Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✳️ عنوان الخطبة: النظر أول مداخل الشيطان
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 شوال 1447 ـ 03 أفريل 2026
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عز الدين رمضاني 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 شوال 1447 ـ 03 أفريل 2026
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّ الإنسانَ مجبولٌ على الاقتداء بصاحبِه وجليسِه، والطِّباعُ والأرواحُ جنودٌ مُجنَّدَةٌ، يقُود بعضُها بعضًا إلى الخير، أو إلى ضدِّه» [«بهجة قلوب الأبرار» (ص١٥٦)]
📌قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّ الإنسانَ مجبولٌ على الاقتداء بصاحبِه وجليسِه، والطِّباعُ والأرواحُ جنودٌ مُجنَّدَةٌ، يقُود بعضُها بعضًا إلى الخير، أو إلى ضدِّه» [«بهجة قلوب الأبرار» (ص١٥٦)]
Audio
✳️ عنوان الخطبة:تقوى الله للحاج ولكل مسلم
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 شوال 1447 ـ 03 أفريل 2026
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 15 شوال 1447 ـ 03 أفريل 2026
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّه مَن عرفَ الحقَّ معرفةً صحيحةً امتَنع أن يقُومَ بقلبه باطلٌ يقدِّمُه عليه، إلَّا إذَا عارضَ ذلكَ غرضٌ فاسدٌ مِن كبْرٍ أو حسَدٍ أو رياسةٍ أو تعصُّبٍ أو غيرِها» [«مجموع مؤلَّفاته» (٢٦/ ١٣٦)]
📌 قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّه مَن عرفَ الحقَّ معرفةً صحيحةً امتَنع أن يقُومَ بقلبه باطلٌ يقدِّمُه عليه، إلَّا إذَا عارضَ ذلكَ غرضٌ فاسدٌ مِن كبْرٍ أو حسَدٍ أو رياسةٍ أو تعصُّبٍ أو غيرِها» [«مجموع مؤلَّفاته» (٢٦/ ١٣٦)]
Audio
✳️ عنوان الخطبة: فضل العلماء والتعليم
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 22 شوال 1447 ـ 10 أفريل 2026
✳️ الخطيب: 💥 🎙 عمر الحاج مسعود 🎙
✳️ تاريخ الإلقاء: 🗓 بتأريخ 22 شوال 1447 ـ 10 أفريل 2026
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«إنَّك ما دُمتَ في صلاةٍ تقرَعُ بابَ الملكِ، ومَن يُكثِر قرعَ بابَ الملكِ يُوشِك أن يُفتَح له» [«المصنَّف» لابن أبي شيبة (٨٤٤١)].
📌 قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«إنَّك ما دُمتَ في صلاةٍ تقرَعُ بابَ الملكِ، ومَن يُكثِر قرعَ بابَ الملكِ يُوشِك أن يُفتَح له» [«المصنَّف» لابن أبي شيبة (٨٤٤١)].
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 مَأْسَاةُ الحِجَاب
💢 عبد الله رحيل
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
💢 مَأْسَاةُ الحِجَاب
💢 عبد الله رحيل
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 مَأْسَاةُ الحِجَاب
💢 عبد الله رحيل
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
أَلا فَابْكُوا وَنُوحُوا يَا شَبَابُ
وَصِيحُوا إِنَّهُ مَاتَ الحِجَابُ
لَقَدْ فُقِدَ الَّذِي قَدْ كَانَ يَحْمِي
لَنَا الأَعْرَاضَ مِمَّا قَدْ يُعَابُ
ثَوَى بِمَقَابِرِ النِّسْيَانِ فَرْدًا
كَمَيْتٍ مَا لَهُ فِينَا إِيَابُ
وَأَضْحَتْ بَعْدَهُ الأَعْرَاضُ تَبْكِي
يَتَامَى مَا لَهَا حَامٍ يُهَابُ
وَفِي أَمْسٍ قَرِيبٍ كَانَ حِصْنًا
حَصِينًا فِيهِ قَدْ رَحُبَ الجَنَابُ(1)
وَقِدْمًا لِلفَضِيلَةِ كَانَ بَحْرًا
خِضَمًّا لاَ يُشَقُّ لَهُ عُبَابُ
فَغَاضَ البَحْرُ ـ وَاعَجَبًا ـ وَأَقْوَتْ
مِنَ الحِصْنِ الجَوَانِبُ وَالرِّحَابُ
دَعَتْ جُدْرَانُهُ بَعْضًا لِبَعْضٍ
إِلَى اللُّقْيَا فَكَانَ لَهَا إِجَابُ(2)
فَكَانَ لَهَا التَّحَطُّمُ ثُمَّ خَرَّتْ
عَلَيْهَا السَّقْفُ فَهْيَ إِذًا خَرَابُ
وَمَا بَقِيَتْ بِهِ إِلاَّ طُلُولٌ
عَلَى أَرْجَائِهَا نَعَبَ الغُرَابُ
وَقَدْ صَارَ الحَيَاءُ بِدُونِ مَأْوًى
وَأَنَّى تُسْكَنُ الأَرْضُ اليَبَابُ
وَمَعْ هَذِي المُصِيبَةِ هَلْ تَرَى مِنْ
حَزِينٍ شَفَّهُ هَذَا المُصَابُ؟
وَهَلْ بَكَتِ النَّوَائِحُ فِي النَّوَاحِي
عَلَيْهِ أَوْ لَهُنَّ بَدَا انْتِحَابُ؟
أَلاَ لاَ، بَلْ سُرِرْنَ وَقَدْ تَبَدَّتْ
ضَوَاحِكُهُنَّ مِنْ فَرَحٍ وَنَابُ
فَرِحْنَ بِمَا يَجُرُّ لَهُنَّ عَارًا
وَعُقْبَاهُو فِي الاَخِرَةِ العَذَابُ
تَبَصَّرْ فِي الشَّوَارِعِ هَلْ تَرَى مِنْ
فَتَاةٍ زَانَهَا ذَاكَ الحِجَابُ؟
تَأَمَّلْ هَلْ تَرَى بِنْتًا عَلَيْهَا
سَوَابِغُ مِنْ ثِيَابٍ أَوْ نِقَابُ؟
فَكَلاَّ لَنْ تَرَى إِلاَّ سُفُورًا
وَعُرْيًا وَهْوَ لِلأَنْعَامِ دَابُ(3)
تَبَرَّجتِ النِّسَاءُ بِهِ وَأَبْدَتْ
مَفَاتِنَهَا المَلابِسُ وَالثِّيَابُ
ثِيَابٌ كَالزُّجاجِ يَنُمُّ جَهْرًا
بِمَا فِيهِے فَلَيْسَ لَهُ احْتِجَابُ
وَأُخْرَى عَنْ مَقَاسِ الجِسْمِ ضَاقَتْ
كَمَا ضَاقَتْ بِمَبْعِجِهَا الضِّبَابُ(4)
وَإِنْ بَرَزَتْ بِفُسْتَانٍ قَصِيرٍ
فَذَاكَ لِمِحْنَةِ الشُّبَّانِ بَابُ
يَضِيقُ عَلَى أَعَالِيهَا فَتَبْدُو
مَحَاسِنُ مَنْ هِيَ الرُّؤْدُ الكَعَابُ
وَيَقْصُرُ عَنْ أَسَافِلِهَا فَحَدِّثْ
وَلاَ حَرَجٌ عَلَيْكَ وَلا عِتَابُ!
وَأَمَّا شَعْرُهَا وَالجِيدُ أَيْضًا
فَبَادٍ مِثْلَ مَا تَبْدُو الظِّرَابُ
وَقَدْ لاَحَتْ بِصَفْحَتِهَا خِدَاعًا
مَسَاحِيقٌ كَمَا لاَحَ السَّرَابُ
فَهَذَا دَأْبُهُنَّ وَكُلَّ يَوْمٍ
يَزِيدُ الأَمْرُ سُوءًا وَالمُصَابُ
فَيَا أَسَفَى عَلَى الأَعْرَاضِ أَضْحَتْ
مِنَ الأَغْرَاضِ أَسْهَلَ مَا يُصَابُ
تَقَاسَمَهَا ذَوُو فِسْقٍ وَبَغْيٍ
كَشَاةٍ حِينَ مَزَّقَهَا الذِّئَابُ
وَلِمْ لاَ يَظْفَرُونَ بِهَا بِيُسْرٍ
وَقَدْ ذَهَبَ الحُمَاةُ لَهَا وَغَابُوا؟!
وَجَوٌّ قَدْ خَلاَ وَالصَّيْدُ دَانٍ
كَلَحْمٍ حَوْلَهُ طَافَ الكِلاَبُ
فَلاَ مِنْ غَيْرَةٍ بَقِيَتْ وَلاَ مِنْ
غَيُورٍ إِذْ قَدِ انْتُهِكَ الحِجَابُ
بَلِ الدَّيُّوثُ صَالَ اليَوْمَ فَخْرًا
عَلَى عَفٍّ، وَذَا العَجَبُ العُجَابُ
أَلاَ يَا مُسْلِمِينَ لَقَدْ دُهِيتُمْ
بِدَاهِيَةٍ تُقَدُّ لَهَا الرِّقَابُ
أَلَسْتُمْ تَبْصُرُونَ بِكُلِّ نُكْرٍ
غَدَتْ أَعْرَاضُكُمْ مِنْهُو تُصَابُ؟!
دُعَاةٌ لِلتَّبَرُّجِ كُلَّ وَقْتٍ
شَيَاطِينَ الفَوَاحِشِ قَدْ أَجَابُوا
وَإِعْلامٌ يُزَيِّنُ كُلَّ خُبْثٍ
وَكُلُّ المَكْرُمَاتِ بِهِ تُعَابُ
وَأَسْوَاقٌ تُرَوِّجُ كُلَّ عُرْيٍ
يُبَاعُ لَنَا وَأَنْفُسُنَا طِرَابُ!
وَحَارَبَنَا الأَعَادِي كَيْ يُبِيدُوا
فَضَائِلَنَا وَمَا مِنَّا حِرَابُ!
فَعُلِّلْنَا بِكَأْسِ الذُّلِّ حَتَّى
ثَمِلْنَا غَيْرَ أَنَّ الكَأْسَ صَابُ
فَهَلاَّ عَوْدَةٌ لِلدِّينِ تُدْنِي
تَبَاعُدَنَا وَقَدْ طَالَ الغِيَابُ
وَتَهْتِكُ سِتْرَ غَفْلَتِنَا وَتُحْيِي
ضَمَائِرَنَا كَمَا حَيِيَ التُّرَابُ
وَتُرْجِعُ ذُلَّنَا مِنْ بَعْدُ عِزًّا
وَمَجْدًا قَبْلُ كَانَ لَهُ ذَهَابُ
أَلاَ يَا مَعْشَرَ الآبَاءِ صُونُوا
خَرَائِدَكُمْ فَزِينَتُهَا الحِجَابُ
وَيَا شُمَّ الأُنُوفِ العُرْبَ فَاحْمُوا
حِمَاكُمْ أَوْ سَتَنْهَشُهَا الذِّئَابُ
وَيَا حُصُنَ الفُرُوجِ مُطَهَّرَاتٍ
أَلا تَقْفُونَ مَا فَرَضَ الكِتَابُ؟!!
لَقَدْ فَرَضَ الحِجَابَ بِنَصِّ آيٍ
لَدَى (الأَحْزَابِ) لَيْسَ لَهُ احْتِجَابُ
وَفِيهَا عَنْ تَبَرُّجكُنَّ نَهْيٌ
صَرِيحٌ وَاضِحٌ فِيهِ الخِطَابُ
وَفِي قَوْلِ الرَّسُولِ وَعِيدُ صِدْقٍ
كَمَا فِي مُسْلِمٍ نَقَلَ الصِّحَابُ:
💢 مَأْسَاةُ الحِجَاب
💢 عبد الله رحيل
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
أَلا فَابْكُوا وَنُوحُوا يَا شَبَابُ
وَصِيحُوا إِنَّهُ مَاتَ الحِجَابُ
لَقَدْ فُقِدَ الَّذِي قَدْ كَانَ يَحْمِي
لَنَا الأَعْرَاضَ مِمَّا قَدْ يُعَابُ
ثَوَى بِمَقَابِرِ النِّسْيَانِ فَرْدًا
كَمَيْتٍ مَا لَهُ فِينَا إِيَابُ
وَأَضْحَتْ بَعْدَهُ الأَعْرَاضُ تَبْكِي
يَتَامَى مَا لَهَا حَامٍ يُهَابُ
وَفِي أَمْسٍ قَرِيبٍ كَانَ حِصْنًا
حَصِينًا فِيهِ قَدْ رَحُبَ الجَنَابُ(1)
وَقِدْمًا لِلفَضِيلَةِ كَانَ بَحْرًا
خِضَمًّا لاَ يُشَقُّ لَهُ عُبَابُ
فَغَاضَ البَحْرُ ـ وَاعَجَبًا ـ وَأَقْوَتْ
مِنَ الحِصْنِ الجَوَانِبُ وَالرِّحَابُ
دَعَتْ جُدْرَانُهُ بَعْضًا لِبَعْضٍ
إِلَى اللُّقْيَا فَكَانَ لَهَا إِجَابُ(2)
فَكَانَ لَهَا التَّحَطُّمُ ثُمَّ خَرَّتْ
عَلَيْهَا السَّقْفُ فَهْيَ إِذًا خَرَابُ
وَمَا بَقِيَتْ بِهِ إِلاَّ طُلُولٌ
عَلَى أَرْجَائِهَا نَعَبَ الغُرَابُ
وَقَدْ صَارَ الحَيَاءُ بِدُونِ مَأْوًى
وَأَنَّى تُسْكَنُ الأَرْضُ اليَبَابُ
وَمَعْ هَذِي المُصِيبَةِ هَلْ تَرَى مِنْ
حَزِينٍ شَفَّهُ هَذَا المُصَابُ؟
وَهَلْ بَكَتِ النَّوَائِحُ فِي النَّوَاحِي
عَلَيْهِ أَوْ لَهُنَّ بَدَا انْتِحَابُ؟
أَلاَ لاَ، بَلْ سُرِرْنَ وَقَدْ تَبَدَّتْ
ضَوَاحِكُهُنَّ مِنْ فَرَحٍ وَنَابُ
فَرِحْنَ بِمَا يَجُرُّ لَهُنَّ عَارًا
وَعُقْبَاهُو فِي الاَخِرَةِ العَذَابُ
تَبَصَّرْ فِي الشَّوَارِعِ هَلْ تَرَى مِنْ
فَتَاةٍ زَانَهَا ذَاكَ الحِجَابُ؟
تَأَمَّلْ هَلْ تَرَى بِنْتًا عَلَيْهَا
سَوَابِغُ مِنْ ثِيَابٍ أَوْ نِقَابُ؟
فَكَلاَّ لَنْ تَرَى إِلاَّ سُفُورًا
وَعُرْيًا وَهْوَ لِلأَنْعَامِ دَابُ(3)
تَبَرَّجتِ النِّسَاءُ بِهِ وَأَبْدَتْ
مَفَاتِنَهَا المَلابِسُ وَالثِّيَابُ
ثِيَابٌ كَالزُّجاجِ يَنُمُّ جَهْرًا
بِمَا فِيهِے فَلَيْسَ لَهُ احْتِجَابُ
وَأُخْرَى عَنْ مَقَاسِ الجِسْمِ ضَاقَتْ
كَمَا ضَاقَتْ بِمَبْعِجِهَا الضِّبَابُ(4)
وَإِنْ بَرَزَتْ بِفُسْتَانٍ قَصِيرٍ
فَذَاكَ لِمِحْنَةِ الشُّبَّانِ بَابُ
يَضِيقُ عَلَى أَعَالِيهَا فَتَبْدُو
مَحَاسِنُ مَنْ هِيَ الرُّؤْدُ الكَعَابُ
وَيَقْصُرُ عَنْ أَسَافِلِهَا فَحَدِّثْ
وَلاَ حَرَجٌ عَلَيْكَ وَلا عِتَابُ!
وَأَمَّا شَعْرُهَا وَالجِيدُ أَيْضًا
فَبَادٍ مِثْلَ مَا تَبْدُو الظِّرَابُ
وَقَدْ لاَحَتْ بِصَفْحَتِهَا خِدَاعًا
مَسَاحِيقٌ كَمَا لاَحَ السَّرَابُ
فَهَذَا دَأْبُهُنَّ وَكُلَّ يَوْمٍ
يَزِيدُ الأَمْرُ سُوءًا وَالمُصَابُ
فَيَا أَسَفَى عَلَى الأَعْرَاضِ أَضْحَتْ
مِنَ الأَغْرَاضِ أَسْهَلَ مَا يُصَابُ
تَقَاسَمَهَا ذَوُو فِسْقٍ وَبَغْيٍ
كَشَاةٍ حِينَ مَزَّقَهَا الذِّئَابُ
وَلِمْ لاَ يَظْفَرُونَ بِهَا بِيُسْرٍ
وَقَدْ ذَهَبَ الحُمَاةُ لَهَا وَغَابُوا؟!
وَجَوٌّ قَدْ خَلاَ وَالصَّيْدُ دَانٍ
كَلَحْمٍ حَوْلَهُ طَافَ الكِلاَبُ
فَلاَ مِنْ غَيْرَةٍ بَقِيَتْ وَلاَ مِنْ
غَيُورٍ إِذْ قَدِ انْتُهِكَ الحِجَابُ
بَلِ الدَّيُّوثُ صَالَ اليَوْمَ فَخْرًا
عَلَى عَفٍّ، وَذَا العَجَبُ العُجَابُ
أَلاَ يَا مُسْلِمِينَ لَقَدْ دُهِيتُمْ
بِدَاهِيَةٍ تُقَدُّ لَهَا الرِّقَابُ
أَلَسْتُمْ تَبْصُرُونَ بِكُلِّ نُكْرٍ
غَدَتْ أَعْرَاضُكُمْ مِنْهُو تُصَابُ؟!
دُعَاةٌ لِلتَّبَرُّجِ كُلَّ وَقْتٍ
شَيَاطِينَ الفَوَاحِشِ قَدْ أَجَابُوا
وَإِعْلامٌ يُزَيِّنُ كُلَّ خُبْثٍ
وَكُلُّ المَكْرُمَاتِ بِهِ تُعَابُ
وَأَسْوَاقٌ تُرَوِّجُ كُلَّ عُرْيٍ
يُبَاعُ لَنَا وَأَنْفُسُنَا طِرَابُ!
وَحَارَبَنَا الأَعَادِي كَيْ يُبِيدُوا
فَضَائِلَنَا وَمَا مِنَّا حِرَابُ!
فَعُلِّلْنَا بِكَأْسِ الذُّلِّ حَتَّى
ثَمِلْنَا غَيْرَ أَنَّ الكَأْسَ صَابُ
فَهَلاَّ عَوْدَةٌ لِلدِّينِ تُدْنِي
تَبَاعُدَنَا وَقَدْ طَالَ الغِيَابُ
وَتَهْتِكُ سِتْرَ غَفْلَتِنَا وَتُحْيِي
ضَمَائِرَنَا كَمَا حَيِيَ التُّرَابُ
وَتُرْجِعُ ذُلَّنَا مِنْ بَعْدُ عِزًّا
وَمَجْدًا قَبْلُ كَانَ لَهُ ذَهَابُ
أَلاَ يَا مَعْشَرَ الآبَاءِ صُونُوا
خَرَائِدَكُمْ فَزِينَتُهَا الحِجَابُ
وَيَا شُمَّ الأُنُوفِ العُرْبَ فَاحْمُوا
حِمَاكُمْ أَوْ سَتَنْهَشُهَا الذِّئَابُ
وَيَا حُصُنَ الفُرُوجِ مُطَهَّرَاتٍ
أَلا تَقْفُونَ مَا فَرَضَ الكِتَابُ؟!!
لَقَدْ فَرَضَ الحِجَابَ بِنَصِّ آيٍ
لَدَى (الأَحْزَابِ) لَيْسَ لَهُ احْتِجَابُ
وَفِيهَا عَنْ تَبَرُّجكُنَّ نَهْيٌ
صَرِيحٌ وَاضِحٌ فِيهِ الخِطَابُ
وَفِي قَوْلِ الرَّسُولِ وَعِيدُ صِدْقٍ
كَمَا فِي مُسْلِمٍ نَقَلَ الصِّحَابُ:
«نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ
مُمِيلاَتٌ...» لَهُنَّ غَدًا عَذَابُ
وَمِنْ أَهْلِ الجَحِيمِ غَدَوْنَ حَقًّا
إِذَا لَمْ يَنْتَشِلْهُنَّ المَتَابُ
فَيَا أَخَوَاتِنَا هَلاَّ رُجُوعٌ
إِلَى النَّهْجِ الَّذِي فِيهِ الصَّوَابُ
وَهَلاَّ تَحْتَجِبْنَ فَذَاكَ خَيْرٌ
مِنَ العُرْيِ الَّذِي فِيهِ التَّبَابُ
وَفِيهِ العَارُ وَالخُسْرَانُ دُنْيَا
وَآخِرَةً، وَهَانَ بِهِ الجَنَابُ
أَلاَ إِنَّ الحِجَابَ لَكُنَّ عِزٌّ
وَفَخْرٌ وَالعَفَافُ لَهُ لُبَابُ
وَفِيهِے لِلحَيَاءِ أَنِيقُ رَوْضٍ
لَهُ عَبَقٌ وَثُمْرٌ تُسْتَطَابُ
وَحِصْنٌ شَامِخٌ إِنْ مُدَّ طَرْفٌ
إِلَيْهِے عَادَ مُنْخَسِئًا يَهَابُ
أَلاَ لاَ تَنْخَدِعْنَ بِكُلِّ دَعْوَى
مُنَمَّقَةٍ حَقِيقَتُهَا سَرَابُ
شِعَارَاتُ التَّحَرُّرِ أَوْ سِوَاهُ
قُصَارَاهَا لِلاَعْرَاضِ انْتِهَابُ
وَلاَ تَتْبَعْنَ آثَارَ البَغَايَا
وَهُنَّ لِكُلِّ شِنْظِيرٍ (5) رِكَابُ
رِكَابٌ بِانْتِهَابٍ أَنْحَلُوهَا
كَمَا فَعَلَتْ بِجِيفَتِهَا العُقَابُ
وَلاَ تَكُ قُدْوَةً نِسْوَانُ كُفْرٍ
لَكُنَّ وَلَوْ لَهُنَّ عَلاَ نِصَابُ
فَإِنَّ عُلُوَّهُنَّ إِلَى سُفُولٍ
وَإِنَّ نَعِيمَهُنَّ لَهُ انْقِلاَبُ
وَهُنَّ كَمَا البَهَائِمُ سَارِحَاتٌ
بِغَابٍ وَالوُحُوشُ لَهَا اسْتِلاَبُ
أَلاَ فَلْتَقْتَدِينَ بِخَيْرِ جِيلٍ
عَلَى سَنَنِ النُّبُوَّةِ لا يُعَابُ
بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَأُمَّهَاتٍ
لَكُنَّ بِمَدْحِهِنَّ أَتَى الكِتَابُ
فَعُدْنَ إِلَى الهُدَى مِنْ قَبْلِ يَوْمٍ
يَحِلُّ الخِزْيُ فِيهِے وَالعِقَابُ
وَإِنِّي قَدْ بَذَلْتُ النُّصْحَ جَهْدِي
وَعِنْدَ اللهِ يُحْتَسَبُ الثَّوَابُ
هُوَ المَحْمُودُ فِي الدُّنْيَا وَالاُخْرَى
وَمَرْجِعُنَا إِلَيْهِے وَ المَآبُ
وَنَسْأَلُهُ صَلاَةً مَعْ سَلاَمٍ
عَلَى مَنْ كَانَ شِرْعَتَهُ الحِجَابُ
مُحَمَّدٍ المُتَمِّمِ كُلَّ خَيْرٍ
وَآلٍ بَعْدَهُ وَكَذَا الصِّحَابُ
=======================
(1) الجناب هنا: الفِنَاءُ [انظر القاموس المحيط مادة جنب].
(2) الإجاب: الإجابة.
(3) الدأب: العادة.
(4) الضِّباب بالكسر جمع ضب، وهذا مَثَلٌ، يقال: أَضْيَقُ مِنْ مَبْعِج الضَّبِّ، هو مُسْتَقَرُّ الضب في جحره حيث يبعجه : أي يشقه ويُوَسِّعُه، قاله في مجمع الأمثال(1/427).
(5) الشنظير: الفَحَّاشُ السَّيِّئُ الخُلُق. [انظر القاموس المحيط مادة شنظر].
مُمِيلاَتٌ...» لَهُنَّ غَدًا عَذَابُ
وَمِنْ أَهْلِ الجَحِيمِ غَدَوْنَ حَقًّا
إِذَا لَمْ يَنْتَشِلْهُنَّ المَتَابُ
فَيَا أَخَوَاتِنَا هَلاَّ رُجُوعٌ
إِلَى النَّهْجِ الَّذِي فِيهِ الصَّوَابُ
وَهَلاَّ تَحْتَجِبْنَ فَذَاكَ خَيْرٌ
مِنَ العُرْيِ الَّذِي فِيهِ التَّبَابُ
وَفِيهِ العَارُ وَالخُسْرَانُ دُنْيَا
وَآخِرَةً، وَهَانَ بِهِ الجَنَابُ
أَلاَ إِنَّ الحِجَابَ لَكُنَّ عِزٌّ
وَفَخْرٌ وَالعَفَافُ لَهُ لُبَابُ
وَفِيهِے لِلحَيَاءِ أَنِيقُ رَوْضٍ
لَهُ عَبَقٌ وَثُمْرٌ تُسْتَطَابُ
وَحِصْنٌ شَامِخٌ إِنْ مُدَّ طَرْفٌ
إِلَيْهِے عَادَ مُنْخَسِئًا يَهَابُ
أَلاَ لاَ تَنْخَدِعْنَ بِكُلِّ دَعْوَى
مُنَمَّقَةٍ حَقِيقَتُهَا سَرَابُ
شِعَارَاتُ التَّحَرُّرِ أَوْ سِوَاهُ
قُصَارَاهَا لِلاَعْرَاضِ انْتِهَابُ
وَلاَ تَتْبَعْنَ آثَارَ البَغَايَا
وَهُنَّ لِكُلِّ شِنْظِيرٍ (5) رِكَابُ
رِكَابٌ بِانْتِهَابٍ أَنْحَلُوهَا
كَمَا فَعَلَتْ بِجِيفَتِهَا العُقَابُ
وَلاَ تَكُ قُدْوَةً نِسْوَانُ كُفْرٍ
لَكُنَّ وَلَوْ لَهُنَّ عَلاَ نِصَابُ
فَإِنَّ عُلُوَّهُنَّ إِلَى سُفُولٍ
وَإِنَّ نَعِيمَهُنَّ لَهُ انْقِلاَبُ
وَهُنَّ كَمَا البَهَائِمُ سَارِحَاتٌ
بِغَابٍ وَالوُحُوشُ لَهَا اسْتِلاَبُ
أَلاَ فَلْتَقْتَدِينَ بِخَيْرِ جِيلٍ
عَلَى سَنَنِ النُّبُوَّةِ لا يُعَابُ
بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَأُمَّهَاتٍ
لَكُنَّ بِمَدْحِهِنَّ أَتَى الكِتَابُ
فَعُدْنَ إِلَى الهُدَى مِنْ قَبْلِ يَوْمٍ
يَحِلُّ الخِزْيُ فِيهِے وَالعِقَابُ
وَإِنِّي قَدْ بَذَلْتُ النُّصْحَ جَهْدِي
وَعِنْدَ اللهِ يُحْتَسَبُ الثَّوَابُ
هُوَ المَحْمُودُ فِي الدُّنْيَا وَالاُخْرَى
وَمَرْجِعُنَا إِلَيْهِے وَ المَآبُ
وَنَسْأَلُهُ صَلاَةً مَعْ سَلاَمٍ
عَلَى مَنْ كَانَ شِرْعَتَهُ الحِجَابُ
مُحَمَّدٍ المُتَمِّمِ كُلَّ خَيْرٍ
وَآلٍ بَعْدَهُ وَكَذَا الصِّحَابُ
=======================
(1) الجناب هنا: الفِنَاءُ [انظر القاموس المحيط مادة جنب].
(2) الإجاب: الإجابة.
(3) الدأب: العادة.
(4) الضِّباب بالكسر جمع ضب، وهذا مَثَلٌ، يقال: أَضْيَقُ مِنْ مَبْعِج الضَّبِّ، هو مُسْتَقَرُّ الضب في جحره حيث يبعجه : أي يشقه ويُوَسِّعُه، قاله في مجمع الأمثال(1/427).
(5) الشنظير: الفَحَّاشُ السَّيِّئُ الخُلُق. [انظر القاموس المحيط مادة شنظر].
مأساة الحجاب ـ عبد الله رحيل.pdf
12.3 MB
مأساة الحجاب ـ عبد الله رحيل
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 الأمة الإسلامية بين مواسم الجد والهزل
💢 عز الدين رمضاني
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
💢 الأمة الإسلامية بين مواسم الجد والهزل
💢 عز الدين رمضاني
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 الأمة الإسلامية بين مواسم الجد والهزل
💢 عز الدين رمضاني
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
إنَّ النَّاظرَ في أحوال الأممِ، المُستقرِئَ لتاريخها، لا يجد أمَّةً نالت من الفضائل والقِيَمِ وحازت على المكارم والشِّيَمِ، وأُسبِغَتْ عليها المننُ والنِّعَمُ مثلَ أمَّةِ الاسلام ـ زادها الله شرفًا وذكرًا ـ لِمَا حباها اللهُ به من النِّعمةِ العظيمةِ والمنَّةِ الجسيمة، المُتمثِّلة في هذا الدِّين العظيم الَّذي فضلَّها الله به على سائر الأُممِ، قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ﴾ [آل عمران: 110]، وقال أيضًا: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143].
فمنه تَنبُعُ خَيرِيَّتُها، وبه تتأكَّدُ وسطيَّتُها، وعليه يُبنَى مَجدُها، وإليه يَرجِعُ مصيرُها، فحرِيٌّ بأمَّةٍ أُكرِمَتْ بهذا الدِّين وخُصَّتْ بهذه المنقبة أن تَحفَظَ مكانتَها، وتَسمُوَ بقدرها، وتَذكُرَ فضلَ ربِّهَا عليها، وتُديمَ شكرَ نِعَمِه الظَّاهرة والباطنة الَّتي ألبسها إيَّاها؛ منَّةً منه سبحانه وتفضلاً.
ولكلِّ أمَّةٍ في تقلُّبِ الأيَّامِ ودَوَرَانِ الأفلاكِ فُرَصٌ للتَّأمُّل، ووَقَفاتٌ للنَّظر، وأوقاتٌ للمحاسبة تحتاجها لتَنظُرَ في أحوالها وتتحسَّس مواقِعَها، وتُراجِعَ مواقِفَها، وتُصحِّحَ مسارَها؛ سعيٌ في إصلاح ما فسد من أوضاعها، وتجديدٌ لما ضَعُفَ من مُقوِّمَاتِها، ومُعالجةٌ لما اختلَّ من شؤونها وموازينها، وأمَّةُ الإسلام لها من كلِّ ذلك قَصَبُ السَّبقِ وزِمامُ الفضل، مِنْ شَرَفِ الاستحواذ على المكارم، والاستيلاء على المحاسن، والأخذ بمُهمَّاتِ الأمور، والرَّكضِ في ميدان العلم والعمل، فأمَّةٌ بهذه النُّعوتِ لا يمكِنُ أن تتخلَّف عن السُّؤدَد، أو ينالها ضَيمٌ، أو يجرفها سيلُ الجهالات والحماقات، فتعيش على تقاليد الأممِ وفَضَلاَتِها، لا تتميَّزُ بعقيدةٍ، ولا تعتَدُّ بشخصيَّةٍ، ولا تُفاخِرُ بدينٍ أو مبدإِ.
وحين تُبتلى الأمَّةُ بتسلُّطِ الأعداءِ عليها وتُصَابُ بالخذلان في مَواقِفها، وينتابها الشَّكُّ في مُقدَّسَاتِها تفقد الكثيرَ من مُقوِّمَاتِها، وتُنزَعُ المهابةُ من قلوب أعدائِها، فلا تعد لتكترث بمناسباتها وتتهيَّأ لمواسمها وتفرح بفضلِ الله عليها، بل تنساق وراءَ كلِّ سَرَابٍ، وتنخدع أمامَ كلِّ أَفَّاكٍ، وتُلدَغُ من نَفْسِ الجُحْرِ مرَّاتٍ.
ومِنْ نِعَمِ الله على هذه الأمَّةِ المرحومة وأفضاله عليها أنْ هيَّأَ لها من المواسم وأحدَثَ لها من المُناسَبَات ما تَستَعِيدُ به عافِيَتَها، وتُدَاوِي فيها كلومَ أَرْوَاحِها، وتُزيلُ عنها آثارَ الغفلةِ والخمولِ، وتُجدِّدُ روافد الخير في قلوبِها، وتُنمي أحاسيس البِرِّ في نفوسها، كما منحها من العبادات ما تزدان به شرفًا وذكرًا، وتزدادُ به مثوبةً وأجرًا؛ ومن ذلك موسمٌ يتكرَّرُ كلَّ عامٍ، وشهرٌ متتابعُ الأيَّامِ، وفرضٌ من فرائضِ الإسلامِ، يأتي في موعدِه المعلومِ وأَجَلِه المضروبِ، هو غُرَّةُ الزَّمان ومَتْجَرُ أهلِ الايمان، يتلاقى فيه المسلمون على سمتٍ في المعيشة مُتناسِقٍ، ونَمَطٍ مُتوافِقٍ من تغيُّر العوائدِ، تتدفَّق أيَّامه ولياليه بنبع الهدى ومرابِع الخير في البيوت والمساجد، تتجدَّد فيه صِلَةُ المؤمنين بربِّهم، وتتَوثَّقُ فيه عُرَى المَحبَّةِ بينهم.
وقد سار أهلُ الإسلام منذُ عصرِه الأزهَرِ على تعظيم شهر الصَّوم والتَّهيُّؤِ له بفارغِ الصَّبرِ، وقام سوقُ علمائهم وخُطبائهم بعرض مَتاجِرِه الرَّابحةِ، وسِلَعِه الرَّائجة، كُلَّما حلَّ بساحتهم، يُشيدون بفضائله، ويُذكِّرون بحكمه وأحكامه، ويعدُّون مآثِرَ أمجادِه من الصَّائمينَ والقَائِمينَ والمُنفقِين والمجاهدين وحَسُنَ أولئك رفِيقًا.
💢 الأمة الإسلامية بين مواسم الجد والهزل
💢 عز الدين رمضاني
💢 منشور في العدد (41) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
إنَّ النَّاظرَ في أحوال الأممِ، المُستقرِئَ لتاريخها، لا يجد أمَّةً نالت من الفضائل والقِيَمِ وحازت على المكارم والشِّيَمِ، وأُسبِغَتْ عليها المننُ والنِّعَمُ مثلَ أمَّةِ الاسلام ـ زادها الله شرفًا وذكرًا ـ لِمَا حباها اللهُ به من النِّعمةِ العظيمةِ والمنَّةِ الجسيمة، المُتمثِّلة في هذا الدِّين العظيم الَّذي فضلَّها الله به على سائر الأُممِ، قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ﴾ [آل عمران: 110]، وقال أيضًا: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143].
فمنه تَنبُعُ خَيرِيَّتُها، وبه تتأكَّدُ وسطيَّتُها، وعليه يُبنَى مَجدُها، وإليه يَرجِعُ مصيرُها، فحرِيٌّ بأمَّةٍ أُكرِمَتْ بهذا الدِّين وخُصَّتْ بهذه المنقبة أن تَحفَظَ مكانتَها، وتَسمُوَ بقدرها، وتَذكُرَ فضلَ ربِّهَا عليها، وتُديمَ شكرَ نِعَمِه الظَّاهرة والباطنة الَّتي ألبسها إيَّاها؛ منَّةً منه سبحانه وتفضلاً.
ولكلِّ أمَّةٍ في تقلُّبِ الأيَّامِ ودَوَرَانِ الأفلاكِ فُرَصٌ للتَّأمُّل، ووَقَفاتٌ للنَّظر، وأوقاتٌ للمحاسبة تحتاجها لتَنظُرَ في أحوالها وتتحسَّس مواقِعَها، وتُراجِعَ مواقِفَها، وتُصحِّحَ مسارَها؛ سعيٌ في إصلاح ما فسد من أوضاعها، وتجديدٌ لما ضَعُفَ من مُقوِّمَاتِها، ومُعالجةٌ لما اختلَّ من شؤونها وموازينها، وأمَّةُ الإسلام لها من كلِّ ذلك قَصَبُ السَّبقِ وزِمامُ الفضل، مِنْ شَرَفِ الاستحواذ على المكارم، والاستيلاء على المحاسن، والأخذ بمُهمَّاتِ الأمور، والرَّكضِ في ميدان العلم والعمل، فأمَّةٌ بهذه النُّعوتِ لا يمكِنُ أن تتخلَّف عن السُّؤدَد، أو ينالها ضَيمٌ، أو يجرفها سيلُ الجهالات والحماقات، فتعيش على تقاليد الأممِ وفَضَلاَتِها، لا تتميَّزُ بعقيدةٍ، ولا تعتَدُّ بشخصيَّةٍ، ولا تُفاخِرُ بدينٍ أو مبدإِ.
وحين تُبتلى الأمَّةُ بتسلُّطِ الأعداءِ عليها وتُصَابُ بالخذلان في مَواقِفها، وينتابها الشَّكُّ في مُقدَّسَاتِها تفقد الكثيرَ من مُقوِّمَاتِها، وتُنزَعُ المهابةُ من قلوب أعدائِها، فلا تعد لتكترث بمناسباتها وتتهيَّأ لمواسمها وتفرح بفضلِ الله عليها، بل تنساق وراءَ كلِّ سَرَابٍ، وتنخدع أمامَ كلِّ أَفَّاكٍ، وتُلدَغُ من نَفْسِ الجُحْرِ مرَّاتٍ.
ومِنْ نِعَمِ الله على هذه الأمَّةِ المرحومة وأفضاله عليها أنْ هيَّأَ لها من المواسم وأحدَثَ لها من المُناسَبَات ما تَستَعِيدُ به عافِيَتَها، وتُدَاوِي فيها كلومَ أَرْوَاحِها، وتُزيلُ عنها آثارَ الغفلةِ والخمولِ، وتُجدِّدُ روافد الخير في قلوبِها، وتُنمي أحاسيس البِرِّ في نفوسها، كما منحها من العبادات ما تزدان به شرفًا وذكرًا، وتزدادُ به مثوبةً وأجرًا؛ ومن ذلك موسمٌ يتكرَّرُ كلَّ عامٍ، وشهرٌ متتابعُ الأيَّامِ، وفرضٌ من فرائضِ الإسلامِ، يأتي في موعدِه المعلومِ وأَجَلِه المضروبِ، هو غُرَّةُ الزَّمان ومَتْجَرُ أهلِ الايمان، يتلاقى فيه المسلمون على سمتٍ في المعيشة مُتناسِقٍ، ونَمَطٍ مُتوافِقٍ من تغيُّر العوائدِ، تتدفَّق أيَّامه ولياليه بنبع الهدى ومرابِع الخير في البيوت والمساجد، تتجدَّد فيه صِلَةُ المؤمنين بربِّهم، وتتَوثَّقُ فيه عُرَى المَحبَّةِ بينهم.
وقد سار أهلُ الإسلام منذُ عصرِه الأزهَرِ على تعظيم شهر الصَّوم والتَّهيُّؤِ له بفارغِ الصَّبرِ، وقام سوقُ علمائهم وخُطبائهم بعرض مَتاجِرِه الرَّابحةِ، وسِلَعِه الرَّائجة، كُلَّما حلَّ بساحتهم، يُشيدون بفضائله، ويُذكِّرون بحكمه وأحكامه، ويعدُّون مآثِرَ أمجادِه من الصَّائمينَ والقَائِمينَ والمُنفقِين والمجاهدين وحَسُنَ أولئك رفِيقًا.
حديثٌ يتكرَّرُ، لا تَملُّه الأسماعُ ولا يخْلَقُ عن كثرةِ التَّرديد، ومواسمُ لا تتبذَّل لكن يسري فيها روح التَّجديد، وتُثَارُ فيها ألوانٌُ من المحاسبة، وتُفتَحُ فيها ميادينُ للمنافسة، وَتكثُرُ دواعي الخير وأسبابُ المثوبة في ذلك الموعِدِ السَّنوي الفريد، وقد ضلَّتْ أُمَّتُنا على تلك السِّيرة المَرضِيَّةِ والمظاهر البَهيَّةِ أَزمِنَةً مديدةً، ولأحقابٍ طويلةٍ تنْعَمُ بلذَّةِ العبادةِ، وترفل في أثواب السَّعادة إلى أن صاح فيها نذيرُ الشُّؤم وأقبل عليها باغي الشَّرِّ ليجْعَلَ من مواسِمِ الخيرات والبركات، وزمن النَّفَحَاتِ وتنَزُّلِ الرَّحَمَاتِ مواسمَ للمجون ومَسْرَحًا للغفلات، يصولُ فيها أهلُ الشَّهواتِ والملذَّاتِ، يقطعونه بعبثٍِ ولهوٍ، وترفيهٍ غيرِ بريءٍ، وتسليةٍ غير عفَّة، تعكِّر صفوَ المُتعبِّدِين، وتقطع الطَّريق على التَّوابين وتُغرِقُ سوقَ البطَّالين ببضائع ممنوعة وسلعٍ فاسدةٍ، استهلاكها هو عين الهلاك ومَورِدُ التَّهلُكة، ولأعدائنا في صرف الأمَّة عن مواطن الحزم وأوقاتِ الجِدِّ واقتيادِها إلى مسارح الهزل ومراتِعِ الهمل أساليبُ ماكرةٌ، وطرائقُ غادرة تُنبِئُ عن مدى الحِقْدِ المُروِّع والبُغضِ الدَّفينِ الَّذي يُضمِرُونَه في قلوبهم، وتبين عنه ألسنَتُهم: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: 118].
ولا أدَلَّ على ذلك من استِدرَاجِهم للشَّبابِ المُسلِمِ لتتعلَّقَ قلوبُهم بسوالِبِ لعبةٍ ما كان لها أن تَظهَرَ في أُمَّةِ الإسلامِ بهذا الشَّكل الرَّهيبِ، فضلاً على أن تَنتَشِرَ وتَعلُوَ على مساحةٍ كبيرةٍ مِنْ نَفقَاتِها وطَاقاتِها وأَوْقَاتِها، وتتحَوَّلَ إلى صَنَمٍ يَسكُنُ القلْبَ مع أنَّها لا تعدو عن كُرَةٍ تركُلُها الأَرجُلُ، لا تزيد عن بضع سنتمترات في القطر والمحيط غير أنَّه قد زاد حجمُها في حياة أكثرِ أبناء المسلمين عن حجم الأرض، وصرفت اهتمامات الأمَّةِ الأوَّليَّةِ إلى تفاهات، ودفعَت بها إلى متاهات، أَقلُّ ما تُوصَفُ به أنَّها تُمثِّلُ مظهرًا من مظاهر الذِّلَّةِ والهوان وتدعو إلى مسالكَ ماسخةٍ لما بقي من هويَّةِ الانتماءِ إلى الإسلام والاعتداد بعِزَّةِ أهل الإيمان، ممَّا يجعلُ العاقِلَ يُدرِكُ بعينِ الحكمةِ أنَّ أهدافَ الأعداءِ قد أصابت مَرماهَا وبلَغَتْ مداها في صدِّ المسلمين عن سبيل الله وصَرفِهم عن دينهم وإلهائهم عن مصيرهم؛ كما أوحى إليه البروتوكول الثَّالث عشر من «بروتوكولات حكماء صهيون» الَّذي جاء فيه: «ولكَيْ تبقى الجماهيرُ في ضلالٍ، لا تدري ما وراءَها وما أمامها ولا ما يُرادُ منها، فإنَّنا سنعمل على زيادةِ صرف أذهانها بإنشاءِ وسائل المباهج والمُسلِّيَاتِ والألعابِ الفكهة، وضروب أشكال الرِّياضةِ واللَّهو، وما به الغذاء لمَلَذَّاتِها وشهواتها...، ثمَّ نجعلُ الصُّحُفَ تدعو إلى مباريات فنِّيَّةٍ ورياضيَّةٍ»، وهو ما تمَّ الوصولُ إليه والتَّخطيطُ له، فأنشأوا ما سمَّوه بـ «ألعاب الأولمبياد»، ومباريات «كأس العالم» في كرة القدم، الَّتي تُشَدُّ إليها أنظارُ العالَمِين بل قلوبُهم إلاَّ قليلاً منهم، تسرِقُ منهم أوقاتَهم، وتُبذِّرُ أموالَهم وتعطِّلُ أشغالَهم كما هو الحال في أيَّامِنَا هذه، وقد تزامن إجراءُ هذه المقابلاتِ مع حلولِ شهر رمضان، الَّذي هو فرصةٌ ذهبيَّةٌ وفُسحَةٌ زمنيَّةٌ لمعالجَةِ النَّفسِ وصيانَتِها لتكسب إرادةً صارمةً وعزيمةً جادَّةً، تمنع بها التَّهافت على الشَّهوات، والارتماء في أحضان الملذَّاتِ، وتملك الصَّبرَ والتَّصبُّر في مواجهة طيشِ الغرائز وبواعث الهوى ﴿ وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27].
إنَّ الكُفَّارَ قد لا يُلامون حِينَ يَجِدُّونَ في نشر الباطل وغزوِ العقولِ وطَمسِ المفاهيم، ولكنَّ اللَّومَ كلَّ اللَّوم حين تُجنَّدُ جماهيرُ وتُنفَقُ أموالٌ ويَنطلِقُ إعلامٌ من ديار أهل الإسلامِ يُحاكِي إعلامَهم وربَّما يَفوقُه، ليس له همٌّ إلاَّ التَّرديد لهذا الصَّدى المُنحرِف والتَّشجيع عليه وإعطاءَه الأولويَّةَ في الإشهارِ والدِّعايةِ والتَّغطيةِ، يُنسيهم في انتمائهم ويُلهِيهم عن رسالتهم، ويُفوِّتُ عليهم فُرَصَ استغلالِ الأعمارِ وعمارةِ الأوقات فيما يعود عليهم بالنَّفع والخير، لا سيَّما إذا كانوا في زمنٍ هو أَفضَلُ الأزمان، وشهرٍ هو شهرُ الصِّيام والقرآن، وموسم هو موسم التَّوبةِ والغفران.
ولا أدَلَّ على ذلك من استِدرَاجِهم للشَّبابِ المُسلِمِ لتتعلَّقَ قلوبُهم بسوالِبِ لعبةٍ ما كان لها أن تَظهَرَ في أُمَّةِ الإسلامِ بهذا الشَّكل الرَّهيبِ، فضلاً على أن تَنتَشِرَ وتَعلُوَ على مساحةٍ كبيرةٍ مِنْ نَفقَاتِها وطَاقاتِها وأَوْقَاتِها، وتتحَوَّلَ إلى صَنَمٍ يَسكُنُ القلْبَ مع أنَّها لا تعدو عن كُرَةٍ تركُلُها الأَرجُلُ، لا تزيد عن بضع سنتمترات في القطر والمحيط غير أنَّه قد زاد حجمُها في حياة أكثرِ أبناء المسلمين عن حجم الأرض، وصرفت اهتمامات الأمَّةِ الأوَّليَّةِ إلى تفاهات، ودفعَت بها إلى متاهات، أَقلُّ ما تُوصَفُ به أنَّها تُمثِّلُ مظهرًا من مظاهر الذِّلَّةِ والهوان وتدعو إلى مسالكَ ماسخةٍ لما بقي من هويَّةِ الانتماءِ إلى الإسلام والاعتداد بعِزَّةِ أهل الإيمان، ممَّا يجعلُ العاقِلَ يُدرِكُ بعينِ الحكمةِ أنَّ أهدافَ الأعداءِ قد أصابت مَرماهَا وبلَغَتْ مداها في صدِّ المسلمين عن سبيل الله وصَرفِهم عن دينهم وإلهائهم عن مصيرهم؛ كما أوحى إليه البروتوكول الثَّالث عشر من «بروتوكولات حكماء صهيون» الَّذي جاء فيه: «ولكَيْ تبقى الجماهيرُ في ضلالٍ، لا تدري ما وراءَها وما أمامها ولا ما يُرادُ منها، فإنَّنا سنعمل على زيادةِ صرف أذهانها بإنشاءِ وسائل المباهج والمُسلِّيَاتِ والألعابِ الفكهة، وضروب أشكال الرِّياضةِ واللَّهو، وما به الغذاء لمَلَذَّاتِها وشهواتها...، ثمَّ نجعلُ الصُّحُفَ تدعو إلى مباريات فنِّيَّةٍ ورياضيَّةٍ»، وهو ما تمَّ الوصولُ إليه والتَّخطيطُ له، فأنشأوا ما سمَّوه بـ «ألعاب الأولمبياد»، ومباريات «كأس العالم» في كرة القدم، الَّتي تُشَدُّ إليها أنظارُ العالَمِين بل قلوبُهم إلاَّ قليلاً منهم، تسرِقُ منهم أوقاتَهم، وتُبذِّرُ أموالَهم وتعطِّلُ أشغالَهم كما هو الحال في أيَّامِنَا هذه، وقد تزامن إجراءُ هذه المقابلاتِ مع حلولِ شهر رمضان، الَّذي هو فرصةٌ ذهبيَّةٌ وفُسحَةٌ زمنيَّةٌ لمعالجَةِ النَّفسِ وصيانَتِها لتكسب إرادةً صارمةً وعزيمةً جادَّةً، تمنع بها التَّهافت على الشَّهوات، والارتماء في أحضان الملذَّاتِ، وتملك الصَّبرَ والتَّصبُّر في مواجهة طيشِ الغرائز وبواعث الهوى ﴿ وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27].
إنَّ الكُفَّارَ قد لا يُلامون حِينَ يَجِدُّونَ في نشر الباطل وغزوِ العقولِ وطَمسِ المفاهيم، ولكنَّ اللَّومَ كلَّ اللَّوم حين تُجنَّدُ جماهيرُ وتُنفَقُ أموالٌ ويَنطلِقُ إعلامٌ من ديار أهل الإسلامِ يُحاكِي إعلامَهم وربَّما يَفوقُه، ليس له همٌّ إلاَّ التَّرديد لهذا الصَّدى المُنحرِف والتَّشجيع عليه وإعطاءَه الأولويَّةَ في الإشهارِ والدِّعايةِ والتَّغطيةِ، يُنسيهم في انتمائهم ويُلهِيهم عن رسالتهم، ويُفوِّتُ عليهم فُرَصَ استغلالِ الأعمارِ وعمارةِ الأوقات فيما يعود عليهم بالنَّفع والخير، لا سيَّما إذا كانوا في زمنٍ هو أَفضَلُ الأزمان، وشهرٍ هو شهرُ الصِّيام والقرآن، وموسم هو موسم التَّوبةِ والغفران.
إنَّ حقًّا على المسلمين وهم يَشعُرُونَ بضراوَةِ العَدُوِّ وشراسةِ الكائدينِ وصُعوبَةِ المرحلَةِ أنْ يَبْكُوا ولا يَضحَكُوا، وأن يَجدُّوا ولا يَهزَلُوا، وأن يختاروا لأنفسهم معاليَ الأمور وأشرافها، ويربؤوا عن سفاسفها وأدناسها، وأن يُحبُّوا ما أحبَّ اللهُ، ويَكرَهُوا ما كَرِهَ اللهُ، وقد قال ﷺ: «إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وأَشْرَافَهَا، ويَكْرَهُ سَفْسَافَهَا»، «الصَّحيحة» (1378).
اللَّهمَّ قد أَظلَّنَا شهرُ رمضان فسَلِّمهُ لنا وسلِّمْنَا له، وارزُقْنا فيه الجدَّ في العمل، والقُوَّةَ في الطَّاعةِ، وحسنَ العبادة، واغتنامَ الأوقات، وأَعِذْنَا فيه من الفِتَنِ ما ظهر منها وما بطن، إنَّكَ جوادٌ كريمٌ سميعُ الدُّعاء.
اللَّهمَّ قد أَظلَّنَا شهرُ رمضان فسَلِّمهُ لنا وسلِّمْنَا له، وارزُقْنا فيه الجدَّ في العمل، والقُوَّةَ في الطَّاعةِ، وحسنَ العبادة، واغتنامَ الأوقات، وأَعِذْنَا فيه من الفِتَنِ ما ظهر منها وما بطن، إنَّكَ جوادٌ كريمٌ سميعُ الدُّعاء.
الأمة_الإسلامية_بين_مواسم_الجد_والهزل_ـ_عز_الدين_رمضاني.pdf
2.9 MB
الأمة الإسلامية بين مواسم الجد والهزل ـ عز الدين رمضاني
Forwarded from راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن القيم رحمه الله:
«ما أُزيلت النِّعَم إلَّا بترك تقوى الله، والإساءة إلى النَّاس».
[«أحكام أهل الذمة» لابن القيم (١/ ٩)]
📌 قال ابن القيم رحمه الله:
«ما أُزيلت النِّعَم إلَّا بترك تقوى الله، والإساءة إلى النَّاس».
[«أحكام أهل الذمة» لابن القيم (١/ ٩)]
Forwarded from راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن تيميَّة رحمه الله:
«إنَّ طريقَ السُّنَّة علمٌ وعدلٌ وهدًى؛ وفي البدعة جهلٌ وظلمٌ، وفيها اتِّباع الظِّنِّ وما تهوى الأنفُس» [«مجموع الفتاوى» (١٠/ ٥٦٨)]
📌قال ابن تيميَّة رحمه الله:
«إنَّ طريقَ السُّنَّة علمٌ وعدلٌ وهدًى؛ وفي البدعة جهلٌ وظلمٌ، وفيها اتِّباع الظِّنِّ وما تهوى الأنفُس» [«مجموع الفتاوى» (١٠/ ٥٦٨)]
https://t.me/rayatalislah/5205
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات (المترجمة)
💢 La modération du discours salafi
💢 ÉCRIT PAR TOUFIK AMROUNI
💢 L'EDITORIAL DU DERNIER NUMERO (N 78) DE LA REVUE AL-ISLAH
👇👇👇
La modération du discours salafi
Le discours salafi, exempt d’altération, est à coup sûr un mode de vie qui s’inspire du Coran et de la Sounna, interprétés conformément à la méthode des pieux prédécesseurs. Il recèle le vrai sens de la modération et du juste milieu. Cette voie est capable de préserver l’équilibre entre les constantes et les variables des temps modernes, éloignée du fanatisme et du laxisme, et de leurs adeptes aussi. Car la salafiya ne constitue guère un courant intellectuel passager ou une voie hérétique et inédite ou une période historique dépassée. La salafiya est la religion authentique prônée par le Prophète Mohammed (prière et salut sur lui).
Le discours salafi préserve la sécurité, car il est érigé sur les bases de la modération, qui sont les suivantes :
- Rejeter le fanatisme et s’écarter du rigorisme. Le discours salafi authentique refuse d’ailleurs l’excommunication, l’exclusion et la mise à l’écart menées sans preuve, ni argument. Le discours salafi appelle à l’écoute et à l’obéissance aux gouvernants dans le cadre de la légalité, sans pour autant se rebeller contre la communauté des musulmans.
- Lutter contre toute forme de dissolution et de laxisme. Le discours salafi se dresse comme un rempart solide et inexpugnable qui empêche toute tentative qui vise à vider l’islam de son contenu ou à faire l’interprétation de ses Textes de manière passionnelle. La voie salafi empêche la diffusion des hérésies. Cette démarche préserve la religion, l’identité et la cohésion de la communauté musulmane. Elle s’oppose aux prétentions des affabulateurs qui estiment que l’union de la communauté musulmane n’est possible que si elle s’établit sur les hérésies, les us et les coutumes qui sont contraires aux principes de la Charia et du Tawhid (l’Unicité d’Allâh)
- Le culte de la preuve : le discours salafi n’est guère sentimental ; il revendique plutôt une méthode scientifique solide, son objectif est de connaître la vérité appuyée, par une preuve textuelle. Si la communauté musulmane s’attachait à la preuve cela aurait suffi pour lui garantir un référent religieux clair, stable, qui va la prémunir contre les égarements et les errements. Le discours salafi est une synthèse de mansuétude et de preuve textuelle. Allah a dit : « Par la sagesse et la bonne exhortation appelle (les gens) au sentier de ton Seigneur. » Nahl (les Abeilles) V. 125 et Il a dit : « Dis : “Voici ma voie ! J’appelle les gens [à la religion] d’Allah, moi et ceux qui me suivent, nous basant sur une preuve évidente. » Youcef (Joseph) V.108.
La Salafiya inculque à l’individu la sincérité dans les paroles et les actes, la pureté spirituelle et physique, la bonne conduite envers soi-même et envers les parents et les voisins. Elle appelle à ne pas se rebeller contre les gouvernants, à prodiguer les conseils à tout le monde. La Salafiya incite clairement à l’instauration de la prospérité sur la terre, par le travail et l’investissement, conformément aux voies légales, loin des interdits et des équivoques.
Tout cela concourt à réaliser une stabilité sécuritaire, politique, sociale, économique pour la communauté.
La réalité en est une preuve et un témoignage, et l’exemple de l’Algérie qui souffrait du terrorisme pendant la décennie noire montre aussi que le discours salafi conforme à la voie et à la méthode tracée par les érudits rompus à la science, est le meilleur qui soit capable et approprié pour faire barrage aux idées fanatiques et aux croyances déviées. Car la force de ses preuves et de ses arguments exaucent les exigences de la raison et rassurent l’âme ; il prône aussi la modération, le bien et la justice contenus dans les textes révélés.
Si les gens tournent le dos au discours salafi, cela privera la communauté de sa supériorité et de la voie de la modération, pour l’enliser dans les chemins de la déviation et de l’égarement.
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات (المترجمة)
💢 La modération du discours salafi
💢 ÉCRIT PAR TOUFIK AMROUNI
💢 L'EDITORIAL DU DERNIER NUMERO (N 78) DE LA REVUE AL-ISLAH
👇👇👇
La modération du discours salafi
Le discours salafi, exempt d’altération, est à coup sûr un mode de vie qui s’inspire du Coran et de la Sounna, interprétés conformément à la méthode des pieux prédécesseurs. Il recèle le vrai sens de la modération et du juste milieu. Cette voie est capable de préserver l’équilibre entre les constantes et les variables des temps modernes, éloignée du fanatisme et du laxisme, et de leurs adeptes aussi. Car la salafiya ne constitue guère un courant intellectuel passager ou une voie hérétique et inédite ou une période historique dépassée. La salafiya est la religion authentique prônée par le Prophète Mohammed (prière et salut sur lui).
Le discours salafi préserve la sécurité, car il est érigé sur les bases de la modération, qui sont les suivantes :
- Rejeter le fanatisme et s’écarter du rigorisme. Le discours salafi authentique refuse d’ailleurs l’excommunication, l’exclusion et la mise à l’écart menées sans preuve, ni argument. Le discours salafi appelle à l’écoute et à l’obéissance aux gouvernants dans le cadre de la légalité, sans pour autant se rebeller contre la communauté des musulmans.
- Lutter contre toute forme de dissolution et de laxisme. Le discours salafi se dresse comme un rempart solide et inexpugnable qui empêche toute tentative qui vise à vider l’islam de son contenu ou à faire l’interprétation de ses Textes de manière passionnelle. La voie salafi empêche la diffusion des hérésies. Cette démarche préserve la religion, l’identité et la cohésion de la communauté musulmane. Elle s’oppose aux prétentions des affabulateurs qui estiment que l’union de la communauté musulmane n’est possible que si elle s’établit sur les hérésies, les us et les coutumes qui sont contraires aux principes de la Charia et du Tawhid (l’Unicité d’Allâh)
- Le culte de la preuve : le discours salafi n’est guère sentimental ; il revendique plutôt une méthode scientifique solide, son objectif est de connaître la vérité appuyée, par une preuve textuelle. Si la communauté musulmane s’attachait à la preuve cela aurait suffi pour lui garantir un référent religieux clair, stable, qui va la prémunir contre les égarements et les errements. Le discours salafi est une synthèse de mansuétude et de preuve textuelle. Allah a dit : « Par la sagesse et la bonne exhortation appelle (les gens) au sentier de ton Seigneur. » Nahl (les Abeilles) V. 125 et Il a dit : « Dis : “Voici ma voie ! J’appelle les gens [à la religion] d’Allah, moi et ceux qui me suivent, nous basant sur une preuve évidente. » Youcef (Joseph) V.108.
La Salafiya inculque à l’individu la sincérité dans les paroles et les actes, la pureté spirituelle et physique, la bonne conduite envers soi-même et envers les parents et les voisins. Elle appelle à ne pas se rebeller contre les gouvernants, à prodiguer les conseils à tout le monde. La Salafiya incite clairement à l’instauration de la prospérité sur la terre, par le travail et l’investissement, conformément aux voies légales, loin des interdits et des équivoques.
Tout cela concourt à réaliser une stabilité sécuritaire, politique, sociale, économique pour la communauté.
La réalité en est une preuve et un témoignage, et l’exemple de l’Algérie qui souffrait du terrorisme pendant la décennie noire montre aussi que le discours salafi conforme à la voie et à la méthode tracée par les érudits rompus à la science, est le meilleur qui soit capable et approprié pour faire barrage aux idées fanatiques et aux croyances déviées. Car la force de ses preuves et de ses arguments exaucent les exigences de la raison et rassurent l’âme ; il prône aussi la modération, le bien et la justice contenus dans les textes révélés.
Si les gens tournent le dos au discours salafi, cela privera la communauté de sa supériorité et de la voie de la modération, pour l’enliser dans les chemins de la déviation et de l’égarement.
Telegram
راية الإصلاح ـ دار الفضيلة
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 وسطيَّة الخطاب السَّلفي
💢 توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (78) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
إنَّ الخطابَ السَّلفي غير المُشوَّه هو منهج حياةٍ مستمدٌّ مِن الكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة، ويحمل المعنى الحقيقيَّ للوسطيَّة والاعتدَال،…
💢 وسطيَّة الخطاب السَّلفي
💢 توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (78) من #مجلة_الإصلاح
👇👇👇
إنَّ الخطابَ السَّلفي غير المُشوَّه هو منهج حياةٍ مستمدٌّ مِن الكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة، ويحمل المعنى الحقيقيَّ للوسطيَّة والاعتدَال،…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✅ تفسير سورة الفرقان ـ الآيات 34-37 ـ الشيخ عز الدين رمضاني
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلَّامة ابنُ باديس رحمه الله:
«ليسَ مِن سَداد الرَّأي وفقهِ الدِّين إهمالَ المفروض اشتغالًا بغَير المفرُوض» [«تفسير ابن باديس» (١/ ٦٥)]
📌قال العلَّامة ابنُ باديس رحمه الله:
«ليسَ مِن سَداد الرَّأي وفقهِ الدِّين إهمالَ المفروض اشتغالًا بغَير المفرُوض» [«تفسير ابن باديس» (١/ ٦٥)]