لا أعرف ماذا أريد منكِ،
لكن أرغب أن تبقى الأمور كما هي الآن،
تدورين في فلكي دون وجهة،
نرسم مئاتٍ من الدوائر بعبث،
وننتهي حين نتلامس،
في لحظة شديدة البطء،
شديدة اللذة،
شديدة السميّة،
يليها سكون أبديّ،
تتفكك فيه ذواتنا بمرور اللحظة .. حتى تختفي
لكن أرغب أن تبقى الأمور كما هي الآن،
تدورين في فلكي دون وجهة،
نرسم مئاتٍ من الدوائر بعبث،
وننتهي حين نتلامس،
في لحظة شديدة البطء،
شديدة اللذة،
شديدة السميّة،
يليها سكون أبديّ،
تتفكك فيه ذواتنا بمرور اللحظة .. حتى تختفي
وإنني يالله أرجو أن ألّا أبرح سيرًا ولا أملّ عُمرًا ولا أموت دهرًا وأظُنّ أنّي حي! أنا حيٌّ بك وحدك يا رب، والأنفاس حارقة دون اسمك، باردة دون دفئ هداك، لا تفتنّي بي ولا تكلني إليّ، اجعلني سفير دربك، دالًّا على حُبّك أُمسكُ يدًا ترجوك وقلبًا يدعوك اجعلني أليق بما أوتيت..
"أكتب هذه الرسالة تحت وطأة الخوف والترقب، أخشى أن أعتاد الغياب وأن تألفه أنت كذلك أخشى أن تصبح كل الأشياء الجميلة التي حدثت ما بيننا "لا شيء" أخشى أن يمحي الغياب جماليتها، أخشى ان لا تعود الأشياء كما كانت! أن تهمل أن تذبل أن تنسى وتموت! لا زلت أكتب إليك حتى وأنا متيقنه أنك لن تكتب لي، أكتب حتى لا أصبح غريبة في حياتك حتى لا أموت في ذاكرتك! فلا ضمانات لدي ولست أقدر على فعل أمرًا يساعد في ذلك إلا أن أحرك هذه اليدين وأسترسل فكريًا ولغويًا وروحيًا إليك."
"أنك رائع؛ للحد الذي تمنيت أن يعاد عمري مرة أخرى لأمشيه معك خطوة تلو خطوة، عمرًا كاملا بصحبتك، لا أسف ولا ندم، لأن حياتي برفقتك يملأها شعور رقيق وناعم، يتوزع في قلبي المرتاب منذ الأزل حنانك الناعم، فأغفو دون حسرة أو قلق "
"شاسع، نكاد أن نحصيك، وتنتثر في الأيدي مثل عقدٍ فُرِط لتوِّه، ينتفض العالم كله وأنت غائب، لا تأتي، كأن بينكَ وبين العالم عِداءٌ مستمر"
"صبّحتهُ عندَ المساءِ فقال ليْ
مَاذا الصبَاح؟ وظنّ ذاك مُزاحَ
فأجبتهُ إشراق وجهِكَ غرّني
حتّى توهمت المَساء صبَاحَ."
مَاذا الصبَاح؟ وظنّ ذاك مُزاحَ
فأجبتهُ إشراق وجهِكَ غرّني
حتّى توهمت المَساء صبَاحَ."
حضورك، أنت، جسدك، يداك، وجهك الجميل، ابتسامتك، عيناك المدهشتان الصافيتان، حضُورك والتصاقك بي، رأسك متخفيًا تحت رقبتي، ذراعاك وهما تحيطان بي، هذا كل ما أحتاجه الآن
"أعرف هذا الركُود الذي تراه مرسومًا على ملامح وجهي، منقوشًا على صدر أيامي التي لم أعد أعرف ماهيتها، أعرف إنك تعلم أنني لم أعد ذاك الشّخص الذي كنت عليه قبل أيام قليلة أيضًا، لكنني عاجز عن فعل شيء ما حيال ذلك, ويؤسفني."
"وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكَ
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكَ
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكَ
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكَ!"
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكَ
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكَ
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكَ
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكَ!"
"لكني ذكرتك اليوم وأنا أعبر رصيفًا من شمسٍ إلى ظلٍّ، بتوقيتٍ في محله تمامًا، وبتقدير مثالي مُربك، وجميل، حتى أني أصبحت في رضا غريب عن العالم، وكِدت أبتسم للمارة في الطريق بغير سبب."
"أحبك نائم أكثر، حالة الاستسلام هذه، التنفس العميق، التنهدات الخفيفة، الضعف المتخيل، والخدر الذي يرتمي في أحضان ملامحك، كل هذه الأمور تجعلني أقول أني أحبك أكثر، ليس لأني لا أفضل يقظتك، ولكن حين تنام أحرسك، وحين أحرسك أنتبه جيداً للشعور والأحلام، أحصيها كلها أتأهب للدفاع عنها، والحب دفاع."
عشتُ بحذَرٍ
وسعيتُ طوال عمريَ
خلف النجاة
بيد أنيَ لم أكُ يومًا عُرضةً للخطر
تجنّبت الحقيقة
طاردتُ أوهامًا
وطاردني الندم
استعجلت غنيمتي
كأني صحابيٌّ
على جبل الرماة
قَبلتُ فَنائي
ولم أخشَ موتيَ
بل كنت أخشى الحياة
وسعيتُ طوال عمريَ
خلف النجاة
بيد أنيَ لم أكُ يومًا عُرضةً للخطر
تجنّبت الحقيقة
طاردتُ أوهامًا
وطاردني الندم
استعجلت غنيمتي
كأني صحابيٌّ
على جبل الرماة
قَبلتُ فَنائي
ولم أخشَ موتيَ
بل كنت أخشى الحياة
بعد عقد القِران قال لها: "لقد كلفني الوصول إليكِ كثيرًا مِن الصّدقاتِ، وعددًا هائِلًا من الدعواتِ في جوفِ الليل، ولم يبقَ مسجِدٌ في المدينة إلّا وكانَ لي أثرٌ به، كانَ الطريقُ إليكِ صعبًا ولكن كانَ وعدُ ربي حقًا ونِلتُ منزِلَتي في قلبِك."