على أي حال أنا أحبك، أُحبك أكثر من حُبِّ الشعراء، أكثر من القصائد والكُتب والفن، من النوم والأحلام، ومن اليقظة التي هي أنت. من الليل الذي يضيئُه حضورك، وحيث لا وجودَ لي إن لم يخلقني حُبُّك نهارًا؛ كأنك بوابتي إلى العالم، وقد تركتِ لي نفسك موارَبةً؛ لأحيا بك، وأدخُل منك إليه..
"لا تسْقطي الآنَ!
مُدّي الشّالَ والعنُقا
سيعبرُ الشّعرُ من جنبيْكِ مؤْتلِقا
جيدُ القصيدة ينْمو طوعَ فاتِنَةٍ
تُعبّدُ الحرفَ من أحداقِها طُرُقا
مُرّي على الشّوق
وجهُ الشّوقِ مُسْتعرٌ
من منبت الوحي حتى يبْلغَ الشّفَقا
هذا الوجودُ خرافيٌّ لعاشقةٍ
تُمسّدُ الوقتَ كيما يسْتحيلَ لِقا "
مُدّي الشّالَ والعنُقا
سيعبرُ الشّعرُ من جنبيْكِ مؤْتلِقا
جيدُ القصيدة ينْمو طوعَ فاتِنَةٍ
تُعبّدُ الحرفَ من أحداقِها طُرُقا
مُرّي على الشّوق
وجهُ الشّوقِ مُسْتعرٌ
من منبت الوحي حتى يبْلغَ الشّفَقا
هذا الوجودُ خرافيٌّ لعاشقةٍ
تُمسّدُ الوقتَ كيما يسْتحيلَ لِقا "
"يغفو بجانبي مثل ملاك آسر، يُشبه كل أحزاني الشاعرية، يتمدد حولي مثل بيت من أحدى قصائدي بأذرع تتسع لحزني، وأخاف أن تضيق."
رغبتي الآن أن نلتقي في ليلٍ شتوّي كهذا ، نجلس على الدكِّة وأشرب من عينيك كل الأحاديث المؤجلة، وحينما يشتد البرد أدخل يدي في جيّبك، ونتراقص على أغاني السِت " إيِّه من الأماني ناقصني ثاني وأنا بين إيديّك " ونسير معًا بلا وجهة
"أصلي، فأبكي في الصلاة ِلذكرها
ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا
وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا،يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
خصومة َمعشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ
مرة ً،عتابًا وهجرًا، ثمّ يصطلحانِ "
ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا
وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا،يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
خصومة َمعشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ
مرة ً،عتابًا وهجرًا، ثمّ يصطلحانِ "
كَأنَّمَا الشَّامُ فِي قَلبِي وتَنزِفُنِي
وأنَّ قَلبِي عَلَىٰ مَا فِيهِ بَغدَادُ
أنَا اليَمَانِيُّ يَا صَنعَاءُ فَاقتَرِفِي
حُزنَ المَوَاوِيلِ إنَّ الحُبَّ صَيَّادُ
مَا فِيَّ مَوضِعُ آهٍ لَيسَ فِيهِ هَوى
كَأنَّنِي القُدسُ والتَّارِيخُ جَلَّادُ
وأنَّ قَلبِي عَلَىٰ مَا فِيهِ بَغدَادُ
أنَا اليَمَانِيُّ يَا صَنعَاءُ فَاقتَرِفِي
حُزنَ المَوَاوِيلِ إنَّ الحُبَّ صَيَّادُ
مَا فِيَّ مَوضِعُ آهٍ لَيسَ فِيهِ هَوى
كَأنَّنِي القُدسُ والتَّارِيخُ جَلَّادُ
"يا الله.. امنحني القدرة على رؤيةِ الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت وعلى اكتشافِ اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت وعلى أن يبقى قلبي ممتنًّا شاكرًا لا يسخط ولا يقنط راضيًا مطمئنًّا كما علّمته دائمًا أن يفعل"
عم حرقه الشوق يقول علي بن الجهم:
مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُ
فَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ؟
مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُ
فَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ؟
ونعوذ بك من الملل
ومن إنعزال الأربعة جدران
ويوم بلا كتاب
ونوم بلا أحلام
وقلب بلا حُب
و وجه بلا إبتسامة
وروح لاتُلامس روح طفل
وعقلٍ لا يفكر في الأحبه
و يدٍ لاتحنو على المساكين
ومن الفضول والتّطفل
ونعوذ بك من فقدان الشّغف
ومن إنعزال الأربعة جدران
ويوم بلا كتاب
ونوم بلا أحلام
وقلب بلا حُب
و وجه بلا إبتسامة
وروح لاتُلامس روح طفل
وعقلٍ لا يفكر في الأحبه
و يدٍ لاتحنو على المساكين
ومن الفضول والتّطفل
ونعوذ بك من فقدان الشّغف
" بعد -العناق الأول- شعرت بدوارٍ كنت سابقًا أشعر به حين أقف فجأةً بعد طول جلوس، هذهِ المرة جلس قلبي ليستريح للمرة الأولى بعد عمرٍ من الوقوف "
نُصلي لك يا إله التناهيد الواجفة بين الضلوع، أن تنتشل من قلوبنا مدّ القلق والتيه، وأن تأخذ بأيدينا نحو التجاوز