Forwarded from قناة أ.د. حاكم المطيري
الواقعيون ووحي الشيطان 1 من 4.png
1.9 MB
التعايش مع "الجاهلية المعاصرة" بدعوى "الواقعية" إيمانا بها أو بعدم إمكان تغييرها كما أمر الله بشبهة "المثالية" كفر بالله وبنصره وقدره وتعطيل لشرعه وأمره
﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾
﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض﴾
bit.ly/3oRjIOM
.
bit.ly/3qrkUIV
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾
﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض﴾
bit.ly/3oRjIOM
.
bit.ly/3qrkUIV
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
الاختراق الإيراني ليس جديدا!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
في أواخر عام ٢٠١٧م شاركت في لقاء وورشة عمل أقامها المعهد المصري للدراسات في مقره باسطنبول وبحضور عدد من قيادات حركة الإخوان المسلمين من مصر والكويت وفلسطين وغيرهم من السياسيين والإعلامين والباحثين العرب وكان الحوار يدور حول قضايا المنطقة وأحداثها وبعد إنتهاء الجلسة الأولى وقبيل بدء الثانية بادر مدير اللقاء ومدير المعهد بطرح سؤال على الجميع وطلب رأيهم (ما الموقف المطلوب منا في حال ضرب أمريكا وإسرائيل لإيران وحزب الله؟)، وكانت أيامها حملة إعلامية شديدة وتهديد بضرب إيران وحزب الله من قبل أمريكا وإسرائيل، وأدركت بأن مدار اللقاء - الذي بدا اعتياديا بحضور استثنائي - هو حول هذه القضية بالذات وذكرت في جوابي كما أذكر (بأنه للأسف يراد تأهيل النظام الإيراني من جديد ومحاولة رص الصفوف خلفه لمواجهة خطر الحرب عليه بالرغم من أنه مستمر في حربه على الشعبين العراقي والسوري إلى هذه اللحظة ولا زالت مليشياته ومليشيات حزب الله الطائفية ترتكب الجرائم والمجازر في سوريا والعراق) وختمت بالقول (بأنه إذا قامت حرب بين أمريكا والنظام الإيراني فالأمة وشعوبها لن تقف لا في الخندق الصليبي ولا في الخندق الصفوي فكلاهما عدو يواجهانها في كل الساحات وفق تحالفات وتفاهمات بينهم)، وهنا تغير المزاج العام في اللقاء وغادر البعض لما أدركوا بفشل المهمة!
أسرد هذا الموقف والحدث الذي عايشته قبل سنوات ليدرك أبعاد القضية وخطورتها كل من لم يفهم أبعاد منشوري السابق حول ملامح الاختراق الإيراني للمعارضة المصرية ومراكزها البحثية والذي جاء تعليقا على وصف الباحث المصري محمد إلهامي لإيران بأنها من قلاع مواجهة العدو!
فإيران بمشروعها الصفوي عملت منذ عقود على اختراق المنطقة العربية وقواها الإسلامية والقومية بكل وسيلة ممكنة، كحماية حزب الله للمؤتمر القومي الإسلامي في بيروت، واحتوائها لحركات المقاومة الإسلامية في فلسطين!
وبعد إنقلاب السيسي وانتقال المعارضة المصرية الإسلامية إلى اسطنبول استغلت إيران الحصار المفروض على المعارضة المصرية، كما استغلت من قبل حصار الساحة الفلسطينية، لاحتواء هذه القوى وبترتيب إقليمي ودولي لتوظيفها وضبطها ضمن قواعد اللعبة في المنطقة كما فعلوا مع القوى الفلسطينية من قبل ليتنهي دورها في ضبط قطاع غزة وتقسيم المقاومة الفلسطينية لتصبح أدوات ضمن المشروع الصفوي برعاية النظام الدولي!
فالاختراق هنا يأتي في سياق عام وضمن ترتيبات دولية للمشهد في العالم العربي، وليس بالضرورة أن قيام الباحثين والكتاب بدور مباشر ضمن الاختراق الإيراني وإنما يكتفى منهم ما يكتبون من مقالات وأبحاث وتغريدات داعمة لإيران فهذا أقل ما يهدف إليه الاختراق!
كما أن إيران لا تقدم دعمها وتمويلها بشكل مباشر وإنما يكفيها بذلك أدواتها في المنطقة من حركات المقاومة الإسلامية والتي اعتبرتها إيران رسميا من أذرعة مشروعها في العالم العربي!
فإلى الإخوة الذي عاتبوا ولم يدركوا الصورة الكاملة للمشهد، فالقضية ليست قضية مركز أو باحث أو كاتب أو منشور هنا أو هناك بل حملة إعلامية منظمة من غزة إلى بغداد واسطنبول لتأهيل إيران من جديد تحت شعار المقاومة والقدس، ولن تتوان القوى الدولية والإقليمية عن استخدام كل الأدوات لاختراق كل الساحات، وقد شاهدنا ذلك في كل ساحات الثورة في مصر وسوريا والعراق واليمن وليبيا، فلِم يستنكر اليوم الاختراق الإيراني للساحة المصرية سواء المباشر أو غير المباشر من خلال دول خليجية وقوى إسلامية معروف تحالفها مع النظام الإيراني، فلا نريد أن يؤبن سليماني في القاهرة كما أؤبن في بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت وغزة على أشلاء ودماء شعبي العراق وسوريا!
(لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين)
الأحد ٤ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
١٧ / ١ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
في أواخر عام ٢٠١٧م شاركت في لقاء وورشة عمل أقامها المعهد المصري للدراسات في مقره باسطنبول وبحضور عدد من قيادات حركة الإخوان المسلمين من مصر والكويت وفلسطين وغيرهم من السياسيين والإعلامين والباحثين العرب وكان الحوار يدور حول قضايا المنطقة وأحداثها وبعد إنتهاء الجلسة الأولى وقبيل بدء الثانية بادر مدير اللقاء ومدير المعهد بطرح سؤال على الجميع وطلب رأيهم (ما الموقف المطلوب منا في حال ضرب أمريكا وإسرائيل لإيران وحزب الله؟)، وكانت أيامها حملة إعلامية شديدة وتهديد بضرب إيران وحزب الله من قبل أمريكا وإسرائيل، وأدركت بأن مدار اللقاء - الذي بدا اعتياديا بحضور استثنائي - هو حول هذه القضية بالذات وذكرت في جوابي كما أذكر (بأنه للأسف يراد تأهيل النظام الإيراني من جديد ومحاولة رص الصفوف خلفه لمواجهة خطر الحرب عليه بالرغم من أنه مستمر في حربه على الشعبين العراقي والسوري إلى هذه اللحظة ولا زالت مليشياته ومليشيات حزب الله الطائفية ترتكب الجرائم والمجازر في سوريا والعراق) وختمت بالقول (بأنه إذا قامت حرب بين أمريكا والنظام الإيراني فالأمة وشعوبها لن تقف لا في الخندق الصليبي ولا في الخندق الصفوي فكلاهما عدو يواجهانها في كل الساحات وفق تحالفات وتفاهمات بينهم)، وهنا تغير المزاج العام في اللقاء وغادر البعض لما أدركوا بفشل المهمة!
أسرد هذا الموقف والحدث الذي عايشته قبل سنوات ليدرك أبعاد القضية وخطورتها كل من لم يفهم أبعاد منشوري السابق حول ملامح الاختراق الإيراني للمعارضة المصرية ومراكزها البحثية والذي جاء تعليقا على وصف الباحث المصري محمد إلهامي لإيران بأنها من قلاع مواجهة العدو!
فإيران بمشروعها الصفوي عملت منذ عقود على اختراق المنطقة العربية وقواها الإسلامية والقومية بكل وسيلة ممكنة، كحماية حزب الله للمؤتمر القومي الإسلامي في بيروت، واحتوائها لحركات المقاومة الإسلامية في فلسطين!
وبعد إنقلاب السيسي وانتقال المعارضة المصرية الإسلامية إلى اسطنبول استغلت إيران الحصار المفروض على المعارضة المصرية، كما استغلت من قبل حصار الساحة الفلسطينية، لاحتواء هذه القوى وبترتيب إقليمي ودولي لتوظيفها وضبطها ضمن قواعد اللعبة في المنطقة كما فعلوا مع القوى الفلسطينية من قبل ليتنهي دورها في ضبط قطاع غزة وتقسيم المقاومة الفلسطينية لتصبح أدوات ضمن المشروع الصفوي برعاية النظام الدولي!
فالاختراق هنا يأتي في سياق عام وضمن ترتيبات دولية للمشهد في العالم العربي، وليس بالضرورة أن قيام الباحثين والكتاب بدور مباشر ضمن الاختراق الإيراني وإنما يكتفى منهم ما يكتبون من مقالات وأبحاث وتغريدات داعمة لإيران فهذا أقل ما يهدف إليه الاختراق!
كما أن إيران لا تقدم دعمها وتمويلها بشكل مباشر وإنما يكفيها بذلك أدواتها في المنطقة من حركات المقاومة الإسلامية والتي اعتبرتها إيران رسميا من أذرعة مشروعها في العالم العربي!
فإلى الإخوة الذي عاتبوا ولم يدركوا الصورة الكاملة للمشهد، فالقضية ليست قضية مركز أو باحث أو كاتب أو منشور هنا أو هناك بل حملة إعلامية منظمة من غزة إلى بغداد واسطنبول لتأهيل إيران من جديد تحت شعار المقاومة والقدس، ولن تتوان القوى الدولية والإقليمية عن استخدام كل الأدوات لاختراق كل الساحات، وقد شاهدنا ذلك في كل ساحات الثورة في مصر وسوريا والعراق واليمن وليبيا، فلِم يستنكر اليوم الاختراق الإيراني للساحة المصرية سواء المباشر أو غير المباشر من خلال دول خليجية وقوى إسلامية معروف تحالفها مع النظام الإيراني، فلا نريد أن يؤبن سليماني في القاهرة كما أؤبن في بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت وغزة على أشلاء ودماء شعبي العراق وسوريا!
(لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين)
الأحد ٤ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
١٧ / ١ / ٢٠٢١م
كفى... عن أي مقاومة تتحدثون؟
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
في عالمنا العربي نخب وظيفية في كل دولة عربية لا نظير لها في تلبسها لدورها كرجال دولة أو رجال معارضة تتصدى لكل القضايا التي تواجهها الدول العربية والكل يؤمن بأن دولته مستقلة حرة لها دستور وعلم وسلطة!
ومن يشاهدهم ويسمعهم أو يقرأ لهم يكاد يقع في حبائل تنويمهم المغناطيسي كل من لم يعرف حقيقة نشأة هذه الدول والتي قال عنها تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في مذكراته (العرب مدينون لبريطانيا في وجودهم كدول فنحن خلقنا هذه الدول) ويحتفلون في كل عام بالاستقلال عن بريطانيا التي أوجدت دولهم!
وعلى مدى قرن لم تكتف بريطانيا بإنشاء طبقة حاكمة تدير هذه الدول التي اخترعها تشرشل في مؤتمر القاهرة عام ١٩٢١م وإنما أنشأت معها نخبا فكرية وثقافية ترعرعت في أحضان المدارس والجامعات التي وضع مناهجها وأنظمتها المبشر دانلوب الذي عينه المندوب السامي اللورد كتشنر مسئولا عن التعليم في مصر، لتصبح سياساته التعليمية والثقافية هي المهيمنة على التعليم والثقافة في المشرق العربي إلى اليوم!
وظل العالم العربي على مدى نصف قرن في غيبة وتيه يقوده فكريا وثقافيا نخب قومية ويسارية تحت شعار مقاومة الاستعمار والتحرر والاستقلال!
وفي النصف الثاني من القرن العشرين ما بعد مرحلة القومية واليسار جاءت مرحلة كامب ديفيد لتفتح الطريق لنخب وظيفية جديدة بشعارات إسلامية لتستكمل الدور القومي واليساري في حماية الدولة الوظيفية وبنفس الإسلوب لكن بوجه فكري وثقافي إسلامي!
وكلا هذه النخب القومية اليسارية والإسلامية، وبالرغم من تنافسهم السياسي وصراعهم الفكري والثقافي، إلا أنهم ملتزمون بالقواعد السياسية التي وضعتها القوى الدولية لعالمنا العربي منذ سقوط الخلافة العثمانية الإسلامية بعد الحرب العالمية الأولى وإلى اليوم.
وبعد قرن من التيه والتوظيف كشفت ثورة الربيع العربي هذا المشهد البائس وهذه المنظومة الوظيفية ونخبها والتي سارعت إلى ركوب موجة الثورة الأولى بتوجيه ورعاية من غرفة العمليات الدولية المشتركة لمواجهة الربيع العربي!
وبعد أن كان ما كان أصبحت الصفوف في المشهد العربي أكثر تمايزا وانكشافا، فالنظام العربي سقطت مشروعيته ومشروعية مؤسساته بعد الجرائم التي ارتكبت بحق الشعوب والحروب التي تشنها جيوشه على شعوبه المسالمة والمطالبة بالحرية!
والجماعات والتيارات قومية ويسارية وإسلامية تصدعت وانكشف دورها الوظيفي باصطفاف بعضها مع النظام العربي ورفضها للثورات، والبعض الآخر من هذه الجماعات والحركات اصطف مع إيران ومشروعها الصفوي تحت شعار المقاومة مع الحملة الصليبية!
فما تواجهه الأمة اليوم في العالم العربي هو تحالف تاريخي عمره مائة عام بين أنظمة وجماعات ونخب وظيفية برعاية القوى الصليبية المحتلة للعالم العربي منذ سقوط الخلافة!
فكل هذا البكاء على الدولة القطرية الوطنية والديمقراطية الوهمية ليس إلا خداعا لشعوب الأمة وإلا فما الذي جنته الشعوب من استبداد يرعاه احتلال؟
ولم يكتفوا بذلك بل وصل خداع هذه النخب الوظيفية للشعوب الثائرة إلى حد إتخاذ تحرير القدس والمسجد الأقصى شعارا يمهد للمشروع الإيراني الصفوي ليخترق الأمة في قلبها لتمزيقها بالحروب الطائفية تحت هذا الشعار خدمة لأمريكا ومشروعها الصهيوني!
﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾
الثلاثاء ١٣ جمادى الآخرة ١٤٤٢م
٢٦ / ١ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
في عالمنا العربي نخب وظيفية في كل دولة عربية لا نظير لها في تلبسها لدورها كرجال دولة أو رجال معارضة تتصدى لكل القضايا التي تواجهها الدول العربية والكل يؤمن بأن دولته مستقلة حرة لها دستور وعلم وسلطة!
ومن يشاهدهم ويسمعهم أو يقرأ لهم يكاد يقع في حبائل تنويمهم المغناطيسي كل من لم يعرف حقيقة نشأة هذه الدول والتي قال عنها تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في مذكراته (العرب مدينون لبريطانيا في وجودهم كدول فنحن خلقنا هذه الدول) ويحتفلون في كل عام بالاستقلال عن بريطانيا التي أوجدت دولهم!
وعلى مدى قرن لم تكتف بريطانيا بإنشاء طبقة حاكمة تدير هذه الدول التي اخترعها تشرشل في مؤتمر القاهرة عام ١٩٢١م وإنما أنشأت معها نخبا فكرية وثقافية ترعرعت في أحضان المدارس والجامعات التي وضع مناهجها وأنظمتها المبشر دانلوب الذي عينه المندوب السامي اللورد كتشنر مسئولا عن التعليم في مصر، لتصبح سياساته التعليمية والثقافية هي المهيمنة على التعليم والثقافة في المشرق العربي إلى اليوم!
وظل العالم العربي على مدى نصف قرن في غيبة وتيه يقوده فكريا وثقافيا نخب قومية ويسارية تحت شعار مقاومة الاستعمار والتحرر والاستقلال!
وفي النصف الثاني من القرن العشرين ما بعد مرحلة القومية واليسار جاءت مرحلة كامب ديفيد لتفتح الطريق لنخب وظيفية جديدة بشعارات إسلامية لتستكمل الدور القومي واليساري في حماية الدولة الوظيفية وبنفس الإسلوب لكن بوجه فكري وثقافي إسلامي!
وكلا هذه النخب القومية اليسارية والإسلامية، وبالرغم من تنافسهم السياسي وصراعهم الفكري والثقافي، إلا أنهم ملتزمون بالقواعد السياسية التي وضعتها القوى الدولية لعالمنا العربي منذ سقوط الخلافة العثمانية الإسلامية بعد الحرب العالمية الأولى وإلى اليوم.
وبعد قرن من التيه والتوظيف كشفت ثورة الربيع العربي هذا المشهد البائس وهذه المنظومة الوظيفية ونخبها والتي سارعت إلى ركوب موجة الثورة الأولى بتوجيه ورعاية من غرفة العمليات الدولية المشتركة لمواجهة الربيع العربي!
وبعد أن كان ما كان أصبحت الصفوف في المشهد العربي أكثر تمايزا وانكشافا، فالنظام العربي سقطت مشروعيته ومشروعية مؤسساته بعد الجرائم التي ارتكبت بحق الشعوب والحروب التي تشنها جيوشه على شعوبه المسالمة والمطالبة بالحرية!
والجماعات والتيارات قومية ويسارية وإسلامية تصدعت وانكشف دورها الوظيفي باصطفاف بعضها مع النظام العربي ورفضها للثورات، والبعض الآخر من هذه الجماعات والحركات اصطف مع إيران ومشروعها الصفوي تحت شعار المقاومة مع الحملة الصليبية!
فما تواجهه الأمة اليوم في العالم العربي هو تحالف تاريخي عمره مائة عام بين أنظمة وجماعات ونخب وظيفية برعاية القوى الصليبية المحتلة للعالم العربي منذ سقوط الخلافة!
فكل هذا البكاء على الدولة القطرية الوطنية والديمقراطية الوهمية ليس إلا خداعا لشعوب الأمة وإلا فما الذي جنته الشعوب من استبداد يرعاه احتلال؟
ولم يكتفوا بذلك بل وصل خداع هذه النخب الوظيفية للشعوب الثائرة إلى حد إتخاذ تحرير القدس والمسجد الأقصى شعارا يمهد للمشروع الإيراني الصفوي ليخترق الأمة في قلبها لتمزيقها بالحروب الطائفية تحت هذا الشعار خدمة لأمريكا ومشروعها الصهيوني!
﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾
الثلاثاء ١٣ جمادى الآخرة ١٤٤٢م
٢٦ / ١ / ٢٠٢١م
ليبيا...والنموذج اليمني للتقسيم!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
•لم تقم ثورة ١٧ فبراير من أجل تقسيم ليبيا مناطقيا كما كانت أيام الاستعمار (طرابلس الإيطالية وبرقه البريطانية وفزان الفرنسية) فهذا الاتفاق أعاد التقسيم الاستعماري من بوابة المصالحة السياسية وتقاسم السلطة، وهذا نتيجة طبيعية عندما تتصالح الثورة مع الثورة المضادة الواجهة المحلية للهيمنة الدولية!
•كشف اتفاق المحاصصة المناطقية للسلطة في ليبيا الدور الحقيقي للأمم المتحدة ومبعوثها الأممي التي رعت هذا الاتفاق لتحقيق ما عجزت عنه مدافع الجنرال حفتر على أسوار طرابلس!
•كشف هذا الاتفاق خطورة دور القوى السياسية الوظيفية على الثورة وتحرر ليبيا من الهيمنة الغربية، والتي بالرغم من رفعها لراية ثورة ١٧ فبراير إلا أنها تنفذ الأجندة الدولية لاختراق الثورة من الداخل.
•لا يختلف اتفاق بوزنيقة ٢٠٢١ للمحاصصة المناطقية في ليبيا عن اتفاق الطائف ١٩٨٩ للمحاصصة الطائفية في لبنان، وسيدخل اتفاق بوزيقة ليبيا في فوضى واضطراب سياسي وسيدفع ثمنه الشعب وثورته كما فعل اتفاق الطائف بلبنان وشعبه!
•نموذج بوزنيقة السياسي بتقسيم ليبيا مناطقيا هو نفسه نموذج المبادرة الخليجية في اليمن والذي قسمه لستة أقاليم فكانت النتيجة الفوضى السياسي وضرب الثورة من الداخل بنفس القوى الوظيفية وسيطرة الحوثي الطائفي على صنعاء بمباركة من رعاة المبادرة دوليا وخليجيا!
•لا يهم رعاة اتفاق بوزنيقة نجاح مخرجاته سياسيا واستقرار ليبيا، فهدفهم هو القضاء على الثورة وعودة ليبيا كدولة وظيفية تلتزم بقواعد النظام الدولي الغربي المهيمن على المنطقة، ولهذا تم تغييب الشعب تماما عن هذا الاتفاق وملحقاته الذي أبرم في القاعات المغلقة في الفنادق بعيدا عن عيون الشعب كغيره من الاتفاقيات والمعاهدات التي تعقدها الحكومات العربية!
•هذا الاتفاق جاء في الوقت الضائع سياسيا، فالمشهد الليبي أصبح مختلفا عن المشهد اليمني بعد دخول تركيا وصدها للجنرال حفتر وإفشالها للمخطط الفرنسي، فالثورة في ليبيا أصبح لها ظهير سياسي وعسكري وهذا ما افتقدته الثورة في اليمن التي وثقت في دول الخليج فاخترقتها بالمبادرة الخليجية وأخرجتها من المشهد السياسي.
•ستبقى ليبيا ومشهدها الثوري والسياسي في حالة من التدافع وستبقى مرتبطة بما يحدث في الجزائر ومصر، فما دامت المؤسسات العسكرية تحكم فيهما ستبقى الثورة في ليبيا تواجه أكثر من الجنرال حفتر سياسيا وعسكريا وهذا هو حكم الجغرافيا والتاريخ الذي غاب عن قوى الثورة!
السبت ١٧ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
٣٠ / ١ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
•لم تقم ثورة ١٧ فبراير من أجل تقسيم ليبيا مناطقيا كما كانت أيام الاستعمار (طرابلس الإيطالية وبرقه البريطانية وفزان الفرنسية) فهذا الاتفاق أعاد التقسيم الاستعماري من بوابة المصالحة السياسية وتقاسم السلطة، وهذا نتيجة طبيعية عندما تتصالح الثورة مع الثورة المضادة الواجهة المحلية للهيمنة الدولية!
•كشف اتفاق المحاصصة المناطقية للسلطة في ليبيا الدور الحقيقي للأمم المتحدة ومبعوثها الأممي التي رعت هذا الاتفاق لتحقيق ما عجزت عنه مدافع الجنرال حفتر على أسوار طرابلس!
•كشف هذا الاتفاق خطورة دور القوى السياسية الوظيفية على الثورة وتحرر ليبيا من الهيمنة الغربية، والتي بالرغم من رفعها لراية ثورة ١٧ فبراير إلا أنها تنفذ الأجندة الدولية لاختراق الثورة من الداخل.
•لا يختلف اتفاق بوزنيقة ٢٠٢١ للمحاصصة المناطقية في ليبيا عن اتفاق الطائف ١٩٨٩ للمحاصصة الطائفية في لبنان، وسيدخل اتفاق بوزيقة ليبيا في فوضى واضطراب سياسي وسيدفع ثمنه الشعب وثورته كما فعل اتفاق الطائف بلبنان وشعبه!
•نموذج بوزنيقة السياسي بتقسيم ليبيا مناطقيا هو نفسه نموذج المبادرة الخليجية في اليمن والذي قسمه لستة أقاليم فكانت النتيجة الفوضى السياسي وضرب الثورة من الداخل بنفس القوى الوظيفية وسيطرة الحوثي الطائفي على صنعاء بمباركة من رعاة المبادرة دوليا وخليجيا!
•لا يهم رعاة اتفاق بوزنيقة نجاح مخرجاته سياسيا واستقرار ليبيا، فهدفهم هو القضاء على الثورة وعودة ليبيا كدولة وظيفية تلتزم بقواعد النظام الدولي الغربي المهيمن على المنطقة، ولهذا تم تغييب الشعب تماما عن هذا الاتفاق وملحقاته الذي أبرم في القاعات المغلقة في الفنادق بعيدا عن عيون الشعب كغيره من الاتفاقيات والمعاهدات التي تعقدها الحكومات العربية!
•هذا الاتفاق جاء في الوقت الضائع سياسيا، فالمشهد الليبي أصبح مختلفا عن المشهد اليمني بعد دخول تركيا وصدها للجنرال حفتر وإفشالها للمخطط الفرنسي، فالثورة في ليبيا أصبح لها ظهير سياسي وعسكري وهذا ما افتقدته الثورة في اليمن التي وثقت في دول الخليج فاخترقتها بالمبادرة الخليجية وأخرجتها من المشهد السياسي.
•ستبقى ليبيا ومشهدها الثوري والسياسي في حالة من التدافع وستبقى مرتبطة بما يحدث في الجزائر ومصر، فما دامت المؤسسات العسكرية تحكم فيهما ستبقى الثورة في ليبيا تواجه أكثر من الجنرال حفتر سياسيا وعسكريا وهذا هو حكم الجغرافيا والتاريخ الذي غاب عن قوى الثورة!
السبت ١٧ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
٣٠ / ١ / ٢٠٢١م
Forwarded from قناة أ.د. حاكم المطيري
(ومصيبتنا الكبرى أن فينا من العقلاء أكثر مما ينبغي ونسلك "الطرق السلمية" حتى لا نخسر عطف "العالم المتمدين" أي العالم الأوروبي والغربي على العموم فماذا جنينا اليوم من الانتظار بعد الانتظار)؟!
سيد قطب
الواقعيون .. ووحي الشيطان
(٣-٦)
https://telegra.ph/الواقعيون-ووحي-الشيطان-الثورة-العربية-وتمثال-الحرية-01-29
📎 روابط أخرى
http://bit.ly/2Yu4e7P 📌
http://bit.ly/3ozmBCO 📌
#الواقعيون_ووحي_الشيطان
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
سيد قطب
الواقعيون .. ووحي الشيطان
(٣-٦)
https://telegra.ph/الواقعيون-ووحي-الشيطان-الثورة-العربية-وتمثال-الحرية-01-29
📎 روابط أخرى
http://bit.ly/2Yu4e7P 📌
http://bit.ly/3ozmBCO 📌
#الواقعيون_ووحي_الشيطان
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
Telegraph
(الواقعيون.. ووحي الشيطان).. الثورة العربية وتمثال الحرية
(الواقعيون .. ووحي الشيطان) (٣ - ٦) "الثورة العربية .. وتمثال الحرية" بقلم أ د حاكم المطيري 16 /6 /1442هـ 29 /1/ 2021م
مؤتمر القاهرة باختصار!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
لمن يبحث عن مقررات مؤتمر القاهرة هام ١٩٢١ برئاسة تشرشل وزير المستعمرات البريطاني آنذاك ما زالت محاضر المؤتمر التفصيلية ذلك المؤتمر سرية لم تنشر وثائقه حتى اليوم لأن مقرراته ما زالت تحكم المنطقة العربية
وعقد مؤتمر القاهرة بعد أن واجه الاحتلال البريطاني في المشرق العربي ثورات هددت نفوذه من بعد الحرب العالمية الأولى وخاصة ثورة ١٩١٩ في مصر وثورة العشرين في العراق وحينها دعا تشرشل وزير المستعمرات إلى عقد مؤتمر عاجل في القاهرة لكل مسئولي المستعمرات العربية وقرر المؤتمر الآتي:
١ - تشكيل دول عربية قومية لضبط تبعية المنطقة لبريطانيا بدلا من اتفاق ماكماهون مع الشريف حسين لتأسيس الولايات العربية المتحدة.
٢ - إقامة حكم ملكي هاشمي في العراق ودعم الأكراد لمنع تركيا من العودة للعراق بعد انتصارها في حرب الاستقلال لحماية حقول النفط ومنع تركيا من استعادتها والتي كانت من أهم أسباب الحرب العالمية الأولى.
٣ - إقامة حكم ملكي هاشمي في الأردن شرق فلسطين لحماية المشروع الصهيوني ومنع الثوار العرب من تحرير دمشق والقدس.
٤ - ترتيب الوضع السياسي في مصر تمهيدا لإعلان النظام الملكي والاستقلال عام ١٩٢٢
٥ - تثبيت الوضع السياسي القائم في الخليج العربي لتكون آخر الدول العربية استقلالا.
٧ بناء مؤسسات عسكرية وأمنية عربية تقوم بحماية مصالح المحتل البريطاني لخفض النفقات العسكرية للجيوش البريطانية كما فعلت في الهند.
٨ - وضع الأسس العملية للمشروع الصهيوني تنفيذا لوعد بلفور لإقامة الكيان الصهيوني والتي أكدها تشرشل في زيارته للقدس بعد المؤتمر ولقائه بعبدالله بن الشريف حسين.
٩ - ترتيب المنطقة العربية وفقا لاتفاقيات سايكس بيكو وفرساي وعصبة الأمم التي قسمت مناطق النفوذ في العالم العربي بين بريطانيا وفرنسا.
١٠ وضع الأسس السياسية والعسكرية للنظام العربي لمنع إعادة وحدته وخروجه من نفوذ الحملة الصليبية ونظامها الدولي بعد انهيار الخلافة العثمانية.
الأحد ٢٥ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
٧ / ٢ / ٢٠٢١م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
لمن يبحث عن مقررات مؤتمر القاهرة هام ١٩٢١ برئاسة تشرشل وزير المستعمرات البريطاني آنذاك ما زالت محاضر المؤتمر التفصيلية ذلك المؤتمر سرية لم تنشر وثائقه حتى اليوم لأن مقرراته ما زالت تحكم المنطقة العربية
وعقد مؤتمر القاهرة بعد أن واجه الاحتلال البريطاني في المشرق العربي ثورات هددت نفوذه من بعد الحرب العالمية الأولى وخاصة ثورة ١٩١٩ في مصر وثورة العشرين في العراق وحينها دعا تشرشل وزير المستعمرات إلى عقد مؤتمر عاجل في القاهرة لكل مسئولي المستعمرات العربية وقرر المؤتمر الآتي:
١ - تشكيل دول عربية قومية لضبط تبعية المنطقة لبريطانيا بدلا من اتفاق ماكماهون مع الشريف حسين لتأسيس الولايات العربية المتحدة.
٢ - إقامة حكم ملكي هاشمي في العراق ودعم الأكراد لمنع تركيا من العودة للعراق بعد انتصارها في حرب الاستقلال لحماية حقول النفط ومنع تركيا من استعادتها والتي كانت من أهم أسباب الحرب العالمية الأولى.
٣ - إقامة حكم ملكي هاشمي في الأردن شرق فلسطين لحماية المشروع الصهيوني ومنع الثوار العرب من تحرير دمشق والقدس.
٤ - ترتيب الوضع السياسي في مصر تمهيدا لإعلان النظام الملكي والاستقلال عام ١٩٢٢
٥ - تثبيت الوضع السياسي القائم في الخليج العربي لتكون آخر الدول العربية استقلالا.
٧ بناء مؤسسات عسكرية وأمنية عربية تقوم بحماية مصالح المحتل البريطاني لخفض النفقات العسكرية للجيوش البريطانية كما فعلت في الهند.
٨ - وضع الأسس العملية للمشروع الصهيوني تنفيذا لوعد بلفور لإقامة الكيان الصهيوني والتي أكدها تشرشل في زيارته للقدس بعد المؤتمر ولقائه بعبدالله بن الشريف حسين.
٩ - ترتيب المنطقة العربية وفقا لاتفاقيات سايكس بيكو وفرساي وعصبة الأمم التي قسمت مناطق النفوذ في العالم العربي بين بريطانيا وفرنسا.
١٠ وضع الأسس السياسية والعسكرية للنظام العربي لمنع إعادة وحدته وخروجه من نفوذ الحملة الصليبية ونظامها الدولي بعد انهيار الخلافة العثمانية.
الأحد ٢٥ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
٧ / ٢ / ٢٠٢١م
القوى الدولية والنظام العربي ضبطت ساحات الثورة وقوى المقاومة كما في فلسطين وسوريا والعراق باسم الثورة والمقاومة نفسها من خلال دعم القوى الخاضعة لشروط الدولية، وأصبحت هذه الساحات طاردة لكل مجاهد ومقاوم يرفض الترتيبات الدولية والإقليمية والارتباط بالمنظومة السياسية العربية الوظيفية.
محاكم التفتيش الخليجية!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
بعد مرور قرون من جرائم محاكم التفتيش المسيحية بحق مسلمي الأندلس ظن الكثير بإن حقبة هذه المحاكم الدينية قد إنتهت بإخراج المسلمين من الأندلس!
لكن حقبة الحرب على الإرهاب المعاصرة أعادت محاكم التفتيش من جديد وفي عقر ديار الإسلام!
ولم يعد رجال محاكم التفتيش المعاصرة كاردينالات وقساوسة كسابقتها بل أصبحوا دكاترة شريعة وشيوخ دين وأئمة وخطباء من بني جلدتنا تحت رعاية المؤسسات الأمنية!
فتحت شعار المناصحة ومنهج الوسطية أنشئت محاكم تفتيش خليجية ووضع لها مراكز ولجان لتقوم بدورها الفكري والسياسي الخطير لمواجهة العلماء والدعاة والمجاهدين الذي يرفضون الاعتراف بالوجود الأجنبي وينكرون الواقع السياسي الذي يرون تناقضه مع الإسلام وقطعياته ويطالبون بالحرية والإصلاح والتغيير!
وتحت الرعاية الرسمية لمحاكم التفتيش الخليجية تم مصادرة أبسط الحقوق الشرعية والعدلية لكل من وضع اسمه في القوائم الغربية للإرهاب وقوائم الأمم المتحدة ومجلس الأمن فأصبح علماء الخليج ومجاهديه ودعاته ما بين السجن أو إلغاء مواطنتهم من السجلات الرسمية أو مهجر ومحاصر تنفيذا لأجندة القوى الدولية الغربية والتي لن تقبل من هؤلاء الأحرار إلا الإيمان بالطاغوت الدولي والرضا بحكمه!
إن أخطر ما يطرح في هذه المحاكم ولجانها الشرعية هو امتحان العقائد والإيمان لهؤلاء الأحرار ودعوتهم لترك ما هم عليه من دعوة وجهاد بإشراف أساتذة من الكليات الشرعية لترفع بعد ذلك تقاريرهم الرسمية للجان الدولية والغربية لتقييم مواقفهم وعقائدهم من النظام الدولي، وهذا لعمري هو ما واجهه مسلمي الأندلس والذين كانوا يٌخيرون بين الردة عن الإسلام أو الموت والتهجير!
ولم تكتف محاكم التفتيش الخليجية بلجانها ومراكزها فأرسلت سدنتها ورجالها ممن يلبسون لباس العلم والدعوة ليقوموا بدورهم الوظيفي بالتواصل مع كل من يرون منه رفضا ومعارضة ممن تحقق معه هذه المحاكم للتأثير عليه باسم الواقعية والمصلحة العامة لدفعهم لقبول توصيات وتوجيهات لجان محاكم التفتيش ليصدق فيهم الحديث «َخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ , يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ , أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ».
للأسف هذا واقع مؤلم يجري خلف الكواليس لأخوة لنا في ظل صمت شعبي، فما يتعرضون له ليس مناصحة وحوار وصلح لمصلحة مجتمعاتهم كما يدعي إعلام الأنظمة وسدنتها بل هو مصادرة لحرياتهم وحقوقهم حتى أصبحوا غرباء وأسرى في أوطانهم، فالظلم قد وقع فإن لم ينكر ويرفع فسنن الله لا تحابي أحدا كما في الحديث «إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، وَالْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ».
السبت 9 رجب 1442هـ
21 / 2 / 2021م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
بعد مرور قرون من جرائم محاكم التفتيش المسيحية بحق مسلمي الأندلس ظن الكثير بإن حقبة هذه المحاكم الدينية قد إنتهت بإخراج المسلمين من الأندلس!
لكن حقبة الحرب على الإرهاب المعاصرة أعادت محاكم التفتيش من جديد وفي عقر ديار الإسلام!
ولم يعد رجال محاكم التفتيش المعاصرة كاردينالات وقساوسة كسابقتها بل أصبحوا دكاترة شريعة وشيوخ دين وأئمة وخطباء من بني جلدتنا تحت رعاية المؤسسات الأمنية!
فتحت شعار المناصحة ومنهج الوسطية أنشئت محاكم تفتيش خليجية ووضع لها مراكز ولجان لتقوم بدورها الفكري والسياسي الخطير لمواجهة العلماء والدعاة والمجاهدين الذي يرفضون الاعتراف بالوجود الأجنبي وينكرون الواقع السياسي الذي يرون تناقضه مع الإسلام وقطعياته ويطالبون بالحرية والإصلاح والتغيير!
وتحت الرعاية الرسمية لمحاكم التفتيش الخليجية تم مصادرة أبسط الحقوق الشرعية والعدلية لكل من وضع اسمه في القوائم الغربية للإرهاب وقوائم الأمم المتحدة ومجلس الأمن فأصبح علماء الخليج ومجاهديه ودعاته ما بين السجن أو إلغاء مواطنتهم من السجلات الرسمية أو مهجر ومحاصر تنفيذا لأجندة القوى الدولية الغربية والتي لن تقبل من هؤلاء الأحرار إلا الإيمان بالطاغوت الدولي والرضا بحكمه!
إن أخطر ما يطرح في هذه المحاكم ولجانها الشرعية هو امتحان العقائد والإيمان لهؤلاء الأحرار ودعوتهم لترك ما هم عليه من دعوة وجهاد بإشراف أساتذة من الكليات الشرعية لترفع بعد ذلك تقاريرهم الرسمية للجان الدولية والغربية لتقييم مواقفهم وعقائدهم من النظام الدولي، وهذا لعمري هو ما واجهه مسلمي الأندلس والذين كانوا يٌخيرون بين الردة عن الإسلام أو الموت والتهجير!
ولم تكتف محاكم التفتيش الخليجية بلجانها ومراكزها فأرسلت سدنتها ورجالها ممن يلبسون لباس العلم والدعوة ليقوموا بدورهم الوظيفي بالتواصل مع كل من يرون منه رفضا ومعارضة ممن تحقق معه هذه المحاكم للتأثير عليه باسم الواقعية والمصلحة العامة لدفعهم لقبول توصيات وتوجيهات لجان محاكم التفتيش ليصدق فيهم الحديث «َخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ , يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ , أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ».
للأسف هذا واقع مؤلم يجري خلف الكواليس لأخوة لنا في ظل صمت شعبي، فما يتعرضون له ليس مناصحة وحوار وصلح لمصلحة مجتمعاتهم كما يدعي إعلام الأنظمة وسدنتها بل هو مصادرة لحرياتهم وحقوقهم حتى أصبحوا غرباء وأسرى في أوطانهم، فالظلم قد وقع فإن لم ينكر ويرفع فسنن الله لا تحابي أحدا كما في الحديث «إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، وَالْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ».
السبت 9 رجب 1442هـ
21 / 2 / 2021م
وكأنك أمام نظام عربي وظيفي!
كيف يحرر الأرض من يسجن أبناء شعبه ليستغلهم كورقة في صفقاته السياسية برعاية السيسي؟
#فلسطين
كيف يحرر الأرض من يسجن أبناء شعبه ليستغلهم كورقة في صفقاته السياسية برعاية السيسي؟
#فلسطين
الغرب الصليبي الذي ارتكب المجازر في أفغانستان والعراق وسوريا يذرف دموع التماسيح على المسلمين الإيغور الأتراك في الصين الشيوعية!!
مقال (شعب الإيغور ...بين الاضطهاد الصيني والاستغلال الغربي!)
الثلاثاء 27 ربيع الثاني 1441هـ
24 / 12 / 2019م
saifalhajri.com/2019/12/24/%d8…
مقال (شعب الإيغور ...بين الاضطهاد الصيني والاستغلال الغربي!)
الثلاثاء 27 ربيع الثاني 1441هـ
24 / 12 / 2019م
saifalhajri.com/2019/12/24/%d8…
Forwarded from قناة أ.د. حاكم المطيري
اليوم #مأرب وغدا #مكة!
ما لم تبادر #تركيا اليوم لنصرة الشعب اليمني ومنع سقوط مدينة #مأرب بيد ميليشيات الحوثي الطائفية كما منعت سقوط #طرابلس وإلا فاليوم #اليمن وغدا الحرمين!
#الحملة_الصليبية_الصفوية
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية125
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
ما لم تبادر #تركيا اليوم لنصرة الشعب اليمني ومنع سقوط مدينة #مأرب بيد ميليشيات الحوثي الطائفية كما منعت سقوط #طرابلس وإلا فاليوم #اليمن وغدا الحرمين!
#الحملة_الصليبية_الصفوية
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية125
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
تحالف الشيطان!!
مدن الإسلام تدمرها الحملات الصليبية والصفوية الإيرانية
والبابا يقيم القداس على أنقاضها!!
#الموصل
مدن الإسلام تدمرها الحملات الصليبية والصفوية الإيرانية
والبابا يقيم القداس على أنقاضها!!
#الموصل