لاتستهين بأفكارك فهي المفتاح الرئيسي للأبواب المغلقه في حياتك النجاح يبدأ بفكره الفشل يبدأ بفكره الثروه تبدأ بفكره والفقر يبدأ بفكره وتأسيس أسره يبدأ بفكره وكل شيء في هذه الحياه يبدأ بفكره من أجل ذالك غير أفكارك تتغير حياتك تريد النجاح ركز على الظروف اللذي تستطيع التحكم فيها أما ماهو خارج عن إرادتك فاتركه لله ولاتيأس ثم إعمل على تغييرها فكر جيدًا ثم إبدأ والغايه في ذهنك تعلم تطور تجدد وأعمل المهم أنت تخرج من منطقة راحتك ,لتسلك الطريق الصحيح لنجاح تحكم فيما هو تحت سلطتك أفكارك ثم مشاعرك وبالتالي حياتك فالمشاعر محايده ولتزنها لابد من إخضاعها لسلطة العقل والقلب معًا حتى لاتدمر حياتك ,الكل يشعر بالغضب والفرح والخوف على حد سواء جميعنا بنو آدم عليه السلام الأمير الخادم الكبير الصغير الموظف العاطل ولاكن بأفكارك ترفع وتيرة هذه المشاعر وتغذيها أو بأفكارك تعمل على تهدئتها وإخراجها بطريقه مريحه وفعاله مثال لو هجم أسد على أي منا الكل سيشعر بالخوف فهو خوف فطري طبيعي ولاكن ردات الفعل هي من سيحكم النتيجه البعض "سيفكر "بأنها النهايه يستسلم ويبدأ بالصراخ والتذمر والتباكي على حاله فيصبح فريسة سهله وقد يتعرض لإغماء وربما نوبة قلبيه من شدة الخوف فيعجل من حتفه والبعض يفكر بأن الهروب هو الحل الصحيح وهاذا محفز للأسد لمطاردته والظفر به وقد ينجو بأعجوبه وهاذا نادرًا وبعدها قد يصاب بوفوبيا من الحيوانات وسيكون هاذا الخوف هاجسًا له طيلة حياته والبعض "يفكر" سريعًا بمواجهه مدروسه بذكاء لديه ثقافه وإطلاع مسبق بعلم الحيوان ويعرف الخطوات الصحيحه لتعامل مع هاذا المفترس رغم خوفه لايدير ظهره ويلوذ بالفرار بل يقف بشموخ وينظر إليه بتحدي دون أن يحرك جسده ويحاول إشعاره بأنه مبادر ومستعد وبذلك يتمكن من إخافته وينجو بفضل الله ثم أفكاره رغم شعوره بالخوف ويبقى مافعله موقفًا بطوليًا ,الخوف شعور مشترك ولاكن قوة الأفكار غيرت النتيجه وقس عليها الغضب والحزن وغيرها من المشاعر لذالك أنت المسؤل عن حياتك ردات فعلك قراراتك إختياراتك تبدأ من أفكارك فإنتبه لها ولاتقاوم مشاكلك ومشاعرك وظروفك الصعبه بل 🤔فكر 🤔بالطريقه المناسبه لنجاح من خلالها ,سأخبرك أمرًا مكانك الآن اللذي تقرأ فيه هذه الكلمات سواء جيد أو سيء إختيارك أأدركت ذالك أم لم تدركه لاتقل أنا هنا بسبب الظروف الجميع يمر بظروف وعقبات ,لاتقل بسبب نصيحه أو مشورة محب أنت من إخترت قبولها بوعي أو بدون وعي هاذا قرارك بالنهايه البعض يستسلم لراحه والكسل والبعض يكافح ليعيش حلمه ,هناك الكثير من الناجحين ولدو فقراء ولاكنهم "فكرو "بأنهم يستحقون حياة أفضل ثم قررو وعملو بالأسباب وأستمرو رغم كل الصعوبات إلى أن وصلو كالراجحي ,كريستيانو رونالدو ,إبراهيم الفقي, ستيف هارفي وغيرهم الكثير كل مافي الأمر غيرو أفكارهم فتغيرت حياتهم وأنت ماللذي ينقصك لتبدأ من جديد قال تعال"فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ".
بدريه العنزي
بدريه العنزي
👍20❤11👏3🥰2
الإنسان لايشعر أبداً بسعة الكون إذا كانت مشاعره متكدرة ..
مشاعرك هي الكون بالنسبة لك ، هي المساحة التي تتنفس فيها روحك معنى الحياة والرحابة..
اعتن بمشاعرك ، ولا تتركها عرضة لمن شاء أن يلوثها بكلامه وتصرفاته.
قدم لنفسك كل شيء يُبقي كونك دااائماً فسيحاً .
ولا تكن أنانيًا أبدًا .
عبدالله القاسم
مشاعرك هي الكون بالنسبة لك ، هي المساحة التي تتنفس فيها روحك معنى الحياة والرحابة..
اعتن بمشاعرك ، ولا تتركها عرضة لمن شاء أن يلوثها بكلامه وتصرفاته.
قدم لنفسك كل شيء يُبقي كونك دااائماً فسيحاً .
ولا تكن أنانيًا أبدًا .
عبدالله القاسم
👍42
👏5👍2❤1
العيش بدور الضحيه: الشخص اللذي يلعب هاذا الدور يحس بالعجز والمظلوميه من تحديات الحياه دون أن يسعى لتغييرها يميل فيه المرء إلى النظر لنفسه كضحيه لتصرفات سلبية تصدر عن الآخرين، والظروف والحياة ويفكر ويتحدث كما لو كان الوضع كذلك حتى في حالة عدم وجود دليل واضح على ذلك فهو يعيش هاذا الدور كوسيله للهروب من مواجهات وتحديات الحياه وصعوباتها ويتمسك البعض في هاذا الدور بسبب تأثير عقله الباطن ومواقف الطفوله ظنًا منه إن هاذا الدور مفيد له ويكسبه تعاطف الآخرين وقبولهم ولاكن إلى متى؟!!
بالحقيقه هاذا الدور قد يكسبك بعض التعاطف المؤقت ولاكنه سيجعلك كالريشه في مهب الريح يفقدك قوتك وسيطرتك على حياتك يتسبب في نفوز وملل الآخرين منك يجعلك تعيش في عبوديه فكريه وتقاوم التغيير ولاتتحمل مسؤلية حياتك
تقول لويزا هاي :"إنك إذا لعبت دور الضحيَّة دائماً فإنك تستخدم قوتك الشخصية ومشاعرك لتصبح عاجزاً"
من يعيش في هاذا الدور شخص وعيه الذاتي متدني ويعاني من نقص الثقه بنفسه ويعتبر من الشخصيات السامه تجده:
يكثر من التشكي وغالبًا يرفض الحلول المقترحه
يستمتع بإلقاء اللوم على الآخرين وجعلهم يشعرون بالذنب من أجل الحصول على التعاطف وكسب المزيد من الإهتمام
لايتحمل المسؤليه
تجده يردد لا أحد يهتم لأمري ليستجدي شفقة الآخرين ومؤازرتهم
تشاؤمي ويتوقع الأسوء في الغالب
يرمي على الأشخاص والظروف فشله وتقصيره فهو يرى الحياه ليست عادله
يسيء لنفسه عند الحديث عنها تجده يردد أنا لأفهم أنا ليس موهوب بما يكفي
يشعر بالغضب واليأس
يستاء من الناس الذين يبدون سعداء وناجحين
يقارن نفسه بالآخرين ويشعر مع نفسه بالإنهزاميه
إن كنت ممن يعيش دور الضحيه وأردت التغيير بحب وقناعه إليك بعض الحلول ستساعدك للخروج من هاذا الدور البائس دور المظلوميه:
١/آمن بنفسك وتقبلها وتحدث معها بإيجابيه
٢/أعلم أن حياتك كتاب وأنت المؤلف فخذ دور البطوله وأكتب ماتريد أن تقرأه في صفحة الأيام
٣/تحمل مسؤلية حياتك
٤/توقف عن لوم الآخرين ووجه اللوم لتقصيرك
٥/أرسم خريطة حياتك وأنطلق نحو أهدافك وأجعل لحياتك معنى
٦/أغلق صفحة الماضي وأبدأ من جديد
٧/إنشغل بنفسك ودعك من الآخرين أنت لم ولن تكون محور الكون فلا تكترث كثيرًا بآراء الناس فيك ولاتدعي المثاليه
٨/لاتقارن نفسك بأحد وتمنى الخير للغير
٩/توقف عن إستجداء العطف والتشكي لأنك ستخسر المحيطين بك فاستيقظ قبل فوات الأوان
وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل :قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ”
بدريه العنزي
بالحقيقه هاذا الدور قد يكسبك بعض التعاطف المؤقت ولاكنه سيجعلك كالريشه في مهب الريح يفقدك قوتك وسيطرتك على حياتك يتسبب في نفوز وملل الآخرين منك يجعلك تعيش في عبوديه فكريه وتقاوم التغيير ولاتتحمل مسؤلية حياتك
تقول لويزا هاي :"إنك إذا لعبت دور الضحيَّة دائماً فإنك تستخدم قوتك الشخصية ومشاعرك لتصبح عاجزاً"
من يعيش في هاذا الدور شخص وعيه الذاتي متدني ويعاني من نقص الثقه بنفسه ويعتبر من الشخصيات السامه تجده:
يكثر من التشكي وغالبًا يرفض الحلول المقترحه
يستمتع بإلقاء اللوم على الآخرين وجعلهم يشعرون بالذنب من أجل الحصول على التعاطف وكسب المزيد من الإهتمام
لايتحمل المسؤليه
تجده يردد لا أحد يهتم لأمري ليستجدي شفقة الآخرين ومؤازرتهم
تشاؤمي ويتوقع الأسوء في الغالب
يرمي على الأشخاص والظروف فشله وتقصيره فهو يرى الحياه ليست عادله
يسيء لنفسه عند الحديث عنها تجده يردد أنا لأفهم أنا ليس موهوب بما يكفي
يشعر بالغضب واليأس
يستاء من الناس الذين يبدون سعداء وناجحين
يقارن نفسه بالآخرين ويشعر مع نفسه بالإنهزاميه
إن كنت ممن يعيش دور الضحيه وأردت التغيير بحب وقناعه إليك بعض الحلول ستساعدك للخروج من هاذا الدور البائس دور المظلوميه:
١/آمن بنفسك وتقبلها وتحدث معها بإيجابيه
٢/أعلم أن حياتك كتاب وأنت المؤلف فخذ دور البطوله وأكتب ماتريد أن تقرأه في صفحة الأيام
٣/تحمل مسؤلية حياتك
٤/توقف عن لوم الآخرين ووجه اللوم لتقصيرك
٥/أرسم خريطة حياتك وأنطلق نحو أهدافك وأجعل لحياتك معنى
٦/أغلق صفحة الماضي وأبدأ من جديد
٧/إنشغل بنفسك ودعك من الآخرين أنت لم ولن تكون محور الكون فلا تكترث كثيرًا بآراء الناس فيك ولاتدعي المثاليه
٨/لاتقارن نفسك بأحد وتمنى الخير للغير
٩/توقف عن إستجداء العطف والتشكي لأنك ستخسر المحيطين بك فاستيقظ قبل فوات الأوان
وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل :قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ”
بدريه العنزي
👍27❤6👏5😁2
رساله لك💌
أنت شخص مميز ولديك الكثير من المزايا التي تغبط عليها أنت كنز ولاكن لم تكتشف مدى روعتك وثرواتك لأنك لم تصل لدرجه الكافيه من الثقه بنفسك والإيمان بها
أنت شخص مميز ولديك الكثير من المزايا التي تغبط عليها أنت كنز ولاكن لم تكتشف مدى روعتك وثرواتك لأنك لم تصل لدرجه الكافيه من الثقه بنفسك والإيمان بها
❤142👍35🔥6🎉6👏4👎3
الخوف يأتي بسبب التفكير بالمستقبل والندم بسبب التفكير بالماضي والسلام هو عيش اللحظه والإستمتاع بها 🌱🤍
👍70❤39🔥6
هل تخاف من شعور الفقد وتخشى خسارة حبيب أو صديق أو حتى وظيفه؟؟
Anonymous Poll
62%
نعم
17%
لا
21%
أتظاهر بعدم الإهتمام
👍14❤6😢3
لو خلا السجن من المساجين لكان السجان حراً .. فأطلق سجناء صدرك .(ياسر الحزيمي)
❤19👍2