"شروق الحب "
66 subscribers
17.3K photos
2.55K videos
53 files
1.94K links
"ماذا لو اطَّلعَ اللهُ على قلبِكَ فوجدَكَ مُتَّكِلاً عليه مُفوِّضاً جُلَّ أمرِكَ إليه محسناً به الظنَّ زاهداً بما عند النَّاسِ طامعاً بما عنده أتُراه يُخيِّبكَ ؟!"
Download Telegram
الرجولة في القرآن الكريم ليست مجرّد صفاتٍ جسدية أو مظهرٍ خارجي، بل هي قيمةٌ روحية وأخلاقية سامية، تُقاس بمقدار الإيمان والثبات والشجاعة في الحقّ.

📖 قال تعالى:

> ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
(سورة الأحزاب: 23)

فهؤلاء الرجال وصفهم الله بالصدق في العهد، والثبات في الموقف، والوفاء بالوعد، لا بالعضلات ولا بالقوة الجسدية.

وفي موضعٍ آخر قال سبحانه:

> ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾
(سورة النور: 37)

أي أنهم أصحاب قلوبٍ حيّةٍ، لا تشتّتُهم الدنيا عن طاعة الله، فهم أصحاب مبدأٍ وإخلاصٍ ووعيٍ بالغاية.

🔹 فالرجولة في القرآن تعني:

الصدق في الإيمان والعمل.

الثبات عند الشدائد.

الأمانة والوفاء بالعهد.

تقديم الحقّ على الهوى.

القوة في النفس قبل الجسد.

هي رجولةُ موقفٍ لا مظهر، وإيمانٍ لا ادّعاء.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ} [المجادلة: 11]

اعلم أن هذه الآية دلَّت على أن كلَّ مَن وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسَّع اللهُ عليه خيرات الدنيا والآخرة.

الفخر الرازي - التفسير الكبير (10/ ٤٩٤).
لماذا تضيق الصدور أحياناً دون سبب؟

تأتي تلك اللحظات فجأة…
ضيقٌ لا يُعرف له مبرّر، كأن شيئاً في الداخل يختنق بلا صوت، نحاول أن نُلهي أنفسنا، أن نبحث عن سببٍ خارجي،
لكن الحقيقة أن الصدر يضيق حين يبتعد القلب عن مصدر طمأنينته.

هي لحظات تذكير لا عقوبة،
يُعيد الله بها ترتيب الداخل،
لينتبه القلب إلى ما غفل عنه،
وليبحث عن النور الذي أطفأته كثرة الانشغال والضجيج.

ذلك الضيق ليس دائماً شراً، بل قد يكون نداءً خفياً للرجوع، ليُقال للنفس: لقد امتلأتِ من الدنيا، فهلميّ إلى الذكر، فلا يتّسع الصدر إلا إذا سكنه الله.

د. عبد الكريم بكار
الأنوثة ليست ضعفاً، بل هي نوع آخر من القوّة، قوّة لا تُرى في الصراع، بل في القدرة على الاحتواء.
إن المرأة حين تكون على فطرتها، تجمع بين الرقة والثبات، وبين العاطفة والحكمة، وهذا هو التوازن الذي أراده الله لها.

لقد صارت بعض الدعوات اليوم تُقنع النساء أن النجاح لا يتحقق إلا بالتخلّي عن الحياء، وأن الكرامة لا تُصان إلا بالتمرّد، وأن اللين لا يليق بعصر السرعة والمنافسة.
لكن الحقيقة أن من فقدت حياءها فقدت أجمل ما يميّز إنسانيتها.

الأنوثة ليست ضد الطموح، وليست خصماً للعقل،
إنها حضور القلب في عالمٍ يغرق في القسوة.
ومن ظنّ أن الحياء يقف في طريق النجاح، لم يفهم بعد أن أجمل النجاحات هي تلك التي لا تُفقدنا أنفسنا.
د. عبد الكريم بكار
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قلب الأم 💖 كنز لا يُقدَّر بثمن 💎
Forwarded from ꧁ سُلوان ꧂
'

صباح الخير ..

أذكارك .. ثُم إبتسم وإستبشر خيراً سيأتيك أجمل مِما تتخيل لأن ربك لا ينسّاك أبداً.. ‏ثم تذكر.. قريبًا ستتلو هذه الآية : “قد أُوتِيتَ سُؤلك” وتشعُر وكأنها نزلت لك"

.