأ صلوات الله وسلامه عليه، قالت عائشة: «كان يقرأ السُّورة فيرَتِّلُها، حتَّى تكون أطولَ من أطولَ منها»(6)، وفي «صحيح البخاري» (5046)، عن أنس: أنَّه سئل عن قراءة رسول الله ﷺ، فقال: «كانت مدًّا، ثمَّ قرأ ﴿باسم الله الرحمن الرحيم﴾ يمدُّ بسم الله، ويمدُّ الرَّحمن، ويَمُدُّ الرَّحيم»».
وفي «صحيح مسلم» (772) عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ قال: «صلَّيْتُ مع النَّبيِّ ﷺ ذاتَ ليلةٍ فافتتحَ البقرة، فقلت: يركعُ عند المائة، ثمَّ مضى، فقلت: يصلِّي بها في ركعةٍ، فمضى، فقلت: يركعُ بها، ثمَّ افْتتحَ النِّساء فقرأها، ثمَّ افْتتحَ آل عمران فقرأها، يقرأ مُترسِّلاً، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ» الحديث.
قال أبو العبَّاس القرطبي: «قوله: «يقرأ مترسِّلاً» أي: مترفِّقًا متمهِّلاً، من قولهم: على رِسْلِكَ أي: على رفقك»(7).
وقد أنكر عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ على نَهيك بن سنان لمَّا قال: إنِّي لأقرأ المفصَّل في ركعة، فقال عبد الله: «هَذًّا كَهَذِّ الشِّعر! إنَّ أقوامًا يَقْرَؤون القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ في القَلْبِ فَرَسَخَ فيه نَفَعَ» متَّفقٌ عليه( 8 ).
وقال ـ أيضًا ـ: «لا تَنْثُرُوهُ نَثْرَ الدَّقَل(9)، ولا تَهُذُّوهُ هَذَّ الشِّعر، قِفُوا عند عجائبه، وحرِّكوا به القلوب، ولا يكنْ هَمَّ أحدكم آخر السُّورة»(10).
وعن أبي جَمْرةَ الضُّبَعِي، قال: قلت لابن عبَّاس: إنِّي رجلٌ خفيفُ القراءة أهذرمها(11)؟ فقال ابن عبَّاس: «لأَنْ أَقْرَأَ البَقَرَةَ فَأُرَتِّلَهَا وَأَتَدَبَّرَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ هَذْرَمَةً»(12).
✅ التَّغنِّي بالقرآن وتحسين الصَّوت به:
وهو من أفضل الوسائل المعينة على التَّدبُّر الباعث على الخشوع والخضوع، والنُّفوس بطبعها السَّليم تميل إلى سماع القرآن من القارئ الماهر ذي الصَّوت الحسن، وقد وقف النَّبيُّ ﷺ مرَّةً يستمع لقراءة أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ وقال: «لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ البَارِحَة! لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» رواه مسلم، وابن حبَّان وزاد: «قلت: يا رسول الله، لو علمتُ مكانك لحبَّرت لك تحبيرًا»(13).
وعن علقمة بن قيس، قال: كنت رجلاً قد أعطاني اللَّهُ حُسْنَ الصَّوت بالقرآن، فكان ابن مسعود يُرْسِلُ إِلَيَّ، فأقرأ عليه القرآن، فكنت إذا فرغت من قراءتي، قال: «زِدْنَا مِنْ هَذَا فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، فَإِنِّي سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ القُرْآنِ» رواه الطَّبراني بسندٍ حسنٍ(14).
فالصَّوت الحسن له وقع في النُّفوس وتأثيرٌ في ترقيق القلوب، وقد حثَّ النَّبيُّ ﷺ على تزيين الصَّوت عند قراءة القرآن وحذَّر من تركه، فقال ﷺ: «زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»(15)، وقال ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ»(16).
قال النَّووي ـ رحمه الله ـ: «أجمع العلماء ـ رحمهم الله ـ من السَّلف والخلف من الصَّحابة والتَّابعين ومَنْ بعدهم من علماء الأمصار أئمَّةِ المسلمين على استحباب تحسين الصَّوت بالقرآن، وأقوالهم وأفعالهم مشهورةٌ نهاية الشُّهرة، فنحن مُسْتَغْنُون عن نقل شيءٍ من أفرادها، ودلائل هذا من حديث رسول الله ﷺ؛ مستفيضةٌ عند الخاصَّة والعامَّة»(17).
✅ ترداد الآية أكثر من مرَّة:
من الأمور المعينة على تدبُّر القرآن وتذوُّق حلاوته أن يقف القارئ عند الآيات الَّتي يشدُّه معناها، فيكرِّرَها ولا يتجاوزها، يُقلِّب فيها نظرَه، ويُجيل فيها فكرَه، لا سيما عند خلوِّ الذِّهن وفراغ القلب من شواغل الدُّنيا وصوارفها وعوائقها ولا يتسنَّى ذلك في الغالب إلاَّ عندما يُرْخِي اللَّيل ظلامه؛ ولذلك قال ابن عبَّاس ب في الآية الكريمة ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلاً ﴾ [المزمل: 6] قال: «﴿ وَأَقْوَمُ قِيلاً ﴾ هو أَجْدَرُ أَنْ يَفْقَهَ في القرآن»(18).
والقيام بآيةٍ واحدةٍ إلى طلوع الفجر جرى عليه عمل السَّلف الصَّالح أسوةً برسول الله ﷺ.
فعن أَبي ذَرٍّ ـ رضي الله عنه ـ قال: قام النَّبيُّ ﷺ بآيةٍ حتَّى أصبحَ يردِّدُها والآيةُ: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ﴾ [المائدة: 118](19).
وعن صفوان بن سُلَيْم قال: قامَ تميمٌ الدَّاري ـ رضي الله عنه ـ في المسجد بعد أنْ صلَّى العِشَاء فَمرَّ بهذه الآية ﴿ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُون ﴾ [المؤمنون: 104] فَمَا خَرجَ منها حتَّى سَمِع أَذانَ الصُّبْح»، رواه ابن أبي الدُّنيا في «التَّهجد وقيام اللَّيل» (50) بإسنادٍ حسنٍ.
وعن عَبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير، قال: افْتَتَحَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكر سُورةَ الطُّور، فلمَّا انتهتْ إلى قوله تعالى: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم﴾ [الطور: 27] ذهبتُ إلى السُّوق في حاجة، ثمَّ رجعتُ وهي تُكرِّرها ﴿ وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم ﴾ قال: وهي في الصَّلاة»، رواه أبو عبيد القاسم بن سلاَّم بإسنادٍ لا بأس به(20).
وعن القاسم بن أبي أيُّوب، قال: «سمعت سعيد بن جبَيْر يردِّدُ هذه الآية في الصَّلاة بضعًا وعشرين مرَّة: ﴿ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون ﴾ [البقرة: 281]»، رواه أبو عبيد بإسنادٍ رجاله ثقات(21).
وعن عبد الرَّحمن بن عجلان قال: «بتُّ عند الرَّبيع بن خُثَيْم ذات ليلةٍ فقام يُصلِّي فمرَّ بهذه الآية ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ ﴾ [الجاثية: 21] الآية فمكثَ ليلته حتَّى أصبح ما جاوز هذه الآية إلى غيرها ببكاءٍ شديدٍ»، رواه الإمام أحمد في «الزُّهد»، وأبو نعيم في «الحلية»، بإسنادٍ حسنٍ(22).
وعن نُعيم بن حمَّاد، قال: «قال رجلٌ لابن المبارك: قرأتُ البارحةَ القرآن في ركعة! فقال ابن المبارك: «لَكِنِّي أَعْرِفُ رجلاً لم يَزَلْ البارحة يقرأ ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر﴾ إلى الصُّبح ما قَدَرَ أن يجاوزَها ـ يعني نفسه ـ»(23).
والآثار عن السَّلف في ذلك كثيرةٌ، وقد أخرج جملةً منها الإمام محمَّد بن نصر المروزي في كتابه «قيام اللَّيل»(24) وترجم لها بقوله: «ترديد المصلِّي الآية مرَّةً بعد مرَّةٍ يتدبَّرُ ما فيها»، وعقد لها النَّووي فصلاً في كتابه «التِّبيان في آداب حملة القرآن» فقال: «فصل في استحباب ترديد الآية للتَّدبُّر»، وقال: «وقد بات جماعةٌ من السَّلف يتلون آيةً واحدةً يتدبَّرونها ويردِّدُونها إلى الصَّباح»(25).
وقال ابن القيِّم: «هذه كانت عادة السَّلف يردِّدُ أحدهم الآية إلى الصَّباح»(26).
✅ الدُّعاء بما يناسب السِّياق:
وممَّا يعين القاري ـ أيضًا ـ على تدبُّر القرآن وتفهُّمه استشعاره بأنَّه خطاب الله تعالى موجَّهٌ إليه، فيعيش مع القرآن ويتأثَّربكلام الله ﻷ، فإذا مرَّت به آيةٌ فيها ذكر الجنَّة ونعيمها سأل الله تعالى من فضله، وإذا مرَّت به آيةٌ فيها ذكر النَّار وعذابها استعاذ بالله منها، وإذا مرَّت به آيةُ تنزيهٍ لله تعالى سبَّحه ونزَّهَهُ وهكذا.
قال الحافظ السُّيوطي ـ رحمه الله ـ في «الإتقان»(27): «وتُسَنُّ القراءة بالتَّدبُّر والتَّفهُّم فهو المقصود الأعظم والمطلوب الأهمُّ، وبه تنشرح الصُّدور وتستنير القلوب، قال تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ﴾ [ص: 29]، وقال: ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ [النساء: 82]، وصفة ذلك أن يشغل قلبه بالتَّفكُّر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كلِّ آيةٍ ويتأمَّل الأوامر والنَّواهي ويعتقد قبول ذلك، فإن كان ممَّا قصَّرَ عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوَذَّ أو تنزيه نزَّه وعظَّم، أو دعاء تضرَّعَ وطلب، أخرج مسلم عن حذيفة قال: «صلَّيتُ مع النَّبيِّ ﷺ ذات ليلة، فافتتح البقرة فقرأها، ثمَّ النِّساء فقرأها، ثمَّ آل عمران فقرأها، يقرأ مترسِّلاً، إذا مرَّ بآية فيها تسبيحٌ سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرَّ بتَعَوُّذٍ تعَوَّذَ»، عن عوف بن مالك قال: قمتُ مع النَّبيِّ ﷺ، فقام فقرأ سورة البقرة لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلاَّ وَقَفَ وسَأَلَ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلاَّ وَقَفَ وتعوَّذ»(28).
فهذه بعض الأمور الَّتي تساعد قارئ القرآن الكريم على تدبُّرِهِ والانتفاع به مع مراعاة أحكام التِّلاوة وآدابها الَّتي بيَّنها أهل العلم، ثمَّ ليعلم أنَّ المقصود الأعظم من تدبُّر القرآن هو أن يُؤْتِيَ ثِمَارَه المرجوَّة ويحقِّق الغاية من إنزاله، وذلك بتصديق أخباره وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والوقوف عند حدوده، فذاك هو حقُّ تلاوته الَّتي امتدح الله تعالى بها عباده المؤمنين بكتابه، فقال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾ [البقرة: 121]، قال ابن عبَّاس ـ رضي الله عنهما ـ ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ ﴾: «يُحِلُّون حلاله، ويحرِّمُون حرامَه، ولا يُحَرِّفُونَه عن مواضعه»(29).
وقال مجاهد ـ رحمه الله ـ: «يَعْمَلُونَ به حقَّ عملِه»(30).
وهكذا كان حال السَّلف مع القرآن الجمع بين العلم والعمل، فعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: «كان الرَّجُلُ منَّا إذا تعلَّم عشرَ آيات لم يجاوِزْهُنَّ حتَّى يَعْرِفَ معانيهُنَّ، والعمل بهنَّ»(31).
وعن أبي عبد الرَّّحمن السُّلَمِي ـ رحمه الله ـ قال: «إنَّا أخذنا هذا القرآن عن قومٍ أخبرونا أنَّهم كانوا إذا تعلَّموا عشرَ آياتٍ لم يُجَاوِزُوهُنَّ إلى العشر الأُخَر حتَّى يعلموا ما فيهنَّ فكُنَّا نتعلَّم القرآن والعمل به»(32).
وقد نعى الإمام الحسن البصري ـ رحمه الله ـ على أهل زمانه ممَّن حَفِظَ حروفَ القرآن وضيَّع حدوده ولم يظهر أثره على أعماله وسلوكه، فقال: «إنَّ هذا القرآن قرأه عَبِيدٌ وصِبْيَانٌ، لم يأخذوه من أوَّلِه، ولا علم لهم بتأويله، إنَّ أحقَّ النَّاس بهذا القرآن مَنْ رُئِيَ في عمله، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَاب ﴾ [ص: 29]، وإنَّما تدبُّر آياتِه اتِّباعُه بعمله، أما والله ما هو بحفظِ حروفِه وإضاعة حدوده، حتَّى إنَّ أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كلَّه، فما أسقطتُّ منه حرفًا، وقد واللهِ أسقطه كلَّه، ما يُرى له القرآن في خُلق ولا عمل»(33).
رحم الله ذاك الزَّمان! فكيف بهذا الزَّمان، والله المستعان؟!
وأختِمُ بموعظةٍ بليغةٍ للإمام الآجرِّي مذكِّرًا بها فضل التَّدبُّر وأهمِّيَّته؛ إذ يقول ـ رحمه الله ـ: «إنَّ الله ـ عز وجل ـ حثَّ خَلْقَه على أن يتدبَّروا القرآن فقال ﻷ: ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24]، وقال ـ عز وجل ـ: ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]، ألا تَرَوْنَ ـ رحمكم الله ـ إلى مولاكم الكريم كيف يحثُّ خلقَه على أن يتدبَّروا كلامه، ومن تدبَّر كلامَه عَرَفَ الرَّبَّ ـ عز وجل ـ ، وعَرَفَ عظيم سلطانه وقدرته، وعَرَفَ عظيمَ تفضُّله على المؤمنين، وعرف ما عليه من فرض عبادته فألزم نفسه الواجب، فحذِرَ ممَّا حذَّره مولاه الكريم، ورغِبَ فيما رغَّبَهُ فيه، ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن وعند استماعه من غيره، كان القرآن له شفاءً فاستغنى بلا مال، وعزَّ بلا عشيرةٍ، وأنس بما يستوحش منه غيره، وكان همُّه عند التِّلاوة للسُّورة إذا افتتحها متَى أتَّعظُ بما أتلو؟ ولم يكن مراده متى أختم السُّورة؟ وإنَّما مرادُهُ متى أعقِلُ عن الله الخطاب؟ متى أزدجر؟ متى أعتبر؟ لأنَّ تلاوته للقرآن عبادةٌ، والعبادة لا تكون بغفلة، والله الموفِّق»(34).
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجعل القرآن العظيم ربيعَ قلوبنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، وأن يرزقنا تلاوته آناء اللَّيل وأطراف النَّهار، وأن يجعلَنا ممَّن يعملون بمُحْكَمِه، ويؤمنون بمتشابهه، ويقيمون حروفه وحدوده على الوجه الَّذي يرضيه عنَّا، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) «الجامع لأحكام القرآن» (20/388).
(2) «مختصر منهاج القاصدين» (ص57).
(3) «مفتاح دار السَّعادة» (1/535).
(4) «مقدِّمة في أصول التَّفسير» (ص75)، وينظر: «مجموع الفتاوى» (13/332).
(5) ذكره القرطبي في «تفسيره» (1/26).
(6) رواه الإمام مالك في «الموطَّأ» (309) ومن طريقه الإمام مسلم في «صحيحه» (733) من حديث أمِّ المؤمنين حفصة ـ رضي الله عنها ـ.
(7) «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (2/405).
( 8 ) «صحيح البخاري» (775)، و«صحيح مسلم» (822) واللَّفظ له.
(9) أي: كما يتساقط الرُّطَب اليابس من العِذْق إذا هُزَّ، «النِّهاية في غريب الحديث» (5/15).
(10) رواه الآجرِّي في كتابه «أخلاق حملة القرآن» (1).
(11) الهَذْرَمَةُ: السُّرعة في الكلام، «النِّهاية في غريب الحديث» (5/256).
(12) رواه ابن ضريس في «فضائل القرآن» (32).
(13) «صحيح مسلم» (793)، و«صحيح ابن حبَّان» (7197).
(14) «المعجم الكبير» (10/82)، وينظر: «السِّلسلة الصَّحيحة» (1815).
(15) علَّقه البخاري في «صحيحه» (13/519 ـ مع الفتح)، ورواه الإمام أحمد (18494)، وأبو داود (1468)، والنَّسائي في «الكبرى» (1088)، وابن ماجه (1342)، والحاكم (1/571 ـ 572)، وصحَّحه ابن خزيمة (1551)، وابن حبَّان (749) من حديث البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ، وهو في «صحيح الجامع» (3580).
(16) رواه البخاري في «صحيحه» (7527) من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ.
(17) «التِّبيان في آداب حملة القرآن» (109).
(18) رواه أبو داود (1304)، وحسَّن إسناده الألباني في «صحيح أبي داود» (1177 ـ الأم).
(19) رواه النَّسائي (1010)، وابن ماجه (1350)، وأحمد (21328)، وابن خزيمة (120)، والحاكم (1/241) وصحَّحه.
(20) «فضائل القرآن» (159).
(21) «فضائل القرآن» (160).
(22) «زوائد الزُّهد» (1925) و«الحلية» (2/112).