كل أزمنة الحب ترحل
إلا زمانك
مازال ينبض
رغم السكون
كل شيء جميل توارى
ولكن..
عيونك تزداد حسنًا
وتزداد عمقًا
وأزداد عشقًا لهذي الفتون
ٰ
إلا زمانك
مازال ينبض
رغم السكون
كل شيء جميل توارى
ولكن..
عيونك تزداد حسنًا
وتزداد عمقًا
وأزداد عشقًا لهذي الفتون
ٰ
الآن يسقطُ في الدُّوارِ تماسُكي
عيناكِ وحدهما الثباتُ المُطلقُ
في فورة الطوفان لا أحدٌ هنا
تبقين أنتِ وكلُّ شيءٍ يغرقُ
مازلتُ في التيه الأخيرِ معي هدى
لكنّما بابُ الهداية مغلقُ
ٰ
عيناكِ وحدهما الثباتُ المُطلقُ
في فورة الطوفان لا أحدٌ هنا
تبقين أنتِ وكلُّ شيءٍ يغرقُ
مازلتُ في التيه الأخيرِ معي هدى
لكنّما بابُ الهداية مغلقُ
ٰ
وإذا مررتِ فسلّمي في خفيةٍ
كي لا يراكِ العاذلون أمامي
وإذا تعذَّر فالسلامُ بنظرةٍ
لا خير في الماشين دون سلامِ
لم أنتظر وسط الزحامِ جميلةً
إلاكِ تغمُرُ وحدتي وزحامي
أنتِ التي عَبَرت خلال مشاعري
فتبعتُها بتلهفي و سِقامي
ٰ
كي لا يراكِ العاذلون أمامي
وإذا تعذَّر فالسلامُ بنظرةٍ
لا خير في الماشين دون سلامِ
لم أنتظر وسط الزحامِ جميلةً
إلاكِ تغمُرُ وحدتي وزحامي
أنتِ التي عَبَرت خلال مشاعري
فتبعتُها بتلهفي و سِقامي
ٰ
يا قاصدَ البيت الحرام مُلبيًا
خُذ في طريقك نحوهُ أشواقي
فالقلبُ لبى .. والنفوس كسيرةٌ
والدمعُ أفصحَ عن لظى الأعماقِ
ٰ
خُذ في طريقك نحوهُ أشواقي
فالقلبُ لبى .. والنفوس كسيرةٌ
والدمعُ أفصحَ عن لظى الأعماقِ
ٰ
أنا وأنتِ حقيقيان، حقيقيان حينما نكون معًا، أما حينما نكون مع الآخرين فيبحث كلٌّ منا عن الآخر
ٰ
ٰ
سامح حنيني إن اتاكَ وأزعجك
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك
ٰ
أو مرّ في أذُنيك صوتي المرتبك
أخفيتُ أشواقي وتفضحُ نبرتي
والدربُ خان خُطاي حينَ مررت بك
بالأمس قلبي من فِراقك قد نوى
أن لا تعود دُروبنا أو تشتبك
واليوم قلبي من حنينك قد طغى
ما أسهل الغفران وما أصعبك
ٰ
ماذا علينا إن تركنا الأدمُعَا
وبقيت لي بحرًا وموتًا مُمتِعَا
كوني انتِصَارِي حين اهزم واهربي
مني إليَّ فقد رحلتُ، لأرجِعَا
كل الذي من حولنا يرجُو لنا
ألا نغيبَ.. ونَجمُنا قد ودَّعَا!
ٰ
وبقيت لي بحرًا وموتًا مُمتِعَا
كوني انتِصَارِي حين اهزم واهربي
مني إليَّ فقد رحلتُ، لأرجِعَا
كل الذي من حولنا يرجُو لنا
ألا نغيبَ.. ونَجمُنا قد ودَّعَا!
ٰ
أنا أيضاً
تعبت وأرهقت روحي
أنا أيضاً
يعز عليّ أن أشكو
تباريحي
وليس لدي ما يكفي
من الصبر الذي بعثرته
أسفاً
بوجه الليلِ والريحِ
وهبت لهذه الأنواء
أشرعتي
وللعتمات يا ويحي
مصابيحي
ظننت الحب ملتجأي
وها أنا ذي
أهوّم في المدى
وحدي
بمهزومٍ ومجروحِ
بقلبٍ
لا عزاء له
سوى هذي التواشيحِ
ٰ
تعبت وأرهقت روحي
أنا أيضاً
يعز عليّ أن أشكو
تباريحي
وليس لدي ما يكفي
من الصبر الذي بعثرته
أسفاً
بوجه الليلِ والريحِ
وهبت لهذه الأنواء
أشرعتي
وللعتمات يا ويحي
مصابيحي
ظننت الحب ملتجأي
وها أنا ذي
أهوّم في المدى
وحدي
بمهزومٍ ومجروحِ
بقلبٍ
لا عزاء له
سوى هذي التواشيحِ
ٰ
فلستُ الذي
يرتجي الناس وصلًا
ولا من إذا هُجِروا
يألمُ
أنا البدرُ
ما ضرَّني في ليالي
سُحُبٌ تُغادر
أو أنجُمُ
ٰ
يرتجي الناس وصلًا
ولا من إذا هُجِروا
يألمُ
أنا البدرُ
ما ضرَّني في ليالي
سُحُبٌ تُغادر
أو أنجُمُ
ٰ
يَغفو على عِطري ويَصحو عابِسًا
يَستنكرُ العِطرَ الذي أهداني
يرجو لقائيقائلاً: يوم المنى
وتَمُر أعوامٌ ولا يلقاني
يَحلو لَهُ الهِجرانُ بعد تَحِيتي
ويعودُ مُستاءً من الهِجرانِ
ويقول إني في الوُجودِ مكانُهُ
وأَرَى له بيتًا بِكُلِ مكانِ
ٰ
يَستنكرُ العِطرَ الذي أهداني
يرجو لقائيقائلاً: يوم المنى
وتَمُر أعوامٌ ولا يلقاني
يَحلو لَهُ الهِجرانُ بعد تَحِيتي
ويعودُ مُستاءً من الهِجرانِ
ويقول إني في الوُجودِ مكانُهُ
وأَرَى له بيتًا بِكُلِ مكانِ
ٰ
❤1