This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
🔴 الحكمة الإلهية من الابتلاء بالضيق:
،
📩 يقول الإمام الصادق (ع): (ما من قبض ولا بسط، إلا ولله فيه مشيئة وقضاء وابتلاء)..
〰 إن قلب المؤمن عرش الرحمن، فلا يمكن الادعاء أن الإنسان المؤمن لا يبتلى بالضيق، بل أنه في بعض الأوقات تنحبسأنفاسه..
،
🔸 ولهذا نلاحظ أن الله تعالى يخاطب نبيه المصطفى (ص): {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}..
🔹 إن الضيق للمؤمن قد يكون أمراً لابد منه، قضاءً محضاً، هبة من الله عزوجل، يدفعه إليه؛ ليكفّر عن سيئاته، وليعلم أن المتصرف هو رب العالمين..
،
🔸وإلا فإذا عاش البسط دائماً، وإذا عاش الفرح دائماً؛ فإنه قد يركن إلى ما هو فيه.. ولكن تأتيه وجبة ضيق، فتضيق به الأرض، وتضيق أنفاسه، ليتكلم مع رب العالمين.
،
🔹إن شرح الصدر من النعم الكبرى التي يتمناها كل مؤمن، ولهذا فإن الله تعالى يذكر نبيه (ص) في قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} بهذه النعمة..
،
🔸وليس المراد بشرح الصدر ذلك المعنى الساذج الذي يراه البعض، وهو بمعنى الارتياح والابتسامة، وأن يكون الإنسان ضحوكاً..
🔹وإنما شرح الصدر عبارة عن تحقق القابلية، لاستقبال الفيوضات الإلهية..
،
🔸ومن هنا نلاحظ في قوله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ} أنه جعل شرح الصدر مقدمة لتلقي الدين، ومقدمة لتلقي الإسلام بكل شرائعه..
،
،
[ #نورانيات_الشيخ_حبيب_الكاظمي ]
#بوت_ريحانة_للنشر_الديني🌺
🔴 الحكمة الإلهية من الابتلاء بالضيق:
،
📩 يقول الإمام الصادق (ع): (ما من قبض ولا بسط، إلا ولله فيه مشيئة وقضاء وابتلاء)..
〰 إن قلب المؤمن عرش الرحمن، فلا يمكن الادعاء أن الإنسان المؤمن لا يبتلى بالضيق، بل أنه في بعض الأوقات تنحبسأنفاسه..
،
🔸 ولهذا نلاحظ أن الله تعالى يخاطب نبيه المصطفى (ص): {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}..
🔹 إن الضيق للمؤمن قد يكون أمراً لابد منه، قضاءً محضاً، هبة من الله عزوجل، يدفعه إليه؛ ليكفّر عن سيئاته، وليعلم أن المتصرف هو رب العالمين..
،
🔸وإلا فإذا عاش البسط دائماً، وإذا عاش الفرح دائماً؛ فإنه قد يركن إلى ما هو فيه.. ولكن تأتيه وجبة ضيق، فتضيق به الأرض، وتضيق أنفاسه، ليتكلم مع رب العالمين.
،
🔹إن شرح الصدر من النعم الكبرى التي يتمناها كل مؤمن، ولهذا فإن الله تعالى يذكر نبيه (ص) في قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} بهذه النعمة..
،
🔸وليس المراد بشرح الصدر ذلك المعنى الساذج الذي يراه البعض، وهو بمعنى الارتياح والابتسامة، وأن يكون الإنسان ضحوكاً..
🔹وإنما شرح الصدر عبارة عن تحقق القابلية، لاستقبال الفيوضات الإلهية..
،
🔸ومن هنا نلاحظ في قوله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ} أنه جعل شرح الصدر مقدمة لتلقي الدين، ومقدمة لتلقي الإسلام بكل شرائعه..
،
،
[ #نورانيات_الشيخ_حبيب_الكاظمي ]
#بوت_ريحانة_للنشر_الديني🌺
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إحذروا أن تؤذوا أرواحاً لا تستطع دفع أذاكم إلا بأنين لا يسمعهُ إلا الله
كُن عظيماً في عين نفسك .. لأنك أنت وحدك تعرف صراعاتك وانكساراتك وكنت شاهداً على كل اللحظات التي كادت أن تهزمك ولم تفعل ..
وإنّا لَنرجوا.. من الله أنْ يَجبُر كَسرَ قلوبنا
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا
مما يتميز به مذهب السّلوك و العِشق عن مذهب العقل أنّ العاقل يرى الحق "واجب الوجود" و "المحرِّك الفاعل " بينما السّالك يراه "المحبوب الحيّ"
الذي يتشوَّق لرؤيته ..
الذي يتشوَّق لرؤيته ..
إنَّما ابتُليَ الخلقُ بالفراق؛ لئلا يكونَ لأحدٍ سكونٌ مع غير الله تعالى...
حيثُ يوجد الله لا يوجد مكان. للمصادفة، كلّ شيء منظّم ، محكومٌ من الأعلى ، كلّ شيء يحدُث لنا لَه معنى
توضأ بالمحبةِ قبلَ الماءِ؛ فإنَّ الصَّلاةَ بقلبٍ حاقِدٍ لا تجوز
عليك أن تُدركَ بلاءات الدُنيا سواءً كانت مُرةً أم حُلوة إنما هيَ كخِرقة صقلٍ أُتيحت لنا لكي نُنظف بها نفوسنا فنُحيلها شفافةً صافيةً براقّة
نسأله ألَّا تتُوه الأفئدةُ بعد هُداها
وألا نضلَّ الطريقَ بعدَ عَناء المشَقَّة.ِ.
وألا نضلَّ الطريقَ بعدَ عَناء المشَقَّة.ِ.
من لم يجعل لغير الله مكاناً في قلبه ولا طريقاً إلى فكره ولا يقبل في روحه إله غيره ، كيف يمكن أن يغتم ويخاف ويستوحش ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM