الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها.
بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
"الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعًا" يارب لا تجعلنا منهم..
" أعود في كل الليالي
الخالية منك
إلى صوتك
وقصائدك وخوفك عليّ حينها
أعود إليها لأنها الشيء الوحيد
المتبقي لك في هاتفي الصغير "
الخالية منك
إلى صوتك
وقصائدك وخوفك عليّ حينها
أعود إليها لأنها الشيء الوحيد
المتبقي لك في هاتفي الصغير "
تخيفني الأيام التي أستيقظُ فيها وقلبي فارغ مثل مكانٍ مهجور، رغم إني بالأمس غَفيتُ وهو مزدحم وفائض
كيف للإنسان أن يقرأ نصًا عابرًا يشبهه تمامًا، وكأنه عاش معه التجربة وشاطره ذات الشعور، للحد الذي يشعره بأنه كتب عنه ولأجله تحديدًا؟ كيف بوسع اللغة أن تضع النقاط على حروفنا التائهة، أن تحتوينا بدفء وحنان كصدر أم؟
"العمرُ ولّى والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ
هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ
عشرون عامًا لم يزل شباكها
من فرط ما انتظرتهُ نصف مواربُ
في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا من نوىً يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا والحنين الأغلبُ"
والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ
هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ
عشرون عامًا لم يزل شباكها
من فرط ما انتظرتهُ نصف مواربُ
في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا من نوىً يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا في صراع دائم
عشرون عامًا والحنين الأغلبُ"
رغم كل شيء
كل الأكاذيب
التي حلّت بيننا
لم يستطيع أحدهم
أن يلمس هذا
الفؤاد،
لم يأخذ أحدهم
هذا العمر المُرهق
إلى النزهة
سواك
كل الأكاذيب
التي حلّت بيننا
لم يستطيع أحدهم
أن يلمس هذا
الفؤاد،
لم يأخذ أحدهم
هذا العمر المُرهق
إلى النزهة
سواك
"لم أتركك
كُنت أمسكُ ماضينا
بأسنان ذاكرتي
وأُغلق الأبواب والشبابيك
كي لا يبعثر الريح
بقايانا الكثيرة
كانت صورتك واضحة
رُغم السراب
كان حضورك كثيفًا
رُغم الغياب
وكُنت موجود
تضحك معي
وتبكي معي
وتحلم معي
وكُنت أمحو اليوم سِرًا
من الرزنامة
وأقول في البارِحة
كان هُنا
كان معي."
كُنت أمسكُ ماضينا
بأسنان ذاكرتي
وأُغلق الأبواب والشبابيك
كي لا يبعثر الريح
بقايانا الكثيرة
كانت صورتك واضحة
رُغم السراب
كان حضورك كثيفًا
رُغم الغياب
وكُنت موجود
تضحك معي
وتبكي معي
وتحلم معي
وكُنت أمحو اليوم سِرًا
من الرزنامة
وأقول في البارِحة
كان هُنا
كان معي."
" الدرافتس ممتلئ، الملاحظات تفيض، هوامش الكُتب مكتظ بالمداخلات، والعقل يثرثر بوفرة، بعد كل هذا الإفراغ تشعُر أنك لازلت ستختنق من تكدّس الأحاديث في حنجرتك "
" أصلّي غدًا وللأبد
لكي ألتقيك
وليخلّصني الرب من هذا العذاب،
أصلّي حتى يُرسل الإله
بعضًا من أعضائي التي أبيّضت
في غيابك "
لكي ألتقيك
وليخلّصني الرب من هذا العذاب،
أصلّي حتى يُرسل الإله
بعضًا من أعضائي التي أبيّضت
في غيابك "
" أمشي خاليًا مني
ألمسني كما ألمس الوهم
شحوب وجهي تغطى بأثرِ السُهاد
نسيت آين أضع رأسي
كومة أفكار، ضجّة، لكن الصمت
كان الحدث الأكبر من بينهم،
حتى يديِّ التي أهشُّ بها على تعبي
بترتها بعدما صافحت شخصًا ما
ياللهول !
إنني عارية عن نفسي والموت متلبسًا بي "
ألمسني كما ألمس الوهم
شحوب وجهي تغطى بأثرِ السُهاد
نسيت آين أضع رأسي
كومة أفكار، ضجّة، لكن الصمت
كان الحدث الأكبر من بينهم،
حتى يديِّ التي أهشُّ بها على تعبي
بترتها بعدما صافحت شخصًا ما
ياللهول !
إنني عارية عن نفسي والموت متلبسًا بي "
وما أدراكَ أنّي لا أحِن ؟
وأنّي من لظى شوقي أُجَن ؟
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يفلّ
تمنيّتُ اللّقاء وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ
وأنّي من لظى شوقي أُجَن ؟
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يفلّ
تمنيّتُ اللّقاء وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ
لم أجد نفسي قط كاملة في نصّ واحد .. صفة لي في قصيدة، وفكرة عني في رواية، وطرفٌ من قيمي في كتاب، وإيماءَة تشبهني في حكمة .. ولعل هذا السرّ الذي يحفزني أن أقرأ كل يوم، كأني أجتمع كل ما قرأت
"لقد تمنيت أكثر مما ينبغي، وهذا ما يجعلني الآن متعباً أكثر مما ينبغي، لقد أصبحت متورطاً بحشدٍ من الأحلام جائعٍ، لا أعرف إطعامه، ولا يعرف الموت "