يلتقي الناس في ما يسمحون به، في المنفعة وعدمها، في الفكر والعقل، أو في القلب.
يلتقي الناس في ما هم مستعدون له.
يلتقي الناس في ما هو مقدّر لتجربتهم.
وعندما يخافون على قلوبهم يلتقون في الخوف.
قبل أن يكون المرء ضحية، يكون مجرماً باختياره.
يلتقي الناس في ما هم مستعدون له.
يلتقي الناس في ما هو مقدّر لتجربتهم.
وعندما يخافون على قلوبهم يلتقون في الخوف.
قبل أن يكون المرء ضحية، يكون مجرماً باختياره.
❤10
الحياة مرهقة أحياناً لأننا ما عايزين نعمل أي حاجة. بنعمل الحاجات عشان نخلص منها ونرتاح. بيترسخ في لاوعينا إنه أثناء العمل والمهام والواجبات دة عدم راحة. والراحة هي الفراغ، عدم فعل أي شيء.
الغريب إننا دايماً بنعمل حاجة، ولو طلبوا مننا ما نعمل أي شيء، بيغلبنا. زي التفكير مثلا، مذاكرة الهموم، الندم على الماضي، الحركة غير المفيدة، الهرب من أنفسنا، العادات غير المفيدة، تضييع الوقت، البرامج الاجتماعية.
محتاجين نعيد ترتيب الأفكار الداخلية:
- فعل الأشياء ممكن يكون ممتع، انتبه للأشياء البتحس فيها بالمتعة
- لما نكون مستمتعين ما بنحتاج للراحة، الراحة بتكون من التعب
- إفعل الأشياء الممتعة أكتر وأكتر، كل يوم وكم مرة في اليوم
- ما تنطلق للحياة من شعور الراحة والهرب، بل من شعور المتعة والانتفاع والبهجة
مشاكلنا كلها بتجي من أفكار ومفاهيم ومعتقدات خاطئة، ثم سلوك خاطئ. الأفكار والمفاهيم والمعتقدات البتحد من حريتنا وبهجتنا سببها الجهل، الاعتقاد في شيء سائد ومعتاد أو خائف بدون نختبره بأنفسنا. الجهل هو الخطيئة الثانية بعد التكبر.
الغريب إننا دايماً بنعمل حاجة، ولو طلبوا مننا ما نعمل أي شيء، بيغلبنا. زي التفكير مثلا، مذاكرة الهموم، الندم على الماضي، الحركة غير المفيدة، الهرب من أنفسنا، العادات غير المفيدة، تضييع الوقت، البرامج الاجتماعية.
محتاجين نعيد ترتيب الأفكار الداخلية:
- فعل الأشياء ممكن يكون ممتع، انتبه للأشياء البتحس فيها بالمتعة
- لما نكون مستمتعين ما بنحتاج للراحة، الراحة بتكون من التعب
- إفعل الأشياء الممتعة أكتر وأكتر، كل يوم وكم مرة في اليوم
- ما تنطلق للحياة من شعور الراحة والهرب، بل من شعور المتعة والانتفاع والبهجة
مشاكلنا كلها بتجي من أفكار ومفاهيم ومعتقدات خاطئة، ثم سلوك خاطئ. الأفكار والمفاهيم والمعتقدات البتحد من حريتنا وبهجتنا سببها الجهل، الاعتقاد في شيء سائد ومعتاد أو خائف بدون نختبره بأنفسنا. الجهل هو الخطيئة الثانية بعد التكبر.
❤12
المشكلات التي تعاني منها قد تكون بسببك أو بسبب الآخرين.
التي بسبب الآخرين لا تعنيك، لأنها خارج قدرتك.
التي توجعك في داخلك من الآخرين، عليك أن تعالج موقفك وفهمك تجاهها لأن الآخرين خارج قدرتك.
التي بسببك أنت تجاه الآخرين، لا تضيع جهدك ووقتك، فالآخرين، كما تعرف،خارج قدرتك.
أنظر إلى انتظارك، عشمك، توقعاتك، رجائك، وتحرّر منه، تخفّف منه، تجاوزه، إيأس منه.
المشكلات التي بسببك أنت أنظر إليها وافهمها، وأنظر لنفسك بعين اللّطف والفهم. فرغم حماقتك وغبائك كُن لطيفاً معك على الأقل.
اللّطف بداية الشفاء من العالم.
وعندما يغمرك اللّطف قد تجد للآخرين عذراً أو تفهمهم، وتعرف إن انصرافك عنهم نحوك كان الخطوة الصحيحة.
التي بسبب الآخرين لا تعنيك، لأنها خارج قدرتك.
التي توجعك في داخلك من الآخرين، عليك أن تعالج موقفك وفهمك تجاهها لأن الآخرين خارج قدرتك.
التي بسببك أنت تجاه الآخرين، لا تضيع جهدك ووقتك، فالآخرين، كما تعرف،خارج قدرتك.
أنظر إلى انتظارك، عشمك، توقعاتك، رجائك، وتحرّر منه، تخفّف منه، تجاوزه، إيأس منه.
المشكلات التي بسببك أنت أنظر إليها وافهمها، وأنظر لنفسك بعين اللّطف والفهم. فرغم حماقتك وغبائك كُن لطيفاً معك على الأقل.
اللّطف بداية الشفاء من العالم.
وعندما يغمرك اللّطف قد تجد للآخرين عذراً أو تفهمهم، وتعرف إن انصرافك عنهم نحوك كان الخطوة الصحيحة.
❤18
لماذا يؤذينا الآخرون؟
لماذا نؤذي الآخرين؟
الإنسان غير الواعي لا يرى ما حوله ولا من حوله ولا يرى نفسه. اليشر يعيشون مع بعضهم ويعملون، بل ويتزوجون، وهم يرتدون نظارات الواقع الافتراضي.
لا أحد يراك في الحقيقة، الناس مدفوعون بدوافعهم ومخاوفهم وأطماعهم ومشاعرهم وأفكارهم وتصوراتهم، وانت مجرد موضوع تعمل فيه هذه الأمور. أحدهم يرى منفعته عندك، أحدهم يخشاك ويتجنبك أو يحترمك، أحدهم يؤذيك مثلما تأذَّى هو لأنك تبدو متسامحاً أو ضعيفاً (ربما مثله فالناس يكرهون ضعفهم) بعضهم يكرهك ويحسدك لأنك تجسد ما يسعى له أو ما يكرهه، أو يتخيلون كل ذلك.
اللاوعي يرى ذلك فيه، يرى ما يشغله، لكنه لا يراك أنت. حتى الأب، والأم كذلك، لا يراك أنت، يرى الابن الذي يريد أن يبرمجه كما يريد، يعاملك كما عامله أبوه حتى أنه قد يحقد عليك. لكنه لا يرى فيك ابنه الذي أنجبه ومنحه الاسم وحمله على كتفه. البشر تكرار لأنماط سلوك ترجع لعصور بعيدة وربما إلى المجتمعات الأولى. الابن يحمل الأب الذي حمله في صغره. الابن يرى الأب والأم عبر معاناته معهم وعبر المقارنة مع آباء وأمهات الأهل والجيران.
الزوج يرى زوجته عبر صورة أمه ونساء أحلامه والزوجة ترى الزوج عبر صورة الأب وزوج الأخت وأزواج نساء الأسرة والصديقات والمسلسلات، وصورة الزوج من المجتمعات الأولى. يتفاعلون مجسدين الصراع الموروث والحديث بين الزوج والزوجة والأهل، وصورة كل منهم أمام الأطراف التي يهتم لها، سواء كانت النسيبة أو الحماة أو الناس. لا أحد منهم يرى شريكه فعلاً.
رب العمل يرى نفسه ايلون مسك أو ستيف جوبز أو صلاح إدريس أو ود الجبل أو مديره الذي أذاقه الويل أو كرّمه وقدّره، يتصرف عبر صورة المدير القديم أو المعاصر. ومن يقربهم أو يبعدهم يرى فيهم صور من عملوا معه، أو من يشبهونه منهم أو يكرههم، فيفعل شيئاً كان يتمناه لنفسه، أو يضايق اخرين تنفيساً عما مرّ في حياته، لا أحد يرى الآخر.
أنت أيضاً لا ترى شيئاً إلا عبر تلك الصور والفلاتر.
ترى (الناس ديل)، الناس، السودانيين، البشر، ناس الزمن دة.
لا أحد يرى الشخص الذي أمامه.
لا أحد يرى نفسه إلا عبر الصور كذلك (ما يريد، ما يكره، ما يحب، ما يخاف، ما يطمع فيه، ....
تحب أن تكون مميزاً عند الناس،
تحب ألا يرى الناس فيك أي سوء،
تحب أن ترضيهم،
تخاف خسارتهم.
لا أحد يرى حتى ينير الوعي ظلماته الداخلية، فيرى الدوافع والميول والرغبات والمخاوف والنزوعات والحَيف البشري والشخصي، فيتحرّر ويُحرّر الآخرين، يراهم كما هم أمامه.
يقول أهل الحكمة أنّ المرء عندما يتحرّر ينظر إلى الآخرين فيرى نفسه.
لماذا نؤذي الآخرين؟
الإنسان غير الواعي لا يرى ما حوله ولا من حوله ولا يرى نفسه. اليشر يعيشون مع بعضهم ويعملون، بل ويتزوجون، وهم يرتدون نظارات الواقع الافتراضي.
لا أحد يراك في الحقيقة، الناس مدفوعون بدوافعهم ومخاوفهم وأطماعهم ومشاعرهم وأفكارهم وتصوراتهم، وانت مجرد موضوع تعمل فيه هذه الأمور. أحدهم يرى منفعته عندك، أحدهم يخشاك ويتجنبك أو يحترمك، أحدهم يؤذيك مثلما تأذَّى هو لأنك تبدو متسامحاً أو ضعيفاً (ربما مثله فالناس يكرهون ضعفهم) بعضهم يكرهك ويحسدك لأنك تجسد ما يسعى له أو ما يكرهه، أو يتخيلون كل ذلك.
اللاوعي يرى ذلك فيه، يرى ما يشغله، لكنه لا يراك أنت. حتى الأب، والأم كذلك، لا يراك أنت، يرى الابن الذي يريد أن يبرمجه كما يريد، يعاملك كما عامله أبوه حتى أنه قد يحقد عليك. لكنه لا يرى فيك ابنه الذي أنجبه ومنحه الاسم وحمله على كتفه. البشر تكرار لأنماط سلوك ترجع لعصور بعيدة وربما إلى المجتمعات الأولى. الابن يحمل الأب الذي حمله في صغره. الابن يرى الأب والأم عبر معاناته معهم وعبر المقارنة مع آباء وأمهات الأهل والجيران.
الزوج يرى زوجته عبر صورة أمه ونساء أحلامه والزوجة ترى الزوج عبر صورة الأب وزوج الأخت وأزواج نساء الأسرة والصديقات والمسلسلات، وصورة الزوج من المجتمعات الأولى. يتفاعلون مجسدين الصراع الموروث والحديث بين الزوج والزوجة والأهل، وصورة كل منهم أمام الأطراف التي يهتم لها، سواء كانت النسيبة أو الحماة أو الناس. لا أحد منهم يرى شريكه فعلاً.
رب العمل يرى نفسه ايلون مسك أو ستيف جوبز أو صلاح إدريس أو ود الجبل أو مديره الذي أذاقه الويل أو كرّمه وقدّره، يتصرف عبر صورة المدير القديم أو المعاصر. ومن يقربهم أو يبعدهم يرى فيهم صور من عملوا معه، أو من يشبهونه منهم أو يكرههم، فيفعل شيئاً كان يتمناه لنفسه، أو يضايق اخرين تنفيساً عما مرّ في حياته، لا أحد يرى الآخر.
أنت أيضاً لا ترى شيئاً إلا عبر تلك الصور والفلاتر.
ترى (الناس ديل)، الناس، السودانيين، البشر، ناس الزمن دة.
لا أحد يرى الشخص الذي أمامه.
لا أحد يرى نفسه إلا عبر الصور كذلك (ما يريد، ما يكره، ما يحب، ما يخاف، ما يطمع فيه، ....
تحب أن تكون مميزاً عند الناس،
تحب ألا يرى الناس فيك أي سوء،
تحب أن ترضيهم،
تخاف خسارتهم.
لا أحد يرى حتى ينير الوعي ظلماته الداخلية، فيرى الدوافع والميول والرغبات والمخاوف والنزوعات والحَيف البشري والشخصي، فيتحرّر ويُحرّر الآخرين، يراهم كما هم أمامه.
يقول أهل الحكمة أنّ المرء عندما يتحرّر ينظر إلى الآخرين فيرى نفسه.
❤24
الآخرون هم الآخرون، ليسوا انعكاساً لنا، إنهم مشغولون بحياتهم ومشكلاتهم ومهاربهم ولاوعيهم، لا أحد منهم يعكس أو يعاكس غيره.
المرأة تعكس الصورة ذاتها، أما ما يظهر معهم فهو ما وراء الصورة. إننا نرى في علاقتنا بهم ما خَفِيَ عنّا من أوهام ودوافع وأحكام ومخاوف وهشاشة وعيوب. يظهر لنا الكامن من خبايانا معهم، لكنهم ليسوا مرايا.
المرأة تعكس الصورة ذاتها، أما ما يظهر معهم فهو ما وراء الصورة. إننا نرى في علاقتنا بهم ما خَفِيَ عنّا من أوهام ودوافع وأحكام ومخاوف وهشاشة وعيوب. يظهر لنا الكامن من خبايانا معهم، لكنهم ليسوا مرايا.
❤8
فكرة إن الآخرين انعكاس لنا، قائمة على تصور للعالم تكون فيه أنت المركز والآخرون محض ممثلين لخدمتك، وتنبيهك، واختبارك وتعليمك الدروس.
الفكرة هنا براغماتية ونفعية هدفها تشجيعك على أن تلاحظ ما يدور حولك لتتعلم منه. لكنها من منظور الوعي ليست صحيحة.
كل شخص يسير في طريقه ورحلته.
تتقاطع الدروب بين الناس بالتوافق والخلاف.
تتقاطع الدروب مع الشخص الواحد بالتوافق والخلاف.
يكون المرء مع ذاته في توافق وخلاف.
مَن من الناس هو انعكاس؟
أي وجهٍ من وجوهه هو انعاكسك؟
ماذا عن وجوهه الأخرى؟
ماذا عن وجوهك الأخرى؟
لا شيء ذي خصوصية فريدة، كلّ شيءٍ حدث ويحدث وسيحدث مراراً وتكراراً. إذا انتبهت الآن وتعلّمت فذلك جيد، إذا لم تنتبه الآن ستأتي فرص عديدة في ظروف عديدة.
ألم تلاحظ أنك تقول عندما تكرر الموقف كانت ردّة فعلي مختلفة، فهمت؛ أني تخطّيته.
ما يظهر منّا مع الآخر هو الخافي، المجهول، المكبوت، المهمل داخلنا، مخاوفنا، هواجسنا، أوهامنا، تعلقاتنا، صدماتنا، هشاشتنا.
تظهر مع الناس، مع المعاني، مع المفاهيم، مع الأماكن، مع كلّ شيء.
المهم ما يظهر لا من يظهر.
الفكرة هنا براغماتية ونفعية هدفها تشجيعك على أن تلاحظ ما يدور حولك لتتعلم منه. لكنها من منظور الوعي ليست صحيحة.
كل شخص يسير في طريقه ورحلته.
تتقاطع الدروب بين الناس بالتوافق والخلاف.
تتقاطع الدروب مع الشخص الواحد بالتوافق والخلاف.
يكون المرء مع ذاته في توافق وخلاف.
مَن من الناس هو انعكاس؟
أي وجهٍ من وجوهه هو انعاكسك؟
ماذا عن وجوهه الأخرى؟
ماذا عن وجوهك الأخرى؟
لا شيء ذي خصوصية فريدة، كلّ شيءٍ حدث ويحدث وسيحدث مراراً وتكراراً. إذا انتبهت الآن وتعلّمت فذلك جيد، إذا لم تنتبه الآن ستأتي فرص عديدة في ظروف عديدة.
ألم تلاحظ أنك تقول عندما تكرر الموقف كانت ردّة فعلي مختلفة، فهمت؛ أني تخطّيته.
ما يظهر منّا مع الآخر هو الخافي، المجهول، المكبوت، المهمل داخلنا، مخاوفنا، هواجسنا، أوهامنا، تعلقاتنا، صدماتنا، هشاشتنا.
تظهر مع الناس، مع المعاني، مع المفاهيم، مع الأماكن، مع كلّ شيء.
المهم ما يظهر لا من يظهر.
❤12🔥2
«إن ذات الله سبحانه وتعالى عبارة عن نفسه التي هو بها موجود؛ لأنه قائم بنفسه. فالذات لا تُدرَك بمفهوم عبارة، ولا تُفهَم بمعلوم إشارة؛ لأن الشيء إنما يُفهَم بما يناسبه فيطابقه، أو بما ينافيه فيضادُّه.
وليس لذاته في الوجود مناسب ولا مطابق ولا منافٍ ولا مضاد؛ فارتفع من حيث الاصطلاح إذَن معناه في الكلام، وانتفى بذلك أن يُدرَك للأنام.
المتكلم في ذات الله صامت، والناظر باهت.
عزَّ أن تدركه العقول والأفهام، وجلَّ أن تجول فيه الأفهام والأفكار، لا يتعلق بكنهه حديث العلم ولا قديمه …
وهذا الوجود المطلق هو الذات الساذج الذي لا ظهور فيه لاسم أو نعت أو اسم أو إضافة، ولا لغير ذلك.»
الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل، عبد الكريم الجيلي
**الساذج: الخالص غير المشوب، ومن الثياب ما ليس فيه نقش
وليس لذاته في الوجود مناسب ولا مطابق ولا منافٍ ولا مضاد؛ فارتفع من حيث الاصطلاح إذَن معناه في الكلام، وانتفى بذلك أن يُدرَك للأنام.
المتكلم في ذات الله صامت، والناظر باهت.
عزَّ أن تدركه العقول والأفهام، وجلَّ أن تجول فيه الأفهام والأفكار، لا يتعلق بكنهه حديث العلم ولا قديمه …
وهذا الوجود المطلق هو الذات الساذج الذي لا ظهور فيه لاسم أو نعت أو اسم أو إضافة، ولا لغير ذلك.»
الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل، عبد الكريم الجيلي
**الساذج: الخالص غير المشوب، ومن الثياب ما ليس فيه نقش
❤11
لماذا يتكرر ظهور نفس الأشخاص/نفس المواقف/نفس الاختبارات؟
لو أن نشّالاً إلتقى وليّاً من أولياء الله، لما رأى منه غير جيبه، أو متاعه.
لذلك أيّاً يكن من يلتقيك - ولا أنت النشّال ولا هو الوليّ الصالح - لن ترى منه غير ما تخافه أو تخشاه أو تبحث عنه.
لو أن نشّالاً إلتقى وليّاً من أولياء الله، لما رأى منه غير جيبه، أو متاعه.
لذلك أيّاً يكن من يلتقيك - ولا أنت النشّال ولا هو الوليّ الصالح - لن ترى منه غير ما تخافه أو تخشاه أو تبحث عنه.
❤16
الشخص البيعتقد انه مشكلته هي التعلّق، لو جلس تحت شجرة وسقطت منها تفاحة على رأسه، سيفكر أن الكون يريد أن يعلمه درساً عن التعلّق. ولو صعدت التفاحة مرة أخرى إلى الشجرة سيتأكد من أن الكون يكرر له الدرس.
❤4😁1
ما الشيء الصغير الذي ترغب في تغييره غداً؟
.
.
.
.
جرّب الآن.
.
.
.
.
جرّب الآن.
❤4👍4
البعض ينشغلون بمشكلات وسلوك ومصائب وأفعال الآخرين.
البعض ينشغلون بالحديث ونشر الحديث وإعادة الحديث عن الناس ومشكلاتهم.
البعض ينشغلون بالتعاطف معهم وتذكير الناس والطلب منهم أن يساعدوهم.
البعض ينشغلون بالحكم عليهم وعلى سلوكهم وأفعالهم وطريقتهم وعلى المنشغلين.
البعض يهتمون بالتنبيه إلى عدم الانشغال بأولئك الناس.
البعض ينشغلون بالتعالي على أولئك وسلوكهم ومشكلاتهم وعلى الانشغال بها او الحكم عليها.
القليل فقط بقي مشغولاً بذاته، أو بما يصلحه وينفعه، أو بمن يطلب المساعدة فعلاً.
التعاطف مع أيِّ إنسانٍ شيء جميل وخَيِّر، وهو ما يدفعنا لمساعدة الناس، والانخراط في أيّ عمل خلّاق ونافع. لكن أحياناً يصبح التعاطف هو لعبة نلعبها. نتعاطف فنشعر بالرضا عن الذات والفخر بأنفسنا، أو نتعاطف ونكتفي بالتعاطف عن المشاركة في العمل، أو نتعاطف ونغلق الباب أمام من نتعاطف معهم إذ يكفيهم تعاطفنا الشخصي والعميق والقوي عن الاقتراب منهم ومساعدتهم.
المشاركة في التغيير والحل والمساعدة للآخر نفسها شيء عظيم، بفضله يحصل الكثير من الخير للبشر كلهم. لكن كما في كل شيء تتدخّل فيه الأنا، يمكن للمشاركة أن تصبح قناعاً لطيفاً وجميلاً نختبئ خلفه ونخفي مشكلاتنا الحقيقية بالانشغال بمشكلات الناس (حولنا الكثير من حلّالي الشِّبك، الأجواد، المتصدِّرين). ويمكن أن يصبح العمل مهرباً من الفهم ومن العمل في جذور المشكلة الحقيقية، والانشغال بمظاهرها المريحة (مثل النصح، وطلب أن يقوم أحدهم بكذا، أو المساهمة المادية).
إعادة تدوير الموضوع ومضغه كلُبَانة لفترة طويلة وبمستوى سطحيّ، لا ينفع أيّ أحد، بل يُبعد الناس من الموضوع أو المشكلة وهذا ما يختاره البعض الذي يرى نفسه غير متأثر بالمشكلة لكنه لا يستطيع تجاهلها. وعليه فهو سيتكلم فقط، سينصح، سيقول بعض الأفكار العامة الجيدة المأثورة المقتبسة، لكنه أغلق عقله وقلبه أم الإنسان ومشكلاته.
هنالك بالطبع أصحاب الأغراض والأمراض الذين (يخوضون مع الخائضين) في كل شيء وفي كل يوم. لا تعنيهم المشكلة ولا الانسان ولن يساعدوا لا بكلمة طيبة ولا فعل مفيد. هؤلاء يطيلون أمد المشكلات، ويسمّمون الفضاء المشترك، ويخرِّبون على من يريد الخير ومن يعمله. هؤلاء لديهم مشكلات أصعب وأعقد مع أنفسهم، يكرهون ذواتهم ويكرهون كل شيء، والمشكلات العامة تمنحهم مهارب جيدة ومتنفّس للسّموم.
هل نترك المساعدة؟
علينا قبل كل شيءٍ أن ننطلق من نِيَّة خيِّرة تجاه النَّاس كلهم.
وعلينا أن نشارك بحكمة في ما نقول أو نفعل للناس ومع الناس.
وعلينا ألا نبالغ في القول والفعل والمساعدة، بل في تقديم المناسب والمعقول بحكمة.
وعلينا أن ننتبه للألاعيب والمنافع الذاتيّة التّافهة للأنا في القول والعمل والمساعدة لنتحرّر منها، وهذا ما يهمّنا في الحقيقة، مع الشّكر للظروف والوقائع التي جلبت تلك الفرصة لرؤية الخبايا والعمل عليها.
البعض ينشغلون بالحديث ونشر الحديث وإعادة الحديث عن الناس ومشكلاتهم.
البعض ينشغلون بالتعاطف معهم وتذكير الناس والطلب منهم أن يساعدوهم.
البعض ينشغلون بالحكم عليهم وعلى سلوكهم وأفعالهم وطريقتهم وعلى المنشغلين.
البعض يهتمون بالتنبيه إلى عدم الانشغال بأولئك الناس.
البعض ينشغلون بالتعالي على أولئك وسلوكهم ومشكلاتهم وعلى الانشغال بها او الحكم عليها.
القليل فقط بقي مشغولاً بذاته، أو بما يصلحه وينفعه، أو بمن يطلب المساعدة فعلاً.
التعاطف مع أيِّ إنسانٍ شيء جميل وخَيِّر، وهو ما يدفعنا لمساعدة الناس، والانخراط في أيّ عمل خلّاق ونافع. لكن أحياناً يصبح التعاطف هو لعبة نلعبها. نتعاطف فنشعر بالرضا عن الذات والفخر بأنفسنا، أو نتعاطف ونكتفي بالتعاطف عن المشاركة في العمل، أو نتعاطف ونغلق الباب أمام من نتعاطف معهم إذ يكفيهم تعاطفنا الشخصي والعميق والقوي عن الاقتراب منهم ومساعدتهم.
المشاركة في التغيير والحل والمساعدة للآخر نفسها شيء عظيم، بفضله يحصل الكثير من الخير للبشر كلهم. لكن كما في كل شيء تتدخّل فيه الأنا، يمكن للمشاركة أن تصبح قناعاً لطيفاً وجميلاً نختبئ خلفه ونخفي مشكلاتنا الحقيقية بالانشغال بمشكلات الناس (حولنا الكثير من حلّالي الشِّبك، الأجواد، المتصدِّرين). ويمكن أن يصبح العمل مهرباً من الفهم ومن العمل في جذور المشكلة الحقيقية، والانشغال بمظاهرها المريحة (مثل النصح، وطلب أن يقوم أحدهم بكذا، أو المساهمة المادية).
إعادة تدوير الموضوع ومضغه كلُبَانة لفترة طويلة وبمستوى سطحيّ، لا ينفع أيّ أحد، بل يُبعد الناس من الموضوع أو المشكلة وهذا ما يختاره البعض الذي يرى نفسه غير متأثر بالمشكلة لكنه لا يستطيع تجاهلها. وعليه فهو سيتكلم فقط، سينصح، سيقول بعض الأفكار العامة الجيدة المأثورة المقتبسة، لكنه أغلق عقله وقلبه أم الإنسان ومشكلاته.
هنالك بالطبع أصحاب الأغراض والأمراض الذين (يخوضون مع الخائضين) في كل شيء وفي كل يوم. لا تعنيهم المشكلة ولا الانسان ولن يساعدوا لا بكلمة طيبة ولا فعل مفيد. هؤلاء يطيلون أمد المشكلات، ويسمّمون الفضاء المشترك، ويخرِّبون على من يريد الخير ومن يعمله. هؤلاء لديهم مشكلات أصعب وأعقد مع أنفسهم، يكرهون ذواتهم ويكرهون كل شيء، والمشكلات العامة تمنحهم مهارب جيدة ومتنفّس للسّموم.
هل نترك المساعدة؟
علينا قبل كل شيءٍ أن ننطلق من نِيَّة خيِّرة تجاه النَّاس كلهم.
وعلينا أن نشارك بحكمة في ما نقول أو نفعل للناس ومع الناس.
وعلينا ألا نبالغ في القول والفعل والمساعدة، بل في تقديم المناسب والمعقول بحكمة.
وعلينا أن ننتبه للألاعيب والمنافع الذاتيّة التّافهة للأنا في القول والعمل والمساعدة لنتحرّر منها، وهذا ما يهمّنا في الحقيقة، مع الشّكر للظروف والوقائع التي جلبت تلك الفرصة لرؤية الخبايا والعمل عليها.
❤11
رُوِيَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ : " مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ مِنْ قِبَلِي، وَ ادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ ".
❤30
قبل أن نساعد الآخرين
علينا قبل كل شيءٍ أن ننطلق من نِيَّة خيِّرة تجاه النَّاس كلهم.
وعلينا أن نشارك بحكمة في ما نقول أو نفعل للناس ومع الناس.
وعلينا ألا نبالغ في القول والفعل والمساعدة، بل في تقديم المناسب والمعقول بحكمة.
وعلينا ألا نسمح لهم بإيذائنا وأن نكف أذانا عن الآخرين.
وعلينا أن ننتبه للألاعيب والمنافع الذاتيّة التّافهة للأنا في القول والعمل والمساعدة لنتحرّر منها، وهذا ما يهمّنا في الحقيقة، مع الشّكر للظروف والوقائع التي جلبت تلك الفرصة لرؤية الخبايا والعمل عليها.
علينا قبل كل شيءٍ أن ننطلق من نِيَّة خيِّرة تجاه النَّاس كلهم.
وعلينا أن نشارك بحكمة في ما نقول أو نفعل للناس ومع الناس.
وعلينا ألا نبالغ في القول والفعل والمساعدة، بل في تقديم المناسب والمعقول بحكمة.
وعلينا ألا نسمح لهم بإيذائنا وأن نكف أذانا عن الآخرين.
وعلينا أن ننتبه للألاعيب والمنافع الذاتيّة التّافهة للأنا في القول والعمل والمساعدة لنتحرّر منها، وهذا ما يهمّنا في الحقيقة، مع الشّكر للظروف والوقائع التي جلبت تلك الفرصة لرؤية الخبايا والعمل عليها.
❤24
"ليس كل شخص قادرا على الشكر. كلما زاد تكبر شخص كان الشكر اصعب عليه. اذا كنت أشكر الشخص بالكلام فيفترض أن أكون مستعدا للقيام بالفعل. الشكر يعني الاستعداد للتضحية، والتضحية تعني الاستعداد لحرمان الذات من أشياء. المتكبر لا يجب أن يحرم ذاته من شيء. الشكر هو مؤشر إلى أن الشخص قادر على تجاوز تكبره".
لازاريف
لازاريف
❤20👏1
دار حوار بين رؤساء الأبالسة عن الإنسان عندما خُلِق.
أراد أحدهم ضمّه إلى معسكرهم فأخبره الثاني: احسبه معنا إن شئت ولكن احسبه ضدنا كذلك.
فسأله: أيكون معنا وضدنا في آنٍ واحد؟
فأجاب الثاني: (إنه ليخوض حرباً شعواء ولا خصم له في الميدان غير ظله).
كتاب مرداد، ميخائيل نعيمه
أراد أحدهم ضمّه إلى معسكرهم فأخبره الثاني: احسبه معنا إن شئت ولكن احسبه ضدنا كذلك.
فسأله: أيكون معنا وضدنا في آنٍ واحد؟
فأجاب الثاني: (إنه ليخوض حرباً شعواء ولا خصم له في الميدان غير ظله).
كتاب مرداد، ميخائيل نعيمه
❤15👏1
قال مرداد: الزمان لا يأتي ولا يروح يا ميكايّون. فهو ليس هنا ولا هناك. الغد لا يُشرِقُ على العائشين في الأمس. والأمس ميّتٌ للذين يرقبون مجيء الغد.
كتاب مرداد - ميخائيل نعيمه
كتاب مرداد - ميخائيل نعيمه
❤19
"الشكر هو أحد أشكال الحب. كلما أكثرنا من الشكر بات ثوران الحب في النفس أغلب".
لازاريف
لازاريف
❤20🔥4
ما من محبةٍ مستطاعة إلا محبة الذات. وما من ذاتٍ حقّة إلا ذات الله التي هي الوجود بكامله. لذلك كان الله محبةً صافيةً يحبّ ذاته.
كتاب مرداد - ميخائيل نعيمه
كتاب مرداد - ميخائيل نعيمه
❤15