This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿قالوا نَعبُدُ أَصنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفينَقالَ هَل يَسمَعونَكُم إِذ تَدعونَأَو يَنفَعونَكُم أَو يَضُرّونَقالوا بَل وَجَدنا آباءَنا كَذلِكَ يَفعَلونَ﴾
[الشعراء: ٧١-٧٥]
صنمٌ جرفته السيول في النيبال ..
❤289🙏16👍9
لا تزال تلك الصور من بيته منقوشةً في ذاكرتي، لم يمحُها تعاقب السنين..
فقبل ما يقارب الثلاثين عاماً، كنتُ أرتاد بيته طفلاً برفقة السيد الوالد دام ظله بين الحين والآخر.
كانت مجالسه عامرةً بحضور العلماء والمؤمنين، غير أن هذا لم يكن يلفتني كثيراً، بل كان أمراً قد ألفتهُ في ذلك الوقت ، بل الذي كان يأسر نظري حقاً هو ذلك المشهد المتكرر: مؤمنون يحملون المؤن والمساعدات من داره إلى المحتاجين والمتعففين، بحركةٍ نشِطة ومستمرة.
ولم تكن تلك الحالة استثناءاً في حياة الرجل.. بل كانت حياته كلها هكذا.. اعانةٌ للمؤمنين وسعيٌ في قضاء حوائجهم واشاعة المحبة بينهم..
أما مع سيّد الشهداء عليه السلام.. فكان للرجل شأنٌ آخر، إذ كان أوّل من تظهر عليه ملامح التفجّع على مصاب سيّده في المجالس، وأنشط المقيمين لمجالسه.
وختم الحاج محسن حنائي حياته متمسكاً بذات النهج، وحاملاً لذلك الخلق الحسيني الرفيع، فرضوان الله عليه وحشره مع ساداته محمدٍ وآله الأطهار.
فقبل ما يقارب الثلاثين عاماً، كنتُ أرتاد بيته طفلاً برفقة السيد الوالد دام ظله بين الحين والآخر.
كانت مجالسه عامرةً بحضور العلماء والمؤمنين، غير أن هذا لم يكن يلفتني كثيراً، بل كان أمراً قد ألفتهُ في ذلك الوقت ، بل الذي كان يأسر نظري حقاً هو ذلك المشهد المتكرر: مؤمنون يحملون المؤن والمساعدات من داره إلى المحتاجين والمتعففين، بحركةٍ نشِطة ومستمرة.
ولم تكن تلك الحالة استثناءاً في حياة الرجل.. بل كانت حياته كلها هكذا.. اعانةٌ للمؤمنين وسعيٌ في قضاء حوائجهم واشاعة المحبة بينهم..
أما مع سيّد الشهداء عليه السلام.. فكان للرجل شأنٌ آخر، إذ كان أوّل من تظهر عليه ملامح التفجّع على مصاب سيّده في المجالس، وأنشط المقيمين لمجالسه.
وختم الحاج محسن حنائي حياته متمسكاً بذات النهج، وحاملاً لذلك الخلق الحسيني الرفيع، فرضوان الله عليه وحشره مع ساداته محمدٍ وآله الأطهار.
💔208❤148🙏6
مع تعاقب الأزمنة وظهور مدّعين جدد للنبوة، يبقى السؤال العقائدي حاضراً: هل انتهت النبوة حقاً ببعثة النبي محمد (صلّى الله عليه وآله)، وكيف تستمر الهداية الإلهية من بعده؟
فهل يمكن أن يُبعث نبي جديد في عصرنا؟
وكيف نعرف بطلان دعاوى النبوة القديمة والحديثة؟
ما الأدلة العقلية والقرآنية والروائية على خاتمية النبوة؟
وكيف تستمر الهداية الإلهية بعد انقطاع النبوة من خلال القرآن وخط الإمامة والولاية؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
فهل يمكن أن يُبعث نبي جديد في عصرنا؟
وكيف نعرف بطلان دعاوى النبوة القديمة والحديثة؟
ما الأدلة العقلية والقرآنية والروائية على خاتمية النبوة؟
وكيف تستمر الهداية الإلهية بعد انقطاع النبوة من خلال القرآن وخط الإمامة والولاية؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
❤182👍3🙏3
في زحمة العلاقات وتكرار المواقف اليومية، قد يتعرّض الإنسان إلى إساءة تؤلمه، فتتحول لحظة غضب عابرة أحيانًا إلى خصومة وقطيعة تمتد لسنوات..
فكيف نتعامل مع من أساء إلينا؟
ولماذا يُعدّ قبول الاعتذار من مكارم الأخلاق؟
ما معنى «سماحة النفس» في روايات أهل البيت عليهم السلام؟
وكيف نتجاوز الإساءة من دون أن نهدم علاقةً كاملة بسبب موقف واحد؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
فكيف نتعامل مع من أساء إلينا؟
ولماذا يُعدّ قبول الاعتذار من مكارم الأخلاق؟
ما معنى «سماحة النفس» في روايات أهل البيت عليهم السلام؟
وكيف نتجاوز الإساءة من دون أن نهدم علاقةً كاملة بسبب موقف واحد؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
❤193🙏7👍5
في عالمٍ يمجّد الانشغال وكثرة العمل، قد يظن الإنسان أن كل تعبٍ يبذله هو إنجاز، وأن كل سعيٍ يقوم به يقوده نحو النجاح، بينما قد يتحول الاجتهاد في الاتجاه الخاطئ إلى خسارة تستنزف العمر والجهد والإمكانات..
فهل كل اجتهادٍ يُعدّ فضيلة؟
وكيف يقودنا الانشغال بما لا ينفع إلى الوقوع فيما يضر؟
ما أثر وسائل التواصل الاجتماعي في استنزاف أعمارنا من دون أن نشعر؟
وما الأسئلة الثلاثة التي تساعدنا على تحديد الأعمال النافعة والأولى في حياتنا؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
فهل كل اجتهادٍ يُعدّ فضيلة؟
وكيف يقودنا الانشغال بما لا ينفع إلى الوقوع فيما يضر؟
ما أثر وسائل التواصل الاجتماعي في استنزاف أعمارنا من دون أن نشعر؟
وما الأسئلة الثلاثة التي تساعدنا على تحديد الأعمال النافعة والأولى في حياتنا؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
❤190🙏5💔5👍2
حين استمعت إلى الخطاب الناري ضد الكيان الصه*يوني يلقيه حاكم بلدٍ قدّم أرضه وسماءه وكل امكانات بلده دفاعاً عن الكيان نفسه وأمنه..
أيقنتُ أن مجلس الأمم المتحدة واجتماعاته السنوية ليست سوى مسرحية بائسة، يتبارى فيها رؤساء كل دولة في القاء كلمةٍ حماسيةٍ لاهبة دون أي تأثيرٍ يُذكر على الوضع العام للعالم..
فهي تشابه دوريّ كرة قدمٍ سنوي.. لا يسمن الشعوب ولا يغني من جوعها، ولا يحقق لها الأمن ولا يرفع عنها الضيم..
#فتأمل
أيقنتُ أن مجلس الأمم المتحدة واجتماعاته السنوية ليست سوى مسرحية بائسة، يتبارى فيها رؤساء كل دولة في القاء كلمةٍ حماسيةٍ لاهبة دون أي تأثيرٍ يُذكر على الوضع العام للعالم..
فهي تشابه دوريّ كرة قدمٍ سنوي.. لا يسمن الشعوب ولا يغني من جوعها، ولا يحقق لها الأمن ولا يرفع عنها الضيم..
#فتأمل
❤262👍17💔2
Forwarded from سماحة المرجع المدرسي _ Almodarresi
المرجع المدرسي يحذّر من الاستجابة لإملاءات الأعداء والتضييق على حركة الزائرين
أشاد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، بما شهدته العلاقات بين الشعبين العراقي والإيراني خلال العقدين الماضيين من تعاونٍ وثيق وتلاحمٍ أخوي، تجلّى بصورة واضحة في الساعات الحرجة والمواقف الصعبة، حتى ارتقى في كثيرٍ من محطاته إلى مستوى تعاون أبناء الوطن الواحد.
وانتقد سماحته، خلال درسه الأخلاقي الأسبوعي الذي يلقيه في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، بعض القرارات والممارسات التي تتخذها الحكومة العراقية بعيداً عن التوجّه الشعبي والمرجعي، ومن بينها التضييق على حركة زائري الإمام الحسين عليه السلام وسائر المراقد المقدسة في العراق، وإغلاق الأجواء أو المنافذ أمام القادمين للزيارة، استجابةً للعقوبات المفروضة على بلدٍ مجاور وشعبٍ مسلم.
وأشار سماحته إلى أن القادمين إلى العراق عبر إيران ليسوا جميعاً من الإيرانيين، بل بينهم زائرون من جنسيات وبلدان مختلفة، يجمعهم هدفٌ ديني واحد، هو زيارة العتبات المقدسة وأداء شعيرةٍ إيمانية. ومن هنا، فإن التعامل مع حركة هؤلاء الزائرين ينبغي أن ينطلق من طبيعة مقصدهم الديني، لا من الخلافات والمواقف السياسية بين الدول.
وأوضح المرجع المدرسي أن الأمر، من هذه الجهة، يشبه حركة المسلمين لأداء فريضة الحج؛ إذ لم يكن من المقبول، حتى في أوقات النزاعات والخصومات السياسية بين الدول والحكومات، أن تتحول تلك الخصومات إلى وسيلة لمنع الحجاج من الوصول إلى بيت الله الحرام، أو الحيلولة دون مرور الطائرات والحافلات ووسائل النقل التي تقلّهم لأداء مناسكهم.
وأكد سماحته أن إقحام الشعائر الدينية وحركة الزائرين في الصراعات السياسية، ومنع الناس أو التضييق عليهم في الوصول إلى المقدسات، لا ينبغي أن يتحول إلى أداةٍ للضغط بين الدول؛ لأن ذلك يمسّ حق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية، وقد يتحول عملياً إلى مواجهةٍ مع الدين وشعائره.
وأضاف أن المطلوب من السلطات العراقية، بدلاً من التضييق على حركة الزائرين، هو العمل على تسهيل دخولهم عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية، وتطوير المطارات والطرق والمنافذ الحدودية والبنى التحتية، بما يتناسب مع عشرات الملايين من الزائرين والمسافرين الذين يقصدون العراق ومراقده المقدسة سنوياً.
وبيّن المرجع المدرسي أن أعداء الأمة يبحثون باستمرار عن السبل الكفيلة بإحداث الفرقة بين شعوب المنطقة، وقطع جسور التواصل والتعاون والتكاتف فيما بينها، محذّراً من الاستجابة للضغوط والإملاءات التي تصبّ في هذا الاتجاه، لما تتيحه من فرصٍ للهيمنة على بلاد المسلمين واستضعاف شعوبهم.
وختم سماحته بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على أواصر الأخوّة بين الشعوب الإسلامية، وعدم السماح للخلافات والمصالح السياسية الآنية بأن تقطع طرق التواصل بينها، أو أن تحول دون أداء المؤمنين لشعائرهم وزيارة مقدساتهم.
• مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظلّه) كربلاء المقدسة - شهر ربيع الآخر 1448 هـ
#سماحة_المرجع_المدرسي
Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية
أشاد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، بما شهدته العلاقات بين الشعبين العراقي والإيراني خلال العقدين الماضيين من تعاونٍ وثيق وتلاحمٍ أخوي، تجلّى بصورة واضحة في الساعات الحرجة والمواقف الصعبة، حتى ارتقى في كثيرٍ من محطاته إلى مستوى تعاون أبناء الوطن الواحد.
وانتقد سماحته، خلال درسه الأخلاقي الأسبوعي الذي يلقيه في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، بعض القرارات والممارسات التي تتخذها الحكومة العراقية بعيداً عن التوجّه الشعبي والمرجعي، ومن بينها التضييق على حركة زائري الإمام الحسين عليه السلام وسائر المراقد المقدسة في العراق، وإغلاق الأجواء أو المنافذ أمام القادمين للزيارة، استجابةً للعقوبات المفروضة على بلدٍ مجاور وشعبٍ مسلم.
وأشار سماحته إلى أن القادمين إلى العراق عبر إيران ليسوا جميعاً من الإيرانيين، بل بينهم زائرون من جنسيات وبلدان مختلفة، يجمعهم هدفٌ ديني واحد، هو زيارة العتبات المقدسة وأداء شعيرةٍ إيمانية. ومن هنا، فإن التعامل مع حركة هؤلاء الزائرين ينبغي أن ينطلق من طبيعة مقصدهم الديني، لا من الخلافات والمواقف السياسية بين الدول.
وأوضح المرجع المدرسي أن الأمر، من هذه الجهة، يشبه حركة المسلمين لأداء فريضة الحج؛ إذ لم يكن من المقبول، حتى في أوقات النزاعات والخصومات السياسية بين الدول والحكومات، أن تتحول تلك الخصومات إلى وسيلة لمنع الحجاج من الوصول إلى بيت الله الحرام، أو الحيلولة دون مرور الطائرات والحافلات ووسائل النقل التي تقلّهم لأداء مناسكهم.
وأكد سماحته أن إقحام الشعائر الدينية وحركة الزائرين في الصراعات السياسية، ومنع الناس أو التضييق عليهم في الوصول إلى المقدسات، لا ينبغي أن يتحول إلى أداةٍ للضغط بين الدول؛ لأن ذلك يمسّ حق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية، وقد يتحول عملياً إلى مواجهةٍ مع الدين وشعائره.
وأضاف أن المطلوب من السلطات العراقية، بدلاً من التضييق على حركة الزائرين، هو العمل على تسهيل دخولهم عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية، وتطوير المطارات والطرق والمنافذ الحدودية والبنى التحتية، بما يتناسب مع عشرات الملايين من الزائرين والمسافرين الذين يقصدون العراق ومراقده المقدسة سنوياً.
وبيّن المرجع المدرسي أن أعداء الأمة يبحثون باستمرار عن السبل الكفيلة بإحداث الفرقة بين شعوب المنطقة، وقطع جسور التواصل والتعاون والتكاتف فيما بينها، محذّراً من الاستجابة للضغوط والإملاءات التي تصبّ في هذا الاتجاه، لما تتيحه من فرصٍ للهيمنة على بلاد المسلمين واستضعاف شعوبهم.
وختم سماحته بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على أواصر الأخوّة بين الشعوب الإسلامية، وعدم السماح للخلافات والمصالح السياسية الآنية بأن تقطع طرق التواصل بينها، أو أن تحول دون أداء المؤمنين لشعائرهم وزيارة مقدساتهم.
• مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظلّه) كربلاء المقدسة - شهر ربيع الآخر 1448 هـ
#سماحة_المرجع_المدرسي
Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية
❤173🙏11👍3💔3
﷽
قد يمتلك الإنسان المهارة والاستعداد، ثم تطول أمامه الصعوبات وتتأخر الفرصة. فهل يتوقف، أم يواصل السعي حتى تأتي لحظة الظفر؟
في حلقة من سلسلة «معادلات الحياة»، نتأمل قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الصبر على مضض الغصص يوجب الظفر بالفرص»، ونرى كيف يكون الصبر ثباتًا وعملًا رغم المشقة.
لماذا لا تكفي المهارة وحدها للوصول إلى النجاح؟
كيف يصنع تحمّل الصعوبات فرقًا في لحظة الحسم؟
ماذا تكشف تجربة المارشملو عن ضبط النفس وانتظار الفرصة؟
وما الذي نتعلّمه من صبر الشيخ الطوسي بعد هجرته إلى النجف؟
الدرس كامل هنا:
اضغط لمشاهدة الحلقة
قد يمتلك الإنسان المهارة والاستعداد، ثم تطول أمامه الصعوبات وتتأخر الفرصة. فهل يتوقف، أم يواصل السعي حتى تأتي لحظة الظفر؟
في حلقة من سلسلة «معادلات الحياة»، نتأمل قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الصبر على مضض الغصص يوجب الظفر بالفرص»، ونرى كيف يكون الصبر ثباتًا وعملًا رغم المشقة.
لماذا لا تكفي المهارة وحدها للوصول إلى النجاح؟
كيف يصنع تحمّل الصعوبات فرقًا في لحظة الحسم؟
ماذا تكشف تجربة المارشملو عن ضبط النفس وانتظار الفرصة؟
وما الذي نتعلّمه من صبر الشيخ الطوسي بعد هجرته إلى النجف؟
الدرس كامل هنا:
اضغط لمشاهدة الحلقة
❤146🙏3
الدعاء بابٌ فتحه الله للإنسان ليُناجيه ويبثّ إليه همومه، وأدعية أهل البيت عليهم السلام تعلّمنا كيف نخاطبه، وتفتح أمامنا آفاقًا لمعرفة ما نحتاج إليه وإصلاح حياتنا. وفي الدرس الأول من سلسلة «كما ربياني»، نقف بين يدي الدعاء تمهيدًا للتأمل في دعاء الإمام السجاد عليه السلام لوالديه؛ لنكتشف كيف تقودنا معانيه إلى البرّ والإحسان.
ما مكانة الدعاء، وكيف يفتح أمام الإنسان أبواب الرحمة؟
كيف تعلّمنا أدعية أهل البيت عليهم السلام أدب المناجاة وتوجّه أولوياتنا؟
ما مكانة الصحيفة السجادية، وما دورها في تربية النفس وإحياء الإيمان؟
وكيف يرسم دعاء الإمام لوالديه طريقًا عمليًا لبرّهما في حياتهما وبعد وفاتهما؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
ما مكانة الدعاء، وكيف يفتح أمام الإنسان أبواب الرحمة؟
كيف تعلّمنا أدعية أهل البيت عليهم السلام أدب المناجاة وتوجّه أولوياتنا؟
ما مكانة الصحيفة السجادية، وما دورها في تربية النفس وإحياء الإيمان؟
وكيف يرسم دعاء الإمام لوالديه طريقًا عمليًا لبرّهما في حياتهما وبعد وفاتهما؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
❤157🙏12
من طهران وأنقرة إلى باكو..
"العلمانية المتوحّشة" تعيد التجربة ذاتها
مشاهد الفتيات المحجّبات وهنّ يُطرَدن من أبواب المدارس في أذربيجان، أعادت إلى الذاكرة ما قرأناه عن توحّش نظامَي بهلوي وأتاتورك في القرن الماضي.
يومها جرت "عَلمنة" المجتمع بمحاربة كل ما يمتّ إلى الإسلام بصلة: الزيّ، والدراسة الدينية، وكل مظهر من مظاهر التديّن.. وكان حجاب المرأة في مقدّمة الأهداف.
ففي إيران، كان رجال الشرطة يمزّقون العباءات عن رؤوس النساء في الشوارع، وتُمنع المحجّبة من دخول المرافق العامة.
وفي تركيا لم يكن الحال أفضل؛ فُرض "التحديث" بالقهر، وطاردت البلديات لباس النساء التقليدي، بل أُعدِم من اعترض على قانون "القبعة".
فماذا كانت النتيجة؟
لا شيء..
سوى تعذيب نصف المجتمع، وحرمانه من أبسط حقوقه في العيش.
كل ذلك من أجل حُمّى "تطوّر" زائف، لم يتحقق بتلك الخطوات الوحشية!
واليوم..
تكرّر حكومة أذربيجان "العلمانية" القرارات القمعية ذاتها. تمنع المحجّبات من دخول المدارس وتطردهن منها، وتحرمهن من حقّهن في التعليم. وهو الحق الذي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكل "إنسان"، أيّاً كان معتقده!
ولا ريب أن هذا الظلم لن يدوم، لكنه يكشف للمرة المليون عن حقيقتين:
الأولى: الوجه الحقيقي للعلمانية، حين يمارسها أصحابها بلا رتوش ولا تزييف.
الثانية: زيف ادعاءات المنظمات الدولية الكبرى _والصغرى_ لحقوق الإنسان. فهي تنتقد وحشية أتاتورك ورضا خان حين تكتب عن التاريخ، وتلوذ بالصمت أمام الواقع. وترفع صوتها عالياً ضد "فرض الحجاب" في مؤسسات دولة، ولا نكاد نسمع لها صوتاً عن "خلع الحجاب" في مؤسسات دولة أخرى!
"العلمانية المتوحّشة" تعيد التجربة ذاتها
مشاهد الفتيات المحجّبات وهنّ يُطرَدن من أبواب المدارس في أذربيجان، أعادت إلى الذاكرة ما قرأناه عن توحّش نظامَي بهلوي وأتاتورك في القرن الماضي.
يومها جرت "عَلمنة" المجتمع بمحاربة كل ما يمتّ إلى الإسلام بصلة: الزيّ، والدراسة الدينية، وكل مظهر من مظاهر التديّن.. وكان حجاب المرأة في مقدّمة الأهداف.
ففي إيران، كان رجال الشرطة يمزّقون العباءات عن رؤوس النساء في الشوارع، وتُمنع المحجّبة من دخول المرافق العامة.
وفي تركيا لم يكن الحال أفضل؛ فُرض "التحديث" بالقهر، وطاردت البلديات لباس النساء التقليدي، بل أُعدِم من اعترض على قانون "القبعة".
فماذا كانت النتيجة؟
لا شيء..
سوى تعذيب نصف المجتمع، وحرمانه من أبسط حقوقه في العيش.
كل ذلك من أجل حُمّى "تطوّر" زائف، لم يتحقق بتلك الخطوات الوحشية!
واليوم..
تكرّر حكومة أذربيجان "العلمانية" القرارات القمعية ذاتها. تمنع المحجّبات من دخول المدارس وتطردهن منها، وتحرمهن من حقّهن في التعليم. وهو الحق الذي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكل "إنسان"، أيّاً كان معتقده!
ولا ريب أن هذا الظلم لن يدوم، لكنه يكشف للمرة المليون عن حقيقتين:
الأولى: الوجه الحقيقي للعلمانية، حين يمارسها أصحابها بلا رتوش ولا تزييف.
الثانية: زيف ادعاءات المنظمات الدولية الكبرى _والصغرى_ لحقوق الإنسان. فهي تنتقد وحشية أتاتورك ورضا خان حين تكتب عن التاريخ، وتلوذ بالصمت أمام الواقع. وترفع صوتها عالياً ضد "فرض الحجاب" في مؤسسات دولة، ولا نكاد نسمع لها صوتاً عن "خلع الحجاب" في مؤسسات دولة أخرى!
❤241💔36🙏8👍5
تبدأ رحلة برّ الوالدين بمعرفة عظيم حقّهما، والالتفات إلى تفاصيل الإحسان إليهما؛ فكثير من حاجاتهما تبقى خلف الصمت، يمنعهما الحياء والشفقة من التصريح بها، ويكون من البرّ أن نفهمها ونبادر إلى تلبيتها قبل أن يطلبا.
لماذا تكون معرفة حقوق الوالدين أول الطريق إلى برّهما؟
كيف يرشدنا القرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام إلى أداء تلك الحقوق؟
كيف نلتفت إلى حاجاتهما التي لا يصرّحان بها؟
وما معنى طلب الإلهام من الله لمعرفة ما يجب لهما علينا؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
لماذا تكون معرفة حقوق الوالدين أول الطريق إلى برّهما؟
كيف يرشدنا القرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام إلى أداء تلك الحقوق؟
كيف نلتفت إلى حاجاتهما التي لا يصرّحان بها؟
وما معنى طلب الإلهام من الله لمعرفة ما يجب لهما علينا؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة
❤200🙏7💔7
سلِ الباب والمسمار ثمّة ما جرى
تفاصيل آلام البتولة وافيا
هوت وهوى وردٌ تكسّر غصنه
عزيزٌ على بيت النبوة غاليا
تفاصيل آلام البتولة وافيا
هوت وهوى وردٌ تكسّر غصنه
عزيزٌ على بيت النبوة غاليا
2💔284❤70
🌿 كيف نغيّر عاداتنا لتصبح طاعة الله أيسر علينا؟
• ما علاقة تغيير العادات بتقوية الإرادة؟
• كيف تحرمنا الذنوب من التوفيق للطاعة؟
• متى تصبح عاداتنا المباحة عائقًا أمام العبادة؟
• كيف يؤثر السهر والإفراط في الطعام في صلاتنا وقيامنا؟
🎥 الدرس كامل هنا:
رابط المقطع
• ما علاقة تغيير العادات بتقوية الإرادة؟
• كيف تحرمنا الذنوب من التوفيق للطاعة؟
• متى تصبح عاداتنا المباحة عائقًا أمام العبادة؟
• كيف يؤثر السهر والإفراط في الطعام في صلاتنا وقيامنا؟
🎥 الدرس كامل هنا:
رابط المقطع
❤168🙏10💔1