راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
2.93K subscribers
2.69K photos
806 videos
124 files
1.09K links
قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر
للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)
Download Telegram
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلَّامة ابن باديس رحمه الله:
«كلُّ منفعَة تجلبُها عبادةٌ أو مضرَّةٍ تدفعُها، فمُلاحظتُها عند قصْدِ العبادةِ لا تُنافي الإخلاصَ، ولا تُنقِصُ مِن أجر العامِل» [«تفسير ابن باديس» (١/ 130)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ عنوان الخطبة: وصية للصائمين والقائمين
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 02 رمضان 1447 ـ 20 فيفري 2026
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 الفتنة في اتِّباع المُتشابه
💢 توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (40) من #مجلة_الإصلاح

👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 الفتنة في اتِّباع المُتشابه
💢 توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (40) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
إنَّ منَ الأصُول العَظيمة والقواعد المتينَة الَّتي لا يُتَوصَّل إلى الهداية إلاَّ عَن طريقِها والتَّمسُّكِ بها، هو لزومُ واتِّباع المحكَم الواضِح من الدِّين، وتحكيم هذَا المحكم الَّذي لا التباسَ فيه على كلِّ متَشابه، وردِّ هذا المتشابه إلى الجليِّ منه؛ قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَاب﴾ [آل عمران: 7].
فوصفَ الله تعالى المُؤثرين للمُتشابه على البيِّن المُحكَم الواضِح بأنَّ في قُلوبهم زَيغًا وهو الميلُ عن الاستقامة والخروج عن الحقِّ؛ وهُو ما يحمِلُهم على الأخذِ بالمتشَابه الَّذي يسهِّل عليهم عمليةَ تحريف النُّصوص إلى مقاصِدهم الفاسِدَة، وتنزيله على مآربهم الخسيسَة؛ ويعكسون الأمر فيَحملونَ المُحكَم على المتشابه؛ وهذَا العدول منهم عن قَصد السَّبيل انتَهى بهم إلى مَيْل قُلوبهم عن الحقِّ، فلا يوفَّقون لإصابته عقوبةً لهم على زيغِهم الَّذي اختَارُوه لأنفُسِهم ورضُوه لها، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ﴾؛ وقال ابنُ كثير في هذا المعنى: «فأمَّا المحكَمُ فَلا نصيبَ لهم فيه؛ لأنَّه دامغٌ لهم، وحُجَّةٌ عليهم».
ولهذَا نصَّت الآيةُ على أنَّ هؤلاءِ المتَّبعين لمُتَشابه الكتَاب منَ المُنحرفينَ والمبتَدعين، قصدُهُم في ذلكَ: ﴿ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ﴾ وهُو الإضلالُ والتَّلبيس على أتباعهم، وإيهامِهم أنَّهم يحتَجُّون على بدعِهم وباطلِهم بالقُرآن، وحقيقَة الأمر أنَّه حجَّةٌ عليهم لا لهُم.
﴿وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ﴾ أي تأوِيلِه الَّذي لا قِبَل لهم بهِ، وهو الحقيقَةُ الَّتي يَؤُولُ إلَيْهَا أمْرُ هذا المتشابه الَّذي لا يعلمُه إلاَّ الله مُنزِّلُه، فيفسِّرونه على مُرادهم لا على مُراد الله تعَالى؛ وهذَا كحَال الخوارج الَّذين قال عنهُم ابنُ عبَّاس ـ رضي الله عنهما ـ وقَد ذُكروا عنده: «يؤمنون بمُحكَمه، ويَهلكُون عند مُتَشابهه! ثمَّ قرأ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ ﴾، الآية.
وأمَّا الرَّاسخُون في العلم فيؤمنون بكلِّ ما في القرآن، ويرون أنَّه ليس في كلام الله تناقض ولا تضارب؛ فيُسلِّمون الأمر إلى الله؛ لأنَّه أعلمُ بمُراد كلامِه.
والمقصودُ بهذه التَّوطئة أنَّ كثيرًا منَ النَّاس ممَّن قلَّ علمُهم وفهمهم للقُرآن والسُّنَّة يغفلون عن هذا الأصل الكبير، ويعمدون إلى تقديم المتَشابه وردِّ المحكم إليه، بل عدم الالتفات إلى المُحكَمات أصلا؛ ومثال ذلك النُّصوص الصَّريحة في أنَّ الظُّلم الواقع على العبد سببُه ظلمه لنفسه، قال تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون﴾ [البقرة: 57]، وقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون﴾ [العنكبوت: 40]، وقال: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون﴾ [يونس: 44] فكلُّ هذه الآيات وغيرها تؤكِّد أنَّ معاصي العبد وذنوبه تعود عليه بالضَّرر، وتكون سببًا فيما يقع عليه من عقوبات في الدُّنيا والآخرة، فالله عزَّ وجلَّ لا يزيد في سيِّئات المسيئين، ولا يُنقص مِن حسنَات المحسنين؛ لهذا كان من البدهي أنَّ من أراد أن يُرفع عنه الظُّلم أن يرجع أوَّلا على نفسه باللاَّئمة ويفتِّشَ في معايبها ويُصلِحُها، وينقِّب عن أدوائها فيُعالجها، وبهذا يكون قد لزمَ المحكمَ منَ القرآن الكريم واتَّبعه؛ وأمَّا أن يسعى إلى دفع هذا الظُّلم ودرئه بوسائل وطرائق هي نفسُها تحمل ظلمًا واعتداءً، ويُعرض بالكلِّيَّة عمَّا هو مقرَّرٌ في مُحكم التَّنزيل، ويرجو بعدَها رفْعَ الظُّلم عنه وهُو مِن أظلم النَّاس وأشدِّهم بغيًا؛ فهذا هو الجهل بعينه.
ولمَّا غلبَت الأثَرَةُ وحُبُّ الذَّات على النَّاس؛ عزَّ عليهم أن يروا شيئًا مِن حقوقهم الماديَّة يُهضَم، فصار الحال السَّائد لدى الشُّعوب الإسلاميَّة خاصَّة هو الشُّعور بالظُّلم وسَلْب الحقوق المشروعة، وأنَّ الحرِّيَّات مكبوتة، وأنَّ الثَّروةَ توزَّعُ بلا عَدل ولا سويَّة وصاروا لُقمةً سائغةً لأتباع المتشابه منَ الدِّين يروِّجون عليهم متَشابههم، وصرفوهم عن المحكمات؛ فأقنعوهُم أنَّ أمثلَ وسيلة لاسترداد ما أُخذه منَّا حُكَّامنا إنَّما هو بالخروج إلى الشَّوارع في مظاهرات ومسيرات واعتصامات؛ وزعموا أنَّها من الوسائل المشروعة، باعتبارها من العادات أو النَّوازل الَّتي لم يرد فيها شيءٌ يمنع منها؛ وكأنَّ شريعتَنا الغرَّاء قَد خَلَت من الحلِّ لمثل هذه القضيَّة، وكأنَّ نبيَّنا ﷺ المشفِق على أمَّته النَّاصح الأمين قَد أغفل مثل هذا الباب؛ والحقُّ الَّذي لا ريب فيه أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَد أخبر أنَّه سيُبتلى النَّاس بعدَه بأمراء ظالمين، وسلاطين جائرين، فلم يذكُر طريقة لعلاج هذا الواقع المرِّ والمؤلم سوى الصَّبر واللَّجأ إلى الله تعالى؛ ففي البخاري (2603)، ومسلم (1843) عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذِي لَكُمْ» وفي هذا الحديث فائدتان عظيمتَان: أولاهما: أنَّه من دلائل نبوَّته ﷺ؛ لأنَّ الأمر وقَع كمَا أخبَر؛ والثَّانية: أنَّ «فيه الحثَّ على السَّمع والطَّاعة ـ وإن كانَ المتولِّي ظالما عَسُوفًا ـ، فيُعطى حقَّه منَ الطَّاعة، ولا يُخرَجُ عليه، ولا يُخْلَع، بل يُتَضرَّعُ إلى الله تعالى في كشفِ أذاه، ودفع شرِّه وإصلاحِه» قاله النَّووي في «شرحه على مسلم» (12/232).
أينَ هذا الحلُّ الشَّرعيُّ المتين، مِن الحلِّ الوافد مِن حضَارة الغَرب الكَافر العلمَاني الَّذي أنتجته أذهانٌ بشريَّةٌ أرضيَّةٌ لا تحتكم إلى شريعة، ولا تعترف بحلال ولا حرام؛ فالنَّبيُّ ﷺ ذكَر الدَّاء، ووَصَف الدواء، ولو كان لهذا الدَّاء علاجٌ غيره لذكره وما أغفلَه، لما نعلمُه مِن صدق نصحِه لأمَّته ـ بأبي هو وأمِّي ـ ﷺ.
وفي موطن آخر نصح أمَّتَه ـ مِن بعده عند تسلُّط الحكَّام الظَّلمة، واستبدادهم واختصاصهم بالأموال والخيرات ـ بالصَّبر؛ ولم يجعل لهذا الصَّبر حدًّا وغاية سوى لقائه عند حوضه، ففي البخاري (7057)، ومسلم (1845) عَنْ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَلا برَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَلا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلانًا؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً؛ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الحَوْضِ».
وإنَّ العجبَ لا ينقضي ممَّن ينتسبُ إلى الدَّعوة أو ما يسمَّى بالحركات والأحزاب الإسلاميَّة وتعشو عينُه عن مثل هذه النُّصوص المحكماتِ ويتشبَّث بالمتشابهاتِ، فيَدع الوحيَ المنزَّلَ المعصومَ، ويلهث وراءَ سراب آلة إعلاميَّة تخدع بالصُّور، وتزيِّف الخبر بما يثير الفتنةَ والشَّرَّ؛ فتُوجِّه رأيَه، وتشكِّل تصوُّرَه، وتُحدِّد موقفَه فيحسبُ أنَّه على شيءٍ؛ وليس هو على شيءٍ، وبعد زمن سيجد نفسَه صريعَ مؤامرة حُبكت بإحكام، وضحيَّةَ أطروحات صُنعت خارج الدِّيار، لا تريد للأمَّة المحمَّدية غير الفوضَى والشَّغب، وأن تعيش في الحيف والسَّغَب، فيتحوَّل هذا المتظاهر المسكين إلى أداة هدم وتخريب يتحرَّك أو يُحرَّكُ وفقَ أجندة تلكَ الأطروحات بشعور منه أو مِن غير شعور؛ وإنَّ كلَّ مَن لم يُسلِّم أمرََه للوحي تسلَّمه الشَّيطان والهوى.
فالمسلم العَاقل يبذُل وُسْعَه في أن تكون تصرُّفاتُه كلُّها تحتَ نظام الشَّرع وسُلطانه، وقَد وضح لكلِّ ذي عينين أنَّ المحكَم منَ الشَّرع قَد نصَّ في التَّعامُل مع الحاكم المسلم ولو كان ظالمًا جائرًا بنصوص فيها ضوابط وأحكام لا يصلُح أمر اجتماع النَّاس إلاَّ بها، ولا يحفظُ أمنُهم ويلتئمُ اجتماعُهم إلاَّ بلزومِها؛ ولا يغرَّنَّك صيحاتُ المفتونين بالثَّورات الدَّاعية إلى مثل هذه الوسائل البدعيَّة وزعمهم أنَّها قَد آتت ثمارَها في أماكن عديدة من العالَم، وإن تعثَّرت في أماكن أُخرى؛ فيقال جوابًا عنهم: وهل يليق أن نُغامر بالأمَّة ونَحملها على وسيلة لا ندري أين تحطُّ بها؛ وندع الوحيَ المقطوعَ بسلامة آثاره وحلاوة ثماره؟ وقد أطبق علماؤنا الموثوقون كابن باز والألباني وابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ وغيرهم على منع المظاهرات والتَّحذير منها، وأنَّها من أسباب الشُّرور والفتن.
فيجب أن تكونَ ثقتُنا في نبيِّنا ﷺ مقدَّمةً على كلِّ ثقة حتَّى فيمَا نشاهدُه ونراه؛ فلا يهزُّها واقعٌ، ولا يزعزعُها طارئ، ونوقنُ أنَّ المصلحةَ في التَّسليم والمتابعَة، وأنَّ المفسدة والفتنَةَ في المشاقَّة والمخالفَة.
كما لا يمكن أن يتغنَّى متهوِّرٌ مفرِّطٌ بأنَّ الشَّجاعة هي في الخروج في هذه المظاهرات للمطالبة بالحقوق ومجابهة قوات حفظ الأمن، بل الشَّجاعة في المصابرة والوقوف في وجه الجَماهير لنَصر السُّنَّة المحكمَة ومقارعَة البدعة المشتبهة.
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال العلَّامة ابن باز رحمه الله:
«ليسَ مِن النُّصح التَّشهير بعُيوب النَّاس، ولا بانتقادِ الدَّولة على المنابر ونحوِها، لكنَّ النُّصحَ أن تسعَى بكُلِّ ما يُزيلُ الشَّرَّ ويُثبتُ الخيرَ بالطُّرق الحكيمَة، وبالوسائل الَّتي يرضَاها الله عزَّ وجلَّ» [«مجموع فتاوى ابن باز» (٨/ ٢١٠)]
Audio
✳️ عنوان الخطبة: إدراك رمضان المبارك
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 02 رمضان 1447 ـ 20 فيفري 2026
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن القيم رحمه الله:
«مَن صحَّ له رمضانُ وسَلِم، سلِمتْ له سائرُ سَنَتِه».
«زاد المعاد» (١/ ٣٨٦)
Audio
✳️ عنوان الصوتية: من وظائف رمضان تلاوة القرآن
✳️ الشيخ: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 رمضان 1447
Audio
✳️ عنوان الخطبة: من صفات الصائم السكينة والوقار
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 09 رمضان 1447 ـ 27 فيفري 2026
Audio
✳️ عنوان الصوتية: اشتغال الصائم بذكر الله تعالى
✳️ الشيخ: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 رمضان 1447
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن عثيمين رحمه الله:
«الإنسانُ كما يخونُ غيرَه قَد يخونُ نفسَه، وذلكَ إذَا أوقعَها في معَاصي الله، فإنَّ هذَا خيانةٌ، على هذَا فنفسُ الإنسَانِ أمانةٌ عندَه» [«تفسيرسورة البقرة» (٢/ ٣٥٢)]
Audio
✳️ عنوان الصوتية: الدعاء في رمضان
✳️ الشيخ: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 رمضان 1447
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ عنوان الخطبة: مقاصد الصوم وغايته
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 09 رمضان 1447 ـ 27 فيفري 2026
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
«مَن لم يُواسِ النَّاسَ بماله وطعامِه وشرابِه، فليُواسِهم ببَسْط الوجه والخُلُق الحَسن» [«حلية الأولياء» لأبي نعيم (٧/ ٣٨٩)]
Audio
✳️ عنوان الصوتية: الإحسان إلى عباد الله في رمضان
✳️ الشيخ: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 رمضان 1447
Audio
✳️ عنوان الصوتية: فضل إطعام الطعام
✳️ الشيخ: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 رمضان 1447
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال يحيَى بنُ جابر رحمه الله:
«ما عابَ رجلٌ قطُّ بعيبٍ إلَّا ابتَلاهُ اللهُ بمثْلِ ذلك العَيب» [«شعب الإيمان» (٦٣٥٤)]