Forwarded from مؤتمر الأمة
(مؤتمر الأمة) يبارك لإمارة أفغانستان الإسلامية والشعب الأفغاني النصر والفتح والتحرير
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شيء قبله، ولا شيء بعده ..
وصلى اللهم وسلم على سيد المرسلين، وإمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين..
وبعد ..
يبارك (مؤتمر الأمة) لإمارة أفغانستان الإسلامية والشعب الأفغاني ولكافة شعوب الأمة الإسلامية بما من الله عز وجل به عليها من الفتح المبين، والنصر العظيم، على الحملة الصليبية الأمريكية بعد عشرين عاما منذ إعلان الرئيس بوش الابن لها لاحتلال أفغانستان والعراق .
وإن (مؤتمر الأمة) إذا يتابع بفرح عظيم أحداث هذا النصر التاريخي، ليؤكد ضرورة القيام بما أوجبه الله على عباده المؤمنين من إقامة الدين وأحكامه وأعظمها في هذا الموطن هو إقامة الحكم الإسلامي الراشد كما أمر به النبي ﷺ (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضو عليها بالنواجذ).
كما يدعو (مؤتمر الأمة) دول العالم الإسلامي إلى الوقوف مع الشعب الأفغاني والاعتراف بإمارة أفغانستان الإسلامية وبهذا الاستحقاق التاريخي والتضحيات الكبيرة التي بذلها الشعب الأفغاني بقيادة حركة طالبان لتحرير أفغانستان من الاحتلال الأمريكي والحملة الصليبية.
مؤتمر الأمة
الأحد ٦ محرم ١٤٤٣هـ
١٥ أغسطس ٢٠٢١م
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا شيء قبله، ولا شيء بعده ..
وصلى اللهم وسلم على سيد المرسلين، وإمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين..
وبعد ..
يبارك (مؤتمر الأمة) لإمارة أفغانستان الإسلامية والشعب الأفغاني ولكافة شعوب الأمة الإسلامية بما من الله عز وجل به عليها من الفتح المبين، والنصر العظيم، على الحملة الصليبية الأمريكية بعد عشرين عاما منذ إعلان الرئيس بوش الابن لها لاحتلال أفغانستان والعراق .
وإن (مؤتمر الأمة) إذا يتابع بفرح عظيم أحداث هذا النصر التاريخي، ليؤكد ضرورة القيام بما أوجبه الله على عباده المؤمنين من إقامة الدين وأحكامه وأعظمها في هذا الموطن هو إقامة الحكم الإسلامي الراشد كما أمر به النبي ﷺ (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضو عليها بالنواجذ).
كما يدعو (مؤتمر الأمة) دول العالم الإسلامي إلى الوقوف مع الشعب الأفغاني والاعتراف بإمارة أفغانستان الإسلامية وبهذا الاستحقاق التاريخي والتضحيات الكبيرة التي بذلها الشعب الأفغاني بقيادة حركة طالبان لتحرير أفغانستان من الاحتلال الأمريكي والحملة الصليبية.
مؤتمر الأمة
الأحد ٦ محرم ١٤٤٣هـ
١٥ أغسطس ٢٠٢١م
أفغانستان…ماذا بعد النصر؟
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
امتدادا للحملات الصليبية الأوربية أطلق بوش الابن حملة أمريكا الصليبية على العالم الإسلامي ليحتل أفغانستان عام ٢٠٠١ لينهي حكم إمارة أفغانستان الإسلامية بعد خمس سنوات من الحصار، .
وفي الوقت الذي أعلنت أمريكا من كابول بأنها جاءت لتحرير الشعب اجتمع علماء أفغانستان وقادة طاالبان والشعب الأفغاني برئاسة الملا محمد عمر رحمه الله وأصدروا فتواهم وبيانهم التاريخي بوجوب الجهاد لإخراج المحتل الصليبي.
وبعد عشرين عاما حققت حركة طاالبان ما أوجبته الفتوى الشرعية بالنصر العظيم على الاحتلال الأمريكي والحملة الصليبية وإسقاط نظامه الوظيفي ومشروعه التغريبي.
واليوم السؤال الأهم هو ماذا بعد النصر؟ وهو ما يجب طرحه والإجابة عليه من قبل حركة طاالبان بخطوات سياسية وعملية تحمي هذا النصر من خطر الاختراق والاحتواء والانحراف وليصب في صالح الأمة من الناحية الاستراتيجية في ظل استيفاء أهداف الجهاد والتحرير.
وأهمها على الصعيد الداخلي هو إقامة نظام سياسي إسلامي راشد حر يختار فيه الشعب الأفغاني حكومته وممثليه وفق حقهم الشرعي في الشورى لقوله تعالى ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ وقوله تعالى ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، وهذا فيه ضمان للاستقرار والأمن وترسيخ لشرعية النظام السياسي القادم.
وأما على الصعيد الخارجي فأفغانستان على مفترق طريق خطير، وتتحمل حركة طاالبان مسئولية شرعية وتاريخية اتجاهه، فهذا النصر إن لم يتبعه استراتيجية مرتبطة بالبعد الأممي للأمة الإسلامية وإلا فسيكون نصرا وطنيا تصبح فيه أفغانستان دولة وطنية عرضة للاحتواء والتوظيف ضمن سياسات القوى الدولية والإقليمية المحيطة بأفغانستان كالصين وروسيا والهند وإيران والذين لا يرون في حركة طاالبان إلا خطرا ينبغي احتوائه ولا في أفغانستان إلا غنيمة.
ولذا فليس أمام حركة طاالبان إلا تبني سياسة خارجية تعبر عن حقيقة النصر من كونه نصر للأمة وشعوبها وهذا لا يتأتى إلا بإقامة علاقة استراتيجية مع تركيا وباكستان، فتركيا تعتبر اليوم هو الدولة الإسلامية الوحيدة قادرة كقوة دولية على توفير الغطاء الدولي لأفغانستان وحمايتها من القوى الدولية والإقليمية التي تشكل خطرا على الإمارة الاسلامية في أفغانستان، وباكستان هي العمق الاستراتيجي لأفغانستان جغرافيا وديموغرافيا وإقتصاديا، وكذلك فتركيا وباكستان بينهما علاقات استراتيجية وتعاون رفيع المستوى ولا ينقصه سوى أفغانستان لتكتمل حلقات الحزام الإسلامي الجديد الذي بدأ يتشكل من دول المجلس التركي وباكستان.
فهذا هو الرهان الحقيقي لأفغانستان الجديدة والذي سيحافظ على سيادة أفغانستان واستقلالها ضمن إطار إسلامي جامع يصب في صالح الأمة الإسلامية لتنعتق من هيمنة النظام الدولي وقواه الاستعمارية.
وأما المراهنة على العلاقات الدولية والإقليمية مع الصين وروسيا والالتزام بقواعد النظام الدولي فهذا سيفرغ النصر من مضمونه وسيُبقي أفغانستان تحت الهيمنة الدولية بالرغم من النصر على أمريكا.
فقوى النظام الدولي الاستعمارية لا يهمها انتقال تبعية دولة من قوة إلى أخرى فالأهم بقاؤها تحت هيمنة أي من القوى الخمس الكبرى والالتزام بقواعد النظام الدولي الذي أسسته القوى الصليبية بعد إسقاط الخلافة العثمانية الإسلامية واحتلال العالم الإسلامي!
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
كتب في يوم فتح كابول
الأحد ٧ محرم ١٤٤٣هـ
١٥ / ٨ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
امتدادا للحملات الصليبية الأوربية أطلق بوش الابن حملة أمريكا الصليبية على العالم الإسلامي ليحتل أفغانستان عام ٢٠٠١ لينهي حكم إمارة أفغانستان الإسلامية بعد خمس سنوات من الحصار، .
وفي الوقت الذي أعلنت أمريكا من كابول بأنها جاءت لتحرير الشعب اجتمع علماء أفغانستان وقادة طاالبان والشعب الأفغاني برئاسة الملا محمد عمر رحمه الله وأصدروا فتواهم وبيانهم التاريخي بوجوب الجهاد لإخراج المحتل الصليبي.
وبعد عشرين عاما حققت حركة طاالبان ما أوجبته الفتوى الشرعية بالنصر العظيم على الاحتلال الأمريكي والحملة الصليبية وإسقاط نظامه الوظيفي ومشروعه التغريبي.
واليوم السؤال الأهم هو ماذا بعد النصر؟ وهو ما يجب طرحه والإجابة عليه من قبل حركة طاالبان بخطوات سياسية وعملية تحمي هذا النصر من خطر الاختراق والاحتواء والانحراف وليصب في صالح الأمة من الناحية الاستراتيجية في ظل استيفاء أهداف الجهاد والتحرير.
وأهمها على الصعيد الداخلي هو إقامة نظام سياسي إسلامي راشد حر يختار فيه الشعب الأفغاني حكومته وممثليه وفق حقهم الشرعي في الشورى لقوله تعالى ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ وقوله تعالى ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، وهذا فيه ضمان للاستقرار والأمن وترسيخ لشرعية النظام السياسي القادم.
وأما على الصعيد الخارجي فأفغانستان على مفترق طريق خطير، وتتحمل حركة طاالبان مسئولية شرعية وتاريخية اتجاهه، فهذا النصر إن لم يتبعه استراتيجية مرتبطة بالبعد الأممي للأمة الإسلامية وإلا فسيكون نصرا وطنيا تصبح فيه أفغانستان دولة وطنية عرضة للاحتواء والتوظيف ضمن سياسات القوى الدولية والإقليمية المحيطة بأفغانستان كالصين وروسيا والهند وإيران والذين لا يرون في حركة طاالبان إلا خطرا ينبغي احتوائه ولا في أفغانستان إلا غنيمة.
ولذا فليس أمام حركة طاالبان إلا تبني سياسة خارجية تعبر عن حقيقة النصر من كونه نصر للأمة وشعوبها وهذا لا يتأتى إلا بإقامة علاقة استراتيجية مع تركيا وباكستان، فتركيا تعتبر اليوم هو الدولة الإسلامية الوحيدة قادرة كقوة دولية على توفير الغطاء الدولي لأفغانستان وحمايتها من القوى الدولية والإقليمية التي تشكل خطرا على الإمارة الاسلامية في أفغانستان، وباكستان هي العمق الاستراتيجي لأفغانستان جغرافيا وديموغرافيا وإقتصاديا، وكذلك فتركيا وباكستان بينهما علاقات استراتيجية وتعاون رفيع المستوى ولا ينقصه سوى أفغانستان لتكتمل حلقات الحزام الإسلامي الجديد الذي بدأ يتشكل من دول المجلس التركي وباكستان.
فهذا هو الرهان الحقيقي لأفغانستان الجديدة والذي سيحافظ على سيادة أفغانستان واستقلالها ضمن إطار إسلامي جامع يصب في صالح الأمة الإسلامية لتنعتق من هيمنة النظام الدولي وقواه الاستعمارية.
وأما المراهنة على العلاقات الدولية والإقليمية مع الصين وروسيا والالتزام بقواعد النظام الدولي فهذا سيفرغ النصر من مضمونه وسيُبقي أفغانستان تحت الهيمنة الدولية بالرغم من النصر على أمريكا.
فقوى النظام الدولي الاستعمارية لا يهمها انتقال تبعية دولة من قوة إلى أخرى فالأهم بقاؤها تحت هيمنة أي من القوى الخمس الكبرى والالتزام بقواعد النظام الدولي الذي أسسته القوى الصليبية بعد إسقاط الخلافة العثمانية الإسلامية واحتلال العالم الإسلامي!
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
كتب في يوم فتح كابول
الأحد ٧ محرم ١٤٤٣هـ
١٥ / ٨ / ٢٠٢١م
العبرة الأفغانية!
التزمت طاالبان بالجهااد لإخراج المحتل الأمريكي فكان لها العاقبة والنصر والتمكين..
والتزمت الجماعات الإسلامية في ثورات #الربيع_العربي بقواعد النظام الدولي فلا نصر حققت ولا سلطة وصلت..
﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
التزمت طاالبان بالجهااد لإخراج المحتل الأمريكي فكان لها العاقبة والنصر والتمكين..
والتزمت الجماعات الإسلامية في ثورات #الربيع_العربي بقواعد النظام الدولي فلا نصر حققت ولا سلطة وصلت..
﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
الحركة الإسلامية..إلى أين؟
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
كشف السفير الأمريكي إدوارد دجيريجيان، مهندس مؤتمر مدريد للسلام، في كتابه المهم (الخطر والفرصة) طبيعة العلاقة بين أمريكا والحركة الإسلامية ذات التوجه المعتدل لمواجهة الأصوليين والمتطرفين حيث أكد في كتابه على (أن النفوذ المتزايد للأحزاب الإسلامية وفوزها بانتخابات مصر والمغرب وفلسطين واليمن والكويت والجزائر يتطلب من الولايات المتحدة، كما أوصيت، أن تفرق بين من يلجأ للعنف وبين المعتدل لتحديد أرضية مشتركة بيننا) ص٨٤، ومما لا شك فيه بأن هذا النفوذ المتزايد أتى ضمن الترتيبات الأمريكية للمشهد السياسي العربي وفق الاستراتيجية الأمريكية لتوظيف الحركة الإسلامية من جديد كما وظفها من قبل لمواجهة التيارات القومية والشيوعية وفقا لمبدأ أيزنهاور الذي أعلنه الرئيس الأمريكي أيزنهاور في عام ١٩٥٧م.
وحدد السفير دجيريجيان في كتابه مواصفات هذه الأحزاب المعتدلة (بموقفها من الشريعة هل تعدها أحد مصادر التشريع أو المصدر الوحيد للتشريع، وموقفها من حقوق المرأة وحقوق الإنسان، وموقفها من تداول السلطة ضمن نظام انتخابي، وموقفها من حقوق الأقليات، وموقفها من الجهاد، وموقفها من السلام مع إسرائيل)ص٨٤، وتبنت أحزاب الحركة الإسلامية هذه المواصفات ليتم اعتمادها دوليا ليسمح لها بعد ذلك بالمشاركة السياسية في العالم العربي كما تقدم، لتصبح جزءا من المنظومة السياسية العربية الوظيفية لتمارس دورها في شرعنته سياسيا باسم الديمقراطية لعقود.
أما الدور الأخطر للحركة الإسلامية وأحزابها جاء مع ثورات الربيع العربي والتي كشفت بكل وضوح مدى وظيفية هذه الأحزاب وارتباطها بالنظام الدولي والعربي بعد أن ركبت موجات الربيع العربي وحرفتها عن مسارها من اسقاط الأنظمة إلى إعادة تأهيلها بتفاهمها مع بقايا الأنظمة برعاية دولية كما في اليمن وليبيا وتونس ومصر والسودان والجزائر والمغرب والعراق.
لقد مكن قصور الوعي السياسي وضعف الذاكرة السياسية وعفوية ثورات الربيع العربي وفقدانها للقيادة الحرة الأحزاب الوظيفية من اختراق الثورات واحتوائها باسم الثورة نفسها، وإلا فمن يصدق بأن الحركة الإسلامية وأحزابها ستقف مع الشعوب في ثوراتها وهي التي وقفت أحزابها مع الاحتلال الأمريكي في عام ٢٠٠٣م كالحزب الإسلامي في العراق ومع الاستبداد في الجزائر كحزب حركة مجتمع السلم الذي أيد الانقلاب العسكري في عام ١٩٩٢م، وشاركت في انتخابات نظام مبارك ونظام علي صالح ونظام البشير وانتخابات اوسلو في غزة والضفة وغيرها، واعتبرت كل هذه المواقف من الواقعية السياسية، وإلا فالحقيقة هي أنها التزمت بدورها الوظيفي وقامت به على أحسن وجه خدمة للنظام الدولي ووفقا لقواعده ومواصفاته!
ووسع النظام العربي والدولي دورها الوظيفي ليشمل هيئات واتحادات علمائية كاتحاد علماء المسلمين ليصبح مؤسسة مرجعية للحركة الإسلامية وأحزابها، ومن خلاله بدأت بإحياء خطاب علي عبد الرازق الاستشراقي بأن الإسلام ليس فيه نظام سياسي والخلافة ليست من الدين وتبنته وروجت للديموقراطية الغربية كبديل شرعي يتوافق مع العصر كما أصل لذلك رئيس الاتحاد الدكتور أحمد الريسوني في كتابه (فقه الثورة: مراجعات في الفقه السياسي الإسلامي) والذي صدر في عهد الثورة المضادة عام ٢٠١٣م، ليتشابه دوره الوظيفي مع دور كتاب علي عبدالرازق (الإسلام وأصول الحكم) الذي صدر في عهد اسقاط الخلافة عام ١٩٢٥م، وكلاهما تحت نفوذ الحملة الصليبية ورعايتها!
لقد ربطت الحركة الإسلامية وأحزابها مصيرها بالنظام الدولي ومنظومته العربية الوظيفية ولم تعد تلك الحركة التي رفعت شعار عودة الخلافة والإسلام هو الحل بل أصبح حالها كحال أي نظام عربي بوقوفها مع الاحتلال في العراق واصطفافها مع إيران وتطبيعها مع إسرائيل في المغرب!
الأحد ٢١ محرم ١٤٤٣هـ
٢٩ / ٨ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
كشف السفير الأمريكي إدوارد دجيريجيان، مهندس مؤتمر مدريد للسلام، في كتابه المهم (الخطر والفرصة) طبيعة العلاقة بين أمريكا والحركة الإسلامية ذات التوجه المعتدل لمواجهة الأصوليين والمتطرفين حيث أكد في كتابه على (أن النفوذ المتزايد للأحزاب الإسلامية وفوزها بانتخابات مصر والمغرب وفلسطين واليمن والكويت والجزائر يتطلب من الولايات المتحدة، كما أوصيت، أن تفرق بين من يلجأ للعنف وبين المعتدل لتحديد أرضية مشتركة بيننا) ص٨٤، ومما لا شك فيه بأن هذا النفوذ المتزايد أتى ضمن الترتيبات الأمريكية للمشهد السياسي العربي وفق الاستراتيجية الأمريكية لتوظيف الحركة الإسلامية من جديد كما وظفها من قبل لمواجهة التيارات القومية والشيوعية وفقا لمبدأ أيزنهاور الذي أعلنه الرئيس الأمريكي أيزنهاور في عام ١٩٥٧م.
وحدد السفير دجيريجيان في كتابه مواصفات هذه الأحزاب المعتدلة (بموقفها من الشريعة هل تعدها أحد مصادر التشريع أو المصدر الوحيد للتشريع، وموقفها من حقوق المرأة وحقوق الإنسان، وموقفها من تداول السلطة ضمن نظام انتخابي، وموقفها من حقوق الأقليات، وموقفها من الجهاد، وموقفها من السلام مع إسرائيل)ص٨٤، وتبنت أحزاب الحركة الإسلامية هذه المواصفات ليتم اعتمادها دوليا ليسمح لها بعد ذلك بالمشاركة السياسية في العالم العربي كما تقدم، لتصبح جزءا من المنظومة السياسية العربية الوظيفية لتمارس دورها في شرعنته سياسيا باسم الديمقراطية لعقود.
أما الدور الأخطر للحركة الإسلامية وأحزابها جاء مع ثورات الربيع العربي والتي كشفت بكل وضوح مدى وظيفية هذه الأحزاب وارتباطها بالنظام الدولي والعربي بعد أن ركبت موجات الربيع العربي وحرفتها عن مسارها من اسقاط الأنظمة إلى إعادة تأهيلها بتفاهمها مع بقايا الأنظمة برعاية دولية كما في اليمن وليبيا وتونس ومصر والسودان والجزائر والمغرب والعراق.
لقد مكن قصور الوعي السياسي وضعف الذاكرة السياسية وعفوية ثورات الربيع العربي وفقدانها للقيادة الحرة الأحزاب الوظيفية من اختراق الثورات واحتوائها باسم الثورة نفسها، وإلا فمن يصدق بأن الحركة الإسلامية وأحزابها ستقف مع الشعوب في ثوراتها وهي التي وقفت أحزابها مع الاحتلال الأمريكي في عام ٢٠٠٣م كالحزب الإسلامي في العراق ومع الاستبداد في الجزائر كحزب حركة مجتمع السلم الذي أيد الانقلاب العسكري في عام ١٩٩٢م، وشاركت في انتخابات نظام مبارك ونظام علي صالح ونظام البشير وانتخابات اوسلو في غزة والضفة وغيرها، واعتبرت كل هذه المواقف من الواقعية السياسية، وإلا فالحقيقة هي أنها التزمت بدورها الوظيفي وقامت به على أحسن وجه خدمة للنظام الدولي ووفقا لقواعده ومواصفاته!
ووسع النظام العربي والدولي دورها الوظيفي ليشمل هيئات واتحادات علمائية كاتحاد علماء المسلمين ليصبح مؤسسة مرجعية للحركة الإسلامية وأحزابها، ومن خلاله بدأت بإحياء خطاب علي عبد الرازق الاستشراقي بأن الإسلام ليس فيه نظام سياسي والخلافة ليست من الدين وتبنته وروجت للديموقراطية الغربية كبديل شرعي يتوافق مع العصر كما أصل لذلك رئيس الاتحاد الدكتور أحمد الريسوني في كتابه (فقه الثورة: مراجعات في الفقه السياسي الإسلامي) والذي صدر في عهد الثورة المضادة عام ٢٠١٣م، ليتشابه دوره الوظيفي مع دور كتاب علي عبدالرازق (الإسلام وأصول الحكم) الذي صدر في عهد اسقاط الخلافة عام ١٩٢٥م، وكلاهما تحت نفوذ الحملة الصليبية ورعايتها!
لقد ربطت الحركة الإسلامية وأحزابها مصيرها بالنظام الدولي ومنظومته العربية الوظيفية ولم تعد تلك الحركة التي رفعت شعار عودة الخلافة والإسلام هو الحل بل أصبح حالها كحال أي نظام عربي بوقوفها مع الاحتلال في العراق واصطفافها مع إيران وتطبيعها مع إسرائيل في المغرب!
الأحد ٢١ محرم ١٤٤٣هـ
٢٩ / ٨ / ٢٠٢١م
حصار وقصف وتهجير في #درعا
ومعارض كتاب وثقافة في إدلب!
هكذا يكون الحال عندما تقود الجماعات الوظيفية المشهد الثوري والسياسي تتحول الفصائل والإدارات المحلية من قوى تحرر وثورة إلى قوى ضبط وسيطرة
ومعارض كتاب وثقافة في إدلب!
هكذا يكون الحال عندما تقود الجماعات الوظيفية المشهد الثوري والسياسي تتحول الفصائل والإدارات المحلية من قوى تحرر وثورة إلى قوى ضبط وسيطرة
فعلا خطة جهنمية!
فالحركة الإسلامية من المحيط إلى الخليج مندمجة مع النظام العربي قبل ثورات الربيع العربي وشاركت في حكوماته وبرلماناته في اليمن والجزائر ومصر والمغرب والأردن والكويت والبحرين والسودان وموريتانيا، وركبت موجة الثورة لتقوم بدورها الوظيفي المعتاد لاحتواء أي حراك شعبي أو ثورة يواجهها النظام العربي برعاية غربية وفقا لمبدأ أيزنهاور منذ عام ١٩٥٧ وكامب ديفيد عام ١٩٧٨..
ولم تكتف الحركة الإسلامية بدورها الوظيفي مع النظام العربي بل وقفت مع الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ وشارك حزبها الحزب الإسلامي في مجلس الحكم وحكومة المحتل الطائفية وحصار مدن أهل السنة..
فهذه خطة الحركة الإسلامية الجهنمية والتي وضعت في لندن وواشنطن وباريس ولم تخدم إلا المحتل وأنظمته الوظيفية ودفعت الشعوب الثمن من دمها!
وستدفع الحركة الإسلامية الثمن..
﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
فالحركة الإسلامية من المحيط إلى الخليج مندمجة مع النظام العربي قبل ثورات الربيع العربي وشاركت في حكوماته وبرلماناته في اليمن والجزائر ومصر والمغرب والأردن والكويت والبحرين والسودان وموريتانيا، وركبت موجة الثورة لتقوم بدورها الوظيفي المعتاد لاحتواء أي حراك شعبي أو ثورة يواجهها النظام العربي برعاية غربية وفقا لمبدأ أيزنهاور منذ عام ١٩٥٧ وكامب ديفيد عام ١٩٧٨..
ولم تكتف الحركة الإسلامية بدورها الوظيفي مع النظام العربي بل وقفت مع الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ وشارك حزبها الحزب الإسلامي في مجلس الحكم وحكومة المحتل الطائفية وحصار مدن أهل السنة..
فهذه خطة الحركة الإسلامية الجهنمية والتي وضعت في لندن وواشنطن وباريس ولم تخدم إلا المحتل وأنظمته الوظيفية ودفعت الشعوب الثمن من دمها!
وستدفع الحركة الإسلامية الثمن..
﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
شتان ما بين التوقعين!!
التزمت الحركة الإسلامية بقواعد النظام العربي الوظيفي فقادها إلى االتطبيع!
والتزمت حرركة طالبـ.ـان بقواعد الشريعة واالجهااد فقادها إلى التحرير!
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾
التزمت الحركة الإسلامية بقواعد النظام العربي الوظيفي فقادها إلى االتطبيع!
والتزمت حرركة طالبـ.ـان بقواعد الشريعة واالجهااد فقادها إلى التحرير!
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾
ناقوس روما يدق من جديد!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
النظام الدولي الغربي وصل لنهايته بعد أربعة قرون منذ صلح وستفاليا عام ١٦٤٨م بين ممالك الأمبراطورية الرومانية المقدسة لتنطلق قواها الصليبية لتهيمن على العالم وثرواته بحملاتها الصليبية الاستعمارية آخرها حملة "الحرب على الإرهاب" التي أطلقها الرئيس بوش الابن وأسماها بالحملة الصليبية من أمام البيت الأبيض!
فبهذه الحملة العسكرية الصليبية أرادت أمريكا منتشية بنصرها في الحرب الباردة بإعادة تشكيل العالم الإسلامي عقائديا باسم الإسلام الوسطي المعتدل وسياسيا باسم العلمانية والديمقراطية وثقافيا باسم الحداثة والانفتاح..!
لكن هذه الشعارات سقطت بهزيمة الجيش الأمريكي في جبال أفغانستان وصحاري العراق!
وتكفلت ثورات الربيع العربي بإسقاط مشروع الحملة الصليبية السياسي وكشفت أدواته من دول وجماعات ونخب.
وأكملت تركيا بتحررها حلقات الصعود القادم للأمة وقيامها على أنقاض النظام العالمي الجاهلي.
هذه التداعيات هي التي جعلت ناقوس الخطر يدق من جديد في الغرب كما دق من قبل عند فتح القسطنطينية لإدراكهم بأن ما حذر منه مبعوث البابا بأن حملة بوش سوف تستنفر العالم الإسلامي من جديد(كتاب الجبار والجبروت مادلين أولبرايت)!
وهذا ما نشاهده اليوم..
الأربعاء ٢٩ صفر ١٤٤٣هـ
٦ / ١٠ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
النظام الدولي الغربي وصل لنهايته بعد أربعة قرون منذ صلح وستفاليا عام ١٦٤٨م بين ممالك الأمبراطورية الرومانية المقدسة لتنطلق قواها الصليبية لتهيمن على العالم وثرواته بحملاتها الصليبية الاستعمارية آخرها حملة "الحرب على الإرهاب" التي أطلقها الرئيس بوش الابن وأسماها بالحملة الصليبية من أمام البيت الأبيض!
فبهذه الحملة العسكرية الصليبية أرادت أمريكا منتشية بنصرها في الحرب الباردة بإعادة تشكيل العالم الإسلامي عقائديا باسم الإسلام الوسطي المعتدل وسياسيا باسم العلمانية والديمقراطية وثقافيا باسم الحداثة والانفتاح..!
لكن هذه الشعارات سقطت بهزيمة الجيش الأمريكي في جبال أفغانستان وصحاري العراق!
وتكفلت ثورات الربيع العربي بإسقاط مشروع الحملة الصليبية السياسي وكشفت أدواته من دول وجماعات ونخب.
وأكملت تركيا بتحررها حلقات الصعود القادم للأمة وقيامها على أنقاض النظام العالمي الجاهلي.
هذه التداعيات هي التي جعلت ناقوس الخطر يدق من جديد في الغرب كما دق من قبل عند فتح القسطنطينية لإدراكهم بأن ما حذر منه مبعوث البابا بأن حملة بوش سوف تستنفر العالم الإسلامي من جديد(كتاب الجبار والجبروت مادلين أولبرايت)!
وهذا ما نشاهده اليوم..
الأربعاء ٢٩ صفر ١٤٤٣هـ
٦ / ١٠ / ٢٠٢١م
انهيار أحزاب الحركة الإسلامية وانكشافها نتيجة حتمية كونها جزء من النظام العربي الوظيفي لذا تجدها مع المحتل في العراق ومع التطبيع في المغرب وفي اليمن تحت وصاية الرياض وأبوظبي وفي ليبيا تحت وصاية المبعوث الدولي وشريك لكل الحكومات من المحيط إلى الخليج!
هذه الحقيقة..!!
أحزاب الحركة الإسلامية ومكتبها الدولي في لندن من أهم أدوات النظام الدولي والنظام العربي لاختراق واحتواء أي ثورة أو حراك شعبي باسم الدين وبتفاهمهم وتحالفهم:
•في مصر مع المجلس العسكري.
•وفي اليمن مع نائب علي صالح.
•وفي تونس مع نظام السبسي.
•وفي ليبيا مع المبعوث الدولي•
•وفي المغرب مع المخزن•
•وفي الجزائر مع جنرالات فرنسا.
•وفي العراق مع أمريكا.
•وفي فلسطين مع إيران.
•وفي الخليج مع الأسر الحاكمة.
•وفي الأردن مع القصر.
•وفي موريتانيا مع العسكر.
فالربيع العربي كشف الستار!
ولن تقبل الحركة الإسلامية بسقوط النظام العربي فقد نشأت تحت رعايته وستنتهي بنهايته..
أحزاب الحركة الإسلامية ومكتبها الدولي في لندن من أهم أدوات النظام الدولي والنظام العربي لاختراق واحتواء أي ثورة أو حراك شعبي باسم الدين وبتفاهمهم وتحالفهم:
•في مصر مع المجلس العسكري.
•وفي اليمن مع نائب علي صالح.
•وفي تونس مع نظام السبسي.
•وفي ليبيا مع المبعوث الدولي•
•وفي المغرب مع المخزن•
•وفي الجزائر مع جنرالات فرنسا.
•وفي العراق مع أمريكا.
•وفي فلسطين مع إيران.
•وفي الخليج مع الأسر الحاكمة.
•وفي الأردن مع القصر.
•وفي موريتانيا مع العسكر.
فالربيع العربي كشف الستار!
ولن تقبل الحركة الإسلامية بسقوط النظام العربي فقد نشأت تحت رعايته وستنتهي بنهايته..
اليوم أكملت لكم دينكم..
قال الله تعالى ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾..
فمن كمال الدين..
كمال الخطاب السياسي النبوي والراشدي
وأمر النبي ﷺ باتباعه والعض عليه بالنواجذ وحذر من المحدثات في هذا الباب العظيم فقال ﷺ
(إنَّه مَن يَعِشْ منكم فسيَرَى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ)
فهذا هو الوحي الواجب اتباعه والإلتزام به..
ولهذا أدرك العدو الصليبي الذي احتل العالمين الإسلامي والعربي منذ القرن التاسع عشر خطورة هذا الخطاب السياسي على هيمنته ونفوذه فكان أول ما قام بعد القواعد العسكرية هو بناء جيل جديد يتشكل فكره وهواه بمفاهيم الغرب السياسية وأفكاره الفلسفية!
فتشكلت الجماعات والنخب الإسلامية وهي متشربة بالفكر السياسي الغربي وجعلوه موازن للخطاب السياسي الإسلامي تحت مرجعية فقه المقاصد والقيم والمبادئ العامة في الشريعة!
ليخرج لنا جيل ممن يسمون أنفسهم نخب إسلامية يتصدرون المشهد الثقافي والفكري ليروجوا للفكر الغربي السياسي ويدعون للديمقراطية ذات الأصول الأغريقية الوثنية والرومانية المسيحية، لتحقق الحملات الصليبية المعاصرة ما عجزت عنه الحملات الصليبية الأولى!
والأخطر هو أن هذه الدعوات جاءت في أوج ثورات الربيع العربي ليتعدى أثرهم من الثقافة والفكر إلى الواقع السياسي ليمهدوا لأحزاب الحركة الإسلامية الطريق لإعادة إنتاج النظام العربي المنهار من جديد وعودة رجاله إلى السلطة من جديد كما في مصر وتونس والسودان واليمن.
وها هي هذه النخب الوظيفية اليوم تسعى للترويج للفكر الإنساني والحضاري والاهتمام بهذه الأبعاد وتهميش البعد السياسي تحت شعار التنوير الإسلامي في الوقت الذي تواجه في الأمة حملة صليبية جديدة وخاصة في تركيا التي تواجه حصارا سياسيا غربيا وحربا إقتصادية ليخترقوا حصون الأمة من الداخل كما اخترقها القوميون من قبل!!
الأحد ١٧ ربيع الأول ١٤٤٣
٢٤ / ١٠ / ٢٠٢١
قال الله تعالى ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾..
فمن كمال الدين..
كمال الخطاب السياسي النبوي والراشدي
وأمر النبي ﷺ باتباعه والعض عليه بالنواجذ وحذر من المحدثات في هذا الباب العظيم فقال ﷺ
(إنَّه مَن يَعِشْ منكم فسيَرَى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ)
فهذا هو الوحي الواجب اتباعه والإلتزام به..
ولهذا أدرك العدو الصليبي الذي احتل العالمين الإسلامي والعربي منذ القرن التاسع عشر خطورة هذا الخطاب السياسي على هيمنته ونفوذه فكان أول ما قام بعد القواعد العسكرية هو بناء جيل جديد يتشكل فكره وهواه بمفاهيم الغرب السياسية وأفكاره الفلسفية!
فتشكلت الجماعات والنخب الإسلامية وهي متشربة بالفكر السياسي الغربي وجعلوه موازن للخطاب السياسي الإسلامي تحت مرجعية فقه المقاصد والقيم والمبادئ العامة في الشريعة!
ليخرج لنا جيل ممن يسمون أنفسهم نخب إسلامية يتصدرون المشهد الثقافي والفكري ليروجوا للفكر الغربي السياسي ويدعون للديمقراطية ذات الأصول الأغريقية الوثنية والرومانية المسيحية، لتحقق الحملات الصليبية المعاصرة ما عجزت عنه الحملات الصليبية الأولى!
والأخطر هو أن هذه الدعوات جاءت في أوج ثورات الربيع العربي ليتعدى أثرهم من الثقافة والفكر إلى الواقع السياسي ليمهدوا لأحزاب الحركة الإسلامية الطريق لإعادة إنتاج النظام العربي المنهار من جديد وعودة رجاله إلى السلطة من جديد كما في مصر وتونس والسودان واليمن.
وها هي هذه النخب الوظيفية اليوم تسعى للترويج للفكر الإنساني والحضاري والاهتمام بهذه الأبعاد وتهميش البعد السياسي تحت شعار التنوير الإسلامي في الوقت الذي تواجه في الأمة حملة صليبية جديدة وخاصة في تركيا التي تواجه حصارا سياسيا غربيا وحربا إقتصادية ليخترقوا حصون الأمة من الداخل كما اخترقها القوميون من قبل!!
الأحد ١٧ ربيع الأول ١٤٤٣
٢٤ / ١٠ / ٢٠٢١
وعند فليتمان الخبر اليقين!
زار فليتمان المبعوث الأمريكي #السودان وأعاد ترتيب المشهد السياسي، وكشف الحدث الدور الوظيفي لقوى الحرية والتغيير والقوى اليسارية الشيوعية بتحالفهم مع العسكر الذين استفردوا بالمشهد بعد انتهاء مهمة هذه القوى في اختطاف الثورة وإعادة الأمور كما يريد النظام الدولي والثورة المضادة…!!
زار فليتمان المبعوث الأمريكي #السودان وأعاد ترتيب المشهد السياسي، وكشف الحدث الدور الوظيفي لقوى الحرية والتغيير والقوى اليسارية الشيوعية بتحالفهم مع العسكر الذين استفردوا بالمشهد بعد انتهاء مهمة هذه القوى في اختطاف الثورة وإعادة الأمور كما يريد النظام الدولي والثورة المضادة…!!
المشهد السوداني…ووصية الغبشاوي!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة-الكويت
الاثنين ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٣هـ
الموافق ١ / ١١ / ٢٠٢١م
https://saifalhajri.com/2021/11/02/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a/
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة-الكويت
الاثنين ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٣هـ
الموافق ١ / ١١ / ٢٠٢١م
https://saifalhajri.com/2021/11/02/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a/
Forwarded from قناة حزب الأمة
حزب الأمة :
لا علاقة للشعب الكويتي بالحوار الوطني ومخرجاته
الحمد لله الملك الحق العدل، والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه، وبعد…
قال الله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾
إن (حزب الأمة) وهو يتابع ما آل إليه (الحوار الوطني المغلق) ليؤكد على أنه في الوقت الذي رحب الجميع بفكرة الحوار ومبادرة العفو السياسي لفتح صفحة جديدة، فقد تفاجأ أكثر الشعب الكويتي بآلية ومخرجات هذا الحوار، والتي خرجت عن كونها مبادرة لحل أزمة الأحكام السياسية الجائرة التي تعرض لها كثير من أبناء الشعب الذين شاركوا في حراك الاحتجاج السلمي في مسيرة "كرامة وطن" لتتحول فجأة إلى ملف مساومة من النظام الإيراني الذي كان هو المستفيد الأول من مخرجات هذا الحوار، بضم مداني خلية العبدلي إلى قائمة العفو، وإطلاق سراحهم قبل أي من أبناء الشعب الكويتي المدانين بقضايا الرأي السياسي من نواب وناشطين سياسيين ومغردين!
لقد زجت السلطة بملف خلية العبدلي في الحوار والعفو بضغط خارجي لتعزيز الدور الإيراني برعاية أمريكية في سياق التفاهم والتخادم بين الطرفين في محادثات فيينا، والتي انعكست ليس فقط على الكويت وإنما امتدت إلى الساحة الخليجية واليمنية في نفس الوقت بتسليم الإمارات ميناء الحديدة للحوثي ليستكمل الطرفان الأمريكي الإيراني تعاونهما الذي بدأ مع احتلال العراق عام ٢٠٠٣م ثم سوريا، ثم اليمن، على حساب سيادة شعوب المنطقة العربية وتحررها!
ويؤكد (حزب الأمة) بأن هذا الحوار الوطني قد افتقد لأسس الحوار الحقيقي، فضلا عن وصفه بالوطني! فقد اقتصر على مؤسسات السلطة وممثلين عن أقلية سياسية موالية لها، وغياب أغلبية الشعب الكويتي وممثلي القوى السياسية والكتل البرلمانية المعارضة لهذه المخرجات، وفرض مخرجات هذا الحوار على الجميع باسم الشعب المغيب عنه في الآلية والنتائج! ليتحمل أعباء وتكاليف حوار لم يشارك فيه، ولم يمثله فيه أحد، بما في ذلك النائب د عبيد الوسمي الذي لم يكن ممثلا لأي من القوى السياسية، أو البرلمانية، بل ولا حتى ممثلا للدائرة الانتخابية نفسها التي أوصلته لمجلس الأمة في الانتخابات التكميلية بديلا عن النائب د بدر الداهوم!
لقد كشفت مخرجات "الحوار الوطني" مدى استغلال السلطة والأطراف المشاركة في الحوار لقضية شعبية عادلة من أجل تنفيذ الأحندات الخارجية وإعادة تأهيل رئيسي الحكومة والمجلس، بعد فشلهما في تحقيق ما يتطلع إليه الشعب الكويتي من تنمية وإصلاح سياسي ومحاربة للفساد.
لقد أخلت مخرجات هذا الحوار بأبسط قواعد العدل والمساواة، حيث استبعد منه الأحق بالعفو من الشباب المغردين والناشطين السياسيين والكتاب، كما بدأ العفو بخلية العبدلي التي لم يمض على الحكم عليهم أربع سنوات، بينما استبعد منه سجناء "أسود الجزيرة" الذين مضى عليهم نحو عشرين سنة!
كما فرطت مخرجات الحوار أيضا بمبدأ سيادة الكويت بإعلان النائب د عبيد الوسمي عن الاستعانة بالمؤسسات الأمريكية و ٣٣ جهة دولية بذريعة مكافحة الفساد المالي والذي هو بحد ذاته اعتراف بفشل وعجز السلطة والمجلس عن القيام بمسئولياتهم الرقابية والمحاسبية، وإعلان رسمي باخضاع الكويت لرقابة المنظمات المالية الأمريكية تنفيذا لما دعت إليه وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ ٤ مايو ٢٠٢١ (بمواصلة دورها بمكافحة الفساد في الكويت) وأكده نائب السفير الأمريكي لاري ميموت في لقائه مع النائب د عبيد الوسمي ٩ مايو ٢٠٢١م في ديوانه!
﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
حزب الأمة - الكويت
الأحد ٨ ربيع الثاني ١٤٤٣هـ
١٤ نوفمبر ٢٠٢١م
لا علاقة للشعب الكويتي بالحوار الوطني ومخرجاته
الحمد لله الملك الحق العدل، والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه، وبعد…
قال الله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾
إن (حزب الأمة) وهو يتابع ما آل إليه (الحوار الوطني المغلق) ليؤكد على أنه في الوقت الذي رحب الجميع بفكرة الحوار ومبادرة العفو السياسي لفتح صفحة جديدة، فقد تفاجأ أكثر الشعب الكويتي بآلية ومخرجات هذا الحوار، والتي خرجت عن كونها مبادرة لحل أزمة الأحكام السياسية الجائرة التي تعرض لها كثير من أبناء الشعب الذين شاركوا في حراك الاحتجاج السلمي في مسيرة "كرامة وطن" لتتحول فجأة إلى ملف مساومة من النظام الإيراني الذي كان هو المستفيد الأول من مخرجات هذا الحوار، بضم مداني خلية العبدلي إلى قائمة العفو، وإطلاق سراحهم قبل أي من أبناء الشعب الكويتي المدانين بقضايا الرأي السياسي من نواب وناشطين سياسيين ومغردين!
لقد زجت السلطة بملف خلية العبدلي في الحوار والعفو بضغط خارجي لتعزيز الدور الإيراني برعاية أمريكية في سياق التفاهم والتخادم بين الطرفين في محادثات فيينا، والتي انعكست ليس فقط على الكويت وإنما امتدت إلى الساحة الخليجية واليمنية في نفس الوقت بتسليم الإمارات ميناء الحديدة للحوثي ليستكمل الطرفان الأمريكي الإيراني تعاونهما الذي بدأ مع احتلال العراق عام ٢٠٠٣م ثم سوريا، ثم اليمن، على حساب سيادة شعوب المنطقة العربية وتحررها!
ويؤكد (حزب الأمة) بأن هذا الحوار الوطني قد افتقد لأسس الحوار الحقيقي، فضلا عن وصفه بالوطني! فقد اقتصر على مؤسسات السلطة وممثلين عن أقلية سياسية موالية لها، وغياب أغلبية الشعب الكويتي وممثلي القوى السياسية والكتل البرلمانية المعارضة لهذه المخرجات، وفرض مخرجات هذا الحوار على الجميع باسم الشعب المغيب عنه في الآلية والنتائج! ليتحمل أعباء وتكاليف حوار لم يشارك فيه، ولم يمثله فيه أحد، بما في ذلك النائب د عبيد الوسمي الذي لم يكن ممثلا لأي من القوى السياسية، أو البرلمانية، بل ولا حتى ممثلا للدائرة الانتخابية نفسها التي أوصلته لمجلس الأمة في الانتخابات التكميلية بديلا عن النائب د بدر الداهوم!
لقد كشفت مخرجات "الحوار الوطني" مدى استغلال السلطة والأطراف المشاركة في الحوار لقضية شعبية عادلة من أجل تنفيذ الأحندات الخارجية وإعادة تأهيل رئيسي الحكومة والمجلس، بعد فشلهما في تحقيق ما يتطلع إليه الشعب الكويتي من تنمية وإصلاح سياسي ومحاربة للفساد.
لقد أخلت مخرجات هذا الحوار بأبسط قواعد العدل والمساواة، حيث استبعد منه الأحق بالعفو من الشباب المغردين والناشطين السياسيين والكتاب، كما بدأ العفو بخلية العبدلي التي لم يمض على الحكم عليهم أربع سنوات، بينما استبعد منه سجناء "أسود الجزيرة" الذين مضى عليهم نحو عشرين سنة!
كما فرطت مخرجات الحوار أيضا بمبدأ سيادة الكويت بإعلان النائب د عبيد الوسمي عن الاستعانة بالمؤسسات الأمريكية و ٣٣ جهة دولية بذريعة مكافحة الفساد المالي والذي هو بحد ذاته اعتراف بفشل وعجز السلطة والمجلس عن القيام بمسئولياتهم الرقابية والمحاسبية، وإعلان رسمي باخضاع الكويت لرقابة المنظمات المالية الأمريكية تنفيذا لما دعت إليه وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ ٤ مايو ٢٠٢١ (بمواصلة دورها بمكافحة الفساد في الكويت) وأكده نائب السفير الأمريكي لاري ميموت في لقائه مع النائب د عبيد الوسمي ٩ مايو ٢٠٢١م في ديوانه!
﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
حزب الأمة - الكويت
الأحد ٨ ربيع الثاني ١٤٤٣هـ
١٤ نوفمبر ٢٠٢١م
Forwarded from قناة أ.د. حاكم المطيري
اختيار علماء الشام وهيئاتهم العلمائية للشيخ الفاضل أسامة الرفاعي لمنصب المفتي العام لسوريا اختيار موفق؛ فهو من أهل العلم والفضل والصلاح في وقت حرج أحوج ما يكون إليه الشعب السوري إلى قيادة جامعة ومرجعية دينية؛ لمواجهة المحتل الروسي ونظام الأسد ومشروع المحتل الإيراني الطائفي الإجرامي.
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما بين الخيانة والردة!
هذه هي حقيقة المعارضة الوظيفية التي تستعين بالمحتل الأجنبي وترتبط بسفاراته وتخدع الشعوب بشعارات الحرية والديمقراطية والإصلاح ومحاربة الفساد!
«دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها…هم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا»
هذه هي حقيقة المعارضة الوظيفية التي تستعين بالمحتل الأجنبي وترتبط بسفاراته وتخدع الشعوب بشعارات الحرية والديمقراطية والإصلاح ومحاربة الفساد!
«دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها…هم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا»
👍1
هانوتو…والنموذج التونسي!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
وصف المستشرق غابرييل هانوتو وزير خارجية فرنسا السياسة الفرنسية الاستعمارية في تونس في مقاله (الإسلام والمسألة الإسلامية) والذي نشر عام ١٩٠٠ أي قبل قرن من ثورة الربيع العربي بأنها أحدثت ( انقلابا عظيما في تونس بحيث فصلت فيه السلطة الدينية عن السلطة السياسية بدون جلبة ولا ضوضاء..وتحت الحماية اقترنت السلطة الفرنسية بالسلطة الوطنية وأصبح زمام تونس بيدنا من دون شعور من أهلها)"الإسلام بين العلم والمدنية لمحمد عبده ص٢٦"..
فهذا النص التاريخي في وصف سياسة فرنسا الاستعمارية في تونس يكشف حقيقة الدولة العربية الحديثة التي أنشأها المحتل الصليبي سواءً الفرنسي في المغرب العربي أو البريطاني في المشرق العربي وطبيعتها الوظيفية العلمانية ولو كان ظاهر السلطة فيها إسلاميا كحكم البايات في تونس آنذاك.
فهانوتو الاستعماري بمقاله هذا، الذي قال بأنه موجها للساسة الفرنسيين، كشف قبل قرن عن ماهية النموذج السياسي التونسي الذي يراد تعميمه اليوم بعد ثورات الربيع العربي تحت شعار الديموقراطية والمدنية ليبقى المحتل الصليبي بسفرائه ومندوبيه الدوليين يحكم من خلف الكواليس ويديرون المشهد السياسي كما يديره المندوب السامي من قبل!
وتعجب بأن هذا النموذج التونسي بالرغم من أصوله العلمانية تتبناه فكريا وسياسيا أحزاب الحركة الإسلامية وتروج له، ومهد علماؤها ودعاتها لهذا النموذج السياسي بنفي النظام الإسلامي واستحالته كرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د أحمد الريسوني الذي أكد في كتابه "فقه الثورة ص٨٣" بأنه لا (وجود في الإسلام المنزل أي القرآن وصحيح السنة لما يسميه البعض نظام الحكم الإسلامي أو نظام الخلافة الإسلامية)، ليؤكد بعده الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية التي تبنت هذا النموذج التونسي العلماني بأن (نظام الخلافة تجاوزه الزمن ولا فرص حقيقية لاستعادته) "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية د محمد الشنقيطي ص١٤".
فهذه حقيقة النموذج التونسي الذي هندسته الدوائر الفرنسية الاستعمارية ويراد اليوم تعميمه على العالم العربي ليحتوي لثورات الربيع العربي سياسيا ومنعها من تحقيق هدفها الأساسي بالتحرر من المحتل الخارجي وهيمنته والمستبد الداخلي وظلمه.
ولهذا فما يجري في تونس اليوم من سقوط لهذا النموذج السياسي الوظيفي لهو بحد ذاته نصر ليس للشعب التونسي وحده بل لشعوب الأمة التي خدعت بالخطاب السياسي الاستشراقي لأحزاب الحركة الإسلامية، وظنت الشعوب بأنها ستقودها بالإسلام فإذا بها تكتشف من حيث لا تشعر بأنها أعادتها لتسير على الطريق السياسي الذي رسمته الحملة الصليبية ورجالها ككرومر البريطاني في مصر وهانوتو الفرنسي في تونس!
الأحد ٢٩ جمادى الأول ١٤٤٣هـ
الموافق ٢ / ١ / ٢٠٢٢م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
وصف المستشرق غابرييل هانوتو وزير خارجية فرنسا السياسة الفرنسية الاستعمارية في تونس في مقاله (الإسلام والمسألة الإسلامية) والذي نشر عام ١٩٠٠ أي قبل قرن من ثورة الربيع العربي بأنها أحدثت ( انقلابا عظيما في تونس بحيث فصلت فيه السلطة الدينية عن السلطة السياسية بدون جلبة ولا ضوضاء..وتحت الحماية اقترنت السلطة الفرنسية بالسلطة الوطنية وأصبح زمام تونس بيدنا من دون شعور من أهلها)"الإسلام بين العلم والمدنية لمحمد عبده ص٢٦"..
فهذا النص التاريخي في وصف سياسة فرنسا الاستعمارية في تونس يكشف حقيقة الدولة العربية الحديثة التي أنشأها المحتل الصليبي سواءً الفرنسي في المغرب العربي أو البريطاني في المشرق العربي وطبيعتها الوظيفية العلمانية ولو كان ظاهر السلطة فيها إسلاميا كحكم البايات في تونس آنذاك.
فهانوتو الاستعماري بمقاله هذا، الذي قال بأنه موجها للساسة الفرنسيين، كشف قبل قرن عن ماهية النموذج السياسي التونسي الذي يراد تعميمه اليوم بعد ثورات الربيع العربي تحت شعار الديموقراطية والمدنية ليبقى المحتل الصليبي بسفرائه ومندوبيه الدوليين يحكم من خلف الكواليس ويديرون المشهد السياسي كما يديره المندوب السامي من قبل!
وتعجب بأن هذا النموذج التونسي بالرغم من أصوله العلمانية تتبناه فكريا وسياسيا أحزاب الحركة الإسلامية وتروج له، ومهد علماؤها ودعاتها لهذا النموذج السياسي بنفي النظام الإسلامي واستحالته كرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د أحمد الريسوني الذي أكد في كتابه "فقه الثورة ص٨٣" بأنه لا (وجود في الإسلام المنزل أي القرآن وصحيح السنة لما يسميه البعض نظام الحكم الإسلامي أو نظام الخلافة الإسلامية)، ليؤكد بعده الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية التي تبنت هذا النموذج التونسي العلماني بأن (نظام الخلافة تجاوزه الزمن ولا فرص حقيقية لاستعادته) "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية د محمد الشنقيطي ص١٤".
فهذه حقيقة النموذج التونسي الذي هندسته الدوائر الفرنسية الاستعمارية ويراد اليوم تعميمه على العالم العربي ليحتوي لثورات الربيع العربي سياسيا ومنعها من تحقيق هدفها الأساسي بالتحرر من المحتل الخارجي وهيمنته والمستبد الداخلي وظلمه.
ولهذا فما يجري في تونس اليوم من سقوط لهذا النموذج السياسي الوظيفي لهو بحد ذاته نصر ليس للشعب التونسي وحده بل لشعوب الأمة التي خدعت بالخطاب السياسي الاستشراقي لأحزاب الحركة الإسلامية، وظنت الشعوب بأنها ستقودها بالإسلام فإذا بها تكتشف من حيث لا تشعر بأنها أعادتها لتسير على الطريق السياسي الذي رسمته الحملة الصليبية ورجالها ككرومر البريطاني في مصر وهانوتو الفرنسي في تونس!
الأحد ٢٩ جمادى الأول ١٤٤٣هـ
الموافق ٢ / ١ / ٢٠٢٢م