صباح الخير .. أبحث عن تقاسيم وجهك في كومة الصّباح، عن صوتك في علب الزّمن العميق، عن حبّك لي في رفوف الوقت
إهداء احسان عبد القدوس لزوجته لولا :
"إلى السيدة التي عبرت معي ظلام الحيرة والحب في قلبينا حتى وصلنا معاً إلى شاطئ الشمس، إلى الهدوء الذي كان ثورتي، والصبر الذي رطب لهفتي، والعقل الذي أضاء فني والصفح الذي غسل اخطائي، إلى حلم صباي وزخيرة شبابي وراحة شيخوختي.. إلى زوجتي و الحب في قلبينا"
"إلى السيدة التي عبرت معي ظلام الحيرة والحب في قلبينا حتى وصلنا معاً إلى شاطئ الشمس، إلى الهدوء الذي كان ثورتي، والصبر الذي رطب لهفتي، والعقل الذي أضاء فني والصفح الذي غسل اخطائي، إلى حلم صباي وزخيرة شبابي وراحة شيخوختي.. إلى زوجتي و الحب في قلبينا"
" لم تكن الأزمنة بقربك ذات أهمية، كان حضورك في أي وقت فجرًا يؤذن بانبلاج الصباح، وابتعادك وحشة الغروب "
"لأن كل شيءٍ أصبح على ما يُرام، توقفتُ عن الكتابة؛ نضحكِ معًا، ونأكل معًا، ونمشي معًا، ونلعب معًا، ونتحدث طويلًا معًا، أبحرُ في عينيك الدافئتين، تتسع الحياة داخلي فتضيق اللغة، تكبر السعادة فيصغرُ الشاعر الذي يعيش في صدري "
صباح الخير..
" إلى كل شخص يعرفني في الواقع، حاوِل أن تفصل بيني وبين ما أكتب، لن ترَ في ممارساتي جزعي، لن تستطيع أن تمسك بالأسى متلبسًا في ضحكتي، سيبدو لك أنني متناقضة، وأنني أكتب لمجرد الكتابة ولا بأس في ذلك، صدق هذا..ذلك سيجعلني أكثر قابلية لدعم التناقض المزعوم، أكثر قابلية للكتابة وأشياء أخر "
" إلى كل شخص يعرفني في الواقع، حاوِل أن تفصل بيني وبين ما أكتب، لن ترَ في ممارساتي جزعي، لن تستطيع أن تمسك بالأسى متلبسًا في ضحكتي، سيبدو لك أنني متناقضة، وأنني أكتب لمجرد الكتابة ولا بأس في ذلك، صدق هذا..ذلك سيجعلني أكثر قابلية لدعم التناقض المزعوم، أكثر قابلية للكتابة وأشياء أخر "
كلما سمعت نداءك، جمعت أشيائي على عجلٍ، وأتيتك مرتبكًا، أزرار قميصي مغلقةٌ بشكلٍ خاطئ، حزني سقط في الطريق، الورد بين أضلعي، اللهفة على وجهي، وقلبي في يدي
"سأموتُ
بعد صبابتين،
وأغنية
سأموتُ صلبًا
أو مرورًا بالبيوتِ
الباكية
أنا لن أهاجرَ
أو أنامَ عن الهوى
بابٌ لقلبي
والجروحُ سواسية
ظلُّ القصيدة في دمي
شجرٌ غضوبٌ شامخٌ
جمرٌ تهيّأ للرياحِ
وذي الحقيقةُ
عارية "
بعد صبابتين،
وأغنية
سأموتُ صلبًا
أو مرورًا بالبيوتِ
الباكية
أنا لن أهاجرَ
أو أنامَ عن الهوى
بابٌ لقلبي
والجروحُ سواسية
ظلُّ القصيدة في دمي
شجرٌ غضوبٌ شامخٌ
جمرٌ تهيّأ للرياحِ
وذي الحقيقةُ
عارية "
"وإنَّ سوادَ الشالِ من حَول وَجهِها
كفجرِ صباحٍ :قَد تَغشّاهُ غَيهبُ
كأنَّ ضياءَ الشمسِ في طيّ كمّها
تُخبّئهُ إن رامت الشمسُ تَغربُ
ضديدة لون الليل تأتي فينجلي
ويأتي فلا أدري إلى أين تذهبُ "
كفجرِ صباحٍ :قَد تَغشّاهُ غَيهبُ
كأنَّ ضياءَ الشمسِ في طيّ كمّها
تُخبّئهُ إن رامت الشمسُ تَغربُ
ضديدة لون الليل تأتي فينجلي
ويأتي فلا أدري إلى أين تذهبُ "