Forwarded from أدبيات (Abdulrahman)
"وإنِّي لتَعرُونِي لذِكراكِ رعدَةٌ
لَها بينَ جِسمِي والعِظامِ دَبيبُ
وما هو إلَّا أنْ أراهَا فُجاءةً
فأُبْهَتُ حتَّى ما أكادُ أجِيبُ
وأُصرَفُ عَن رأيي الَّذي كُنتُ أرتئي
وأَنْسى الَّذي حُدِّثتُ ثمَّ تَغِيبُ
ويُظهِرُ قَلبِي عُذرهَا ويُعينها
عليَّ فمَا لِي في الفُؤادِ نَصِيبُ"
لَها بينَ جِسمِي والعِظامِ دَبيبُ
وما هو إلَّا أنْ أراهَا فُجاءةً
فأُبْهَتُ حتَّى ما أكادُ أجِيبُ
وأُصرَفُ عَن رأيي الَّذي كُنتُ أرتئي
وأَنْسى الَّذي حُدِّثتُ ثمَّ تَغِيبُ
ويُظهِرُ قَلبِي عُذرهَا ويُعينها
عليَّ فمَا لِي في الفُؤادِ نَصِيبُ"
ودعت قلبكَ يا حبيبُ إلهي
والله يعلمُ ما دعتهُ شفاهي
إن جفّ ينبوعُ الوفاءِ فإنّ لي
من طهرِ بئركَ زمزمي ومياهي
أنتَ الذي أهديتَ قلبيَ أمنهُ
لا شيء فيما قد بذلتَ يُضاهي
ورعيتني حسنًا وجُدتَ محبّةً
ما كنتَ عنّي ما حييتُ بلاهِ
وأنا أباهي فيكَ أنّك والدي
فمن الذي سيلومُ حين أباهي؟
والله يعلمُ ما دعتهُ شفاهي
إن جفّ ينبوعُ الوفاءِ فإنّ لي
من طهرِ بئركَ زمزمي ومياهي
أنتَ الذي أهديتَ قلبيَ أمنهُ
لا شيء فيما قد بذلتَ يُضاهي
ورعيتني حسنًا وجُدتَ محبّةً
ما كنتَ عنّي ما حييتُ بلاهِ
وأنا أباهي فيكَ أنّك والدي
فمن الذي سيلومُ حين أباهي؟
وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياة وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياة وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ
"إنّ الصلاة على النّبي وسيلةٌ
فيها النّجاة لكلِّ عبدٍ مُسْلِمِ
صلّوا على القمر المُنير فإنّه
نورٌ تبدّا في الغمام المُظلِمِﷺ"
_
فيها النّجاة لكلِّ عبدٍ مُسْلِمِ
صلّوا على القمر المُنير فإنّه
نورٌ تبدّا في الغمام المُظلِمِﷺ"
_
حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ
فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً
فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً
فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي
وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غزيرها
لقد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناً
وَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها
فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي
وَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها
قيس بن الملوح
وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غزيرها
لقد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناً
وَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها
فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي
وَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها
قيس بن الملوح
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلـهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ
ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ
لقلتَ حمدًا إلـٰهي واسع الكرمِ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ
ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ
لقلتَ حمدًا إلـٰهي واسع الكرمِ
أغويته بالوصل حتى نلتهُ فأتاك قلبي مؤمناً لا يسألُ
ثم من بعد الدلال فجعتَهُ
وجعلته عظةً لمن لا يعقلُ
أتذكر العهد الذي لي قلتهُ
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبلُ
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يهمَل؟
ثم من بعد الدلال فجعتَهُ
وجعلته عظةً لمن لا يعقلُ
أتذكر العهد الذي لي قلتهُ
الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبلُ
ها أنت أهملت الفؤاد وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك أمثل قلبِي يهمَل؟
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
فلم أدرِ من حيرتي فيهما
هلالَ الدجى مِن هلال البشرْ
ولولا التورُّدُ في الوجنتين
وما راعني من سواد الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهلالَ الحبيبَ
وكنتُ أظن الحبيب القمرْ
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
فلم أدرِ من حيرتي فيهما
هلالَ الدجى مِن هلال البشرْ
ولولا التورُّدُ في الوجنتين
وما راعني من سواد الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهلالَ الحبيبَ
وكنتُ أظن الحبيب القمرْ
وماتت بقربكَ أحلام قلبّي
وتاهت أمانيّ بينَ الضباب
فلملمتُ عُمري ولم يَبقى إلا
سؤالٌ يتيمٌ يريدُ الجواب
لماذا رسمتَ ليّ الحُب بحراً
وما أنتَ في العُمر إلا سَراب
وتاهت أمانيّ بينَ الضباب
فلملمتُ عُمري ولم يَبقى إلا
سؤالٌ يتيمٌ يريدُ الجواب
لماذا رسمتَ ليّ الحُب بحراً
وما أنتَ في العُمر إلا سَراب
تُهدي فؤادي قبلتينِ بنظرةٍ،
فأذوبُ شوقًا والهوى يترنّمُ.
وبطرفِ عيني أرتمي بجناحها،
فتضمُّ قلبي بالرّموشِ وأنعَمُ.
فأذوبُ شوقًا والهوى يترنّمُ.
وبطرفِ عيني أرتمي بجناحها،
فتضمُّ قلبي بالرّموشِ وأنعَمُ.
"ألَا يا صبحُ بشِّر كلّ قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
صَباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
صَباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
يا من سبى قلبي المتيّم حسنهُ
مَتى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دومًا طامعًا
كيف الجفا وأنتَ الذي عاهدتني ؟
لازالَ عقلي في هواك هائِمًا
لغير عيناكَ رفض أن ينحني.
مَتى الفؤادُ بالتلاقي يهتني
عاهدتني بالوصل دومًا طامعًا
كيف الجفا وأنتَ الذي عاهدتني ؟
لازالَ عقلي في هواك هائِمًا
لغير عيناكَ رفض أن ينحني.
Forwarded from أدبيات (Abdulrahman)
"مَا كُلُّ نَفْسٍ نَسْتَطِيْعُ فِرَاقِهَا
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤَاد مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالحَبيْبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُعُوْرِ تَخُوْنُهُ الكَلِماتُ
فَالصَمْتُ لَا يَعْنِيْ الِرضَا لَكِنَّنَا
مَوْتَىٰ فَهَلْ يَتَحَدَّثُ الأَمْوَاتْ"
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤَاد مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالحَبيْبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُعُوْرِ تَخُوْنُهُ الكَلِماتُ
فَالصَمْتُ لَا يَعْنِيْ الِرضَا لَكِنَّنَا
مَوْتَىٰ فَهَلْ يَتَحَدَّثُ الأَمْوَاتْ"
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا
أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُني
بانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِها
وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَها
هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَت
تَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَها
غَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُها
وَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُ
وَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُها
وَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا
⁃ الأعشى
أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُني
بانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِها
وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَها
هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَت
تَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَها
غَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُها
وَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُ
وَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُها
وَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا
⁃ الأعشى