رسائل 💌
94 subscribers
50 photos
1 video
و سرحتُ أقرأ في الوجوه كأنّما
كل الوجوه العائدات رسائلُك .
Download Telegram
مكسورةً .. عيناكَ كانت
‏كشراعِ كلِّ سفينةٍ
‏عصَفَت بها ريحٌ عتيَّة
‏مكسورةً.. عيناكَ كانت
‏الضَّوءُ يَخبو فيهِما
‏وهو الذي قد كانَ دومًا
‏ضَوءَ لُؤلؤةٍ نقيَّة
‏الآنَ ترتاحُ السواحلُ
‏من عذابِ رحيلها
‏وأنا وأنتِ مع الهوى
‏كُتبت علينا في العذابِ السَّرمَديَّة
ٰ
عيني لعينيكِ فَلك
أما عن قلبي؟ فلَك.
ٰ
‏خدرٌ.. يخيِّم في الشعورِ
‏محايدٌ جداً.. شعوري
‏لا شيء أرجو أو أهاب
‏ولا أبالغ في سروري
‏كلّ الذي قد خفتُ جاء
‏ولم يعد خوفي ضروري.
ٰ
سحابةً كانت أناملُها فوقَ كفّي،
دلّلتني مثلَ طفلٍ صغير،
وَبلّلتني بالقُبَل!
ٰ
رأيتك واقفة في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد قبلك أحدًا، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغًا، وأن ما بعدك ليس شيئًا، فأقمت فيك وعندك كل شيء، ونظرت إليك فلم ينقصني شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصًا واحدًا ، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.
ٰ
قرّب خطاكَ
‏الروحُ أنهكها الحلك
‏وابسط مداكَ
‏اشتقتُ أن أشكوكَ لك
‏قرّب خطاك
‏ولا تسل .. عمّا مضى
‏ودع العتاب فما أتيت لأسألك
‏حقاً تعبتُ
‏أما تعبتَ ؟ ألم يئن ؟
‏أن تستردّ من الضياع مُدللّك
‏القلب يا ابن القلبِ
‏بعدك ميّتٌ
‏فتعال أُحيي في وصالك
ما هلك
ٰ
لولاك
ما طربتْ أذني لأغنيةٍ
‏لولاك
ما عذَّبتْ قلبي معانيها
‏لولاك
ما سرحتْ عيني وما ضحكتْ
‏واستغربَ الناسُ حولي:
ما الذي فيها؟
ٰ
أحتاج إلى صدفة، إلى ثانية واحدة أراك بها وأنتِ تعبرين شوارع مدينتي وفي يديك ورد وسنابل، تكفيني لحظةً أخرى .. لأرى المدينة تغرُب من عينيكِ على بحرها، وأغرق.
ٰ
‏ماكنت أعرف والرحيل يشدنا
‏أني أودع مهجتي وحياتي
‏ماكان خوفي من وداع قد مضى
‏بل كان خوفي من فراق آت
ٰ
أرنو إليكَ وروحي مَسّها أرَقُ
‏والقلبُ مِن لوعةِ الأشواقِ مُحتَرِقُ
‏خُذني إليكَ فإنّ العشقَ أغرَقَني
‏وأنت وَحدَكَ تُنجي مَن بهِ غَرَقُ
ٰ
لعَينَيكِ سامحتُ هذا الزمانَ ، وكنتُ عليهِ طويلَ العتَب
ٰ
أنا عِشتُ أشعرُ ..
بالضَّياع
وأحسُّ أني دائمًا
أحتاجُ في هذا الزمانِ لضمةٍ
مِن أيِّ صدرٍ أو ذراع
وأحسُّ أني قد أتيتُ إلى الحياةِ
لكي أذوقَ مَرارةً مِن غيرِ داع
وأحسُّ أني ضائعٌ حتى النُّخاع
وأُحسُّ أنَّ نهايتي
ليلٌ رهيبٌ فيهِ يَنطَفئُ الشعاع
وأحسُّ أنَّ سفينتي مثقوبةٌ
وبأنَّ ريحًا سوفَ تقتلعُ الشراع
ٰ
تَرنُو إلي بلهفة
‏وتقُول لي عيدٌ سَعيد
‏يا عيد قلبي ما سوى
‏لُقياك للمُشتاقِ عِيد
ٰ
إلى سيدة التفاصيل:
من يمكنها أن تقتل رتابة الأماكن لمجرد حضورها، ومن تحاول باستمرار أن تبدو عادية لكن دهشتها تخونها في كل مرة، ومن تعرف أن ضحكتها تصادف دائمًا لحظةً تشبه لحظات العيد، بفرحته و ببهجته، وبكل مسراته التي لا تنتهي.
كل عام وأنتِ تغرقين هنا، في المكان الذي لطالما عرفتك فيه منذ أول مرة، في قلبي.
ٰ
❤2
وَظلّ هواكَ ينمو كل يومٍ
‏كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي
ٰ