بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
6.11K subscribers
685 photos
59 videos
10 files
124 links
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
Download Telegram
نرحب بالادمن الصافي💙
❤8
نرحب بالادمن رحيق💙
❤7
صباح الخير والمقصود بالخير وجودكم💙!.
❤11
عزيزي الإنسان💙.

لو أُعطيت دقيقة واحدة لتتحدث مع شخص من الماضي… من سيكون؟
وماذا ستقول له؟
❤7
كان في عينيها متسعٌ يكفي لأن يضيع فيه رجل، دون أن يشعر بأنه تائه💙
❤9
هذا المساء
انت المراسي التي أرست بها سفني وانت البلاد التي اسميتها وطني

عزيزتي، أنا شخص لا أجيد حياكة حروفي كلما اختلوت بأوراقي لأكتب عنك
لكنني ، وكما تعلمين، شخصٌ يقدّس فكرة التفرّد، فلا أجد في التاريخ كله ما أستعيره لأقول: أنتِ الاقتراح الأمثل لنهاية يوم... وبداية آخر، ولدفع عجلة مُنتصف يوم ثقيل ولأبدو أكثر صدقًا، أنت الإقتراح الأمثل لكل شيء، حتى وإن سألني أحدهم أي ألاوان أُفضل، ستكون الإجابة أنت، هكذا، أُقحمك في كل شي، سواءٌ كان متعلقٌ بك أو لم يكن، أختارك متيقنًا، متأكدًا، جازمًا، بأنك الخيار الصحيح دائمًا
‏
‏إني لآسف على كل يوم فارغ منك
‏وكل لحظة لا تؤنسها رؤيتك، وسقيًا لدهر كان موسوما بالاجتماع معك، معمورًا بلقائك، جمع الله شمل سروري بك، وعمر بقائي بالنظر إليك💙
❤8
منذ أن عرفتك، وأنا أكتشف أن اللغة أقل شجاعةً مما كنت أظن، وأن الحروف التي كانت تتباهى ببلاغتها تهرب كلما حاولت أن تصفك. كأن الله حين خلقك أخذ من الأشياء أجمل ما فيها، ثم أعادها إليك في هيئة امرأة، وترك العالم يفتش بعد ذلك عن الجمال فلا يجد إلا آثارك.

أنتِ لستِ جميلة... فالجمال صفة تنتهي عند العين، وأنتِ تبدأين حيث تعجز العيون. فيكِ طمأنينة البيوت القديمة، ودفء الأمهات، وهيبة الدعاء المستجاب، وسكينة القرآن حين يُتلى في قلبٍ أنهكته الحياة.

إذا مررتِ من شارعٍ صار للشارع ذاكرة، وإذا جلستِ في مكانٍ بقي يحتفظ بحرارة حضورك طويلًا، حتى الكراسي تعرف الفرق بين وجودك وغيابك، وحتى النوافذ تنتظر وجهك كما ينتظر الفجر أول خيط من الضوء.

غيابك ليس غياب شخص... إنه انطفاء مدينة كاملة. تصبح الأصوات أقل، والسماء أبعد، والنهار أطول، والليل أكثر وحشة، حتى الساعة تمشي متثاقلة، كأن الزمن نفسه فقد سبب استعجاله.

كل شيءٍ بعدك ناقص. القهوة بلا رائحة، والأغاني بلا معنى، والمطر بلا حنين، والطرق التي كانت تؤدي إليك أصبحت تؤدي إلى الفراغ.

يسألونني: لماذا تحبها؟

وأبتسم... لأن السؤال يشبه أن يسألوا البحر لماذا هو عميق، أو السماء لماذا هي عالية، أو القلب لماذا ينبض. بعض الأشياء لا تُفسَّر، وإنما تُعاش.

سأخبرهم أنكِ الدعاء الذي سبقته دموعٌ كثيرة، وأنكِ الهدية التي تأخرت حتى ظننت أن الله نسيني، ثم جاءت في الوقت الذي علّمتني فيه الحياة أن كل جميل يستحق الانتظار.

وسأخبرهم أنني كلما دعوت الله، لم أطلب منك شيئًا... بل طلبتك أنتِ.

أنتِ المرأة التي لو مرت على أرضٍ أجدبت لأزهرت، ولو وضعت يدها على قلبٍ مكسور لعاد إليه نبضه، ولو ابتسمت في وجه حزينٍ لأحس أن الدنيا ما زالت تستحق أن تُعاش.

فيكِ من الحياء ما يجعل الورد يتعلم كيف يتفتح، ومن النقاء ما يجعل المطر يغتسل إذا لامسك، ومن الرحمة ما لو وزع على العالم، لما نام طفلٌ باكيًا، ولا عاد شيخٌ مكسور الخاطر.

ولو خُيّرْتُ بين عمرٍ طويلٍ ببعيدك، أو لحظةٍ بقربك ثم أموت بعدها... لاختارت اللحظة، لأن الأعمار لا تُقاس بعدد السنين، وإنما بعدد المرات التي كان القلب فيها حيًا، وأنتِ كل الحياة.

فإن سألتني الأيام يومًا: ما أعظم نعمةٍ تمنيتها؟

سأقول: أن يكتبني الله في الطريق الذي تسيرين فيه، وأن يجعل خاتمة دعائي بداية عمرك معي.

وإن لم يحدث اللقاء، فسأبقى أحبك كما تُحب السماء نجومها؛ لا تنتظر منها مقابلًا، ولا تملّ من النظر إليها، حتى وإن كانت بعيدة.

وسيبقى اسمك الدعاء الوحيد الذي لم أتعب من تكراره، والوجع الوحيد الذي رضيت به، والمعجزة التي كلما حاولت تصديقها، ازددت يقينًا أن الله إذا أراد أن يكرم قلبًا، أرسل إليه إنسانًا يشبهك.💙
❤9
أريد امرأة...

لا تكون الأجمل في عيون الناس، بل الأجمل في قلبي. امرأة إذا ضاقت الحياة اتسعت هي، وإذا انكسرتُ جمعتني، وإذا صمتُّ قرأت ما أخفيه بين نبضاتي. امرأة يكون وجودها وطنًا، وصوتها أمانًا، ويدها آخر ما أتمسك به قبل أن أغرق في فوضى الحياة.

وأريد أطفالًا...

أطفالًا لا يرثون مني المال قبل أن يرثوا الطمأنينة. لا يعرفون كيف يبدو الخوف داخل البيت، ولا يسمعون صوتًا أعلى من صوت الرحمة. يكبرون وهم يؤمنون أن الأب كتف، وأن الأم وطن، وأن البيت ليس جدرانًا... بل شعورٌ لا يمكن وصفه.

وأريد مساءاتٍ هادئة...

نجلس فيها على شرفةٍ تطل على السماء، نتقاسم كوبًا من الشاي، ونضحك على أشياء صغيرة لا تستحق الضحك إلا لأننا معًا. لا نملك الدنيا، لكنها تبدو كلها بين أيدينا.

لا أريد قصرًا...

فالقصور قد تُبنى بالمال، أما البيوت الحقيقية فلا يبنيها إلا الحب. أريد بيتًا إذا دخله الحزن خرج خجلًا، وإذا مرّت به المصائب وجدت فيه قلوبًا تعرف كيف تتماسك، وإذا زاره الضيف شعر أن السكينة تسكن الأثاث قبل أهله.

وأريد حين يمر العمر...

أن أنظر إلى وجهي في المرآة، فأجد آثار التعب نعم، لكنني لا أجد أثر الندم. أن أبتسم وأنا أقول: لقد نجوت... ولم أصبح قاسيًا.

وأرجو من الله...

أن يرزقني بيتًا إذا ذُكر اسمي بعد موتي قال الناس: رحمه الله... لقد ترك خلفه بيتًا كان قطعةً من الجنة، لا لأن سقفه كان مرتفعًا، بل لأن المودة كانت تسكنه، والرحمة كانت لغته، ورضا الله كان أساسه.

فيا رب...

لا تجعل نصيبي بيتًا فخمًا بلا دفء، ولا عمرًا طويلًا بلا سكينة، ولا رزقًا كثيرًا بلا بركة، ولا صحبةً بلا مودة.

واجعل لي بيتًا... كلما أغلقتُ بابه، شعرتُ أنني أغلقتُ خلفي العالم كله، وفتحتُ بابًا إلى جنتي الصغيرة على الأرض.💙
❤7🥰1
يا صباحات المواني💙!.
❤5
هذا المساء💙.

‏يقول بيكاسو:

الإعجاب:-
هو أن تقف خمسة ساعات أمام
لوحة جميلة في المتحف

أما الحب:-
فهو أن تقف خمسة دقائق فقط
وتذهب، ثم تعود لسرقتها في
الليل💙.
❤10
انا و شخصي المفضل،
نتجاذب أطراف الكلمات،
نتشارك الضحكات..
احكي علتي و يحكي حزنه،
نتبادل تفاصيلنا،
نضمد الجروح و نبني الثغرات،
انا وشخصي المفضل،
ليس لنا سوانا..💙!
❤‍🔥5❤3
صحوا النوووم🌚
🔥2👀2
في مساحة مفتوحة، في الكومنت، لمشاركة كل ما هو لطيف💙!.
سلام، اقتباس، أي شيء💙
❤4👍2🍓1
صباح الخير والمقصود بالخير وجودكم💙!.
❤6
أحببتُكِ نجمةَ السُّلوى إذا اشتدَّت بنا نارَا
وما كانت خطايَ إلى هواكِ سوى هوًى سارَا
وما عاتبتُ جرحًا في ضلوعي، فالهوى اختارَا
ومن ذاقَ الهوى يومًا، رأى في الوجعِ أزهارَا
أنا الصوفيُّ في عشقي، وإن قالوا بيَ الكُفَّارَا
وأخفي في ضلوعي ناسكًا، ويثورُ بي نَارَا
أسيرُ بقلبِ قدِّيسٍ، وإن حسبوهُ فُجَّارَا
إذا أحببتُ سيِّدةً، جعلتُ العمرَ أوتارَا
وأعزفُ اسمَها لحنًا، فتخضرُّ المدى دارَا
فإن مرَّت تبسَّمَ لي الزمانُ، وأورقَ الحَجَرَا

وأغسلُ بالحنينِ مواجعي، وأضمُّها أنهارَا
وأزرعُ في مآقي الليلِ من عينيكِ أقمارَا
فما عرفَ الفؤادُ سوى هواكِ، ولا هوىً غارَا
ولا باعَ الذي يهواكِ يومًا عهدَهُ خَسَّارَا
إذا صلَّيتُ كان اسمُكِ الدعاءَ، وصرتِ أذكارَا
وإن ناجيتُ ربِّي، جئتِ بينَ الروحِ أسرارَا
كأنَّ اللهَ حينَ رآكِ أودعَ فيكِ أنوارَا
فصرتِ لكلِّ قلبٍ تائهٍ ميناءَهُ المختارَا
أراكِ، فيرتقي قلبي سماءً بعدَما انهارَا
وأرجعُ طفلَ أحلامٍ يطاردُ في المدى طيرَا

فإن قالوا: جننتُ، فقلتُ: بل بالحبِّ قد ثارَا
وهل في العشقِ عيبٌ إن جعلنا الروحَ مِعمارَا؟
سأبقى كلما مرَّ الزمانُ أزيدُكِ إكبارَا
وأكتبُ من حروفِ الشوقِ في عينيكِ أسفارَا
فإن سبقَ الرحيلُ خطايَ، أبقيتُ الهوى آثارَا
ليعلمَ كلُّ من مرَّ: هنا قلبٌ أحبَّ، وما تنكَّرَ يومًا، ولا غدَرَا.💙
❤2🥰1
اعتزلتُ حبَّ النساءِ سِواكِ
واخترتُ أن أُفني السنينَ هَواكِ

ما عادَ يُغريني الجمالُ فإنني
منذُ التقيتُكِ قد نذرتُ هَواكِ

كلُّ النساءِ إذا مررنَ بخاطري
أمضيتُهُنَّ، ولم أزلْ أَراكِ

أنتِ القصيدةُ، والندى، وطفولتي
وأنا الحروفُ إذا تنفَّستُ فاكِ

إن غابَ وجهُكِ أظلمتْ أيّامُنا
ويعودُ صبحُ القلبِ حينَ أراكِ

أمشي، وفي قلبي صلاةُ محبَّةٍ
لا قبلةٌ للعشقِ إلا هَواكِ

لو خيروني بينَ ملكِ الأرضِ أو
عينيكِ، لاخترتُ الحياةَ سِواكِ

ما كنتُ أؤمنُ بالمعجزاتِ، وإنّما
لما التقيتُكِ أيقنتُ لُقياكِ

إن متُّ يومًا فاجعلي قبري على
دربٍ تمرُّ به خطاكِ... خُطاكِ

ويقولُ من مرَّ: هنا رجلٌ مضى
لكنَّهُ حتى المماتِ هَواكِ.💙
❤3🥰1
قسماً بمن رفعَ السَّماءَ بعزِّهِ
ما لانَ نبضي في الهوى إلا لَكِ

ألغيتُ من قاموسِ قلبي فتنةً
وأقمتُ عرشَ العشقِ فوقَ ذُراكِ

وتركتُ كلَّ مليحةٍ متزيِّنةٍ
فالضوءُ يبهتُ حينَ يبدو سَناكِ

ما عدتُ أعبدُ في الجمالِ ملامحًا
بل صرتُ أقرأُ في العيونِ رُؤاكِ

أنا من إذا أحببتُ، أحرقتُ المدى
حتى يُقالَ: تكسَّرتْ أفلاكِ

وأجرُّ خلفي ألفَ شعرٍ عاقرٍ
حتى ولدتُ قصيدةً من فاكِ

وأرى المحبةَ ليسَ لفظًا عابرًا
بل أن تموتَ الروحُ كي تحياكِ

إن كانَ يوسفُ قد أذلَّ نساءَهُنَّ
فجمالُ وجهِكِ قد سبى إدراكي

ما ضرَّني إن قالَ قومٌ إنني
في العشقِ قد جاوزتُ حدَّ هَواكِ

فالعشقُ بحرٌ، والغريقُ مُكرَّمٌ
ما دامَ آخرُ أنفاسِهِ ناداكِ

وسأعتزلُ الدنيا جميعًا إن دعتْ
نفسي لغيرِكِ... لا أريدُ سِواكِ.💙
❤5🥰1
ماذا لو عادَ معتذرًا بعدَ طولِ الظنونْ؟
هل تُبعثُ الأرواحُ من رمادِها، أم يخونُها السكونْ؟

ماذا لو عادَ يحملُ في يديه اعترافَ السنينْ؟
وقد علَّمتني الغياباتُ أنَّ بعضَ الرجوعِ لا يكونْ.

جاءَ متأخرًا...
بعد أن شاخَ الانتظارُ، وانطفأتِ النوافذُ،
وصارَ القلبُ يعرفُ كيف ينامُ دونَ حنينْ.

فأيُّ اعتذارٍ
يعيدُ عمرًا مضى؟
وأيُّ دمعٍ
يرتقُ ما مزَّقتهُ الأعوامُ من يقينْ؟

إنَّ الاعتذارَ جميلٌ...
لكنَّهُ ليسَ معجزةً،
فالزجاجُ إذا انكسرَ
لا يعودُ مرآةً وإن عادَ ثمينْ.

أتدري؟
لقد جرَّبتُ أن أُرمِّمَ قلبي ألفَ مرَّةٍ،
وكان كلُّ جرحٍ يتركُ في روحي سؤالًا حزينْ.

وكلَّما قلتُ: سيعودُ،
كان الوقتُ يسبقُهُ،
حتى صارَ الغيابُ وطنًا،
وصارَ الصبرُ عادةً،
وصارَ الانتظارُ قبرًا لا يزورهُ أحدٌ من العائدينْ.

ما عدتُ أُحصي الليالي،
ولا عددَ الرسائلِ التي لم تصلْ،
ولا الدعواتِ التي رفعتها إلى السماءِ،
ثم سقطتْ على صدري كالمطرِ الحزينْ.

كنتُ أظنُّ أنَّ الحبَّ يكفي،
فاكتشفتُ أنَّ الحبَّ بلا وفاءٍ
يشبهُ سفينةً بلا شراعٍ،
تمضي طويلًا... ثم تغرقُ في أولِ أنينْ.

فكيفَ يعودُ اليومَ؟
وبأيِّ وجهٍ يطرقُ البابَ
الذي أغلقتهُ الخيبةُ منذُ أعوامٍ وسنينْ؟

أيقولُ: أخطأتُ؟
إنَّ الخطأَ كلمةٌ صغيرةٌ،
لكنَّها حينَ تُقالُ بعدَ فواتِ العمرِ
تصيرُ أثقلَ من الجبالِ الراسياتِ، وأمَرَّ من الحنينْ.

أيقولُ: سامحني؟
لقد سامحتُهُ منذُ زمنٍ،
فأنا لا أحبُّ أن أحملَ الحقدَ في قلبي،
لكنَّ المسامحةَ شيءٌ...
والعودةَ شيءٌ آخرُ لا يستقيمُ في كلِّ حينْ.

هناكَ أبوابٌ
إذا أُغلقتْ،
لا تُفتحُ بالمفاتيحِ،
بل كانت تُفتحُ بقلبٍ صادقٍ،
فلما انكسرَ القلبُ... ضاعَ المفتاحُ إلى الأبدِ، وغابَ اليقينْ.

لقد ماتَ ذلكَ الشخصُ
الذي كان ينتظرُ رسالةً عندَ الفجرِ،
ويفرحُ بصوتِ الخطواتِ،
ويرتبكُ إذا ذُكرَ الاسمُ بينَ الحاضرينْ.

اليومَ...
أنا شخصٌ آخرُ،
بنى من الصمتِ بيتًا،
ومن الكرامةِ وطنًا،
ومن التجاربِ درعًا لا يخترقُهُ الحنينْ.

فإن عادَ معتذرًا...
سأدعوهُ إلى الجلوسِ باحترامٍ،
وسأستمعُ لكلِّ ما يقولُ،
دونَ غضبٍ،
ودونَ رغبةٍ في الانتقامِ أو التوبيخِ أو الأنينْ.

ثم سأبتسمُ،
وأقولُ له بهدوءٍ:

شكرًا لأنَّكَ جئتَ،
وشكرًا لأنَّكَ اعترفتَ،
فالاعترافُ شجاعةٌ،
لكنَّ الزمنَ لا يعودُ إلى الوراءِ،
والقلوبُ ليست ساعاتٍ نُعيدُ عقاربَها كلَّ حينْ.

لقد سامحتُكَ...
لكنَّ قلبي تعلَّمَ كيفَ يعيشُ من دونْ،
وكيفَ ينجو وحدَهُ من العواصفِ،
وكيفَ يُكملُ الطريقَ،
دونَ أن يلتفتَ إلى أثرِ العابرينْ.💙
❤6😢3