قناة سيف الهاجري
1.15K subscribers
418 photos
61 videos
11 files
215 links
منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
Download Telegram
‏من أنفع الجهاد وأعظمه مقاطعة الأعداء فلا يسمح لوارداتهم وتجاراتهم ولا تفتح لها أسواق المسلمين ويستغني المسلمون بما عندهم من منتوج بلادهم ويوردون ما يحتاجونه من البلاد المسالمة فجهاد الأعداء بالمقاطعة من أعظم الجهاد في هذه الأوقات
‏“العلامة ابن سعدي”
‏ ⁧ #مقاطعة_البضائع_الفرنسية ⁩
Forwarded from مقابسات
الشيخ الأسير أحمد الأسير يستحق منا جميعاً لفتة حب ودعاء ونصرة،فنسأل الله أن يفك أسره،وأن يرفع درجته،وأن يعز به الإسلام ويعزه بالإسلام.
هؤلاء الرجال ننساهم،ونجهل،ولكنهم عند الله لا ينسون.
‏فرنسا مهد الحملات الصليبية!
‏إعتداء ماكرون على مقام النبي ﷺ إمتداد لحروب فرنسا الصليبية على الإسلام منذ ألف عام.
‏ورد الأمة وشعوبها ومقاطعتها أقل واجبات جهاد الدفع للتصدي لفرنسا التي تسعى لإطلاق حملة صليبية جديد على الإسلام بدعوى محاربة الإرهاب كما فعل بوش من قبل سنة ٢٠٠١!
#شجون #جديد
بسبب انتشار الإسلام سريعا في الغرب وإقبال الناس عليه يسعى بعض الساسة الغربيين لإيقافه بطرق شتى وغير أخلاقية؛ منها تشويه صورته الناصعة ومع أنهم لن يستطيعوا إيقافه بالحجة أرادوا إيقافه بالصور المشوَّهة التي لا حقيقة لها إلا في مخيلة الرسام ممسوخ الفطرة..

#إلا_رسول_الله

https://youtu.be/5YrKrlIbT1Q

https://twitter.com/AnwarEzzohry/status/1322976659750924288?s=19
الدين العربي الجديد!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

ظهور موجة الردة والإلحاد في السنوات الأخيرة في العالم العربي وفي الخليج العربي على وجه الخصوص وفتح الطريق لها سياسيا وإعلاميا ليس مستغربا لمن يدرك مدى إرتباطها بالأنظمة الوظيفية وكونها أداتها الأخيرة لمواجهة ثورة الشعوب بضربها في دينها وهويتها وتاريخها.
لقد عصفت موجة الردة والإلحاد هذه بالساحة السياسية والفكرية وكأن ما عاشه العالم العربي من صحوة إسلامية وإنتشار للجماعات الدعوية لم يكن سوى فقاعة وماض يحن إليه دعاتها!
والحقيقة هي أن ظاهرة الصحوة وبكل أشكالها لم تكن إلا مرحلة أطلقها الملك فهد في مؤتمر مكة عام ١٩٨٠ ليتبنى النظام العربي الرسمي الخطاب الإسلامي لتوظيفه لمواجهة القوى الإسلامية المعارضة للهيمنة الغربية على العالم العربي بعد ظهور حركة جهيمان في السعودية والجماعات الجهادية في مصر!
ولبس النظام العربي في مرحلة كامب ديفيد - بالرغم من أنها فتحت باب التطبيع مع الكيان الصهيوني - لباس التدين والإيمان وفتحت الأبواب كلها للحركة الإسلامية لتواجه التيارات الثورية الجهادية، وتحالفت الحركة الإسلامية مع النظام العربي الوظيفي في مصر والمغرب والسودان والجزائر والأردن واليمن والخليج!
ومع ثورة الربيع العربي اهتز النظام العربي وأدواته الوظيفية وظهر عجز التيار الإسلامي المتحالف معه وفشله في ضبط الرأي العام العربي وتوجيهه!
وأدركت القوى الغربية المهيمنة على العالم العربي وعلى رأسها أمريكا بأن ثورة الربيع العربي قد أنهت مرحلة كامب ديفيد بكل تجلياتها السياسية والدينية والفكرية،ولذا أطلق الرئيس ترامب مشروع صفقة القرن في قمة الرياض ٢٠١٧ بعد ٤ سنوات من الثورة المضادة بعد إنقلاب السيسي في مصر ٢٠١٣ والتي مهدت الطريق لموجة جديدة من الردة والإلحاد لتتوافق مع مواصفات صفقة القرن لعلمنة النظام السياسي العربي وتغريب المجتمعات لدمجها ضمن المنظومة الغربية فكريا وسياسيا وإقتصاديا!
لقد تم توظيف الصحوة في العالم العربي ضمن مشروع ريغان لمواجهة الاتحاد السوفيتي كما بين ذلك الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي في واشنطن في مذكراته بكل وضوح بأنه تم (استخدام الدين وقلنا الشيوعيون ملحدون إنهم غير مؤمنين ونحن نحارب لأسباب دينية وجيشنا العالم الإسلامي وراءنا، وهو ما توافق تماما مع استراتيجية ريغن لقتال الاتحاد السوفياتي في منطقة لا يستطيعون التأثير فيها كما نؤثّر نحن) "كتاب الأمير–وليام سيمبسون ص141 الدار العربية للعلوم".
وكما تم توظيف الصحوة من قبل وانتهى دورها، جاءت مرحلة الردة والإلحاد للتحول نحو العلمنة للدولة والمجتمع في العالم العربي
في سياق مشروع صفقة القرن وهو ما صرح به السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة في مقابلة على قناة (PBS) الأميركية ( بأن ما تريده الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين للشرق الأوسط بعد عشر سنوات هو حكومات علمانية مستقرة)!
وفي الوقت ذاته تبنت الحركة الإسلامية خطاب علي عبدالرازق بأن الإسلام لم يأت بنظام للحكم وأن الخلافة ليست من الدين، ليصبح هذا الخطاب المبدل هو المرجعية الشرعية لخطاب الحركة الإسلامية السياسي ومؤسساتها العلمائية الشعبية بعد الثورة المضادة وبغطاء من النظام العربي وبدعم ورعاية خليجية!
وهكذا مازال النظام الدولي الغربي وقواه الصليبية يوظف المنظومة العربية بأنظمتها وجماعاتها وتياراتها ضمن مشاريعه الدولية للسيطرة والهيمنة على العالم ومواجهة القوى المنافسة له كالاتحاد السوفيتي من قبل وتركيا والثورة العربية اليوم سواء تحت شعار الصحوة أو العلمانية، فهل يبقى الناس على دين ملوكهم أو تشق ثورة الربيع العربي طريقها لتخرج الشعوب من دائرة التوظيف في مشاريع الآخرين لتعود إلى الإسلام كدين ودولة؟

الثلاثاء ١٧ ربيع الأول ١٤٤٢هـ
٣ / ١١ / ٢٠٢٠م
‏ماكرون...كفى خداعا!
‏فإننا لن ننسى...
‏•الحروب الصليبية التي أطلقها البابا أوربان الثاني من فرنسا
‏•الحملة الفرنسية على مصر وخيولها في الأزهر
‏•إسقاط الخلافة العثمانية الإسلامية
‏•اتفاقية سايكس بيكو
‏•تدمير دمشق واحتلالها
‏•المليون شهيد في الجزائر
‏•جرائم فرنسا في أفريقيا المسلمة
‏نهاية النظام الغربي!
‏الأزمة في أمريكا أعمق من معركة انتخابات رئاسية فهي تعبر عن الانهيار الأخلاقي والسياسي والإقتصادي الذي يعيشه العالم الغربي بعد قرون من استعماره الأمم ونهب ثرواتها بمنظومة دولية رأسمالية صليبية!

‏﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾
ارتبطت بالنظام الدولي الغربي المنظومة العربية الرسمية (أنظمة وحكومات) والشعبية (جماعات وأحزاب) منذ تأسيسها بعد سقوط الخلافة وكل فريق منهم تحت رعاية جناح سياسي أمريكي يصعد بصعوده ويسقط بسقوطه وهذا ما يفسر ترقب الجميع لنتائج الانتخابات الأمريكية ليعرف موقعه من الخريطة السياسية القادمة!
مقال عميق ومهم جدا لمعرفة الوضع السياسي في أمريكا على ضوء الانتخابات الرئاسية الأخيرة ويكشف فيه الكاتب مدى عمق الأزمة التي تعيشها أمريكا وأنها لن تعود إلى ما كانت عليها ولو بايدن رجل المؤسسة الرسمية والدولة العميقة

قراءة ممتعة للجميع

https://t.co/sZCuyDVclc
تغريب الإسلام!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

(نحن لا نحارب الإسلام بل نحارب من يمارس الدين بالسياسة) بهذه العبارة الركيكة يكشف وزير داخلية فرنسا بكل وضوح عن الهدف الحقيقي للحملة الفرنسية على مقام النبوة بدعوى حماية الحريات!
ففرنسا اليوم بإرثها الصليبي، كونها مهد الحملات والحروب الصليبية، تقود مشروعا أوربيا رديفا لمشروع صفقة القرن الأمريكية لتغريب المجتمعات العربية على وجه الخصوص.
وفي سياقها جاءت الحملة المشبوهة من نخب وظيفية على السنة النبوية كصحيح البخاري وعلى علماء الأمة كابن تيمية والبنا وقطب وابن باز وذلك بهدف إدخال المجتمعات العربية في حالة من الشك والتيه يفتح الطريق لتغريب الإسلام بالعلمانية برعاية غربية لتستكمل الثورة المضادة دورها الوظيفي في مواجهة الثورة وعلمنة العالم العربي في العشر السنوات القادمة كما صرح بذلك العتيبة سفير الأمارات في واشنطن!
فالقوى الغربية والنظام العربي في سباق مع الزمن قبل عودة ثورة الربيع العربي من جديد ولذا يبثون ألغاما فكرية وسياسية يدعمها حملة إعلامية لتفجيرها في وجه الشعوب لتشغلها عن الثورة والخروج من طابور التبعية!
لكن الأحداث على أرض الواقع تؤكد بأن مكرهم في دبور ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾، فالنظام الدولي وقواه الاستعمارية تمر بمرحلة إنهيار داخلية عميقة في الوقت الذي تشهد الأمة وشعوبها موجة صعود ونهضة لتتحرر من جديد ويقود هذا الصعود تركيا وهذا ما أرعب الغرب وهو يرى المسألة الشرقية (الجامعة الإسلامية) تعود من جديد!

الأربعاء ٢ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ
١٨ / ١١ / ٢٠٢٠م
بل الغرب في أزمة!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

(الإسلام يعيش أزمة في كل مكان) بهذا وصف الرئيس ماكرون الإسلام ليسير على خطى أسلافه الفرنجة الصليبيين الذين أطلقوا الحملات الصليبية بمباركة البابا أوربان الثاني للحملة الصليبية الأولى من فرنسا!
وبعيدا عن البروبغندا الإعلامية التي انطلقت مع إعلان ماكرون هذا، وتولى كبرها إعلام ونخب وظيفية في العالم العربي، فإن النظام الدولي وقواه الغربية الاستعمارية هي من تواجه أزمة سياسية وإقتصادية وأخلاقية لم تشهدها منذ إنطلاق حملات الغرب الاستعمارية وهيمنتها على العالم منذ أربعة قرون!
فالغرب اليوم يدفع ثمن هذه الهيمنة الاستعماري وطغيانه الذي مارسه على الأمم والشعوب من استعباد ونهب للثروات وحروب مدمرة حتى عم الفساد السياسي والإخلاقي العالم بأسره حتى لا يكاد يسلم منه أحد حتى رعاة الأغنام في رؤوس الجبال!
فالأزمات التي يواجهها العالم اليوم هي من صنيع السياسات الاستعمارية للقوى الغربية ونظامها الدولي الذي شرعن لهذه السياسات وجعلها المرجعية لكل دول العالم، بحيث منحت مؤسسات النظام الدولي (الأمم المتحدة ومجلس الأمن) الحماية والاعتراف للإنظمة المستبدة ما دامت ملتزمة بقواعد النظام الدولي ومحدداته السياسية والإقتصادية والثقافية.
وبهذا أصبحت الشعوب والأمم لا تواجه المحتل بشكل مباشر بل أصبح الوكيل المستبد هو المواجه لها بنظام قمعي وظيفي يحظى بحماية وإعتراف دولي!
وهذا لن يعترف به ماكرون وإلا لخرجت عن هيمنة فرنسا الدول الأفريقية الفرانكفونية - والتي تمد فرنسا وإقتصادها بالثروات والتي بفضلها أصبحت فرنسا من مجموعة السبع الكبرى - ولأصبحت فرنسا من الدول ذات الإقتصاد المتوسط على حد وصف وزير خارجية إيطاليا دي مايو بعد خلافهم على ثروات ليبيا!
فالغرب بروحه الصليبية وسياساته الاستعمارية وثقافته الرومانية المتعالية ورأسماليته المتوحشة هو الأزمة الحقيقة التي أدخلت العالم في نفق الشرك والطغيان والفساد الإخلاقي وظهر ذلك جليا في آخر مائة عام الماضية.
فهذا التراكم التاريخي للطغيان الغربي ارتد اليوم على الغرب نفسه وأصبحت دوله ومجتمعاته عاجزة وهرمة سياسيا وأخلاقيا، ولم يعد الغرب نموذجا في التحضر والحقوق والحريات يقتدى به كما كان يروج من قبل، فالروح الرومانية الصليبية جعلت من التحضر والحريات والحقوق خاصة بالغرب الأبيض لا للبرابرة أو الأغيار كما تصفهم الثقافة الغربية ذات الأصول الرومانية.
فمنذ أن هيمن الغرب على العالم فرض ثقافته بأصولها المسيحية الرومانية، وأصبحت السياسة بلا أخلاق والحروب وحشية وبلا رحمة والإقتصاد محتكرا ويغلبه الربا والثروات تنهب والفساد الإخلاقي طغى والإلحاد عم!
ولن يغير من هذه الحقائق هروب ماكرون منها ورميه للإسلام بأزمة صنعها الغرب ليس في بلاد الإسلام فقط بل في العالم أسره.
لقد انتهى عصر الانتداب الاستعماري مع قيام الثورة في العالم العربي وتحرر تركيا من الهيمنة الغربية ونهضة الدول الإسلامية في شرق آسيا، وهذه كلها حلقات تتجه نحو الإتصال والتكامل لتعود (الجامعة الإسلامية) من جديد وهذا ما يقض مضجع ماكرون وهو يرى صعود الإسلام وتراجع الغرب فأطلق صرخته الفرنجية لعله يوقف عجلة التاريخ من التحرك من جديد بعدما أعلنوا نهايته بإنتصار وهمي لليبراليته الصليبية!

‏ ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾

الخميس ٣ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ
١٩ / ١١ / ٢٠٢٠م
دفرسوار الربيع العربي!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة -الكويت

(
إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله) الفاروق عمر رضي الله عنه

يمر العالم العربي بتجربة عميقة مع ثورة الربيع العربي كشفت عن مدى عمق الأزمة العقائدية والثقافية التي تعيشها المجتمعات العربية والقوى من الجماعات والتيارات التي تصدرت مشهد الربيع العربي السياسي والثوري والجهادي.
فالبرغم من بريق ثورة الربيع العربي وشعاراتها إلا أن تراكمات قرن من الاحتلال الصليبي والاستبداد الوظيفي منذ سقوط الخلافة ترسخ فيه قيم وثقافة وفكر عزلت الجماعات والقوى عن الأمة وشعوبها وهويتها وتاريخها، وجرب في العالم العربي كل أنواع الحكم والنظريات السياسية كالقومية والليبرالية والوطنية والشيوعية حتى وصلت اليوم إلى تبني العلمانية كمنهج للحكم والحياة.
ولا نعجب من تلبس النظام العربي لوجه سياسي وثقافي بما يناسب كل مرحلة وحالة!
بل العجب هو ما كشفته ثورة الربيع العربي من غياب الإسلام بخطابه العقائدي والسياسي عن القوى الثورية والجماعات الإسلامية وغابت معه روح الأمة الواحدة وكأنك أمام قوى وطنية وقومية بثقافتها الجاهلية.
وهذا ما عايشناه على الواقع مع رفض هذه القوى والجماعات لأي تعاون أو تنسيق فيما بينها متبنية منطق وطني لا يختلف عما يتبناه أي نظام عربي بقولهم (نحن لنا ظروفنا وخصوصيتنا) في حين أن العدو واحد يواجههم جميعا في كل الساحات!
فالعصبية الوطنية وغياب روح الأمة الواحدة من أعمق أسباب تراجع ثورة الربيع العربي وأخطر ثغراتها والتي من خلالها عمقت قوى النظام الدولي والنظام العربي اختراقها لحصون الثورة وفتح الطريق للجماعات والنخب المتبنية للثقافة والفكر السياسي الغربي لتطرح المشروع الديموقراطي للثورة العربية في إطار وطني وظيفي كما يريد النظام الدولي لتترسخ التبعية والبعد عن الخطاب السياسي الإسلامي الجامع.
والأخطر أن هذه الروح الجاهلية امتدت لتعزز ما أقامته الحملة الصليبية البريطانية الفرنسية من جدار قومي عازل بين تركيا والعالم العربي، فالجماعات والنخب بعصبياتها القومية والوطنية رفضت أن يكون لتركيا دور في محيطها العربي لولا أن الرأي العام في العالم العربي هو من فرض عليها القبول بتركيا كظهير للشعوب، فضلا عن أن تركيا فرضت نفسها كدولة مسلمة مركزية تحمى مصالح الأمة وشعوبها لتعود لدورها التاريخي الذي لم تنسه الشعوب ونسيته الجماعات والنخب!
فالثورة وإن أسقطت أنظمة مستبدة إلا أنها لم تتحرر من الثقافة الجاهلية الذي غرسها الاستشراق الصليبي منذ الحملة الفرنسية على مصر ١٧٩٨م وإقتحام فرنسان نابليون للأزهر وإخضاع العالم العربي سياسيا وثقافيا للقيم الغربية باحتلال مباشر لم يمر على الأمة منذ ظهور الإسلام!

الثلاثاء ٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ
٢٤ / ١١ / ٢٠٢٠م
الاستعلاء الغربي...وجذوره اليهودية والرومانية!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

روح الإستعلاء الغربي على الأمم له جذوره العقائدية والثقافية، فالعقائدية (يهودية مسيحية) وهذا ما بينه الله عز وجل في كتابه الحكيم في قوله ‏ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ ولهذا فدعوى (شعب الله المختار) ليست خاصة باليهود فقط بل انتقلت هذه الثقافة اليهودية التوراتية إلى المسيحية كعقيدة وثقافة عند الغرب.
والثقافية (أغريقية رومانية)حيث تشكل الثقافة الأغريقية والأنظمة والقوانين الرومانية المرجعية السياسية الثقافية للغرب وأخطر ما ورثه الغرب من الرومان هو أخلاقهم وممارساتهم السياسية تجاه الأمم الأخرى.
وبعد الثورة الصناعية حدثت تحولات فكرية وفلسفية عميقة في أوربا وتأثرت أوربا بشعارات الثورة الفرنسية (الحرية والعدل والمساواة) وحق الشعوب في الحكم، في الوقت الذي كانت الجيوش الأوربية تجتاح الشرق وأفريقيا بحملاتها الاستعمارية والتي بطبيعتها تتناقض مع شعار حرية الشعوب ومبادئ حقوق الإنسان، حينها ظهرت نظرية التطور لداروين البريطاني لتعطي المبرر السياسي الأخلاقي للسياسات الإمبريالية الغربية كون البقاء للأصلح!
ولهذا ترسخ في الأدبيات الفلسفية والسياسية الغربية بمفهومها العلماني خاصة في القرن التاسع عشر ما يبرر لهذا الاستعلاء الغربي بعد تراجع دور الكنيسة السياسي وقيادة التيار الليبرالي العلماني بأصوله المسيحية للأمبراطوريات والقوى الغربية!
وتعتبر الحرب العالمية الأولى نقطة تحول تاريخية في النظام الدولي، فبعد سقوط الخلافة العثمانية وإمبراطورية الهابسبورغ النمساوية قامت القوى الغربية (بريطانيا وفرنسا) باختراع نظام الإنتداب والذي ينص على تهيئة الشعوب وإعدادها لحكم نفسها ليبرر أخلاقيا وقانونيا الهيمنة الاستعمارية لهما على مستعمراتهما في الشرق الإسلامي، وانتهى هذا النظام الاستعماري مع قيام دولة إسرائيل في فلسطين لتبدأ مرحلة استعمارية جديدة!
فبعد الحرب العالمية الثانية انهارت الإمبراطوريتان بريطانيا وفرنسا وتقدمت أمريكا والاتحاد السوفيتي (روسيا) المنتصرتان في الحرب وتطلبت هذه المرحلة الاستعمارية الجديدة مبررا أخلاقيا وقانونيا فانطلقت موجة التحرر من الاستعمار التقليدي ونشأت دول وأنظمة برعاية أمريكيا وروسيا، فأقامتا نظاما دوليا جديدا بمؤسسات دولية منضوية تحت هيمنتها هذه الدول المستقلة استقلالا وهميا.
واليوم بعد قرون من استعلاء الغرب بمسيحيته وعلمانيته وإلحاده وهيمنته الاستعمارية بدأ العالم يشهد السنن تجري على الغرب وقواه الاستعمارية.
فوصلت هيمنة الغرب مداها وبدأ التراجع والتفكك والذي كشفته ثورة الربيع العربي وضربها لقواعد النظام الدولي التي أقيمت على أنقاض الخلافة في المشرق العربي خاصة، وهو ما ينبيء بتحرر شعوبه واستعادة وحدته.

الأربعاء ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ
٢٥ / ١١ / ٢٠٢٠م
كلهم في التطبيع سواء!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

كشف مشروع(صفقة القرن) ومشروع (أبراهام) للتطبيع مع الكيان الصهيوني حقيقة المشهد السياسي الوظيفي الذي رتبته قوى النظام الدولي لمواجهة ثورة الربيع العربي!
فقوى النظام الدولي بعد الثورة، والتي كشفت عجز النظام العربي وضعفه، أدركت أهمية القوى السياسية الوظيفية لتكون واجهة لإعادة تأهيل النظام العربي من جديد!
واليوم مع تسارع قطار التطبيع الأخير، والذي انطلق من الخليج العربي شرقا ليصل إلى المغرب العربي غربا، جاءت القوى السياسية الإسلامية كحزب العدالة والتنمية المغربي واليسارية كقوى الحرية والتغيير السودانية لتقوم بدورها الوظيفي الذي أوصلها للحكم تحت رعاية قوى النظام الدولي!
فتحت راية التطبيع أصبحت قوى الإسلام السياسي واليسار الشيوعي سواءً في الدور الوظيفي لإعادة تأهيل النظام العربي وفتح أبواب التطبيع مع الكيان الصهيوني!
وأسوأ من ذلك كله هو مدى استخفاف هذه القوى الوظيفية بالشعوب بخطابها السياسي المزدوج برفضها للتطبيع إعلاميا وفي الواقع خلاف ذلك تماما، كموقف حزب العدالة والتنمية المغربي الرافض للتطبيع في حين رئيسه د سعد الدين العثماني رئيس الوزراء المغربي يوقع في القصر على التطبيع مع النظام الصهيوني!
فتطبيع الإسلام السياسي واليسار الشيوعي يكشف حقيقة دورهم الوظيفي في قطع الطريق على قوى ثورة الربيع العربي كونهم في الأصل جزء من المنظومة العربية التي بنتها الحملة الصليبية البريطانية الفرنسية بعد سقوط الخلافة العثمانية وترعاها اليوم أمريكا وروسيا!
فهذه القوى الوظيفية هو الوجه الشعبي للنظام العربي الرسمي والمتتبع للتاريخ السياسي لأي دولة عربية منذ تأسيسها يجد الإسلام السياسي واليسار الشيوعي والتيار الليبرالي دائما ما يكون دورهم السياسي إحتواء أي حراك شعبي أو ثوري!
إن إدراك حقيقة هذه الإدوار الوظيفية والتي نشاهدها في كل ساحة ومشهد من أهم عوامل النصر معركة التحرير، ولا يتصور نجاح ثورة الربيع العربي ومعركة التحرير وهذه القوى الوظيفية تعمل داخل حصون الثورة وباسمها!

‏﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾

الخميس ٩ جمادى الأولى ١٤٤٢هـ
٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠م
حزب فرنسا العربي... من نابليون إلى ماكرون!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

من يقرأ مقال (فرنسا والعرب من نابليون إلى ماكرون) والمنشور في موقع الشروق بتاريخ
٤ / ١ / ٢٠٢١ للدكتور مصطفى الفقي يدرك مدى أزمة النخب العربية وانفصالها عن واقع الأمة التاريخي بكل أبعاده ومدى اغترابها وماديتها في قراءتها للواقع السياسي المعاصر وقلبها للحقائق التاريخية ليتوافق مع الرؤية الاستشراقية الصليبية!
فالعلاقات العربية الفرنسية في حقيقتها لها محطتان تاريخيتان بينهما انقطاع استمر لقرون:
فالمحطة الأولى للعلاقات: ابتدأت في الحروب الصليبية الأولى عندما انطلقت الحملة الصليبية الأولى من فرنسا عام ١٠٩٦م ومشاركتها في كل الحملات الصليبية وآخرها الحملة الصليبية السابعة عام ١٢٤٩م والتي غزت مصر وأسر فيها لويس التاسع ملك فرنسا قائد الحملة.
والمحطة الثانية: هي الحملة الفرنسية على مصر عام ١٧٩٨ م بقيادة نابليون والتي اعتبرها الدكتور الفقي الالتماس المباشر بين دولة عربية إسلامية بوجود فرنسي ليغيب حقيقة كون مصر آنذاك ولاية من ولايات الخلافة العثمانية الإسلامية وقعت تحت الاحتلال الفرنسي، فالدولة المصرية التي يتحدث عنها الفقي لم تنشأ إلا بموجب ما قرره تشرشل في مؤتمر القاهرة عام ١٩٢١م أي بعد قرن من حملة نابليون الصليبية!
فالبعد الاستعماري الصليبي من أهم محددات السياسة الفرنسية في العالم العربي، وهذا البعد هو الذي عملت من أجله حركة الاستشراق للتمكين للهيمنة الغربية وفتح الطريق للحملات الصليبية لا كما يقرر الفقي بأن هدف علمائها ومفكريها هو الرغبة في فهم الإسلام والعروبة وفضول المعرفة!
وبعد قلبه لحقيقة الدور الصليبي لفرنسا في حملاتها على الأمة وشعوبها يأتي اليوم الدكتور الفقي ليصف في مقاله العلاقات العربية الفرنسية بالدافئة والموقف الفرنسي من الصراع العربي الإسرائيلي بالمتوازن! وكأن فرنسا لم تشارك في العدوان الثلاثي الفرنسي البريطاني الإسرائيلي على مصر عام ١٩٥٦م، ولم تكن من زودت إسرائيل بالمفاعل النووي وبالسلاح لإسرائيل في عهد ديغول الذي وصفه الفقي في مقاله بأنه (سيظل العملاق مظهرا وجوهرا) لا لشئ إلا أنه أعطى الجزائر استقلالها، وكأن الشعب الجزائري لم ينتزع حريته واستقلاله بمعركة تحرير وثورة عظيمة قدمت أكثر من مليون شهيد والتي أسماها الفقي بالحرب الجزائرية الفرنسية!
وباعتبار الدكتور الفقي للحملة الفرنسية واحتلالها لمصر واحتلال فرنسا للمغرب العربي ورعايتها لمسيحي لبنان مراكز للتواصل ومحطات للالتقاء بين العرب والجمهورية الفرنسية تحققت وصية نابليون للجنرال كليبر (بابتعاث شباب مصر لفرنسا ليكونوا حزبا لفرنسا في مصر)!
وتجاهل الفقي تماما دور ماكرون الصليبي في حربه على الإسلام ورعايته للطعن الإعلامي الفرنسي بمقام النبي ﷺ والذي هو امتداد للموروث السياسي والثقافي لفرنسا مهد الحملات الصليبية!
فوصف الفقي للعلاقات بين فرنسا والعالم العربي بالدفء هو الدفء بين فرنسا وحزبها العربي الوظيفي وإلا فعلاقة فرنسا بالأمة وشعوبها تشهد عليها حروبها الصليبية وجرائمها الاستعمارية.
فالنخب العربية الوظيفية التي ترعرت في أحضان الغرب وجامعاته ومدارسه الاستشراقية هي الوجه الثقافي لفرض هيمنته ونفوذه الصليبي على الأمة وشعوبها، وأصبحت مندوبا ساميا للنظام الدولي في عواصم العالم العربي بدلا من كتشنر ومكماهون وكوكس وبيكو وغورو.
وبهذا ظن النظام الدولي الصليبي بأن مهمة الاستشراق الصليبي التاريخية قد انتهت لكن ثورة الربيع العربي لها رأي آخر.

‏﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾

الأربعاء ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٢هـ
٦ / ١ / ٢٠٢١م
‏ملامح الاختراق الإيراني
للمعارضة المصرية ومراكزها البحثية!

‏اعتبر الباحث محمد إلهامي إيران من القلاع التي تواجه العدو وتجاهل تكفير خامنئي للشعب السوري وفتواه بأن قتال إيران في ⁧ #سوريا ⁩ من حرب الإسلام على الكفر والذي أدى لقتل مليون سوري وتمكين المحتل الروسي!

تزييف للحقائق لتأهيل إيران تحت شعار المقاومة وحركاتها التي تؤبن قاسم سليماني قائد المليشيات الإيرانية الطائفية التي تقاتل في العراق تحت رعاية التحالف الأمريكي العربي، وتقاتل في سوريا تحت رعاية المحتل الروسي!

هذا الموقف المؤيد لإيران بالرغم من جرائمها يلقي بظلاله على حقيقة الموقف المعارض لنظام السيسي!

فهل يتصور معارضة لمستبد عربي ممن يمجد مجرم صفوي حليف للمحتل الأمريكي في #العراق والمحتل الروسي في سوريا؟
الإسلام والنفط بين الشرق والغرب!

سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت

بعد الحرب العالمية الثانية تم إعادة تكوين النظام الدولي الغربي وإنشاء مؤسسات دولية لتكون الأدوات الأساسية لاستمرار الهيمنة الغربية على النظام الدولي وأدخلت روسيا والصين فيه وفقا لقواعده وأسسه!
والشرق الأوسط هو حجر الأساس لهذا النظام الدولي بعمقه التاريخي والديني وبثرواته النفطية وموقعه الجغرافي وسط العالم وطرق مواصلاته البحرية التجارية.
وهذه الأبعاد له تأثيرها العميق في الصراعات الدولية على المنطقة لكن وإن أخفي بعد الصراع التاريخي بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي عن المشهد إلا أنه حاضرا في وجدان وعقلية مراكز القرار في الغرب ومؤسساته، وهذا ما أكده الفيلد مارشال ويفل نائب الملك في الهند في خطابه أمام جمعية آسيا الوسطى والخليج الفارسي عام ١٩٤٩م موضحا ما ينبغي عليه أن تكون سياسة القوى الغربية بعد الحرب العالمية الثانية في الشرق الأوسط فقال(الشرق الأوسط سيكون ساحة لصراع عالمي قادم ولن يكون صراعا ماديا على النفط فقط بل سيكون أيضا صراعا روحيا بين الإسلام والمسيحية والشيوعية لذا ينبغي للدول الغربية أن تبقى في الشرق الأوسط) أي بعبارة أخرى الإسلام والنفط هما الغاية من الوجود الغربي في الشرق الإسلامي!
فالهيمنة الغربية على مصادر النفط والطاقة هدفها الأساسي هو الهيمنة على الإقتصاد العالمي والتحكم بمصادر الطاقة للقوى المنافسة المحتملة كالصين، وأما الوجود الغربي المباشر في العالم العربي بقواعده العسكرية ورعايته للأنظمة الوظيفية فدوره الأساسي هو منع تحرر الأمة ونهضتها والذي تدرك القوى الغربية بأنه سيفتح الطريق لعودة الإسلام ودولة الخلافة، وبالتالي سيفقد الغرب المسيحي هيمنته على العالم كله وليس الشرق الأوسط ونفطه فقط.
فهذا الهاجس عند الغرب بأبعاده الدينية والتاريخية هو المحرك الأساسي لكل سياساته في الشرق الأوسط منذ سقط الخلافة العثمانية من إقامة إسرائيل إلى رعاية للنظام العربي الوظيفي وتمكين الأقليات الدينية والطائفية وفتح الطريق للمشروع الصفوي الإيراني ومليشياته الطائفية ودعم الثورة المضادة على ثورة الربيع العربي ومحاصرة تركيا ومحاربتها إقتصاديا.
فثوابت السياسة الغربية في الشرق الأوسط لا تتغير بتغير الحكومات في دول الغرب، وإن تغيرت فاعلم أن الغرب وصل لمرحلة عجز وانحسار، كما في أمريكا زعيمة الغرب التي تعيش صراعا داخليا على السلطة وأزمة إقتصادية كنتيجة مباشرة لفشل حملاتها الصليبية التي أطلقتها بوش على الإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب وهزيمتها في أفغانستان والعراق!

﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾

السبت ٣ جمادى الآخرة ١٤٤٢هـ
١٦ / ١ / ٢٠٢١م