-انهيار.
8.07K subscribers
337 photos
20 videos
1 file
1 link
هُنا شخصٌ تائه حائر لا غير.
Download Telegram
-انهيار.
Photo
أحدهُم أصبح غريب ولا عِتاب بين الغرباء .
-انهيار.
Photo
هذه المره أيضاً لا بأس .
إن النظر إلى شخص واقع في هوة عذاب الفَقد أمر فظيع حقًا يكفي أن يرى المرء ذلك حتى يحسُّ كم هو أمر عنيف كم هو أمر موذٍ ، كم هو اعتداء على الروح .
الحياة لا تنتظرنا ولا تقف لننتهي من نوبة البكاء التي غالبًا تعمي أعيننا وننسى كم أخذت من أرواحنا التي تشيخ وأجسادنا التي ما عادت تصلح لشيء .
أشعر بإضطراب عميق في ذهني أفكاري تتلاحق
مع بعضها وتتبعثر بغير تسلسل ينظمها وبغير رابطة تصل بعضها ببعض أخشى تجميع أفكاري المشتته وإستخلاص أي نتيجة من المشاعر المتناقضة التي تعذبني وأعاني منها ، إن نوعًا
من القلق يستبد بقلبي ويوشك أن يكون يأسًا
وأنا لست معتادًا على ذلك .
وبالصبر والصمت أَعود إِلى نفسي فأَغوص إِلى أَعمق أَعماقها .
أظن أنني عُجنت بالمحاولات. أنا الذي ما كنت أقدّر قيمة الأشياء إلا لو كنت في سبيل قطفها جرحتُ يدي. لكنني مُتعب وأريد أن أقول الآن أنّ هذا يكفي وأنّ الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب. وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه ولا أفكر.
النهار يَستنزفُني ويزعجُني إنّه وحشيُ وصاخُب
إني أُنازع نفسي للخروج من الفراشِ وأرتدي
ملابسِي بضجر ضِدّ رغبتي ، و بعد أن أخرُج من المنزِل أجِد كلّ خُطوةٍ وكُل حركة وكُل لفتةٍ
وكُل كلِمة مُتعِبة كما لو أنّني أُسحَق تحت
وطأة حِملٍ ثقيل .
كانت رائحة خوفي تلتف حول عنقي مثل حبل
لأشعر بنفسي خفيفة بلا وزن ، أحلق في هواء خفيف ، أستمع لحشرجة صوتي وهو يتلاشى
في البعيد قبل أن تنزلق حياتي وتضيع مني
إلى الأبد .
من المُدهش جدًا تتأمّل كيف لعامٍ واحد
أو حدثٍ واحد أن يغيَركَ بهذا القدر الكبير كيف
أنّ الأعوام ليست متساوية فبعض السنوات تمرُّ كأنها شهر وأخرى تجعلك تكبُر عشرة أعوامٍ دفعةً واحدة ، العمر لا يُحتسبُ بالأيام والأعوام وإنما بالتجارب والمشاعر والعثرات والخيبات والانتصارات الكبيرة منها والصغيرة ، الزمن لا تصفهُ التجاعيد ولكن قسماتُ الوجه والبسمات والدموع ، كُنّا هُنا يومًا ما وغدًا في مكانٍ آخر ، كانت قلوبنا غصّة والآنَ نضجت وغدًا موعدُ قطافها ، كُنّا واثقين وتغيّرت رؤانا وآراؤنا خلال الرحلة ، كُنّا لا نعرفُ وأصبحنا نعرفُ ولكننا لا نزالُ على جهل ومازلنا نبحثُ ونسألُ ما دُمنا على قيدِ الحياة .
منذُ سنة لم أكن أشبهُ نفسي في هذِه اللحظة .
سأظلُ أسعى حَتى أصلَ إلى دربٍ يُشبهُني .
لأول مرة اشعر انني أريد الخروج من حياتي دون عودة ، أن أعود غريبًا عن كل الذين اراهم مقربين لي ، أن اكف عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط ، أريد النجاة من كل هذا .
لا أظن الصعوبة في الخطوة الأولى مرحلة المنتصف هي البلاء الأعظم عندما لا تعرف
إن كان لديك القوة لتصعد ما بقى من السلم
أو تنسى تعب الصعود وتستسلم .
💯