"وإذا النوافذُ مغلقاتٌ دوننا
اللهُ يقدرُ أن يهدّ جـــــدارا
كلّ الذي يرجوهُ قلبكَ إنّــهُ
عندَ الكريمِ يقدّرُ الأقــدارا
أتظنّ أنّ دموعنا في ليلنــا
لن تنتهي في قلبنا أنهـــارا؟
أتظنُّ أن دعاءنا ورجــــاءنا
لا يستحيلُ بقفرنا أشجــارا
أحسِن ظنونكَ بالكريمِ فإنّهُ
أحياكَ باللطف العظيمِ مرارا"🌧
ساعة استجابة🌷✨
اللهُ يقدرُ أن يهدّ جـــــدارا
كلّ الذي يرجوهُ قلبكَ إنّــهُ
عندَ الكريمِ يقدّرُ الأقــدارا
أتظنّ أنّ دموعنا في ليلنــا
لن تنتهي في قلبنا أنهـــارا؟
أتظنُّ أن دعاءنا ورجــــاءنا
لا يستحيلُ بقفرنا أشجــارا
أحسِن ظنونكَ بالكريمِ فإنّهُ
أحياكَ باللطف العظيمِ مرارا"🌧
ساعة استجابة🌷✨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
واللَّهُ تَعالى إنَّما جَعَلَ الحَياةَ الطَّيِّبَةَ لِمَن آمَنَ بِهِ وعَمِلَ صالِحًا، كَما قالَ تَعالى: ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧].
فَضَمِنَ لِأهْلِ الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ الجَزاءَ في الدُّنْيا بِالحَياةِ الطَّيِّبَةِ، والحُسْنى يَوْمَ القِيامَةِ، فَلَهم أطْيَبُ الحَياتَيْنِ، فَهم أحْياءٌ في الدّارَيْنِ.
وَقَدْ فُسِّرَتِ الحَياةُ الطَّيِّبَةُ بِالقَناعَةِ والرِّضا، والرِّزْقِ الحَسَنِ وغَيْرِ ذَلِكَ، والصَّوابُ: أنَّها حَياةُ القَلْبِ ونَعِيمُهُ، وبَهْجَتُهُ وسُرُورُهُ بِالإيمانِ ومَعْرِفَةُ اللَّهِ، ومَحَبَّتُهُ، والإنابَةُ إلَيْهِ، والتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ، فَإنَّهُ لا حَياةَ أطْيَبُ مِن حَياةِ صاحِبِها، ولا نَعِيمَ فَوْقَ نَعِيمِهِ إلّا نَعِيمَ الجَنَّةِ، كَما كانَ بَعْضُ العارِفِينَ يَقُولُ: إنَّهُ لَتَمُرُّ بِي أوْقاتٌ أقُولُ فِيها إنْ كانَ أهْلُ الجَنَّةِ في مِثْلِ هَذا إنَّهم لَفي عَيْشٍ طَيِّبٍ، وقالَ غَيْرُهُ: إنَّهُ لَيَمُرُّ بِالقَلْبِ أوْقاتٌ يَرْقُصُ فِيها طَرَبًا.
وَإذا كانَتْ حَياةُ القَلْبِ حَياةً طَيِّبَةً تَبِعَتْهُ حَياةُ الجَوارِحِ، فَإنَّهُ مَلَكَها، ولِهَذا جَعَلَ اللَّهُ المَعِيشَةَ الضَّنْكَ لِمَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِهِ، وهي عَكْسُ الحَياةِ الطَّيِّبَةِ.
وَهَذِهِ الحَياةُ الطَّيِّبَةُ تَكُونُ في الدُّورِ الثَّلاثِ، أعْنِي: دارَ الدُّنْيا، ودارَ البَرْزَخِ، ودارَ القَرارِ، والمَعِيشَةُ الضَّنْكُ أيْضًا تَكُونُ في الدُّورِ الثَّلاثِ، فالأبْرارُ في النَّعِيمِ هُنا وهُنالِكَ، والفُجّارُ في الجَحِيمِ هُنا وهُنالِكَ
[النحل ٩٧]واللَّهُ تَعالى إنَّما جَعَلَ الحَياةَ الطَّيِّبَةَ لِمَن آمَنَ بِهِ وعَمِلَ صالِحًا، كَما قالَ تَعالى: ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧].
فَضَمِنَ لِأهْلِ الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ الجَزاءَ في الدُّنْيا بِالحَياةِ الطَّيِّبَةِ، والحُسْنى يَوْمَ القِيامَةِ، فَلَهم أطْيَبُ الحَياتَيْنِ، فَهم أحْياءٌ في الدّارَيْنِ.
وَقَدْ فُسِّرَتِ الحَياةُ الطَّيِّبَةُ بِالقَناعَةِ والرِّضا، والرِّزْقِ الحَسَنِ وغَيْرِ ذَلِكَ، والصَّوابُ: أنَّها حَياةُ القَلْبِ ونَعِيمُهُ، وبَهْجَتُهُ وسُرُورُهُ بِالإيمانِ ومَعْرِفَةُ اللَّهِ، ومَحَبَّتُهُ، والإنابَةُ إلَيْهِ، والتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ، فَإنَّهُ لا حَياةَ أطْيَبُ مِن حَياةِ صاحِبِها، ولا نَعِيمَ فَوْقَ نَعِيمِهِ إلّا نَعِيمَ الجَنَّةِ، كَما كانَ بَعْضُ العارِفِينَ يَقُولُ: إنَّهُ لَتَمُرُّ بِي أوْقاتٌ أقُولُ فِيها إنْ كانَ أهْلُ الجَنَّةِ في مِثْلِ هَذا إنَّهم لَفي عَيْشٍ طَيِّبٍ، وقالَ غَيْرُهُ: إنَّهُ لَيَمُرُّ بِالقَلْبِ أوْقاتٌ يَرْقُصُ فِيها طَرَبًا.
وَإذا كانَتْ حَياةُ القَلْبِ حَياةً طَيِّبَةً تَبِعَتْهُ حَياةُ الجَوارِحِ، فَإنَّهُ مَلَكَها، ولِهَذا جَعَلَ اللَّهُ المَعِيشَةَ الضَّنْكَ لِمَن أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِهِ، وهي عَكْسُ الحَياةِ الطَّيِّبَةِ.
وَهَذِهِ الحَياةُ الطَّيِّبَةُ تَكُونُ في الدُّورِ الثَّلاثِ، أعْنِي: دارَ الدُّنْيا، ودارَ البَرْزَخِ، ودارَ القَرارِ، والمَعِيشَةُ الضَّنْكُ أيْضًا تَكُونُ في الدُّورِ الثَّلاثِ، فالأبْرارُ في النَّعِيمِ هُنا وهُنالِكَ، والفُجّارُ في الجَحِيمِ هُنا وهُنالِكَ
[ تفسير ابن القيم رحمه الله ]This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله ﷺ :
«مَن قال : سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ،
في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ
وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ».
«مَن قال : سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ،
في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ
وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ».
[الراوي: أبو هريرة]
[صحيح البخاري : 6405]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صبَاح الفأل ⭐
قال ابن رجب رحمه الله:
”ما دام العبد يُلح في الدعاء، ويطمع في
الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ
من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك
أن يُفتح له”
قال ابن رجب رحمه الله:
”ما دام العبد يُلح في الدعاء، ويطمع في
الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ
من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك
أن يُفتح له”
جامع العلوم والحكم (ص٤٠٤)
💘1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍂 الصدقة يوم الجمعة أعظم من سائر الأيام
❐ قال الأمام ابن القيم رحمه الله:-
"شاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية
إذا خرج إلى الجمعة
يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره
فيتصدق به في طريقه سرًا."
❐ قال الأمام ابن القيم رحمه الله:-
"شاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية
إذا خرج إلى الجمعة
يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره
فيتصدق به في طريقه سرًا."
📚 زاد المعاد 【(١-٣٩٥)】
Forwarded from قَيّمْ
-سُنن يوم الجُمعه🕌-
- الغُسل
- التَطيّب
- السِّوَاك
- اللبس الجميل
- قراءة سُورة الكهف
- التبكير إلى المسجد
- الصلاة على النبي ﷺ
- الدعاء وقت ساعة الاستجابة
اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد ﷺ
- الغُسل
- التَطيّب
- السِّوَاك
- اللبس الجميل
- قراءة سُورة الكهف
- التبكير إلى المسجد
- الصلاة على النبي ﷺ
- الدعاء وقت ساعة الاستجابة
اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد ﷺ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ أَيْ:
اجْعَلْنِي مَعَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ الِاحْتِضَارِ:
"اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى" قَالَهَا ثَلَاثًا.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنَا
مُسْلِمِينَ وَأَمِتْنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحَقْنَا
بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مُبْدِّلَيْنِ".
اجْعَلْنِي مَعَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ الِاحْتِضَارِ:
"اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى" قَالَهَا ثَلَاثًا.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنَا
مُسْلِمِينَ وَأَمِتْنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحَقْنَا
بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مُبْدِّلَيْنِ".
تفسير ابن كثير -رحمه الله-.
﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصَّالِحينَ﴾
[يوسف: ١٠١]
“وقال الصديق: (توفني مسلمًا وألحقني
بالصالحين)، والصحيح من القولين أنه
لم يسأل الموت، ولم يتمنه؛ وإنما سأل
أنه إذا مات يموت على الإسلام؛ فسأل
الصفة لا الموصوف كما أمر الله بذلك”.
َ
[يوسف: ١٠١]
“وقال الصديق: (توفني مسلمًا وألحقني
بالصالحين)، والصحيح من القولين أنه
لم يسأل الموت، ولم يتمنه؛ وإنما سأل
أنه إذا مات يموت على الإسلام؛ فسأل
الصفة لا الموصوف كما أمر الله بذلك”.
ابن تيمية:٤ / ٦٧.
َ