قناة سيف الهاجري
1.15K subscribers
418 photos
61 videos
11 files
215 links
منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
Download Telegram
‏رحم الله الرئيس الشهيد
‏⁧ #محمد_مرسي ⁩
‏حماس التي حوكم من أجلها
‏تستضيف قاتليه بالأحضان
‏⁧ #وما_خفي_أعظم ⁩

‏﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾
غزة…والهلال الشيعي!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

بعد ألف عام من الحروب الصليبية وفي عام ١٩١٧ دخل الجنرال البريطاني اللنبي القدس ودمشق في عام ١٩١٨ ودقت كنائس الغرب فرحا بانتصار الحملة الصليبية البريطانية الفرنسية ودخولها الأرض المقدسة وأعلن جورج لويد رئيس وزراء بريطانيا استرداد العالم المسيحي أماكنه المقدسة في الشرق!
هذه الأحداث العظمى حدثت قبل مائة عام ولا زلنا نعيش تداعياتها الاستراتيجية إلى اليوم وأصبحت المنطقة يحكمها ثالوث وظيفي النظام العربي الوظيفي والنظام الصهيوني في فلسطين والنظام الطائفي في إيران برعاية وهيمنة القوى الغربية الصليبية.
وبالرغم من هذه الحقائق والوقائع التاريخية فقد غابت تماما عن الوعي عند التيار الإسلامي وقواه االمقاومة والتي يفترض أنها حاضرة في وجدانه ووعيه، بل وسارت هذه القوى على خطى القوى القومية في نظرتها المادية لطبيعة الصراع الذي تواجهه الأمة وغاب عنها البعد العقائدي والإيماني لهذا الصراع والذي يستحضره العدو سواء كان صليبيا أو صهيونيا أو صفويا!
ووصل الحال بهذه المقاومة إلى ما كشفته اانتفاضة الشعب الفلسطيني الأخيرة في القدس والداخل من ارتباط فصائل االمقاومة الإسلامية في فلسطين وتبعيتها الاستراتيجية للنظامين السوري والإيراني والذي كانت تبرره تحت حجة الضرورة لتعلنه اليوم على حقيقته بعد ظنها أن الربيع العربي قد انتهى وهو الذي اعتبرته من قبل حرائق يجب إطفاؤها كما سمعناه من قيادات حمااس بصراحة في لقاء الدوحة عام ٢٠١٦م!
وبالرغم من وضوح هذه الأدوار الوظيفية والارتباطات الاستراتيجية، والتي أصبحت معلنة بمراسلات رسمية بين المرشد الإيراني خامنئي وقيادة حمااس، فلا زال هناك من يدافع عن دور فصائل االمقاومة ويتجاهل تماما حقيقة نشأة هذه الفصائل في دمشق ورعاية نظام الأسد وإيران لها وظلت تحت هذه الرعاية حتى وافقت لاحقا على الدخول إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن ترتيبات اتفاقية أوسلو برعاية أمريكية وتسلمها السلطة بعد انتخابات رعاها المبعوث الدولي جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق راعي اتفاقية كامب ديفيد، لتصبح الضفة الغربية وقطاع غزة مقسمتين بين قوى االمقاومة القومية في الضفة وقوى االمقاومة الإسلامية في غزة وكلاهما تحت سيادة المحتل الصهيوني برعاية أمريكية روسية أوربية سياسيا وإقتصاديا وليس لهذه القوى إلا الإدارة المحلية والضبط الأمني!
ومع توجيه رئيس حركة حمااس رسالة رسمية للمرشد الإيراني لبيان تفاصيل المعركة الأخيرة ورد المرشد عليه بالتأييد والمؤازة دخلت غزة ضمن الهلال الشيعي كمنطقة نفوذ إيراني طائفي جديدة منضمة لبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء!
فهذا الهلال الشيعي الوظيفي بدأ دوره المباشر بمليشياته الطائفية في العالم العربي ضمن السياسية الأمريكية التي أعلنها بوش ووصفها بالحملة الصليبية بعد احتلال العراق عام ٢٠٠٣م، وفتحت القوى الغربية للنظام الإيراني ومليشياته الطريق في العالم العربي بعد ثورة الربيع العربي ليتناغم دور هلاله الشيعي الوظيفي مع دور الثورة المضادة في العالم العربي كجناحين يعملان وفق ما تسمح به القوى الصليبية المهيمنة لقمع الثورة!
وهكذا فعندما غابت الأصول العقائدية القرآنية ‏﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ ‏ ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ ‏ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ عن الخطاب العقائدي والسياسي لحركة حمااس فلا يستغرب هذا التوظيف الخطير لها في فلسطين وساحات الثورة في سوريا والعراق، ولا تستبعد إعلانها غدا أن ارتباطها بالهلال الشيعي قد أصبح عقائديا إيمانا منها بإمامة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأمة لتصبح ذراعا لها في فلسطين كحزب الله في لبنان وسوريا والحوثي في اليمن والحشد الشعبي في العراق!

﴿ مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾

الخميس ٢٩ شوال ١٤٤٢هـ
١٠ / ٦ / ٢٠٢١م
Channel photo updated
المقاصديون الجدد…ووحي الشيطان!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

قال الله تعالى في محكم التنزيل
‏﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ روى الطبري أن ابن عباس رضي الله عنه جاءه رجل من أصحابه فقال: يا ابن عباس, زعم المختار بن أبي عبيد أنه أوحي إليه الليلة فقال ابن عباس: صدق، فنفرت فقلت: يقول ابن عباس " صدق "! فقال ابن عباس: هما وحيان، وحي الله, ووحي الشيطان، فوحي الله إلى محمد, ووحي الشياطين إلى أوليائهم . ثم قرأ: (وإنّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم)..
وقال الطبري: وأما إيحاؤهم إلى أوليائهم, فهو إشارتهم إلى ما أشاروا لهم إليه: إما بقول, وإما برسالة, وإما بكتاب .
فهذا الوحي الشيطاني لأوليائه هو ما نراه اليوم في كل وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي من تشكيك في ثوابت الدين وأخطرها قضية الحاكمية والحكم والإمامة وتحكيم الشرع وعودة الدعوة لبدعة علي عبدالرازق الإستشراقية وإحيائها بدعواهم بأن الإسلام لم يأت بنظام سياسي وبأن الخلافة ليست من الدين بوحي من الاستشراق الصليبي ومدارسه الشيطانية التي تتلمذ على مناهجها العلمية والفكرية هؤلاء ممن يحسبون على العلم والفكر.

فالله عز وجل قد حذر من طاعة أولياء الوحي الشيطاني بقوله ‏﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ وعد طاعتهم فيما يقولون شرك به كما قال ابن كثير في تفسيره"أي إن عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره ، فقدمتم عليه غيره فهذا هو الشرك".
فإذا الله عز وجل في هذه الآية، والتي نزلت في تحريم أكل الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها، قد حذر من أن طاعة المشركين واليهود الذين شككوا في هذا الحكم وقت نزوله بأنه شرك به ، فكيف باتباع المناهج الاستشراقية الصليبية وطاعتها في الحكم والسياسة والتي فرضتها الحملة الصليبية البريطانية الفرنسية على الأمة وأقامت أنظمة علمانية وظيفية تحكمها بعد إسقاط خلافتها واحتلال أراضيها من أندونيسيا شرقا إلى المغرب غربا!
إن مسألة الإمامة والحكم من أخطر المسائل وهو ما حذر منه النبي ﷺ
(لَتُنتَقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، فكُلَّما انتَقَضَت عُروةٌ تَشَبَّث النَّاسُ بالتي تليها، فأَوَّلُهنَّ نَقضًا الحُكمُ، وآخِرُهنَّ الصَّلاةُ) وهذا ما وقع عندما قامت القوى الصليبية بفرض إلغاء الخلافة وإقصاء الشريعة ومحاربة كل من يدعو لعودة الخلافة ووحدة الأمة سياسيا كما في شروط الورد كرزون على تركيا بعد الحرب العالمية الأولى!
ولذا تجد هذا الصراع العميق اليوم سياسيا وفكريا في كل الساحات وظهر بشكل جلي في وسائل التواصل الاجتماعي والتي كشفت ما فعلته القوى الصليبية بأبناء الأمة في مدارسها وجامعاتها الاستشراقية منذ أن بدأت البعثات العلمية للجامعات الغربية والذين حولتهم إلى دعاة لمدارسها ومناهجها الفكرية والسياسية كالقومية والشيوعية والليبرالية وأخيرا الديمقراطية بلباس إسلامي ليواجهوا ثورة الأمة، لنشاهد عيانا ما حذر منه سيد قطب رحمه الله من خطورة الإسلام الأمريكاني، والذي لم يتورع عن ركوب الدبابة الأمريكية في احتلال العراق ولا أن يطبع مع الكيان االصهيونيي كما في المغرب ولا أن يتفاهم مع الاستبداد كما في اتفاق باريس بين الحركة الإسلامية والسبسي رجل نظام بن علي ولا مع نظام بشار والنظام الإيراني الصفوي كحركتي حمااس واالجهااد، وعلى هذا فقس كل المواقف الوظيفية لهذا الإسلام الأمريكاني والمتخادمة مع النظام العربي وبرعاية أمريكية في اليمن والخليج والأردن والجزائر والسودان!
ومع هذا الانكشاف الواضح والخطير فلا زالوا يكابرون ويجادلون عن هذه المواقف ويدعون الأمة وشعوبها للسير على خطاهم بالرغم من ظهور معارضتها الصريحة لنصوص الكتاب والسنة التي حرمت موالاة الكفار والركون للظلمة والطغاة المستبدين الذين غيروا أحكام الدين وهو ما أوقعتهم فيه تبعيتهم الفكرية وواقعيتهم السياسية في خندق أعداء الأمة!
فهذا هو وحي الشيطان نعوذ بالله السميع العليم من نفثه وهمزه وشركه…

‏ ﴿وَأَنَّ هٰذا صِرٰطى مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبيلِهِ ذٰلِكُم وَصّىٰكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾

الأحد ١٠ ذو القعدة ١٤٤٢هـ
٢٠ / ٥ / ٢٠٢١م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏عبودية الاستعمار المستمرة
‏من بريطانيا إلى أمريكا!
‏شكلت قوى الاحتلال الصليبي بعد الخلافة العثمانية الدول الوطنية لتعيش الشعوب وهم الاستقلال وفي حقيقتها دول وظيفية (بأنظمتها وجيوشها ونخبها) موالية وخاضعة للنظام الغربي تحمي نفوذه وهيمنته على الثروات والنفط فيها ليحكم العالم بها!
Forwarded from هيئة فلسطين
تدعوكم الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين للتبرع والمشاركة في مشروع الأضاحي لعام 1442 هجرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين في فلسطين وبلدان الشتات لترسموا الفرحة على وجوههم في أيام العيد
محطات رئيسية في انهيار المنطقة العربية!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

تروج قراءة للواقع العربي على قطاع واسع في ساحات ثورة الربيع العربي بأن مسار الأحداث في العالم العربي قد دال للثورة المضادة وللنظام الإيراني وأنهم قد انتصروا على الثورة، ولذا وبحكم الواقعية السياسية علينا الإقرار بهذا وبناء العلاقات من جديد وفق ذلك!
هذه القراءة الشيطانية والتي تشاع في منتديات الجماعات والنخب والمراكز الوظيفية خلف الكواليس ووصلتنا أخبارها!
والحقيقة أن نشر هذا الانطباع الكاذب يأتي ضمن ترتيبات إدارة بايدن الاستراتيجية للمنطقة في ظل التراجع والانسحاب الأمريكي خاصة من أفغاانستان لاحتواء تداعياته على نفوذها في المنطقة من خلال إعادة تأهيل النظام العربي ودعم النظام الإيراني ومليشياته وحركات المقاومة التابعة له في المنطقة سياسيا وإقتصاديا لمواجهة الثورة العربية واحتواء التقدم التركي!
ولإدراك الأسباب الحقيقية لانهيار المنطقة سياسيا وإقتصاديا، وانهيار هيمنة القوى الصليبية ومنظومتها الوظيفية من دول وجماعات، بعيدا عن قراءة الجماعات والنخب الوظيفية، نقف عند محطات رئيسية لندرك الدور الحقيقي للأمة وشعوبها ومجاهديها في هذا الانهيار.
فالمحطة الأولى هي احتلال أمريكا لأفغاانستان عام ٢٠٠١م والذي جاءت ضمن حملة "الحرب على الإرهاب" لتقع أمريكا في فخ "مقبرة الأمبراطوريات"، وبعد عقدين من جهااد الشعب الأفغاني انهزمت أمريكا وتحقق النصر بقيادة الإماارة الإسلامية-طاالبان والتي نجحت في حماية جهاادها من الاختراق الوظيفي من الأنظمة والجماعات ولم تلتفت لفتاويهم الوظيفية ولا لحملاتهم الإعلامية ضد جهاادها مستفيدة بذلك من تجربة الحرب مع السوفيت، وضربت على نفسها طوق سياسيا وإعلاميا لتصبح أكثر استقلالا في قرارها السياسي والعسكري وارتبط جهاادها وأداؤها السياسي بمرجعيتها الإسلامية، وهذا ما مكنها في النهاية من تحقيق النصر وإعلان أمريكا الانسحاب وهروبها من القواعد العسكرية سرا وهزيمتها "هزيمة مشينة" كما وصفتها صحيفة التايمز البريطانية!
والمحطة الثانية هي مقااومة الشعب العراقي للاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣م والتصدي لحملة الرئيس بوش الصليبية لإعادة بناء الشرق الأوسط الأمريكي الجديد وهدم الشرق الأوسط البريطاني!
لكن المقاتومة العراقية هزمت الجيش الأمريكي عسكريا – قبل مضي أربع سنوات على الاحتلال - وإن لم تستثمر هذا النصر سياسيا وهذا كان متوقعا في ظل غياب جبهة سياسية موحدة تمثل هذه المقاومة وثقتها في الأنظمة الخليجية الوظيفية، ودفعت ثمن ذلك بعد اختراقها من الداخل وإخراجها من الساحة العراقية بعد تمكن المحتل الأمريكي من ضرب المقااومة من الداخل بفتح الباب للمليشيات الشيعية الطائفية والصحوات السنية الوظيفية.
وبالرغم من ذلك فقد نجحت المقاومة العراقية استراتيجيا في استنزاف المحتل الأمريكي وساهمت بشكل أساسي في هذا الانهيار للهيمنة الأمريكية الذي نشاهده اليوم ومعه المنظومة الوظيفية العربية والإيرانية التي وقفت مع الاحتلال.
فالجهااد الأفغاني والمقااومة العراقية مهدتا للمحطة الثالثة التاريخية الكبرى..
وهي ثورة الربيع العربي التي زلزلت النظام العربي الوظيفي أحد أهم ركائز النظام الدولي الغربي المهيمن على العالم..
وأهمية هذه المحطة "ثورة الربيع العربي" تمثلت في أمرين :
الأول: دخول الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج في الصراع مع المحتل الغربي بثورتها على الأنظمة المستبدة، وأصبح العالم العربي ساحة ثورة وتحرر ولا زالت أحداثها مستمرة رغما عن وهم انتصار الثورة المضادة.
والثاني: وهي المحطة الرابعة بدخول تركيا كدولة مركزية في دائرة الصراع المباشر مع القوى الغربية خاصة بعد فشل انقلاب ٢٠١٦ والذي اعتبر هزيمة لأمريكا في تركيا والتي لا تقل خطورة عن هزيمتها في أفغاانستان.
فهذه المحطة هي من أخطر المحطات على الإطلاق حيث تحقق فيها ما حذر منه زبيغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق في كتابه "رقعة الشطرنج الكبرى: السيادة الأمريكية وضروراتها الجيوستراتيجية" من أن (المقاومة في العالم الإسلامي لن تصبح مهددة للهيمنة الأمريكية ما لم يكن لها دولة مركزية ظهير وسند لها) وهذا ما نراه اليوم من تقدم تركيا كدولة مركزية ودورها الاستراتيجي في دعم شعوب الأمة للتحرر من الهيمنة الغربية مستحضرة بعدها الديني والتاريخي كوريثة للخلافة العثمانية.
هذه هي المحطات الرئيسية نعيش أحداثها وليست تاريخا وأحداثا مضت وانتصرت فيها القوى الدولية والنظام العربي والنظام الإيراني كما يروج لذلك من انهزموا أو رضوا بالدور الوظيفي الذي رسم لهم من رعاتهم وداعميهم!
وقد تجلت في هذه المحطات الأربع آيات الله وسننه في نصرة الأمة في كل موطن مصيري تواجه فيه عدوها منذ يوم بدر ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ﴾..
السبت 30 ذو القعدة 1442هـ
Forwarded from هيئة فلسطين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تدعوكم الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين للتبرع والمشاركة في مشروع الأضاحي لعام 1442 هجرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين في فلسطين وبلدان الشتات لترسموا الفرحة على وجوههم في أيام العيد
Forwarded from قناة تمكين
بفضل الله الكريم الودود ذو العرش المجيد، تيسر الانتهاء من وضع كتاب/ مشروع تمكين الأمة المسلمة- الإصدار الثاني، النسخة الالكترونية، 930 صفحة.
تمهيدا لطباعته ورقيا.
وهو متاح للقراءة والتداول بصيغة pdf في الروابط التالية
دعاءكم الصالح
https://bit.ly/3wPxi8m
https://bit.ly/3etwpfg
Forwarded from مؤتمر الأمة
‏حفل استقبال ⁧ #عيد_الأضحى_المبارك_١٤٤٢هـ ⁩ في ⁧ #منظمة_الأمة ⁩
ومجلس قراءة لحديث المسلسل بالعيدين للحافظين الخطيب البغدادي والكتاني الدمشقي وقراءة من(جزء الأربعين في أحكام العيدين من الصحيحين)

‏⁧ #مؤتمر_الأمة ⁩
الجماعات الوظيفية..
والشرعية الدولية!

ما النظام الدولي والمجتمع الدولي والشرعية الدولية إلا واجهات سياسية للقوى الاستعمارية والتي لم تخرج قط من عالمنا العربي والإسلامي منذ الحرب العالمية الأولى وفي بعض البلدان منذ القرن التاسع عشر كمصر والمغرب العربي!
وأبدلوا المندوب السامي بالسفير كما في مصر وكيف كانت آن باترسون السفيرة الأمريكية توزع الحقائب الوزارية بين القوى والأحزاب الوظيفية!
وأصبحت عواصم هذه القوى الاستعمارية قبلة لكل الأحزاب والجماعات الوظيفية لعقد الصفقات والتفاهمات كصفقة الغنوشي والسبسي في باريس ٢٠١٣، وتفاهمات حزب الحرية والعدالة المصري مع واشنطن في زيارة وفده لها ولقاءته مع المؤسسات الأمريكية…
وأخطر من هذا كله..
هو أن هذه الجماعات والأحزاب الوظيفية لا زالت مستمرة في دورها الوظيفي الخطير بشرعنة ترتيبات القوى الدولية لساحات الثورة باسم الشرعية الدولية وتحت مظلة الأمم المتحدة وبالتنسيق مع المبعوث الدولي والذي يعد المندوب السامي الدولي المعاصر !
فما لم نكفر بالطاغوت الدولي وبأدواته الوظيفية من دول وجماعات كما أمرنا الله سبحان ‏﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا﴾
فهذا هو السبيل الحق…
والذي يجب على قوى الثورة الحرة أن تعيد بناء عقيدتها السياسية وفقا لهدايات القرآن والسنة لا وفقا لضلالات النظام الدولي الصليبية!
الاثنين ١٦ ذو الحجة ١٤٤٢هـ
٢٦ / ٧ / ٢٠٢١م
حركة النهضة ضحية أم جاني؟

بقلم سيف الهاجري

إعلام الحركة الإسلامية ورجالها ينوحون كعادتهم على الديمقراطية في تونس اليوم وهم من صمت بالأمس عن صفقة حركة النهضة مع السبسي رجل نظام بن علي في باريس والتي دافع رئيسها راشد الغنوشي بكل جرأة عن هذه الصفقة المشبوهة في مقاله (لقاء باريس: الدروس والتحديات والآفاق) زعما بأنها لحماية الديمقراطية والثورة!
فعلى مدى عقد من الثورة التونسية وحركة النهضة مشاركة في السلطة وأصبح من أعضائها كحمادي الجبالي وعلي العريض رؤساء للحكومة، ومتحالفة سياسيا مع بقايا النظام السابق كحزب نداء تونس الذي رأسه القايد السبسي والذي أصبح رئيسا لتونس بدعم من حركة النهضة كأحد مخرجات صفقة باريس بينهم.
فحركة النهضة جزء من المنظومة السياسية الحاكمة في تونس والتي وصلت لمرحلة الفشل السياسي والإداري مع انهيار المنظومة الصحية وبدأ الشعب التونسي يتملل من هذه المنظومة السياسية وظهرت بوادر حراك ثوري وشعبي جديد في الأفق!
وأصبحت هذه المنظومة السياسية وحركة النهضة جزءً منها تواجه خطر السقوط السياسي والشعبي كما سقط نظام بن علي!
فالمنظومة السياسية الحاكمة في تونس اليوم قامت وفق ترتيبات دستورية وسياسية برعاية دولية، ووضع الدستور برعاية مجلس أوربا والاتحاد الأوربي وتابع ممثلوهم جلسات الدستور أولا بأول!
وكان لحركة النهضة كونها حزب الأغلبية الدور الأكبر لاحتواء الشارع الشعبي الثائر للتمهيد لقيام هذا المنظومة السياسية الوظيفية والتي وصلت لطريق مسدود لفسادها وسوء إدارتها وتبعيتها لباريس وواشنطن!
وجاءت الإجراءات الأخيرة للرئيس التونسي قيس سعيد باسم الدستور - والذي كشف تنسيقه مع النهضة بشأنها - لتقلب الوضع السياسي القائم ولينقذ ما يمكن إنقاذه كما فُعل بنظام بن علي من قبل!
وليتحول الحزب الحاكم (حركة النهضة) من جاني ومسئول عن الفشل السياسي إلى ضحية ومدافع عن الحرية والديمقراطية!
فالقوى الدولية وخاصة فرنسا، وهي ليست غائبة عن المشهد التونسي، تأمل بأن هذه الاجراءات الدستورية تعيد لحركة النهضة وغيرها من الأحزاب الوظيفية رصيدها الشعبي بعد انهيار المنظومة السياسية الحاكمة لضبط الحراك الثوري المتوقع كما ضبطته من قبل باسم الديموقراطية!
إن المشهد السياسي في تونس اليوم فصل وصنع في صفقة باريس بين الغنوشي والسبسي برعاية فرنسية، وهو ما أكده الرئيس السابق المنصف المرزوقي في شهادته في برنامج (شاهد على العصر)، وما قام به الرئيس قيس سعيد ما هو إلا صراع داخلي ضمن منظومة سياسية واحدة، ولهذا جاء رد فعل حركة النهضة محصورا ضمن الأطر الدستورية وليس ضمن مبادئ الثورة التي انقلبت عليها في باريس!

الأربعاء ١٨ ذو الحجة ١٤٤٢هـ
٢٨ / ٧ / ٢٠٢١م
الديموقراطية..واختطاف الثورة العربية!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

لم تجد القوى الصليبية (أوربا وأمريكا وروسيا) أمضى سلاحا لإختراق المجتمعات العربية وتطويعها بعد إسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية من الأدوات الوظيفية من نخب ترعرعت في حضن الجامعات الغربية والمدارس الإستشراقية الصليبية، ومن جماعات نشأت في ظل النظام العربي الوظيفي لتصبح واجهة دينية شعبية لهذا النظام منذ نشأته وفقا لمقررات مؤتمر القاهرة الذي ترأسه ونستون تشرشل وزير المستعمرات البريطاني عام ١٩٢١!
فانظر إلى واقعنا اليوم ستجد هذه النخب والجماعات أخطر الأدوات الوظيفية التي اخترقت بها القوى الصليبية والثورة المضادة ثورات الربيع العربي واختطفتها باسم الثورة نفسها تحت شعار الحرية والديموقراطية!
فكما خُطفت ثورات ١٩١٩ في مصر و١٩٢٠ في العراق وثورة ١٩٢٥ في سوريا بأحزاب قومية وليبرالية برعاية بريطانية وفرنسية، خطفت ثورات الربيع العربي في مصر وتونس وسوريا واليمن والسودان وفلسطين بجماعات إسلامية وأحزاب يسارية برعاية أمريكية روسية.
وفي كلا الحالتين رفعت كل هذه الأدوات الوظيفية على اختلاف خلفياتهم السياسية شعار الديموقراطية فكرا وآليات ليتم خطف كل ثورة أو حراك شعبي على مدى قرن واحتوائها من الداخل ليبقى العالم العربي خاضعا لاحتلال الحملة الصليبية!
وكما كانت تونس هي منطلق ثورات الربيع العربي ففيها دق المسمار الأخير في نعش النموذج الديمقراطي الذي لطالما تغنت به النخب والجماعات الوظيفية القومية والإسلامية وجعلوها نموذجا سياسيا يقتدى به في التعايش السياسي تحت المظلة الغربية!
فالديموقراطية وكهنتها لم ينقذوا الشعب التونسي من أزمته السياسية والإقتصادية وتبين له مدى وهمية شعاراتها ووظيفية أدواتها التي خطفت ثورته وسلمته للسبسي رجل نظام بن علي برعاية فرنسية في اتفاق باريس ٢٠١٣ بين السبسي والغنوشي والذي دافع عن هذا الاتفاق بحجة إنقاذ الثورة من الدمار بتسليمها سلما للنظام السابق باسم الديموقراطية!
وهكذا تم احتواء ثورات الربيع العربي بهذه الديموقراطية والتي لا توصل للسلطة إلا الأحزاب والجماعات الوظيفية والتي ما أن يهدأ الشارع حتى تعيد السلطة لرجال النظام السابق بوجوههم الجديدة مدنية وعسكرية.
فهذه الديموقراطية الغربية فلسفة وممارسة روجت لها هذه النخب والجماعات الوظيفية وتبنوا خطاب علي عبدالرازق الاستشراقي الذي نفى أن يكون للإسلام نظام سياسي محدد وأنكروا نظام الخلافة وأنها ليست من الدين كما قرر ذلك د أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في كتابه "فقه الثورة: مراجعات في الفقه السياسي الإسلامي ٢٠١٣" في ص٨٣ حيث يقول بأنه (لا وجود في الإسلام المنزل أي القرآن وصحيح السنة لما يسميه البعض "نظام الحكم الإسلامي" أو : "نظام الخلافة الإسلامية")!
وهكذا مهد هذا الخطاب المبدل من جديد للبدعة الشيطانية -كما وصفها الشيخ محمد رشيد رضا في مجلة المنار- لتصبح هي المرجعية الشرعية والفقهية للإسلام السياسي الوظيفي ليحتوى بها الشعوب العربية الثائرة كما احتووها من قبل!
لتصبح الدعوة للديموقراطية اليوم والإدعاء بأنها أفضل ما توصلت إليه البشرية من نظام سياسي جزءً من فكر ومرجعية هذه الجماعات الوظيفية ويتم إخراج الخطاب السياسي النبوي والراشدي من منظومتها الفكرية ومرجعيتها الشرعية واستبدال البدعة الشيطانية بها!

‏﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾

السبت ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٢هـ
٧ / ٨ / ٢٠٢١م
👏1