لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في — طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم.
"كنت عارمة كالموت و وحيدة كالمشقة، ناصعة كالدري في سدفة الكون، لم أكن بائسة ولا خائفة ولا حزينة، كنت منتشية بكل تلك الشجاعة التي مارستها في طريق لا يمشي في غسقه إلا جماعة -كنت ولا زلت- "
اللهم أخرجني من ضيق اختياري إلى سعة اختيارك، ومن تدبيري إلى تدبيرك، ومن تردد النفس وحيرتها إلى سكينة الرضا بك، واجعل قلبي مطمئنًا بما قسمت، راضيًا بما قضيت، مستسلمًا لما أردت.
«وأعوذ بك؛ من أن ينطفئ في قلبي نور الحياة، وتخمدُ في صدري شرارة الشغف، وتغيب عني حماسة التجربة، ومازال في عمري بقيّة!»
أعرف أن ماينعقد حوله القلب لا ينحل بسهولة، أعرفه معرفة العائد إلى يقينه حين يمرني وجهك
إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل .. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
هبّ لي حياةً ليست للركض، بل للسكن، لا تُخفي أبوابها قلقًا، ولا تجرني إلى الظن والتأويل.
"يُشقيني أنك حلوة بهذه الطريقة، حلوة جدًا إلى درجة أنه يمكنني خسارة مسرّاتٍ غفيرة لمجرّد أني أقوم بتفويت لحظة رائعة تخصّك، كأن أفوّت لحظة وجهك وهو ينهب مُهجة العالم ويضحك"
"ثمّة متعة فائقة في أن يمشي إليك من تمشي إليه، أن يوازي خطوتك نحوه بعشر خطوات نحوك"
كان حضورك مَساغَ الصبابة في أيامي، ومُنحدر التَّتَيُّم الذي لا أعرف كيف أنجو منه. كنتَ مطلع البهاء في روحي، ثم صرتَ مطلع الحنين الذي يوجع أكثر مما يواسي. كنتُ كلما لمحْتُ ظلّك، ينهض في صدري وَجدٌ يخلط الوِداد بـ الأسى، وتتفتّح في داخلي أقاحيّ الشوق كأنّ قلبي يتذكّر ما لا يستطيع الوصول إليه.
وفيك..شيءٌ يشبه الطمأنينة المتأخرة، وآخر يشبه الاضطراب المُستخلَص من ضوءٍ خافت، وثالث لا اسم له، لكنّه يجعل روحي ترتجف كأنّها تُقبِل عليك وتفارقك في اللحظة نفسها.
وما بيني وبينك..لم يعد فتنةً تتجوّل في دمي، بل أثر شغف هدأ، ثم بقي رماده يلمع كلما مرّ اسمك في خاطري.
كنتَ قافيتي، ثم صرتَ البياض الذي يلي القصيدة، ذلك الفراغ الذي لا يُكتب، لكنّه يوجع أكثر من كل الكلام.
وفيك..شيءٌ يشبه الطمأنينة المتأخرة، وآخر يشبه الاضطراب المُستخلَص من ضوءٍ خافت، وثالث لا اسم له، لكنّه يجعل روحي ترتجف كأنّها تُقبِل عليك وتفارقك في اللحظة نفسها.
وما بيني وبينك..لم يعد فتنةً تتجوّل في دمي، بل أثر شغف هدأ، ثم بقي رماده يلمع كلما مرّ اسمك في خاطري.
كنتَ قافيتي، ثم صرتَ البياض الذي يلي القصيدة، ذلك الفراغ الذي لا يُكتب، لكنّه يوجع أكثر من كل الكلام.
أفهم تمامًا ما قصده -جبران خليل جبران- حيِّن قال: "سكنتِ القلب، فصار أوسع من الأرض، وأضيق من أن يتّسع لغيرك "
يا ربِّ اطوِ عنّا البُعدَ بكلّ معانيه وعلى جميع أصعدته: بُعدَ الوسيلة، الغاية، الوجهة، الدروب، المُستراح — وبُعدَ مَن نُحب ونودّ
صباح الخير.. في كل يومٍ يواسيني قلبي بأنه ما زال قادرًا على ثلاثة أشياء؛ أن يرى الجمالَ جمالًا، وأن يستحضر الشفقة على البشر حين تراوده الأفكار عن مقدار الشرّ فيهم، وأن يَتُوق ويتلهَّف إلى الحب في غمرة الأيام والأحداث.