إن لم يكن في أكتوبر،
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها معًا، ولا ينتهي طريقُنا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك عن كمِّ انتظاري لك.
فليكن في ليلةٍ مُمطرةٍ من ديسمبر،
نمشيها معًا، ولا ينتهي طريقُنا أبدًا.
تُحدّثني عن المرّات التي بحثتَ عنّي فيها،
وأُحدّثك عن كمِّ انتظاري لك.
ثمةَ مُتعة فائقة.. في أن يمشي إليك من تمشي إليه، أن يوزاي خُطوتك نحوه بعشر خُطوات نحوك
"أعيذك بالله أيّها القلب من أن تطمئن لمن لا يُطمئن له، وتستأمن من لا يُستأمن، وأن تستوحش لمن قلبه مفروغٌ منك، وتنشغل بفكرك عمّن هو مشغولٌ عنك، وأن تبتغي قرب من يأنس ببعادك، ويسلى بفراقك. أعيذك بالله أيها القلب الرّهيف؛ من فجيعة الخذلان، ومن ارتجافة غدرٍ وخوفٍ بعد ثقةٍ واستئمان."
"أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟"
مساء الخير .. "مازال في العمر بقيَّة.. بقيَّة لكل الرغبات الجميلة التي لم نخوضها بعد، والأيام طوال والكون فسيح "
ووحدهُ اللّٰه يعلمُ أن عاطفتي نحوك كانت طاهرة كخيال طفله
فأكبر أُمنياتي معك كانت أن أُصافحك بحُب .. دون الخوف من إستقرار جمرةٍ ما في كفّي
فأكبر أُمنياتي معك كانت أن أُصافحك بحُب .. دون الخوف من إستقرار جمرةٍ ما في كفّي
مُمتنة على وَفرة هذه المحبة
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.
"في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى، أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل. لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل.."
"أرفع رأسي إلى سمائك الشاهقة أرى آثار رحمتك، وأنا الغريق في الظلمات أناديك؛ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
" أن أكون شاهد على حزنك وبهجتك، على آلامك ورغباتك، على ضحكك وبكائك ، أن أكون حاضر لتجربتك، كما تكون حاضرًا لتجربتي ، أن نحيا معًا نتشارك الذكريات، ونشهد على أفراحنا ومآسينا سويًا. "
"أنتَ الذي ظللتُ أعوامًا أبحثُ عَنه، حتّى تاهَت نفسي عني.. فلما وجَدتُك وجَدتُني، ولَمّا عرفتُكَ عَرفتني! حتى رُدَّت إليَّ نَفسي التائِهة في شَخصِكَ أنت، وقلبُك أنت! فصِرتُ أتعجّب وأُذهَل كَيف كنتُ أنا كُلّ هَذهِ الأعوام دونك، إذ لا معنى -كما تَرى- لِحقيقة نفسي إلّا بوجودك أنت!"
"لا أعرف طريقةً أخرى للعيش غير الغمر. ما لا يغمرني، لا يعني لي أي شيء. لا أعرف كيف أرافق إنساناً، دون أن أتوغل في ذاته وألمّ بها. لا أعرف كيف أمرّ بالخبرات، دون أن أغرق فيها بكل حواسي. لا أعرف كيف أُصغي إلى الكلمات دون أن أتقصّى ارتعاش المعنى بين حروفها. تسكنني الرفقة، تحويني الخبرات، وتعرفني الكلمات. لا أعبر الحياة فقط، هي أيضاً تعبرني.."
يارب أنت تدري أني ولا مرّه تخاذلت بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وعطني من حنانك مايخليني أجهل قسوة الدنيا بما حوت
"تكبر وتتعاظم لديك قيمة الاشياء التي لا تُشترى، وقتك الثمين برفقة من تألف، انتعاشة روحك، و استفاقة جسدك، عقلك الواعي، و فكرك الفذَّ، راحة بالك و سلامك الداخلي، واقتناعك التام في عدم دخول أي جدال."
صباح الخير .. وإلى أن تخف لغتي ويتوعك خيالي، سأنفق عليك بتبذير، كل ما تملك روحي من عذوبة
"هكذا يتسلّل العمر: ومضةً تذوب في ومضة، كلّه عبورٌ من خلالك، وكلّه ذوبانٌ فيك"