"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء."
"عدّى من العمر ما يكفي من التشتّت والتجربة، والآن ما نريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب، وراحة مستمرة، وشك بعيد، ويقين ثابت. نزرع أملنا بثقة وننتظر نتيجته، ونسير نحو نهايات تليق بهذا السلام"
”وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك
وهَذِب حيرتنا،
آوي شتاتُنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفُسنا
لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين
وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ”
وهَذِب حيرتنا،
آوي شتاتُنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفُسنا
لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين
وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ”
لاشيء أكثر إيلامًا من أن تنتابك الرّيبة من أحدٍ كان المعنى الحقيقي لليقين، من أن تتحوّل كل وجوه الأمان فيه إلى خَوف.
«يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة»
"مَضيتُ سِنينً وأنا أمشي علىٰ الزُجاج،
ما بالي اليومَ المَشي علىٰ الرِيش يُبكيني"؟
ما بالي اليومَ المَشي علىٰ الرِيش يُبكيني"؟
وضعتُ يدي فوق قلبي عدة مرات في الأيام التي مضت،
عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا،
وتستقر السكينة في صدورنا،
وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات،
ونكون بصورة نحبها ونألفها،
ولا يكون في قلوبنا
مقدار ضئيل من الثقل
إلا وتبدل بالسعة والانشراح
عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا،
وتستقر السكينة في صدورنا،
وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات،
ونكون بصورة نحبها ونألفها،
ولا يكون في قلوبنا
مقدار ضئيل من الثقل
إلا وتبدل بالسعة والانشراح
"كل ما أتذكره من الطفولة البعيدة أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن
لم أسرق، و لم أخبئ شيئًا في جيبي، كنت فقط أريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطب، قلبي."
لم أسرق، و لم أخبئ شيئًا في جيبي، كنت فقط أريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطب، قلبي."
إلهي، هذا قلبي بين يديك، بضاعةٌ مُزجاةٌ لا تليقُ بحضرةِ جلالك إلا أن تتغمَّدها بقبولِك، طهِّره من درنِ الذُنوب، ونقِّهِ من شوائبِ العُيوب، وأرِني من جلالِ وجهِك ما تمحو بهِ شقاء الدُّنيا، وتُقرُّ به عيني يوم ألقاك.
"كنتُ كلما تقدّمت خطوة تحررت من أثقال ما كان ينبغي أن أحملها، وتشبثتُ بما يستحق أن يبقى. لم أكن أُراكم الانتصارات ليراها الآخرون، بل أُراكم فهمًا يربت على قلبي ويهذبه ."
يا ربّ بلّغني ربيعَ عُمري، وألهمني خارطةَ الطرقات السعيدة، و أرزقني من السعةِ واليُسرِ والرحابةِ ما يُقرُّ عيني وتسعد به نفسي.
"أن نبدأ آمالاً جديدة، تجدَّد الشَّغف فينا، نُقبل على الحياةِ طيورًا حرّة، أنَّ نجد من يشبهنا؛ شفافًا صادقًا مُخلصًا، نرافقه الدرب فلا نستوحشه أو نملّه، أنَّ ينمو فينا السعي كل صُبح وعشِيّة، ألا يجف فينا الشعور، وألا ينال منا الغرور أو السخط، ياربّ."
"أعلم أن الرسائل التي بيننا لن تعود، وأن الأغاني التي أدَمْنا سماعها ستصمُت، أن المساء لن يأتي بك مرة أُخرى، وأن غيابك إن كُنت حاضر قد تَعمق إلى غِياب الشعور، أعلم أن اللهفة في قلبك قد ماتت، والمواعيد التي بيننا أُغتيلت، وأن كُل المُسميات العاطفية لم تعُد تليق."
أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..
"إنَّها تُطوىٰ وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخت رِكابها الثقيلة علىٰ النّفوس، كلّ تلك الأوقات التي ظننتُ مِن فرطِ عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتتركُ في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاءَ لشيء، ولا دوامَ لحال، وإنّ الحياة بكلِّ ما فيها في حركة مُستمرّةٍ، ومُتغيّرةٍ، ومُتجددة".