رسائل 💌
93 subscribers
50 photos
1 video
و سرحتُ أقرأ في الوجوه كأنّما
كل الوجوه العائدات رسائلُك .
Download Telegram
سكن الليل والاماني
عِذَابُ
وحنيني إلى الحبيب
عَذَابُ
كلما داعب الكرى جفن
عيني
هزني الشوق وأضناني
الغيابُ
ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏خلخالها المجنون آخر عُقلةٍ ‏
مربوطةٍ بالشمس لا تتحلحلُ
ٰ
كأنه من فرط التفاصيل أنت.
ٰ
وقفتُ والفاقِدُ الأحبابَ لا يقفُ
مُودعًا ونِياطُ القلب ترتجفُ
لما رفعنا الأيادي للوداع أرى
حتى الذين تمنوا هجرنا أسِفوا
رغم اختلافِ نواحينا برُمَّتِها
لم نختَلف وعروقُ القلب تختلفُ
ونحن فيها وإن خفنا نهايتنا
كدنا لبعضٍ بهذا الحُبِّ نعترفُ
وقفت لا شئ ألقيه على كتفي
وهل سيحملُ شيئًا بعدك الكتِفُ؟
وقفت والروح تجري خلفك انطلقت
مالي وقفت أنا والروح لا تقفُ
لا تعرفين وقد لا تسمعين صدىً
وهؤلاءِ جميعًا كلهم عرِفوا
تفرق الجمع من حولي وهم سندي
لكِ انصرفتُ وهم عني قدِ انصرفوا
أنا بكل أسىً أنعاكِ موحِشـَتي
وإنني لضعيفُ القلبِ أعترفُ
ولست أخجلُ من ضعفي و لي مَثلٌ
البدرُ عند انحراف الشمسِ ينخسِفُ

ٰ
سافرتُ نحوك كي أراكَ وأسمعك
مضناك ، ودع قلبهُ مُذْ ودعك!
دنياي .. ما دنياي؟ أيُّ حلاوةٍ
لكؤوسها إن لم أكن فيها معك؟
سافرتُ نحوك أستعيدُك .. لا تَسَل
للحبِ بوصلةٌ تحدد موقعك!
في شرفة الأشواق أجلسُ ، كُلما
جَنَّ الظلامُ ، أبيتُ أرقبُ مطلعك!
فانوس شعري مايزالُ معلقًا
لو رُمْتَهُ يروي أسايَ .. لأقنعك!
فمتى تعودُ ؟! نحولُ جسمي شاهدٌ
بعض الشهودِ إذا تكلم، روَّعك!
طال انتظار الصَّبِّ .. يفترِشُ المنى
إن لم تعد فاسمح لهُ أن يتبعك
رتبتُ في عينيَّ مَهدك مثلما
أثثتُ مابين الجوانحِ مخدعك
ولكم شكوت إليك منك وأدمعي
تجري ولكن ما استثارت أدمعك!
خاصمتُ كل الناس كي ترضى وكم
بعثرت عمري في هواك .. لأجمعك!
وشقيت في صمتٍ لأمنحك الهنا
من غيرِ مَنٍّ وانخفضتُ لأرفعك
وسهرت ملتاعًا لتنعم بالكرى
وظمِئتُ كي تروى وترحم مولعك
وتركت روحي في يمينك شعلةً
وضَّاءةً علِّي أذيبُ تمنُّعك
سافرت نحوك باحثًا عن مهجتي
من أضلعي طارت لتسكن أضلعك
أأعيشُ دونك؟! من سيُطفئُ لوعتي؟!
لا بارك الرحمن فيمن ضيعك
يا سيدي جفت حدائق بهجتي
فمتى ستجري في ثراها منبعك؟
الحب ميقاتُ القلوب ، سكنتُهُ
متَبتِّلًا .. حتى أراك ، وأسمعك

ٰ
أنتِ المصابة بالجمال، الجمال المدوّي، الواسعة العينين كالرحمة، والأنيقة كطعنة الحب الخاسر .
أدمنتُ وجهكِ ، لأنني الغريب في العالم، ولأنه يُشفيني من الهلع، ومن العيش تحت سقف الوحدة ..
ٰ
‏أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
‏فينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
‏ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
‏وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ
ٰ
👍1
إنَّ المسافةَ لَم تَعُد
‏بيني وبينَك
‏إنَّ المسافةَ دائِمًا
‏بيني وبيني
‏وأنا الذي بينَ المسافةِ والمسافةِ
‏أحتَرِق
ٰ
👍1
فِي الماضياتِ الحاضراتِ الآتيات
‏لا حبَّ يعلو فوقَ حبِّ الأمهات
‏أرواحُهن بياضُها متدفِّقٌ
‏وكفوفهنَّ الباقِياتُ الصَّالحات
‏هُنَّ احتِشادُ الضوءِ في أغوارِنا
‏والسَّعدُ وَحيُ ثُغُورهِن الباسِمات
ٰ
❤1
لماذا تفردتَ في كل شيء
فعز علي القياسُ عليك؟!
لماذا جمعت ملامح صحبي
وجمعت شوقي لهم في يديك
لماذا سكنت في كل دروبي
فبات ارتحالي عنك إليك!
ٰ
ﻭﺗﺴﺎﻗﻄﻮﺍ
ﻟﻤّﺎ ﻫﺰﺯﺕُ ﺷُﺠﻴﺮﺓَ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ
ﻭﻟﻢ ﺃﻙُ ﺃﻗﺼِﺪُ
ﺟﻔَّﻮﺍ ﻣﺘﻰ؟
ﻭﻟﻢَ ؟
ﻭﻛﻴﻒَ؟
ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝُ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪُ
ﻗﺪ ﻛﻨﺖُ ﺃﺳﻘﻲ ﻭﺩَّﻫُﻢ
ﺑﺪﻣﻲ
ﻭﺃُﻣﻌﻦُ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀِ
ﻭﺃﺟﻬَﺪُ
ﻳﺎ ﺭﻓﻘﺔً ﻳﺒﺴِﺖ
ﻭﻛﻨﺖُ ﺃﻇﻨُّﻬﺎ
ﻣﻦ ﻓﺮﻁِ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ ﺑﻬﺎ
ﺳﺘُﺨﻠﺪُ !
ﺭﺩُّﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢِ
ﺑﻴﺎﺿَﻪ
ﻓﺒﻤﺜﻠِﻪ
ﻗﺪ ﻻ ﻳﻠﻴﻖُ ﺍﻷﺳﻮﺩُ !
ﻭﺗﺴﺎﻗﻄﻮﺍ
ﻟﻤَّﺎ ﺃﺿﺄﺕُ ﻭﺟﻮﻫَﻬَﻢ
ﻋَﺮَﺿﺎً
ﻭﻣﺼﺒﺎﺣﻲ ﺧﻔﻴﺖٌ ﻣُﺠﻬَﺪُ
ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﺎﻱَ
ﺗﺴﻴﻞُ ﻣﻦ ﺃﺷﺪﺍﻗِﻬﻢ
ﺟﻠﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻇﻔﺎﺭِﻫﻢ
ﻭﻗﺼﺎﺋﺪﻱ
ﻣﺬﺑﻮﺣﺔٌ
ﻭﺗُﻐﺮِّﺩُ !
ﻳﺎ ﺭﻓﻘﺔً
ﺻﺪّﻗﺘُﻬﺎ
ﻭﻇﻨﻨﺘُﻬﺎ ﺳﺘُﺴَﺮﻣﺪُ
ﻭﺗﺴﺎﻗﻄﻮﺍ
ﻟﻤَّﺎ ﻫﻤّﻰ ﻣﻄﺮﻱ
ﻓﺠﺎﺋﻴﺎً
ﻳُﺪﻣﺪﻡُ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀِ ﻭﻳُﺮﻋِﺪُ
ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻋُﺮﺍﺓً
ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺃﻟﻮﺍﻧَﻬﻢ
ﺃﻭ ﻏﺎﺩﺭﺗﻬﻢ ﺭﺑﻤﺎ
ﻓﺘﺴﻮَّﺩﻭﺍ
ﻃﺎﺭﻭﺍ ﻏﺮﺍﺑﻴﻨﺎً
ﺃﺻﻴﺢُ ﻭﺭﺍﺀَﻫﻢ
ﻻ ﺗﺒﻌﺪﻭﺍ
ﻻﺗﺒﻌﺪﻭﺍ
ﻭﺗﺂﻛﻠﻮﺍ
ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﺍﺏُ ﺍﻷﺭﺽِ ﺗﺸﺮﺏُ ﻇِﻠَّﻬﻢ
ﻭﺃﻧﺎ
ﺑﻤﺤﺮﺍﺏِ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺃﺗﻌﺒَّﺪُ
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺳﻘﻄﻮﺍ
ﺍﺣﺘﻀﻨﺖُ ﻇﻼﻟَﻬﻢ
ﻭﺯﺭﻋﺘُﻬﺎ
ﻭﺳﻘﻴﺘُﻬﺎ
ﻛﻲ ﻳﺤﺼﺪﻭﺍ
ﻭﺣﺮﺳﺘُﻬﺎ
ﻭﺣﺮﺳﺘُﻬﻢ
ﻟﻜﻨﻬﻢ
ﻟﻢ ﻳﺼﻤﺪﻭﺍ
ٰ
👍1
عيناكِ يا قمري
اعتذاراتُ السماء
عن كلِّ ما عانيتُ
أو سأُعاني
ما كان منكِ
وما يكونُ
غفرته
عن أيِّ ذنبٍ -بَعدُ-
يعتذرانِ؟
ٰ
‏أَرأيتَ يوماً نصف قلب نابضاً ؟
‏أو نصفَ طيرٍ في السماءِ يطير ؟

‏أولستَ تعلمُ أن روحينا معاً
‏كزُجاجةٍ إفسادُها التكسير ؟
ٰ
في وجودك، ترتفع الأمواج أكثر من عادتها، يضيء القمر أكثر من طبيعته، يبدو كل شيء مجتهدًا أكثر مما يقدر، كأنهم جميعًا يحاولون مجاراة نظرة واحدة من عينيك. يخسر البحر، ويخسر القمر .. وتنتصرين.
ٰ
وكتفٌ تتسع بحجم حزنك
وتتمدد بثقل رأسك
حنونةً لتفرغ همك
وحانيةً لتمسح دمعك
وكلما خشيت أن تُثقلها قالت:
"هذه كتفٌ مخصصة لك،
على مقاس رأسك بالضبط".
ٰ