👍13
من خلال إطلاعي على كتاب السماح بالرحيل لديفيد هاوكينز
فإن التعبير عن المشاعرالسلبيه عادة يتم بعدة طرق منها:
١/التعبير عنها وإظهارها كما هي مما يؤدي إلى دمار العلاقات
٢/الهروب منها بالإلهاء كالإنغماس بالعمل وإدمان المخدرات…
٣/كبتها اللذي سيكون بمثابة إعصار داخلي مدمر وستظهر تلك المشاعر يوما ما في وقت غير مناسب وستدمر كل شيء
٤/التعامل معها بصدق وتقبلها وعدم مقاومتك لها والسماح لها بالرحيل وهذه هي الطريقه المثلى
🕊لتتحرر من هذه المشاعر بنفسك دون الذهاب لمختص هناك طريقه سهله ولاكن تطبيقها من السهل الممتنع فلتطبق هذه الطريقه تحتاج التالي🕊
.وجود الرغبه الصادقه النابعه من ذاتك لتتحرر من هذه المشاعر دون مقاومه
.تكون مع ذاتك صريحًا وشجاعًا لتواجه هذه المشاعر
.تختار لنفسك وقت مناسب يفضل يوميًا عشر دقائق أو ساعه حسب مايناسبك وتختلي بنفسك دون مقاطعات بهدوء تام
.تعيش هذه المشاعر مع ذاتك بألامها كما هي وتستسلم لها
.توضح لنفسك أسباب استيائك حاليًا وربما ردة فعلك المبالغ فيها وتتعمق بذاتك وتبدأ البحث في داخلك عن جذور هذه المشكله ومسببات هاذا الشعور المتراكمه في عقلك اللاواعي
.تخرج هذه التراكمات على السطح وتتفاهم معها وتجردها من أي شيء اخر
.تضع لنفسك وقت محدد لتعيش هاذا الشعور السلبي حسب طبيعتك الشخصيه وكم يستغرق من الوقت معك ربما يوم او شهر أو أكثر
ثم تخرج هذه المشاعر بالطريقه المناسبه لك عن طريق المشي في الهواء الطلق والتنفس بعمق أو البكاء والكتابه رائعه لتنظيف أو ممارسة الرياضه أو الصلاه والدعاء بوعي وحضور قلبي وستخرج هذه المشاعر "بالتدريج "
ثم تسمح لها بالرحيل والمغادره
وفق سلم هاوكنز ستتدرج في المشاعر بداية من المشاعر السلبيه وتبدأ من الشعور بالعار ثم الذنب ثم اللامبالاة ثم الحزن ويليه الخوف
بعدها تنتقل مشاعرك إلى مرحله المشاعر الإنتقاليه هذه المشاعر تبدأ من الرغبه ثم الغضب ثم الكبرياء ثم الشجاعه يليها الحياد
بعدها ستنتقل إلى مرحلة المشاعر الإيجابيه اللذي تبدأ بالإستعداد ثم التقبل ثم الحكمه ثم الحب ثم البهجه ثم السلام وقد تصل لتنوير
ملاحظه :عدم السماح لمشاعرك السلبيه بالرحيل سيضر بصحتك ونفسيتك وسيؤدي لنوع من الأمراض تدعى بالأمراض"النفس جسميه "وهي حالة نفسية تؤدي إلى أعراض جسدية وغالبًا دون أي تفسير طبي حيث يمكن أن تؤثر على أي جزء من أجزاء الجسم بالأمراض المختلفه ,الجسد المشاعري الإهتمام فيه ظروره لتعيش متوازنًا عندما تسمح لهذه المشاعر السلبيه بالرحيل ستستمتع بسلامة الصدر وراحة التفكير وحب الناس والبعد عن التراكمات المسببه للحقد حينها ستنعم بتصالح مع الذات وسلام داخلي مع نفسك وينعكس على علاقاتك وحياتك وتحظى بنعيم من نعيم أهل الجنه تستحق أن تحيا به .
بدريه العنزي
فإن التعبير عن المشاعرالسلبيه عادة يتم بعدة طرق منها:
١/التعبير عنها وإظهارها كما هي مما يؤدي إلى دمار العلاقات
٢/الهروب منها بالإلهاء كالإنغماس بالعمل وإدمان المخدرات…
٣/كبتها اللذي سيكون بمثابة إعصار داخلي مدمر وستظهر تلك المشاعر يوما ما في وقت غير مناسب وستدمر كل شيء
٤/التعامل معها بصدق وتقبلها وعدم مقاومتك لها والسماح لها بالرحيل وهذه هي الطريقه المثلى
🕊لتتحرر من هذه المشاعر بنفسك دون الذهاب لمختص هناك طريقه سهله ولاكن تطبيقها من السهل الممتنع فلتطبق هذه الطريقه تحتاج التالي🕊
.وجود الرغبه الصادقه النابعه من ذاتك لتتحرر من هذه المشاعر دون مقاومه
.تكون مع ذاتك صريحًا وشجاعًا لتواجه هذه المشاعر
.تختار لنفسك وقت مناسب يفضل يوميًا عشر دقائق أو ساعه حسب مايناسبك وتختلي بنفسك دون مقاطعات بهدوء تام
.تعيش هذه المشاعر مع ذاتك بألامها كما هي وتستسلم لها
.توضح لنفسك أسباب استيائك حاليًا وربما ردة فعلك المبالغ فيها وتتعمق بذاتك وتبدأ البحث في داخلك عن جذور هذه المشكله ومسببات هاذا الشعور المتراكمه في عقلك اللاواعي
.تخرج هذه التراكمات على السطح وتتفاهم معها وتجردها من أي شيء اخر
.تضع لنفسك وقت محدد لتعيش هاذا الشعور السلبي حسب طبيعتك الشخصيه وكم يستغرق من الوقت معك ربما يوم او شهر أو أكثر
ثم تخرج هذه المشاعر بالطريقه المناسبه لك عن طريق المشي في الهواء الطلق والتنفس بعمق أو البكاء والكتابه رائعه لتنظيف أو ممارسة الرياضه أو الصلاه والدعاء بوعي وحضور قلبي وستخرج هذه المشاعر "بالتدريج "
ثم تسمح لها بالرحيل والمغادره
وفق سلم هاوكنز ستتدرج في المشاعر بداية من المشاعر السلبيه وتبدأ من الشعور بالعار ثم الذنب ثم اللامبالاة ثم الحزن ويليه الخوف
بعدها تنتقل مشاعرك إلى مرحله المشاعر الإنتقاليه هذه المشاعر تبدأ من الرغبه ثم الغضب ثم الكبرياء ثم الشجاعه يليها الحياد
بعدها ستنتقل إلى مرحلة المشاعر الإيجابيه اللذي تبدأ بالإستعداد ثم التقبل ثم الحكمه ثم الحب ثم البهجه ثم السلام وقد تصل لتنوير
ملاحظه :عدم السماح لمشاعرك السلبيه بالرحيل سيضر بصحتك ونفسيتك وسيؤدي لنوع من الأمراض تدعى بالأمراض"النفس جسميه "وهي حالة نفسية تؤدي إلى أعراض جسدية وغالبًا دون أي تفسير طبي حيث يمكن أن تؤثر على أي جزء من أجزاء الجسم بالأمراض المختلفه ,الجسد المشاعري الإهتمام فيه ظروره لتعيش متوازنًا عندما تسمح لهذه المشاعر السلبيه بالرحيل ستستمتع بسلامة الصدر وراحة التفكير وحب الناس والبعد عن التراكمات المسببه للحقد حينها ستنعم بتصالح مع الذات وسلام داخلي مع نفسك وينعكس على علاقاتك وحياتك وتحظى بنعيم من نعيم أهل الجنه تستحق أن تحيا به .
بدريه العنزي
👍31❤10🥰1👏1
المجانسه بالمجالسه
جاور السعيد تسعد
الصاحب ساحب
من أصدق ماأقرأت
أجرى باحث سويدي بحث وجد أن الناس حين يرون وجها باسما أو غاضبا، تظهر على وجوههم الحالة النفسية نفسها من خلال تغيرات طفيفة في عضلات الوجه، كما لو كانت تتم بأجهزة استشعار الكترونية لا تظهر للعين المجردة حيث تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الآخر الأكثر سلبية .
جاور السعيد تسعد
الصاحب ساحب
من أصدق ماأقرأت
أجرى باحث سويدي بحث وجد أن الناس حين يرون وجها باسما أو غاضبا، تظهر على وجوههم الحالة النفسية نفسها من خلال تغيرات طفيفة في عضلات الوجه، كما لو كانت تتم بأجهزة استشعار الكترونية لا تظهر للعين المجردة حيث تنتقل الحالة النفسية من الشخص الأكثر قوة في التعبير عن مشاعره إلى الشخص الآخر الأكثر سلبية .
👍16👏2❤1
كُن انتقائيًا، فالانتقاء فَنّ، واختَر بعناية ما يستحق أن يكون ضمن إطار حياتك، وإياك واستنزاف نفسك ووقتك في أماكن، أو علاقات، أو دروب، أو صداقات، أو اهتمامات، ليست لك، ولا تشبهك، ولا تُعبِّر عنك، فإن من يعرف قَدر نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها."
❤29👍7🤯3🤔2
لاتستهين بأفكارك فهي المفتاح الرئيسي للأبواب المغلقه في حياتك النجاح يبدأ بفكره الفشل يبدأ بفكره الثروه تبدأ بفكره والفقر يبدأ بفكره وتأسيس أسره يبدأ بفكره وكل شيء في هذه الحياه يبدأ بفكره من أجل ذالك غير أفكارك تتغير حياتك تريد النجاح ركز على الظروف اللذي تستطيع التحكم فيها أما ماهو خارج عن إرادتك فاتركه لله ولاتيأس ثم إعمل على تغييرها فكر جيدًا ثم إبدأ والغايه في ذهنك تعلم تطور تجدد وأعمل المهم أنت تخرج من منطقة راحتك ,لتسلك الطريق الصحيح لنجاح تحكم فيما هو تحت سلطتك أفكارك ثم مشاعرك وبالتالي حياتك فالمشاعر محايده ولتزنها لابد من إخضاعها لسلطة العقل والقلب معًا حتى لاتدمر حياتك ,الكل يشعر بالغضب والفرح والخوف على حد سواء جميعنا بنو آدم عليه السلام الأمير الخادم الكبير الصغير الموظف العاطل ولاكن بأفكارك ترفع وتيرة هذه المشاعر وتغذيها أو بأفكارك تعمل على تهدئتها وإخراجها بطريقه مريحه وفعاله مثال لو هجم أسد على أي منا الكل سيشعر بالخوف فهو خوف فطري طبيعي ولاكن ردات الفعل هي من سيحكم النتيجه البعض "سيفكر "بأنها النهايه يستسلم ويبدأ بالصراخ والتذمر والتباكي على حاله فيصبح فريسة سهله وقد يتعرض لإغماء وربما نوبة قلبيه من شدة الخوف فيعجل من حتفه والبعض يفكر بأن الهروب هو الحل الصحيح وهاذا محفز للأسد لمطاردته والظفر به وقد ينجو بأعجوبه وهاذا نادرًا وبعدها قد يصاب بوفوبيا من الحيوانات وسيكون هاذا الخوف هاجسًا له طيلة حياته والبعض "يفكر" سريعًا بمواجهه مدروسه بذكاء لديه ثقافه وإطلاع مسبق بعلم الحيوان ويعرف الخطوات الصحيحه لتعامل مع هاذا المفترس رغم خوفه لايدير ظهره ويلوذ بالفرار بل يقف بشموخ وينظر إليه بتحدي دون أن يحرك جسده ويحاول إشعاره بأنه مبادر ومستعد وبذلك يتمكن من إخافته وينجو بفضل الله ثم أفكاره رغم شعوره بالخوف ويبقى مافعله موقفًا بطوليًا ,الخوف شعور مشترك ولاكن قوة الأفكار غيرت النتيجه وقس عليها الغضب والحزن وغيرها من المشاعر لذالك أنت المسؤل عن حياتك ردات فعلك قراراتك إختياراتك تبدأ من أفكارك فإنتبه لها ولاتقاوم مشاكلك ومشاعرك وظروفك الصعبه بل 🤔فكر 🤔بالطريقه المناسبه لنجاح من خلالها ,سأخبرك أمرًا مكانك الآن اللذي تقرأ فيه هذه الكلمات سواء جيد أو سيء إختيارك أأدركت ذالك أم لم تدركه لاتقل أنا هنا بسبب الظروف الجميع يمر بظروف وعقبات ,لاتقل بسبب نصيحه أو مشورة محب أنت من إخترت قبولها بوعي أو بدون وعي هاذا قرارك بالنهايه البعض يستسلم لراحه والكسل والبعض يكافح ليعيش حلمه ,هناك الكثير من الناجحين ولدو فقراء ولاكنهم "فكرو "بأنهم يستحقون حياة أفضل ثم قررو وعملو بالأسباب وأستمرو رغم كل الصعوبات إلى أن وصلو كالراجحي ,كريستيانو رونالدو ,إبراهيم الفقي, ستيف هارفي وغيرهم الكثير كل مافي الأمر غيرو أفكارهم فتغيرت حياتهم وأنت ماللذي ينقصك لتبدأ من جديد قال تعال"فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ".
بدريه العنزي
بدريه العنزي
👍20❤11👏3🥰2
الإنسان لايشعر أبداً بسعة الكون إذا كانت مشاعره متكدرة ..
مشاعرك هي الكون بالنسبة لك ، هي المساحة التي تتنفس فيها روحك معنى الحياة والرحابة..
اعتن بمشاعرك ، ولا تتركها عرضة لمن شاء أن يلوثها بكلامه وتصرفاته.
قدم لنفسك كل شيء يُبقي كونك دااائماً فسيحاً .
ولا تكن أنانيًا أبدًا .
عبدالله القاسم
مشاعرك هي الكون بالنسبة لك ، هي المساحة التي تتنفس فيها روحك معنى الحياة والرحابة..
اعتن بمشاعرك ، ولا تتركها عرضة لمن شاء أن يلوثها بكلامه وتصرفاته.
قدم لنفسك كل شيء يُبقي كونك دااائماً فسيحاً .
ولا تكن أنانيًا أبدًا .
عبدالله القاسم
👍42
👏5👍2❤1
العيش بدور الضحيه: الشخص اللذي يلعب هاذا الدور يحس بالعجز والمظلوميه من تحديات الحياه دون أن يسعى لتغييرها يميل فيه المرء إلى النظر لنفسه كضحيه لتصرفات سلبية تصدر عن الآخرين، والظروف والحياة ويفكر ويتحدث كما لو كان الوضع كذلك حتى في حالة عدم وجود دليل واضح على ذلك فهو يعيش هاذا الدور كوسيله للهروب من مواجهات وتحديات الحياه وصعوباتها ويتمسك البعض في هاذا الدور بسبب تأثير عقله الباطن ومواقف الطفوله ظنًا منه إن هاذا الدور مفيد له ويكسبه تعاطف الآخرين وقبولهم ولاكن إلى متى؟!!
بالحقيقه هاذا الدور قد يكسبك بعض التعاطف المؤقت ولاكنه سيجعلك كالريشه في مهب الريح يفقدك قوتك وسيطرتك على حياتك يتسبب في نفوز وملل الآخرين منك يجعلك تعيش في عبوديه فكريه وتقاوم التغيير ولاتتحمل مسؤلية حياتك
تقول لويزا هاي :"إنك إذا لعبت دور الضحيَّة دائماً فإنك تستخدم قوتك الشخصية ومشاعرك لتصبح عاجزاً"
من يعيش في هاذا الدور شخص وعيه الذاتي متدني ويعاني من نقص الثقه بنفسه ويعتبر من الشخصيات السامه تجده:
يكثر من التشكي وغالبًا يرفض الحلول المقترحه
يستمتع بإلقاء اللوم على الآخرين وجعلهم يشعرون بالذنب من أجل الحصول على التعاطف وكسب المزيد من الإهتمام
لايتحمل المسؤليه
تجده يردد لا أحد يهتم لأمري ليستجدي شفقة الآخرين ومؤازرتهم
تشاؤمي ويتوقع الأسوء في الغالب
يرمي على الأشخاص والظروف فشله وتقصيره فهو يرى الحياه ليست عادله
يسيء لنفسه عند الحديث عنها تجده يردد أنا لأفهم أنا ليس موهوب بما يكفي
يشعر بالغضب واليأس
يستاء من الناس الذين يبدون سعداء وناجحين
يقارن نفسه بالآخرين ويشعر مع نفسه بالإنهزاميه
إن كنت ممن يعيش دور الضحيه وأردت التغيير بحب وقناعه إليك بعض الحلول ستساعدك للخروج من هاذا الدور البائس دور المظلوميه:
١/آمن بنفسك وتقبلها وتحدث معها بإيجابيه
٢/أعلم أن حياتك كتاب وأنت المؤلف فخذ دور البطوله وأكتب ماتريد أن تقرأه في صفحة الأيام
٣/تحمل مسؤلية حياتك
٤/توقف عن لوم الآخرين ووجه اللوم لتقصيرك
٥/أرسم خريطة حياتك وأنطلق نحو أهدافك وأجعل لحياتك معنى
٦/أغلق صفحة الماضي وأبدأ من جديد
٧/إنشغل بنفسك ودعك من الآخرين أنت لم ولن تكون محور الكون فلا تكترث كثيرًا بآراء الناس فيك ولاتدعي المثاليه
٨/لاتقارن نفسك بأحد وتمنى الخير للغير
٩/توقف عن إستجداء العطف والتشكي لأنك ستخسر المحيطين بك فاستيقظ قبل فوات الأوان
وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل :قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ”
بدريه العنزي
بالحقيقه هاذا الدور قد يكسبك بعض التعاطف المؤقت ولاكنه سيجعلك كالريشه في مهب الريح يفقدك قوتك وسيطرتك على حياتك يتسبب في نفوز وملل الآخرين منك يجعلك تعيش في عبوديه فكريه وتقاوم التغيير ولاتتحمل مسؤلية حياتك
تقول لويزا هاي :"إنك إذا لعبت دور الضحيَّة دائماً فإنك تستخدم قوتك الشخصية ومشاعرك لتصبح عاجزاً"
من يعيش في هاذا الدور شخص وعيه الذاتي متدني ويعاني من نقص الثقه بنفسه ويعتبر من الشخصيات السامه تجده:
يكثر من التشكي وغالبًا يرفض الحلول المقترحه
يستمتع بإلقاء اللوم على الآخرين وجعلهم يشعرون بالذنب من أجل الحصول على التعاطف وكسب المزيد من الإهتمام
لايتحمل المسؤليه
تجده يردد لا أحد يهتم لأمري ليستجدي شفقة الآخرين ومؤازرتهم
تشاؤمي ويتوقع الأسوء في الغالب
يرمي على الأشخاص والظروف فشله وتقصيره فهو يرى الحياه ليست عادله
يسيء لنفسه عند الحديث عنها تجده يردد أنا لأفهم أنا ليس موهوب بما يكفي
يشعر بالغضب واليأس
يستاء من الناس الذين يبدون سعداء وناجحين
يقارن نفسه بالآخرين ويشعر مع نفسه بالإنهزاميه
إن كنت ممن يعيش دور الضحيه وأردت التغيير بحب وقناعه إليك بعض الحلول ستساعدك للخروج من هاذا الدور البائس دور المظلوميه:
١/آمن بنفسك وتقبلها وتحدث معها بإيجابيه
٢/أعلم أن حياتك كتاب وأنت المؤلف فخذ دور البطوله وأكتب ماتريد أن تقرأه في صفحة الأيام
٣/تحمل مسؤلية حياتك
٤/توقف عن لوم الآخرين ووجه اللوم لتقصيرك
٥/أرسم خريطة حياتك وأنطلق نحو أهدافك وأجعل لحياتك معنى
٦/أغلق صفحة الماضي وأبدأ من جديد
٧/إنشغل بنفسك ودعك من الآخرين أنت لم ولن تكون محور الكون فلا تكترث كثيرًا بآراء الناس فيك ولاتدعي المثاليه
٨/لاتقارن نفسك بأحد وتمنى الخير للغير
٩/توقف عن إستجداء العطف والتشكي لأنك ستخسر المحيطين بك فاستيقظ قبل فوات الأوان
وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل :قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ”
بدريه العنزي
👍27❤6👏5😁2