من العبادات المغفول عنها:
إيناس غيرك وتطييب خاطره وطمأنة قلبه والحديث إليه بما يجلو وحشته ويُذهب حُزنه وخوفه، فالضحك والكلمة المؤنسة الرحيمة المتفائلة المستبشرة، والبعد عن الإرجاف والتخويف والتوتر كل ذلك له أجر عظيم. وبركة الإنسان في أن يكون سكينة ورحمة لنفسه وغيره.
"أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا..."
• رواه الطبراني وصححه الألباني.
إيناس غيرك وتطييب خاطره وطمأنة قلبه والحديث إليه بما يجلو وحشته ويُذهب حُزنه وخوفه، فالضحك والكلمة المؤنسة الرحيمة المتفائلة المستبشرة، والبعد عن الإرجاف والتخويف والتوتر كل ذلك له أجر عظيم. وبركة الإنسان في أن يكون سكينة ورحمة لنفسه وغيره.
"أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا..."
• رواه الطبراني وصححه الألباني.
"إليك؛ وأنت تتقلّب بين البرامج، وفي ممرّات الطريق، وعلى الأريكة سارحًا، قد أطبقت شفتيك صامتًا.
إليك؛ وقد مضت من عمرك ساعاتٌ أوقفتَ فيها غرس نخيلك، وعمار دارك، وتنازلت -دون أن تشعر- عن معيّة الله وذِكره لك؛ «وأنا معه إذا ذكرني»، «فإذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي»
إليك؛ والمفرِّدون قد مضوا في طريقهم؛ تضيء أوقاتهم أنوار الذكر!
فالْحَق بالركب، وأكمِل عِمار جنتك، فلا يزال الباب مفتوحًا، والفضل واسعًا، والأنس قريبًا لمن ذكر الله. قال ابن القيم -رحمه الله-: «إنّ دور الجنة تُبنى بالذِّكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر؛ أمسكت الملائكة عن البناء»"
إليك؛ وقد مضت من عمرك ساعاتٌ أوقفتَ فيها غرس نخيلك، وعمار دارك، وتنازلت -دون أن تشعر- عن معيّة الله وذِكره لك؛ «وأنا معه إذا ذكرني»، «فإذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي»
إليك؛ والمفرِّدون قد مضوا في طريقهم؛ تضيء أوقاتهم أنوار الذكر!
فالْحَق بالركب، وأكمِل عِمار جنتك، فلا يزال الباب مفتوحًا، والفضل واسعًا، والأنس قريبًا لمن ذكر الله. قال ابن القيم -رحمه الله-: «إنّ دور الجنة تُبنى بالذِّكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر؛ أمسكت الملائكة عن البناء»"
"تلفتني الوحدة الإيمانية التي أحكمت الشريعة بناءها بين المسلم وأخيه؛ فقررتها نصًّا جليًّا في قوله تعالى: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ ﴿لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا﴾، ورسخت معناها تربيةً قلبيةً في أذكار الصباح: "اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر"
فكأن الوحي يربّي المؤمن على أن يشهد نعمة أخيه امتدادًا لنعمة نفسه؛ فيتلقّاها بحمدٍ صادق، كما يتلقّى ما خُصَّ به من فضل الله. وهكذا يتجلّى صفاء نفس المؤمن تجاه إخوانه؛ إذ يذوب معنى الأنا في جماعة الإيمان، ويغدو المؤمنون -كما عبّر الشرع في مواضع كثيرة- نفسًا واحدة، وجسدًا واحدًا، إذا نَعِمَ عضوٌ سرى أثر النعمة في الجميع، وإذا تألّم عضوٌ تداعى له سائر الجسد"
فكأن الوحي يربّي المؤمن على أن يشهد نعمة أخيه امتدادًا لنعمة نفسه؛ فيتلقّاها بحمدٍ صادق، كما يتلقّى ما خُصَّ به من فضل الله. وهكذا يتجلّى صفاء نفس المؤمن تجاه إخوانه؛ إذ يذوب معنى الأنا في جماعة الإيمان، ويغدو المؤمنون -كما عبّر الشرع في مواضع كثيرة- نفسًا واحدة، وجسدًا واحدًا، إذا نَعِمَ عضوٌ سرى أثر النعمة في الجميع، وإذا تألّم عضوٌ تداعى له سائر الجسد"
Forwarded from صِوى
أفهم كم أنت مُثقَل، أعي جيدًا ما تُضمِره نفسك من همٍّ وقلق، وأحس بك تمامًا حين يشتد الصدر، وتثقل الخطى..
دونك طريق الفرج، وسلوى القلب، ونسيم الروح:
الصلاة على النبي ﷺ؛ شعاعٌ ينير الظلمات، وكفٌّ للهموم، وغفرانٌ للذنوب.
__تصلي عليه؛ فيصلي الله عليك بها عشرًا، وصلاةٌ واحدةٌ من الله عليك؛ كفيلةٌ أن تُبدِّدَ العُتمة، وتغمسك في بحار رحماته.
فكيف بمن جعلها دَيدَنَ يومه، وملأ أنفاسه بها؟
دونك طريق الفرج، وسلوى القلب، ونسيم الروح:
الصلاة على النبي ﷺ؛ شعاعٌ ينير الظلمات، وكفٌّ للهموم، وغفرانٌ للذنوب.
__تصلي عليه؛ فيصلي الله عليك بها عشرًا، وصلاةٌ واحدةٌ من الله عليك؛ كفيلةٌ أن تُبدِّدَ العُتمة، وتغمسك في بحار رحماته.
فكيف بمن جعلها دَيدَنَ يومه، وملأ أنفاسه بها؟
Forwarded from أشتـاتٌ بـيِّنـة
كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهمَّ إنِّي أستهديكَ لِأرشدِ أمري، وأعوذُ بِكَ من شرِّ نَفسي».
"من علامات جَمال المرأة أن تَكونَ بَعيدةً عَن:
المَكائِد، والتَّربُّص، وطولُ اللِّسان، والإنتِقَام، واقتِرافُ المَشاكِل، والجُرأةُ، والتَّبرُّج، والذَّمُّ، والصَّوتُ المُرتَفِع."
المَكائِد، والتَّربُّص، وطولُ اللِّسان، والإنتِقَام، واقتِرافُ المَشاكِل، والجُرأةُ، والتَّبرُّج، والذَّمُّ، والصَّوتُ المُرتَفِع."
Forwarded from رِواق
مشاهد الفرح ترتدّ في القلب متكاثرة؛ كلما أودعتَ بذرة فرح أنبتت لك سبع سنابل، فتتضاعف البهجة في صدرك، وتظل مبتسمًا كلما لاح لك المشهد وتكرر!
دع هذا جانبًا، وانتقل معي إلى مشهدٍ آخر من الفرح، أوسع من أن تحيط به العبارة، وأعجب ما يخطر على البال!
هل تدري أن بوسعك أن تُفرح الله؟ يجيبك النبي ﷺ في حديثه: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب ..." فالله يفرح بك؛ ومهما أسرفت في البعد، ثم صدقت في العودة، وجدت الباب مشرعًا بالفرح والحبّ!
فقف متأملًا متعجبًا من الفرحة التي ترتد إليك من توبتك، مستشعرًا عظيم ما أُتيح لك من أبواب الرحمة.
ولعلّ هذا المعنى يفتح لك بابًا آخر للتأمّل في مشاهد التوبة؛ ففيها ما يحبس نَفَس المؤمن، ويُورثه شوقًا إلى تجديدها وملازمتها، ومن هنا قد يتجلى سرٌّ من أسرار كثرة استغفار النبيّ ﷺ، وهو المغفور له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر؛ إذ كان يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة، ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يستغفر في اليوم اثني عشر ألف مرة!
لبيك ربنا، أتيناك منيبين، نلبي نداءك: ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحًا﴾، تدعونا إليك، وتبسط لنا أبواب التوبة مهما عَظُم ذنبنا، بل وتحبّ كثرة رجوعنا إليك!
وأبهج ما يدركه المرء في عمره أن يكون من أهل هذا الحبّ والفرح! 🤍
دع هذا جانبًا، وانتقل معي إلى مشهدٍ آخر من الفرح، أوسع من أن تحيط به العبارة، وأعجب ما يخطر على البال!
هل تدري أن بوسعك أن تُفرح الله؟ يجيبك النبي ﷺ في حديثه: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب ..." فالله يفرح بك؛ ومهما أسرفت في البعد، ثم صدقت في العودة، وجدت الباب مشرعًا بالفرح والحبّ!
فقف متأملًا متعجبًا من الفرحة التي ترتد إليك من توبتك، مستشعرًا عظيم ما أُتيح لك من أبواب الرحمة.
ولعلّ هذا المعنى يفتح لك بابًا آخر للتأمّل في مشاهد التوبة؛ ففيها ما يحبس نَفَس المؤمن، ويُورثه شوقًا إلى تجديدها وملازمتها، ومن هنا قد يتجلى سرٌّ من أسرار كثرة استغفار النبيّ ﷺ، وهو المغفور له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر؛ إذ كان يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة، ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يستغفر في اليوم اثني عشر ألف مرة!
لبيك ربنا، أتيناك منيبين، نلبي نداءك: ﴿يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبةً نصوحًا﴾، تدعونا إليك، وتبسط لنا أبواب التوبة مهما عَظُم ذنبنا، بل وتحبّ كثرة رجوعنا إليك!
وأبهج ما يدركه المرء في عمره أن يكون من أهل هذا الحبّ والفرح! 🤍
لا يكون الاتّزان المنشود على وسع مهاراتك وسماتك الشخصية؛ إنّما هو ضياء الصلة بينك وبين خالقك، وامتداد نضارة اليقين فيك، فإنّك ولا بد مخذول من قبل نفسك ومن قبل النّاس من حولك، لكنّك آمنٌ أبَدًا من جهة مولاك؛ تلوذ به وتلجأ إليه وتحتمي في حماه وتسكن برضاه.
• دلال العمودي.
• دلال العمودي.
"أوصيك صبرًا فالسرور مواسمُ" 💛
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أبو السَّمحِ الخولاني
هوَ اللهُ لا أرجو سوى الله حاجتي
وربي بها لي ضامنٌ وكفيلُ
أأثني على غيرِ المليكِ وأرتجي
ندى عبدهِ إني إذن لجهولُ
وفي يدهِ الملكُ الذي ليس زائلًا
ومُلْكُ عباد اللهِ سوف يزولُ
وربي بها لي ضامنٌ وكفيلُ
أأثني على غيرِ المليكِ وأرتجي
ندى عبدهِ إني إذن لجهولُ
وفي يدهِ الملكُ الذي ليس زائلًا
ومُلْكُ عباد اللهِ سوف يزولُ
"يأنسُ المرءُ بمن وافقَ سريرته، وشاكله في مدارج الفكر، والتفَّ معه في طرائق النظر إلى الأشياء؛ فيجد عنده فهمًا لا يستنطقه، وقبولًا لا يكلّفه التزيُّن، ومودّةً لا تنقلب بتقلب الأحوال.
يطمئنُ إلى من عرف خبايا طبعه، وأدرك مواطن وهنه؛ فلم يجعل من عثراته صحيفة اتهام، ولا من زلاته ذريعة للجفاء، بل ابقى للودّ موضعًا كلما ضاقت به مسالك العتاب"
يطمئنُ إلى من عرف خبايا طبعه، وأدرك مواطن وهنه؛ فلم يجعل من عثراته صحيفة اتهام، ولا من زلاته ذريعة للجفاء، بل ابقى للودّ موضعًا كلما ضاقت به مسالك العتاب"
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ: (ألَا أُخبِرُكم بالمؤمنِ: مَن أمِنه النَّاسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمسلمُ مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه)
Forwarded from خواطري
رُبَّمَا يُؤَدِّبُ اللهُ عَبْدَهُ، إِذَا بَاعَدَتْهُ الْغَفْلَةُ وَأَنْسَاهُ الزَّمَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ، بِأَنْ يَسْلُبَهُ مَنْ أَحَبَّهُ، فيتسلط عليه بالهجران والصدود، فَيَتَحَوَّلُ الْوُدُّ هَجْرًا، وَالْقُرْبُ بُعْدًا، فَيَنْكَسِرُ قَلْبُهُ وَيَتَفَطَّرُ، لٰكِنَّهُ كَسْرٌ يُفِيقُ فِيهِ الضَّمِيرُ، وَتَنْفَتِحُ فِيهِ الْبَصِيرَةُ الَّتِي أَعْمَاهَا تَعَلُّقٌ تَامٌّ بِمَخْلُوقٍ لَا يَمْلِكُ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، فَيَرْجِعُ الْقَلْبُ مُنِيبًا، وَتَسْكُنُ الرُّوحُ بَعْدَ اضْطِرَابٍ، وَيَنْقَطِعُ ذٰلِكَ التَّعَلُّقُ الَّذِي قَيَّدَهُ، فَيَعُودُ حُرًّا بطاعة رَبِّهِ، غَنِيًّا بِهِ، عَزِيزًا بقربه، مَوْصُولَ الْقَلْبِ بِخَالِقِهِ، لَا يَبْتَغِي سِوَاهُ، وَلَا يُطِيلُ الْوُقُوفَ عَلَى بَابِ أَحَدٍ غَيْرِهِ.
Forwarded from رِواق
الحزن عدوٌّ لدود للنفس؛ لما له من سلطانٍ يستنزف عمرها وطاقتها، حتى يقعدها عن مصالحها؛ ولذا جعله الشيطان من أعتى أسلحته: ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ووصفه ابن القيم -رحمه الله- بأنه داءٌ "يمنع القلب من نهوضه وسيره وتشميره"، ودواؤه في أنوار هديه ﷺ: "اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن".
وأنا إذ أكتب هذا؛ أستشعر ما في الأحزان والبلايا من ثقل ووجع، فلكلّ امرئ منّا ما طال مكثه في القلب، غير أن الدنيا معبر إلى دار البقاء؛ ومعبرنا مجبول على الكدر والنكد؛ والابتلاء سنته الماضية، تشهد بذلك آياتٌ تتضافر على تقرير هذه الحقيقة: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾، ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
وما وجدت أنفع من التحلي بالأنانية في الأحزان والبلايا؛ بتوجيه التركيز على العائد منها، فتستوفي منها أجرك بالصبر والرضا، وتفسح لقلبك سبيلًا إلى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
والعاقل يأخذ معبره زادًا يبلِّغه غايته، ويحفظ وجهته من أن يستغرقه عارضٌ في الطريق!
قد قالها سعد عطية:
"كثيرٌ على الدنيا من الحزن لحظةٌ".
وأنا إذ أكتب هذا؛ أستشعر ما في الأحزان والبلايا من ثقل ووجع، فلكلّ امرئ منّا ما طال مكثه في القلب، غير أن الدنيا معبر إلى دار البقاء؛ ومعبرنا مجبول على الكدر والنكد؛ والابتلاء سنته الماضية، تشهد بذلك آياتٌ تتضافر على تقرير هذه الحقيقة: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾، ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
وما وجدت أنفع من التحلي بالأنانية في الأحزان والبلايا؛ بتوجيه التركيز على العائد منها، فتستوفي منها أجرك بالصبر والرضا، وتفسح لقلبك سبيلًا إلى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
والعاقل يأخذ معبره زادًا يبلِّغه غايته، ويحفظ وجهته من أن يستغرقه عارضٌ في الطريق!
قد قالها سعد عطية:
"كثيرٌ على الدنيا من الحزن لحظةٌ".
البركة هي حالة رزق خاصة، ليس لها تفسير ثابت، مفعولها غالبًا كيفي لا كمّي، ومعنوي لا مادّي، غامضة الجهة (ويرزقه من حيث لا يحتسب)، متنوعة المصدر (بركات من السماء والأرض)، أعظم مفاتيحها الصدقة (ويربي الصدقات)، وأشرف إمدادها التوكل (لو أنكم تتوكلون على الله لرزقكم كما يرزق الطير..)
• د. عاصم الخضيري.
• د. عاصم الخضيري.
Forwarded from أبو السَّمحِ الخولاني
اليوم أيأسُ منكم معشرَ النّاسِ
يأسي من الماءِ في المحدودبِ القاسي
شدّوا على ما لديكم جهدَ أنفسكم
ما اللهُ عن حاجتي يا ناسُ بالناسي
فالله مقصدها في كلّ عارفةٍ
والله يكفي حلولَ الضر والباسِ
لما رأيتُ ركابي في رجائكمُ
تسيرُ فينا على مستوعرٍ شاسِ
شددت أرسانها ثم استدرتُ بها
عنكم، عزيزات صبرٍ غير أنكاسِ
يأسي من الماءِ في المحدودبِ القاسي
شدّوا على ما لديكم جهدَ أنفسكم
ما اللهُ عن حاجتي يا ناسُ بالناسي
فالله مقصدها في كلّ عارفةٍ
والله يكفي حلولَ الضر والباسِ
لما رأيتُ ركابي في رجائكمُ
تسيرُ فينا على مستوعرٍ شاسِ
شددت أرسانها ثم استدرتُ بها
عنكم، عزيزات صبرٍ غير أنكاسِ